أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لا مناص اليوم من إتباع هدي القرآن دليل خليقتنا البشرية؛ ولسوف نتبعه يقينا لا ريب فيه.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: لا مناص اليوم من إتباع هدي القرآن دليل خليقتنا البشرية؛ ولسوف نتبعه يقينا لا ريب فيه.   السبت مايو 03, 2014 1:40 pm

.

إشارة:
هذا المقال نشرته بتاريخ 23-02-2014 في موقع "شبكة اللادينيين العرب"، ونشرته لأزيد في غيظهم غيظا آخر عظيما. ففيه عرضت مجموعة حقائق ربانية مشهودة نافذة في كل العقول وتاجها الحقيقة المشهرة في العنوان. وفعلا قد بلغت فيهم مرادي هذا المذكور. فهم قرأوا المقال ولم يقربوا صفحته التي ظلت تباعا نقية من نجاسات أقاويلهم. ونفس رد الفعل قد جادوا به من قبل رغما عن أنوفهم على صفحة مقال عنوان ""ملحد" نطق بليغا بما يلحد به هو وقبيله وجل أهل القرآن"؛ فهو الآخر فيه التذكير بنفس الحقائق التي نطق بها "ملحد" منهم وفي منتدى سموه "أريد عاصمة القلم الساخر" وتحت عنوان "التعريف الأصلي لرجال الدين".

نص المقال


لا مناص اليوم من إتباع هدي القرآن دليل خليقتنا البشرية؛
ولسوف نتبعه يقينا لا ريب فيه.


معلومة هي حقيقة أن كل الحضارات السابقة قد بلغت أوجا معينا ثم حلت محلها الجاهلية ثم صارت في خبر كان.
ومجتمعات قد أبيدت ذاتيا بجاهليتها أو بعقاب مباشر من عند الله أصابها أو بهما جمعا.
ـــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــ
"وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا 99" س. مريم.
"أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم، كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون 81" س. غافر.
"ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشانا من بعدهم قرنا آخرين 6" س. الأنعام.
"كدأب آل فرعون والذين من قبلهم، كذبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون، وكل كانوا ظالمين 55" س. الأنفال.
ــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــ

ومن قبل زمن العولمة التامة في المكان والزمان وزمن المجتمع البشري الواحد وزمن عولمة المصير الواحد كانت سيرورة الحياة البشرية وسيرورة التطور الحضاري تبقيهما مجتمعات هنا وهناك لما شعوب في جهات أخرى تصير في خبر كان.
وعلى مدى القرون السالفة كلها وإلى حد الآن لم تستطع البشرية أن تتخطى تفعيل عشر إنتاجية ملكة العقل التي نحن نملكها على مستوى أصل خليقتنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــ
"وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي، فكيف كان نكير 45" س. سبأ.
"والتين والزيتون 1 وطور سنين 2 وهذا البلد الأمين 3 لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم 3 ثم رددناه أسفل سافلين 4 إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون 6 فما يكذب بعد بالدين 7 أليس الله بأحكم الحاكمين 8" س. التين.
ــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــ

وكل الذكر المنزل هو قد نزل في جاهلية؛ ونزل فيها ليعتق البشرية منها ومن مسار الفناء.
فالذكر المنزل هو من ظل يعتق البشرية من الجاهلية ومن الفناء.
بل فقط فضل أقل من عشره هو من ظل يعتقها منهما ولأن العدو اللدود الغرور الغبي الملعون الخائن قد بنى كل سعيه على الحؤول دون بلوغه عقول الناس والجن عوض الإكتفاء بصدهما عن الطاعة في الإيمان الذي يوقعه في العقول محصنا.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم فكذبوا رسلي، فكيف كان نكير 45" س. سبأ.
"قال إهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو، فأما يأتينكم مني هدى 120 فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقى 121 ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى 122" س. طه.
ــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــ
فالإيمان العقلي الذي توقعه آيات الله البيانية هو تقويم كينونة الإسلام وبقدر جودته تكون الجودة في الإسلام؛ وكلما ضعف الإيمان توسع هامش العصيان وكلما عظم تقلص هذا الهامش؛ وعند حد معين من جودته ينعدم العصيان.

واليوم في زمن العولمة التامة في المكان والزمان وزمن المجتمع البشري الواحد وزمن عولمة المصير الواحد قد وقعت البشرية في جاهلية أخرى أضر من كل سابقات واكتسبت في ظلها مسار الدمار الذاتي التدريجي الشامل المفضي إلى الفناء المحتوم وقوعه في الأفق غير البعيد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون 40" س. الروم.
ــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــ
وكل المهارات التي إكتسبناها وبنينا بها التطور الحضاري العظيم المبهر المشهود اليوم، وبسندها ظن الكثيرون أن لا حاجة لنا بالهدي المنزل وأن الدين خرافة ومن أساطير الأولين، لم تنفعنا للنجاة من الوقوع في نفس المصير الذي وقع فيه السابقون.
ومن حدة الورطة بهذا المكتسب أن صارت القيمة المضافة ومهما قل قدرها مطلوبة هنا وهناك كقطرات من كل الخلاص الذي صرنا نرى تحصيله مستحيلا؛ وصارت من صفات زمننا أنه زمن القيمة المضافة وزمن الإحتياج الحيوي المصيري إلى القيمة المضافة.

وتدبر فروع الورطة يوصل كله إلى العنصر البشري كمكمن للخلل وكمكمن كذلك تباعا للخلاص المرغوب فيه.
فالعقبة المنتصبة تؤلفها العيوب البشرية غير القارة ومفاتن الأنفس الأمارات بالسوء ومفاتن مغريات ومطامع وإكراهات الحياة الدنيا وفتنة العدو اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون حاضنهما. عقبة تجعل الإنسان لا يستطيع أن يطيع في الحق المعلوم بنسبة مرضية، وتجعل المجتمع تباعا غير قادر على أن يطيع في كل إملاءات الخلاص بالجودة المرضية المخلصة.
والخلاص المطلوب تباعا أن يستطيع الإنسان بشيء من الفلاح مجابهة هذه العقبة؛ وأن يكون المجتمع فاعلا بالإيجاب بأغلب أناسه أقله يكونون متميزين بهذه القدرة.

وبحكم التطور العلمي الذي بلغناه وبحكم كون سيرورة حياتنا قد صارت مبنية عليه ومرهونة بمدى توفر الزيادات منه وباسترسال كعرض في مقابل الطلب الراقي دوما حجما ونوعا فالنسبة القليلة المفعلة من قدراتنا العقلية الأصلية صارت غير كافية وصار من الضروري ولأول مرة في تاريخ البشرية إقتحام ال90 بالمائة المتبقية والتحصيل منها باسترسال غير منقطع.
فمعلومة هي اليوم حقيقة:
1* أن سيرورة التقدم الحضاري كما سيرورة الحياة البشرية تباعا لا تكون إلا على أساس معادلة التعادل بين العرض والطلب أقله؛
2* وأن جمود العرض يوازيه تنامي حجم الطلب وتنامي نسبة العجز تباعا؛
3* وأن تنامي نسبة العجز هو يعني الإسترسال في التخلف إلى الوراء عن المكتسبات وعن الإستجابة في الطلبات المستجدة، وظهور مشاكل أخرى تضاف إلى خانة الطلب، وتصاعد وتيرة تنامي الطلب تباعا بحدة أكثر فأكثر؛
4* وأن إمكانية الخلاص تصير أبعد فأبعد تجاه الإستحالة كلما طال عمر العجز وكلما تنامى.
ومعلومة هي اليوم حقيقة عظمة إشكالية الخلاص من الفساد القائم في البر والبحر والجو والذي هو نتاج للتقدم الصناعي والتكنولوجي والحضاري غير الصحي.
ومعلومة تباعا حقيقة الترابط بين إشكالية الخلاص من هذا الفساد وبين إشكالية الخلاص من سلبيات هذا التقدم وتعويضه بتقدم صحي معمر.

وحاصل الخلاص الذي نحتاج إليه اليوم مختلفا عن كل ما إحتاجت إليه البشرية من قبل لتظل سيرورة تحضرها وسيرورة كينونتها قائمتين أن نزيد في جودة الطاعة في إملاءات الحق المعلوم وأن نقتحم التحصيل باسترسال من ال90 بالمائة من قدراتنا العقلية الأصلية التي ظلت مجمدة على مدى القرون السالفة كلها.

وملخص الوضع الذي بلغناه في رحاب العناد في الدين مدعين أنه من أساطير الأولين أننا إستغنينا عن دليل خليقتنا التي هي صنعة معقدة وأفلحنا نسبيا قليلا في إستخدام بعض من أطراف وظائفها بدونه، وبلغنا الحاجة إلى تفعيل المزيد منها فعجزنا عن تحصيله بدونه، فبلغنا الضرورة القطعية التي تقضي بوجوب الرجوع إليه رغما عن أنوفنا إن نحن نبتغ الخلاص.
فمعلومة هي حقيقة أن كل صانع صنعة معقدة في زمننا هذا لا يفرط في إرفاقها بدليل إستخدامها الإستخدام السليم الممكن وحده من تفعيل كل وظائفها ومن تفادي إفسادها وكذا تفادي التضرر بسوء إستخدامها.
وكل صنعة معقدة نقتنيها لا يملي منطق العقل برمي دليلها كما فعلنا علاقة بخليقتنا التي هي صنعة معقدة كما هي الحقيقة التي أظهرتها الدراسات العلمية. ومن يقترف هذا الفعل اللامعقول ننعته بأنه وكأنه بدون عقل وغبي وأهبل ... إلخ. وحان الأجل إذا لننعت أنفسنا بهذه النعوت وقبيلها. وبطبيعة الحال يمكن الإستغناء عن دليل الصنعة المعقدة واستخدام بعض أطراف وظائفها بفلاح نسبي؛ لكن تفعيل كل وظائفها تفعيلا كاملا سليما هو مستحيل بدون دليلها الذي لا يعلم به إلا الصانع. وكذلك إستخدام بعض من وظائفها بدونه لا مناص من أن يفضي إلى توابع غير مرضية؛ بل وإلى توابع خطيرة إن هي صنعة بوظائف ذات حدين يصيب منهما السلبي فتاكا إن لا يفعل الإيجابي. وهذا ما حصلناه فعلا؛ فقد جمدنا جل قدراتنا الخلقية الإيجابية وظلت عيوبنا هي الفاعلة فأوقعنا أنفسنا في جاهلية أخرى وفي مسار الدمار الذاتي التدريجي الشامل.

وتمعنوا في قول الله هذا البياني الموجز العظيم الذي يلخص وصف ورطتنا التي إكتسبناها بأيدينا في رحاب العناد والكفر، ويذكر بحقيقة استحالة تمكننا من الخروج منها بدون الإستعانة بدليل خليقتنا البشرية الذي رميناه عجبا والذي هو في زمننا القرآن:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ذرني ومن خلقت وحيدا 11 وجعلت له مالا ممدودا 12 وبنين شهودا 13 ومهدت له تمهيدا 14 ثم يطمع أن أزيد 15 كلا ، إنه كان لآياتنا عنيدا 16 سأرهقه صعودا 17 إنه فكر وقدر 18 فقتل كيف قدر 19 ثم قتل كيف قدر 20" س. المدثر.
ــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــــ
وليلاحظ القارئ حقيقة أن الله يذكر إستحالة الخروج من ورطتنا 4 مرات؛ وحقيقة أن أعظمها هي بقوله عز وجل أن سعينا من أجل الحصول على الزيادة المرغوب فيها خلاصا هو سعي مقتول.

وكذلك تمعنوا في قول الله التالي النبإ البشرى:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إذا جاء نصر الله والفتح 1 ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا 2 فسبح بحمد ربك واستغفره، إنه كان توابا 3 " س. النصر.
"هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدا 28" س. الفتح.
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون 8 هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 9 " س. الصف.
"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون 32 هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 33" س. التوبة.
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ
ولاحظوا حقيقة أن الله يعد بوقوع هذا الموعود في رحاب السلم والسلام والأمن دلالات على أنه سيقع ذاتيا من عند أنفسنا راضين مقتنعين مؤمنبن، وأيضا بقوة ضغط الإكراه الذاتي الذي يوقعه إحتياجنا الحيوي المصيري إلى الخلاص.
فالفتح الموعود ما هو فتح لحدود الدول بالسيوف أو بالدبابات والطائرات والقنابل كما يعتقد أهل القرآن تكرارا به للذي سموه "الفتوحات الإسلامية" ويتخوف منه غيرهم بطبيعة الحال ومن باب الحق، وإنما هو فقط فتح للسبيل إلى العقول وذلك بنسف كل غشاوات الشيطان الملقات عليها والتي تؤلفها أباطيله المضللة التي راكم صنعها على مدى القرون السالفة.
والفاتح ليس جيوش مجاهدين مقاتلين وإنما هو نور الله المخلص.
وخطاب سورة النصر الذي يصف صفوف الناس الداخلين في دين الله أفواجا هو ليس موجها إليهم وإنما هو موجه إلى غيرهم القلة الذين يشهدون هذا الحدث العظيم متحسرين ظانين أنهم قد أسرفوا في الكفر وأن الله لن يرضى عنهم؛ وفيه يخبرهم عز وجل بعكس ما يظنون. يدعوهم إلرحمان الرحيم الغفور الرءوف الودود إلى أن يعتبروا هذا الحدث الذي يشهدونه كآية ربانية أخرى مضافة إلى ما تلقوه نافذا في كل العقول، ويخبرهم بأنهم مغفور لهم في كل ما إقترفوه من قبل، ويدعوهم إلى الإنضمام إلى الداخلين في دين الله أفواجا مرحبا بهم أجمعين في رحابه عز وجل ورحاب المصلحة الذاتية الطيبة.

وكذلك ساطعة هي حقيقة أنه من أعظم العقبات المنتصبة ضد الخلاص كثرة "الأديان" وكثرة سمومها التي لا تحصى والتي منها سمها الذي يبث التفرقة ويحول دون توحد حتى المجتمعات المحلية.
ساطعة هي حقيقة أن أقوم الخلاص في زمن العولمة وزمن المجتمع البشري الواحد وزمن عولمة المصير الواحد لا يمكنه أن يكون إلا في رحاب دين واحد كفيل بأن يقبل عليه المجتمع البشري في شخص أغلب أناسه أقله في الوهلة الأولى، وكفيل بأن يظل يلحق بهم الباقين على مدى الزمن اللاحق.
وكذلك ساطعة هي حقيقة أن الخلاص لا يمكنه أن يكون في رحاب "دين" من "الأديان" الموجودة التي هي كلها من صنع الشيطان. والحجج التي تثبت هذه الحقيقة هي من حولنا جد كثيرة؛ وأعظمها الحجة المتمثلة في وجودها نفسه. فلو كان بينها الدين الحق الواعد باتباعه من طرف كل الناس لزالت بحضرته من الوجود ومنذ قرون كل "الأديان" الأخرى.
وبطبيعة الحال لا يمكننا صنعه.
ولا "الإلحاد" يمكنه أن يحل مكانه في الدور الحيوي المصيري المذكور، وذلك بحكم كوننا نعيش في زمن الإيمان العقلي بالله وهو في المقابل يدعو إلى الكفر به !!! وبحكم الفطرة على التدين الخلقية الأزلية الثابتة التي هي في الأصل فطرة على عبادة الرب الحق وهو في المقابل يدعو إلى مقاومتها !!!
فساطعة إذا هي حقيقة عدم قدرتنا على مجابهة هذه العقبة العظيمة، ونحتاج في المقابل إلى تدخل طرف آخر بإمكانه تخليصنا منها وتوحيدنا على دين واحد. ولا يوجد طرف ثالث له هذه القدرة إلا الله الصانع الخالق الخلاق.
وإذا، حتى هذه الغاية المستعصية يبشرنا الله في الآيات المنقولة أعلاه وقبيلها بتمكيننا منها قريبا قريبا، وأيضا في رحاب السلم والسلام والأمن راضين مقتنعين مؤمنين وليس بضغط ذرة من الإكراه.
وأعظم من هذه المفاجآت موعود؛ فانتظروا شهادته شهادة العين والعقل وعدا من عند الله لا يخلف.


فسبحان الله عما تصفون.

توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
لا مناص اليوم من إتباع هدي القرآن دليل خليقتنا البشرية؛ ولسوف نتبعه يقينا لا ريب فيه.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: مقالات أخرى :: مقالات أخرى-
انتقل الى: