أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 "ملحد" نطق بليغا بما يلحد به هو وقبيله وجل أهل القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: "ملحد" نطق بليغا بما يلحد به هو وقبيله وجل أهل القرآن   السبت مايو 03, 2014 1:08 pm

.

"ملحد" نطق بليغا بما يلحد به هو وقبيله وجل أهل القرآن


في موقع "شبكة اللادينيين العرب" وفي منتدى "الأديان" وفي صفحة عنوانها "التعريف الأصلي لرجال الدين" كتب "ملحد" التالي:



ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الرد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رد نشرته موضوعا في الموقع المذكور أعلاه تحت عنوان:"ملحد" نطق بليغا بما يلحد به هو وقبيله وجل أهل القرآن.

/// ما يغيظك ويلفت نظرك في التراث الديني الضخم لكل الديانات على مر العصور هو هذا الكم الهائل من الفقهاء ورجال الدين الذين تفرغوا تماماً لشرح الأديان والكتب المقدسة وتفسيرها ووضع الحواشي عليها ثم تفسير الحواشي ثم شرحها من جديد ، حتى يكاد المؤمنون بهذا الهراء المصدقون لقصة الأديان ينسون الكتاب الأصلي ثم ينسون صاحب الرسالة الأول ، ... ///

••• نعم كل ما ذكرته هو صحيح أيها "الملحد" وخاصة قولك الذي لونته باللون الأخضر. ولاحظ الذي وثقته في سطور كلماتك وبين سطورها وأنت "ملحد":

1* فأنت قد ذكرت رجال الدين هؤلاء على أنهم من جبهة واحدة وذكرت الجبهة المقابلة مؤلفة من الكتاب الأصلي الذي نعتته كذلك بالرسالة وبكونه له مالك واحد أول، وهو صاحبه الأول.
2* وذكرت أن هؤلاء بأفعالهم إياها يجعلون متبعيهم ينسون الكتاب الأصلي وصاحب الرسالة الأول؛ فذكرت إذا بتلخيص ملخص غايتهم ونعتتها بكونها خبيثة معادية للناس أجمعين؛
3* وبتعيين غايتهم هذه أنت قد قابلت الجبهتين بتقابل العداء الذي هو صادر أساسا من عند أناس الجبهة الأولى ضد صاحب الكتاب الأصلي وصاحب الرسالة الأصلية.  
4* ولما ذكرت الذي يفعلونه بالذين يتبعونهم أنت قد ذكرت حقيقة أن متبعيهم هم في الأصل من جبهة الكتاب الأصلي وصاحب الرسالة الأصلية الأول.
5* ولما أنت عممت قولك عن رجال الدين و"الأديان" شاملا إياهما جمعا فأنت قد عينت جبهة الكتاب الأصلي والرسالة الأصلية وصاحبها الأول على أنها تشمل كل الناس غيرهم.
6* ولما أنت إستمعلت مصطلح "الرسالة" مقرنا بمصطلح "الكتاب" الذي ذكرت أن صاحبه واحد فأنت قد ذكرت تباعا حقيقة أن مرسل هذا الكتاب وهذه الرسالة هو واحد، وحقيقة أن المرسلة إليهم هم الناس أجمعون بما فيهم رجال الدين الذين صاروا من جبهة معادية لسبب ما هو كذلك يسير تعيينه.

/// ... لا تجيد عملاً ولا تتقن صنعة غير صنعة الكلام وتوليد العبارات وتلفيق الأحاديث غير الشريفة ثم وصفها بالشريفة ... ///

7* وهنا أنت إستعملت مصطلح "الأحاديث" الذي هو مصطلح خاص بأهل القرآن يطلقونه على المروي عن الرسول قولا وفعلا منذ أن تلقى رسالة القرآن حتى وفاته وكذلك منذ صغره. فإذا أنت بهذا المصطلح قد عينت الرسالة المعنية التي تتحدث عنها. أنت قد عينتها على أنها رسالة القرآن والتي هي فعلا رسالة مرسلة إلى كل الناس كما أرسلت إليهم من قبلها رسالة الإنجيل ومن قبلهما رسالة التوراة. أنت إذا بعد قولك إياه المعمم بشأن رجال الدين و"الدين" قد خصصته في زمننا بشأن رجال الدين من أهل القرآن دون تخصيص غايتهم إياها الخبيثة التي ظلت تباعا تعم شموليتها كل الناس.  

///
يجب التخلص من هؤلاء عن طريق نشر العلم وتعظيم دور العقل ، عندها تتوارى تلك الفئة التافهة من الحياة وتفسح المجال للعقول النظيفة كي تنتج وتعمل وتحكم ///

8* وهنا أنت تتحدث عن سبيل الخلاص الذي لخصت تعريف ماهيته في قولك "نشر العلم وتعظيم دور العقل". وبهذا الذي سقته أنت في المقابل تتحدث عن سم "الأديان" التي روجها رجال الدين عموما. سمها أنها منعت نشر العلم المخلص وجمدت العقول. وبطبيعة الحال سمها محصور مفعوله أساسا علاقة بموضوع ملف الدين بحكم كوننا نعيش في زمن زاخر بالعلم والمعرفة وزمن التحضر الذي صيرناه مدمرا وغير معمر. وتباعا لما نبحث في هذا الزمن الزاخر بالعلم والمعرفة عن العلم المخلص الذي ينقصنا نشره بين الناس كفاعل أساسي في التمكين من الخلاص لا نجد إلا العلم نفسه الذي هو في الكتاب الأصلي والرسالة الأصلية والذي رجال الدين قد كتموه عن الناس؛ والذين هم بتعبيرك جعلوهم "ينسون الكتاب الأصلي ثم ينسون صاحب الرسالة الأول".

/// فمتى تتخلص مجتمعاتنا التعيسة من هذه النوعية من المرتزقة ؟! ///

9* وهنا أنت قد لخصت تبعات سم "الأديان" الفاعل من خلال رجال الدين. ملخصها التعاسة التي بلغتها كل مجتمعاتنا في زمن المجتمع البشري الواحد وزمن المصير الواحد.

/// فمتى تتخلص مجتمعاتنا التعيسة من هذه النوعية من المرتزقة ؟!
سؤال ينتظر إجابة حضراتكم ///

•• وأما عن جواب سؤالك هذا الحق فهو الآخر قد ذكرته.

يكون الخلاص من تعاساتنا لما ننشر العلم الكفيل وحده من تحرير العقول من أباطيل رجال الدين الشيطانية "الفقهية" وتحرير إنتاجياتها البناءة تباعا وتغليبها على إنتياجياتها الهدامة تجاه تجميدها شبه الكلي كغاية مثلى.    

يكون الخلاص لما ننشر العلم الذي هو في الكتاب الأصلي والرسالة الأصلية كما جاء في فاتحة قولك.

يكون الخلاص لما ننشر العلم الذي هو منزل من عند صاحب الكتاب الأول.

يكون الخلاص لما ننشر العلم الذي هو منزل من عند الله خصيصا من أجل وقوع الخلاص الحيوي المصيري الذي تسأل عن أجل كينونته.

وماهية غاية الخلاص أنت كذلك قد لخصت التعريف بها وجزأت ماهيتها إلى طرفين.

فطرفها الأول كما ذكرت أن تزول كل "الأديان" وكل الكتب والمجلدات التي ألفها رجال الدين تمجيدا وترويجا لها.

وطرفها الثاني أن يخرج المجتمع البشري من مسار التعاسة والجاهلية والدمار الذاتي التدريجي الشامل ويحط في مسار التقدم والتحضر الصحي المعمر المسترسل حتى قيام الساعة.

وكل "الملحدين" و"اللادينيين" الذين باشرت محاورتهم إلى حد الآن قد ضبطتهم متلبسين بالنطق بكلمات الحق من حيث لا يشعرون واردة في سطور كلماتهم وبين سطورها؛ وما إختلفت الحالات إلا من حيث حجم كلمات الحق المنطوق بها. وأنت يا عبد الله قد حطمت الرقم القياسي بفارق عظيم أراه لن يرد له مثيلا في حالة أخرى ولن ينقص منه في الحالات اللاحقة إلا القليل وإن ينقص. فأنت في بضع كلمات قد نطقت بكل الحقائق القرآنية الجوهرية ونطقت تباعا بكل فروعها وجزئياتها علاقة بموضوع ملف الدين وبموضوع الخلاص تباعا. وحقائق هي مخبر بها في القرآن وبتفاصيلها وبحججها الربانية الموصولة بقبيلها الحجج المشهودة على أرض الواقع تاريخيا وآنيا.

واعلم أنني الحجيج لا أحاجج اليوم في رحاب المحاججة والحجة والبرهان إلا بحقائق الخلاص نفسها التي نطقك الله إياها وبتفاصيلها؛ ولا أبلغ إلا بهما ناسفا بهما وبحججهما كل أباطيل الشيطان "الفقهية" وقبيلها الفاعلة من خلال الناس غير رجال الدين بما فيهم أنتم "الملحدون" و"اللادينيون".

واعلم أن الغاية الحيوية المصيرية التي ذكرتها هي سائرة في الكينونة بعدما أزف أجل كينونتها اليوم في زمن العلم والمعرفة، وزمن المجتمع البشري الواحد، وزمن العولمة التامة في المكان والزمان، وزمن عولمة المصير الواحد، وزمن اللاسذاجة واللاإيمان إلا على أساس الحجج والبراهين، وزمن الشراهة في المطالبة بالحجج والبراهين، وزمن زوال إحتكار الكلمة في موضوع الدين من طرف رجال الدين، وزمن سلطان الحجج والعلم والعقل.

فكل كتب رجال الدين سترمى في مزبلة التاريخ وسترد على صانعها الأصلي إبليس الغرور الغبي الملعون عدو الناس والجن أجمعين.

وكل الأديان" وبدون إستثناء ستدحر وستزول من الوجود وستصير في خبر كان وسيصير للناس أجمعين دين واحد كأساس للخلاص كله الذي لا يمكن أن يكون إلا به وفي رحابه.

واعلم علم اليقين أن حتى "الدين" المتبع من طرف أهل القرآن والمدعى أنه دين الإسلام والذي أنتم هاجمون عليه بضراوة هو في الأصل كذلك من صنع الشيطان خلقه هو الآخر بديلا له. بل هذه حقيقة أخرى من الحقائق التي نطقت بها بين سطور كلماتك وهي تباعا من علمك في الأصل.

واعلم إذا حقيقة أنكم في الأصل لستم هاجمين على دين الإسلام الحق وأنكم لا تسبونه وإنما أنتم هاجمون على "الدين" البديل الذي يتقمص شخصه لديكم ولدى الناس والجن أجمعين ويحجبه؛ وأن دين الإسلام الحق معكم في هذا الهجوم وأنكم معه فطرة وأنه يقر لكم بصواب كل النعوت الذميمة التي تنعتون بها بديله؛ ويخبركم بحقيقة أن لا أحد يمكنه أن ينسف بديله ولا أن ينسف شيئا من "الأديان" عموما مهما طال زمن المحاولات ويذكركم بهذا الخصوص بشهادة القرون السالفة التي هي لا تحصى؛ ويخبر في المقابل بحقيقة أنه الوحيد القادر وحده على ذلك؛ ويبشركم بحقيقة أنه قد حان أجل دخوله إلى الساحة كاستجابة لمطلبكم لما أنتم وكل الناس ومن باب النقد والطعن ومن باب الخلاص كذلك قد طالبتم بأن يظهر لكم بصحيح تعريفه وبحججه النافذة الغالبة التي لا تغلب كشرط لتؤمنوا به.  

واعلم كذلك أنه من المفاجآت التي سيبهركم بها صحيح تعريف دين الإسلام لما تعلموا به، والذي هو نافذ في كل العقول بدون إستثناء وبسند حقائق علمية ثابتة إكتشفناها بأنفسنا نحن البشر الغررة الثقلاء، أن لا يستطيع أحد منكم ومن الناس والجن عموما أن يرفضه دينا له.  

توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
"ملحد" نطق بليغا بما يلحد به هو وقبيله وجل أهل القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: مقالات أخرى :: مقالات أخرى-
انتقل الى: