أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 25* حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة وهم أول المستهدفين به

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

25* حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة وهم أول المستهدفين به Empty
مُساهمةموضوع: 25* حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة وهم أول المستهدفين به   25* حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة وهم أول المستهدفين به Emptyالإثنين سبتمبر 10, 2012 10:08 am

.

حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة وهم أول المستهدفين به


تقديم وتذكير

من المعلوم إذا أن الفقهاء و"العلماء" يعتقدون بأن قراءة أو تلاوة القرآن تطرد الشياطين وتبعدهم وتعصم من تلقي نزغهم وتعصم كذلك من نفاذه؛ وأن الكثير من الرقيات "القرآنية" وشبيهها قد أوجدهما الله ورخص بهما على لسان نبيه من أجل هذه الغايات كذلك؛ وأن الصلاة من أفضالها أنها تمكن منها كذلك بجودة عالية؛ وأن التقوى توقع بدورها هذه الغايات الثلاثة. وماداموا يقرءون ويتلون القرآن كثيرا ويذكرون كثيرا هذه الرقيات والأذكار ويصلون كثيرا ويرون أنفسهم متقين الله أكثر من غيرهم فهم يعتقدون بأن الشياطين لا يقتربون منهم وأنهم معصومون من النزغ منهم. ومن الغريب أنهم يعتقدون كذلك بأن هذه السبل تعصم أيضا من مفعول السحر الشيطاني ومن المس من الشيطان، أو أقله من يعتقدون منهم بواقعيتيهما مادام أكثرهم ينكرونهما ويعتبرونهما من أساطير الأولين ومن خرافات زمننا المعاصر.

ــــــــــ 1 ــــــــــ
الحقائق الربانية القرآنية السابق إظهارها

ملخصها في حدود الموضوع المفتوح:

1*ــــــ
حقيقة أنه لا عصمة لأحد من غدر نصب السحر الشيطاني ومن الوقوع به تباعا في المس من الشيطان بدليل إصابة النبي موسى عليه السلام به للحظة يعلم الله مداه وإصابة النبي أيوب عليه السلام على مدى 13 سنة أو 17 سنة حسب ما ترويه الأحاديث مختلفا؛
2*ــــــ وحقيقة أن المس من الشيطان يمكن أن يعمر عدة سنين أو طول العمر المتبقى من حياة المصاب به؛
3*ــــــ وحقيقة أن المس من الشيطان يمكن أن يقع فيه جمع عريض من الناس في آن واحد.

ــــــــــ 2 ــــــــــ
إبليس يحتاج بالضرورة إلى رجال الدين في سعيه التضليلي ضد القرآن وهدى القدوة النبوية الشريفة وضد كل الناس تباعا وبدونهم وخدمتهم له هو لا يقوى على شيء ولا يفلح في شيء مما يبتغيه

يقضي بحاجته هذه:


1*ــــــ حقيقة كون رجال الدين هم قاطرة التبليغ كله وقادتها ومحطة وثوق الناس الأولى بشأن موضوع الدين؛
2*ــــــ وحقيقة كونهم تباعا يشكلون لديه أولى أهدافه؛
3*ــــــ وحقيقة إضطراره إلى أن يستخدمهم وسطاء بين القرآن وبين الناس وفاعلين تباعا كل الفاعلية:
1*ـــ ليحجب عن الناس ما يستطيع من معارفه الجوهرية المخلصة وبدءا بهم؛
2*ـــ ليحرف قدر المستطاع فهم المتلقى منه؛
3*ـــ ولينتقي منه "المساند" لأباطيله دعما بها لزيها الإستغفالي.

فإذا،
1*ــــــ هو مضطر إلى التفاني في تجنيدهم في سعيه؛
2*ــــــ وسبيل السحر والمس منه ومن جنوده هو سبيل موجود؛
3*ــــــ ويقينا هو لم يفرط قط في تسخيره لتحقيقها أو لضمان تحقيقها موقعا فيه تباعا أكثر عدد ممكن منهم. ومن مصلحته تباعا أن يزدهر سوق السحر.

ــــــــــ 3 ــــــــــ
ما يخبر بيسر السبيل إلى غايته

ملخصه:


1*ــــــ حقيقة أن السحر كان مزدهرا في البدء لدى اليهود الذين كانوا يعايشون أهل القرآن؛
2*ــــــ حقيقة أن الكثير من اليهود كانوا يكنون لأهل القرآن العداء في السر والعلن وبما يعني أنهم كانوا من مناصري إبليس الغرور في غاية العداء عموما وفي الغاية إياها؛
3*ــــــ حقيقة أن أهل القرآن تعلموه من اليهود؛
4*ــــــ حقيقة أن سوق السحر لدى أهل القرآن مزدهر إزدهارا عظيما وبما يعني أنه ظل يزدهر على مدى سابق الزمن بلا حصر.

فإذا، يخبر هذا المعلوم بأن الباب قد ظل مفتوحا لإبليس ليبلغ غايته إياها وبجودة عالية.

ــــــــــ 4 ــــــــــ
غاية إبليس في رجال الدين تختلف عن غايته في عموم الناس وبطبيعة الحال


هذا الإختلاف تقضي به بالضرورة الخدمة إياها الحاسمة التي هو مضطرة إلى أن يجتهد كل الإجتهاد ويسخر كل المتوفر له ليتلقاها منهم. فمراده فيهم ليس إفساد أخلاقهم وإفساد حياتهم وجعلها معيشة ضنكا قدر ما يمكن كما يفعل مع عموم الناس؛ وإنما مراده أن يصقل ظاهريا جودة تقواهم ويحفظ صحية حياتهم:
1*ــــــ لكي لا تكتشف فيهم حالة المس منه ومن جنوده ولتدوم طوال حياتهم بعد الإصابة به؛
2*ــــــ ولكي تدوم خدمتهم له تباعا.

وخلاصة العرض البياني المخلص تقول أن الإختلاف المذكور يضمن له فعلا أن تعمر حالات المس منه ومن جنوده التي يحققها.

ــــــــــ 5 ــــــــــ
ما يخبر بتقويم مضاف يضمن تثبيت ستر حالات المس برجال الدين وإطالة عمرها

هذا التقويم المضاف يتمثل في:


1*ــــــ مجموع معتقداتهم المتوارثة إلى حد الآن بشأن موضوع السحر والمس من الشيطان والتي ملخصها:
1*ـــ أنهم المتقون قارئو القرآن وحافظوه لا يقربهم الشياطين ومعصمون من نفاذ النزغ في عقولهم وانفسهم ومن غدر نصب السحر الشيطاني؛
2*ـــ أو أنه من أساطير الأولين ومن الخرافات ولا وجود له؛
2*ــــــ مجموع "الرقيات الشرعية" الإستغفالية الهاوية التي يقولون بها ويبلغون بها والحاجبة للعلم بصحيح الخلاص الرباني الذي يصيب ولا يخيب؛
3*ــــــ مجموع التعريفات والتصنيفات للسحر ولماهية السحر التي تزيد في سمك الحجاب الحاجب للعلم بصحيح الخلاص الرباني الذي يصيب ولا يخيب.

ــــــــــ 6 ــــــــــ
لا سبيل إذا لكشف حالة المس من الشياطين لدى رجال الدين إلا سبيل واحد أقبره كذلك إبليس


معلوم أن الله لا يخلق شيئا عبثا ولا يقضي بشيء عبثا. ومعلوم كذلك أنه العليم الحكيم لا يذكر لنا شيئا في القرآن عبثا وإنما دوما لنعلم بما قضى لنا سبحانه الحق بأن نعلم به تقويما به لكينونة تأهيلنا اللازم لاجتياز الإمتحان الدنيوي الحق بفلاح، والذي بعد إتياننا به لا نعذر في جهله. وقد أخبرنا عز وجل جلاله بحقيقة أنه لا عصمة لأحد من غدر نصب السحر الشيطاني ومن الوقوع به تباعا في المس من الشيطان؛ وحقيقة أن المس من الشيطان يمكن أن يعمر عدة سنين أو طول العمر المتبقى من حياة المصاب به؛ وحقيقة أن المس من الشيطان يمكن أن يقع فيه جمع عريض من الناس في آن واحد. وإنه إذا لمن غايته عز وجل بهذا الإخبار الموجه إلى عموم أهل القرآن:

1*ــــــ أن لا نركن لأحد من رجال الدين بكل الثقة قولا بمقامه تبريرا وما شابه؛
2*ــــــ أن لا نركن له إلا:
1*ـــ في رحاب إمامة القرآن وأقله بسند معارفه الجوهرية المخلصة؛
2*ـــ ولما لا ينطق بما يعارضها أو ينفيها أو مراد به حجب شيء منها عن الناس.

لكن، وكما أظهرته بحجج ربانية نافذة لا تحصى، قد إستطاع إبليس من خلالهم أن يقبر إمامة القرآن وأن يقبر تباعا معارفه الجوهرية المخلصة؛ واستطاع تباعا أن يجرد جمهور أهل القرآن والناس عموما من السبيل الوحيد الذي به وحده قضى الله بإمكانية كشف حالات المس من الشياطين التي يقع فيها رجال الدين.

ــــــــــ 7 ــــــــــ
كل ما وقع برجال الدين من حالات المس من الشياطين هي إذا أعظم ضراوة من كل الحالات غيرها


ضراوتها المقصودة الأضر من كل غيرها هي ليست من خلال سوء أخلاق رجال الدين وإنما من خلال المقترف من طرفهم في حق القرآن الإمام الحجة المنير الهادي المخلص وفي حق هدى القدوة النبوية الشريفة وفي حق العباد الثقلين تباعا. وملخص هذا المقترف يتمثل في حجب معارف القرآن الجوهرية عن العباد الثقلين وإبقائهم تباعا بعيوبهم الخلقية غير القارة ضعفاء أمام مفاتن الحياة الدنيا ونزغ إبليس الغرور الغبي الملعون حاضنهما. وضر هذا الوضع كاف وحده لتصور مدى عظمة ضراوتها تجاه الناس والمجتمع البشري كله والمجتمع الجني تباعا كذلك. ولما نطرح مسألة ضراوة حالات المس غيرها بحضرة هذا الوضع الذي ييسر كذلك وقوعها بجودات عاليات يتبين قسط آخر من عظمة الضراوة إياها. ففي رحاب هذا الوضع أغلب الناس أقله هم مكتسبون مناعات إعتيادية ضعيفة ولهم بها عظيم القابلية للإقدام على المحرمات بدءا من كبرياتها، ولهم جودة الأهلية تباعا لأن يقدموا عليها كثيرا وبكثرة في رحاب المس من الشياطين. والمآل هو تخريب في تخريب ودمار على دمار ومسار بجاهلية تجاه الهاوية بثبات. وهذا هو المشهود على أرض الواقع أسفا.

الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
Admin


عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

25* حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة وهم أول المستهدفين به Empty
مُساهمةموضوع: رد: 25* حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة وهم أول المستهدفين به   25* حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة وهم أول المستهدفين به Emptyالخميس يناير 01, 2015 7:10 pm

.

لا إلاه إلا الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
25* حالات المس من الشيطان في رجال الدين هي المعمرة والأكثر ضراوة وهم أول المستهدفين به
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» 18* رجال علم النفس يجهلون على أنفسهم والناس فيما يعلمون لنفي واقعية المس من الشيطان !!!
» 19* نصب ثان غير نصب السحر هو باب ثالث يوقع المس من الشيطان
» 2* عبارة "المس من الشيطان" تخبر باستثناء يثبت واقعيته
» 3* شهادات الواقع تاريخيا وآنيا تثبت واقعية المس من الشيطان
» 26* الساحر واقع في المس من الشيطان إما بالإقران وإما بفعل نصب السحر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: كذلك في رحاب الكفر الخالص أقبر "الفقهاء والعلماء" ما يخبر به القرآن بشأن موضوع السحر والمس وسلطان الشيطان حين المس واستبدلوه بما يناصر الشيطان !!! :: كذلك في رحاب الكفر الخالص أقبر "الفقهاء والعلماء" ما يخبر به القرآن بشأن موضوع السحر والمس وسلطان الشيطان حين المس واستبدلوه بما يناصر الشيطان !!!-
انتقل الى: