أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 3* وكذلك لتخريج "الأحاديث" قد إعتمد الفقهاء و"العلماء" فقط المعيارين الذي صقل إبليس جودة صنعهما في أحاديثه المغلفة بزي "الحديث" الكذب فصادقوا له عليها كلها وأخبروا إذا رغما عن أنفه بحقيقة أنهم مناصرون له تمام المناصرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 3* وكذلك لتخريج "الأحاديث" قد إعتمد الفقهاء و"العلماء" فقط المعيارين الذي صقل إبليس جودة صنعهما في أحاديثه المغلفة بزي "الحديث" الكذب فصادقوا له عليها كلها وأخبروا إذا رغما عن أنفه بحقيقة أنهم مناصرون له تمام المناصرة   الأحد أكتوبر 13, 2013 5:55 am

.

عن يسر صنع وتخريج "الأحاديث" الشيطانية من لدن إبليس الغرور الغبي الملعون

وعنوانه الجديد:

وكذلك لتخريج "الأحاديث" قد إعتمد الفقهاء و"العلماء" فقط المعيارين الذي صقل إبليس جودة صنعهما في أحاديثه المغلفة بزي "الحديث" الكذب فصادقوا له عليها كلها وأخبروا إذا رغما عن أنفه بحقيقة أنهم مناصرون له تمام المناصرة


قد أظهرت بالحجج الدامغة الحقيقة التي تقول أن جل "الأحاديث" التي صادق على صحتها الفقهاء و"العلماء" هي "أحاديث" دخيلة من صنع الشيطان. وأنا بهذا النهج أنزه نبينا المصطفى الأسوة الصادق الأمين والدين الحق من كل الباطل الشيطاني المغلف بما يستره شفافا جله أصلا إن لم أقل كله لأن الله قد وهبنا العقل الذي به يمكننا ضبطها جلها إن لم أقل كلها، وأيضا لأن الله قد بين وفصل تبيان كل شيء في قرآنه المجيد الإمام الحجة الذي سماه سبحانه الحكيم "النور والذكر والتذكير والذكرى والتذكرة". بل أنا بهذا النهج أزيح عن رسالة القرآن كل الأحجبة الشيطانية التي ألقاها عليها الغرور الغبي الملعون وحجب بها جل جوهرها الحاسم في تركيبة منظومة الهدي الإسلامي الختامي، وألغى حتى نفع جل المدرك منها الحثيث بحكم هيمنة سمومه التضليلية، وجعلها بذلك وكأنها غير موجودة.

لكن الذين يكفرون بهذه الحقائق وينفونها من وراء قناع دون أن يستحوا من أنفسهم رغم ثقل كفة الحجج الإقناعية المعلومة المذكر بها قد جنحوا إلى النهج الإلتوائي لتبرير "صواب" طعونهم غصبا؛ أي لتبرير ما لا يمكنهم تبريره أصلا مادام الحق المظهر يظل ثابتا لا تبديل له. وأنا ملزم إذا بمجاراتهم وذلك بتقديم المزيد من التذكير والتوضيح والحجج لقطع حبل هذا النهج أيضا لعلهم يعدلوا ويؤمنوا ويسلموا لله علاقة بالموضوع المفتوح وفروعه.

من هذا النهج الإلتوائي أنهم في مقابل طعني في "الأحديث" الدخيلة التي صادق على صحتها الفقهاء و"العلماء" يدينونني بالتشكيك في مصداقية الصحابة والفقهاء و"العلماء" الأوائل و"الأئمة" منهم، ويدينوني بنعت أحاديث النبي بالشيطانية، ويدينونني تباعا بالكفر بها، ويدينوني بالادعاء أن النبي قد أضاف على وحي الله ما هو شيطاني، ... إلخ. وملخص جوابي قبل تفصيله يقول أنه كما أن النبي الأمين لا علاقة له ب"الأحاديث" الدخيلة فهؤلاء أيضا لا علاقة لهم بها أجمعين تباعا. وألحق بهذا الرد الحق الملخص الحقائق السابق ذكرها وإظهارها بالكثير من الحجج المعلومة والتي تقول:

1*ــــــ أن المسؤولية بشأن الزيغ كله عن معارف القرآن الجوهرية التي منها التعريف القرآني للدين الحق هي تقع على الفقهاء و"العلماء" التابعين لهؤلاء الأوائل البريئين منه في المقابل تباعا.

2*ــــــ أن المسؤولية في المصادقة على مجموع "الأحاديث" الدخيلة التي أظهرت منها الكثير من خلال مقالاتي التبليغية البيانية هي تقع عليهم كذلك.

3*ــــــ أنه من الحجج المعلومة الدامغة التي تثبت صحة هاتين الحقيقتين وصحة حقائق أخرى كثيرة مبلغ بها حقيقة كون "الحديث" لم يجمع إلا بعد مرور قرن ونصف على وفاة النبي، وكون "العلم الفقهي" لم يظهر يانعا نسبيا أوله إلا بعد مضي قرون أخرى لا تقل عن 3 قرون، وكون أهل القرآن من قبل قد كفاهم تنزيل هدي تعاليم وتعليمات القرآن، وهدي الآيات الربانية الإعجازية التي شهدوها أو عايشوا عن قرب زمن إحداثها، وهدى أحاديث القدوة النبيوية الجوهرية التي تناقلتها الألسنة عبر الأجيال وترسخت عرفا في المعاش المعرفي اليومي بقيمة البديهي المألوف. قد كفاهم ذلك ليكونوا بجودة عالية في الإسلام نفتقر إليها اليوم بحدة في ظل بحور "المعارف الفقهية" المضافة.

4*ــــــ أن الغرور في القرون الهجرية الأولى كان يستحيل عليه أن يصقل سعيه الشيطاني التضليلي ويصد به أهل القرآن عن الطاعة في إيمانهم الجيد المكتسب مادام تقويم كينونته كان يشكله كفاية مجموع الآيات الإعجازية التي أحدثها الله مباشرة من لدنه أو على يد نبيه المصطفى الأمين بإذن منه ومجموع الأنباء الغيبية القرآنية أو النبوية التي ظهر بيانها في حياته وبعد وفاته وشكلت لديهم تباعا آيات إعجازية أخرى مضافة؛ وأن المجال يفتح له واسعا لفعل ذلك فقط في القرون التالية من خلال المداخل الكثيرة التي توفرها له إشكالية جمع "الأحاديث"، وإشكالية الضوابط اللازمة للفصل بين الصحيح منها وبين الدخيل، وإشكالية "العلم الفقهي" كمولود جديد وولود.

5*ــــــ أن زمن ظهور التذكير القرآني الثاني الذي قضى بكينونته علام الغيوب ليظهر من خلاله كل نور القرآن بما فيه التعريف الكامل للدين الحق كان مقدرا تقويما في القرن الهجري الرابع أو الخامس أو السابع كأقصى تقدير.

6*ــــــ وأن فترة ظهور هذا التذكير الجليل قد تداخلت مع الفترة التي يتسع فيها المجال للغرور ليصقل سعيه الشيطاني التضليلي الذي صقله فعلا بجودة عالية بفضل تلك المداخل المستجدة المذكورة أعلاه. ولذلك كلما ذكرت حقيقة التذكير القرآني الثاني ألحق ذكرها بذكر تاريخ ظهوره المقدر تقويما أو ألحقه بالقول أنه اليوم قد ظهر بعد قرون من التأخر لا تقل عن 7 قرون.

فهذه الحقائق المظهرة تذكيرا تثبت إذا أنني لا أتهم أحدا من السابقين الأوائل بشيء من المسؤولية بشأن الزيغ عن العلم بمعارف القرآن الجوهرية التي منها خاصة التعريف الصحيح الكامل بدين الإسلام. ويبقى لي إذا أن أفصل التعريف بحقيقة كونهم بريئين كذلك من كل تشكيك في مصداقيتهم كرواة علاقة ب"الأحاديث" الدخيلة التي هم في الأصل لم يرووا منها شيئا. أي يبقى أن أظهر براءتي من تهمة التشكيك في مصداقيتهم التي يرشقني بها أصحاب ذاك النهج الإلتوائي. أي يبقى لي أن أدلي بتفاصيل براءة هؤلاء الأفاضل الكرام من كل "الأحاديث" الدخيلة المنسوبة إليهم رواياتها، وحيث هذه التفاصيل عليها أن تكون كذلك بطبيعة الحال من المعلوم جلها أقله. وإن صلب ما سأظهره إذا لهو حقيقة كون هؤلاء الأفاضل لم يرووا شيئا من "الأحاديث" الدخيلة ولم يصادقوا تباعا على صحة شيء منها.


التفاصيل

1*ــــــ قد علم الغرور الغبي الملعون أن القرآن الإمام الحجة محفوظ في ألواح ولا يمكنه تباعا إتلافه كما أتلف من قبل رسالة التوراة ورسالة الإنجيل، ولا يمكنه دس الدخيل فيه كما دسه في الرسائل البديلة لهاتين الرسالتين الجليلتين، ولا يمكنه إنقاص شيء منه.

فما الذي عليه أن يفعله ليبلغ غايته التضليلة المعلومة ؟؟؟
كيف له أن يبلغ هذه الغاية مادام القرآن محفوظا في ألواح ؟؟؟
عليه بطبيعة الحال أن يحجب معارف القرآن الجوهرية عن العباد الثقلاء أجمعين ما يستطيع بقدر وسع جهده المتوفر؛ وأن يحرف فهم كل المتلقى منه قدر المستطاع أيضا. ولفعل ذلك يحتاج بالضرورة إلى عناصر وسيطة.
وكما ذكر أعلاه، تتوفر له مبدئيا من أجل هذه الغاية وفرة من المداخل من خلال:
1*ـــ إشكالية جمع "الأحاديث"؛
2*ـــ وإشكالية الضوابط اللازمة لتطهير الحديث النبوي من "الأحاديث" الدخيلة؛
3*ـــ وإشكالية "العلم الفقهي" كمولود جديد ولود.

2*ــــــ وقد علم الغرور أن حصانة الحديث النبوي ضد كل باطله الشيطاني يشكلها القرآن وحده؛ أي تشكلها الحصانة الربانية القرآنية. وعلم تباعا أن تلك المداخل لن تتوفر له بحضرة هذه الحصانة القدسية الجليلة. أي أنه قد علم بالحقيقة الثابتة التي تقول أنه بحضرتها يفضح كل "حديث" دخيل ويرد عليه خاسئا ويحبط مسبقا في كل سعيه التضليلي تباعا.

فما الذي عليه فعله لتتوفر له فعلا تلك المداخل ؟؟؟
الجواب بين. عليه أن يحجب العلم بوجود هذه الحصانة ويقصيها تباعا. علما أن حجب معارف القرآن الجوهرية الذي هو غايته الجامعة يمكنه من تحقيق هذه الغاية البينية.

فكيف يمكنه فعل ذلك ؟؟؟
يمكنه فعل ذلك من خلال "الأحاديث" الدخيلة نفسها. ووضحت من قبل من باب التذكير أن الظروف في تلك الفترة كانت ملائمة جدا لنجاحه في تحقيق هذه الغاية البينية وفي كل باقي غاياته البينية الأخرى مادام هم أهل القرآن الأوائل بعد إكتساب عظيم الإيمان كان متمثلا في صقل جودة إسلامهم، وكان بالتالي موضوعهم في الواجهة هو موضوع القدوة النبوية وتباعا موضوع الأحاديث النبوية الشريفة التي تعرف بها. وأول ما إهتم به الفقهاء و"العلماء" كما هو معلوم هو جمع "الأحاديث" وليس الخوض في تدبر القرآن من باب التفسير الذي إختلقه لهم من بعد ووجههم فيه وفقا لمبتغاه. والأمية الشائعة قد شكلت كذلك إحدى هذه الظروف الملائمة.

وما عليه إذا أن يترك إشكالية "جمع الحديث" في حيزها الطبيعي. بل عليه أن يعظهما قدر المستطاع كي تظل محتلة مقام الصدارة من حيث الإهتمام بها وتركيز الإهتمام عليها على حساب الإهتمام بتدبر القرآن وتركيز الإهتمام عليه.
فكيف له أن يفعل ذلك ؟؟؟
فقط عليه أن يدس بحرا من "الأحاديث" الدخيلة ويكثر من الخوض فيها لتكثر المشاكل والعراقيل ويتسع الهم بذلك وتترسخ ركائزه أكثر. ومعلوم أن "الأحاديث" التي قضى الفقهاء و"العلماء" بأنها دخيلة هي تعد بالآلاف. وأقول أنا اليوم مستيقنا تمام اليقين بسند القرآن الكريم الإمام الحجة أنه موجودة كذلك آلاف أخرى من"الأحاديث" الدخيلة ضمن ما صادقوا على صحته بنسب من الصحة مختلفات.

وكتقويم جوهري لأساس سعيه الشيطاني قد دس إذا "أحاديث" تخبرهم بأن القرآن ليس مشروحا بذاته، وأن شرحه موجود في الحديث، وأن وساطة الحديث ضرورية لتلقي أنواره وهديه، وأن العلم الجازم بتأويله الصحيح الكامل يعلمه الله وحده، وأنهم الفقهاء و"العلماء" هم الوسطاء بالضرورة بين العامة من الناس وبين رسالة القرآن والحديث كذلك تباعا، وأن إختلافهم في فهمه رحمة، وأن الله قدر الظهور من بينهم بعد كل مائة عام من يجدد للناس دينهم ... إلخ. وعلم الغرور مدى ضعف الإنسان في شخص حبه للمقامات الفاخرة ومدى سهولة إغرائه تباعا بما يحب منها. فاستغل هذا الضعف البشري "الطبيعي" بشأن الفقهاء و"العلماء"، فعظم من مقاماتهم من خلال "الأحاديث" الدخيلة بذاتها وأيضا تباعا من خلال ما تملي به عليهم من فهم محرف للقرآن. فجعلهم ورثة الأنبياء، وأهل الذكر دون غيرهم من الناس، والراسخين في العلم دون غيرهم، وأولي العلم دون غيرهم، والعلماء الذين يخشون ربهم دون غيرهم، والقائمين بالقسط دون غيرهم، وأتقى وأشرف الناس دون غيرهم، والعالمين كذلك بمراد الله من كتابه، ... إلخ.

والغرور لما يفلح في إقناعهم بأن الحديث يشرح القرآن هو بذلك يكون قد أفلح في حجب حصانته الربانية القرآنية وفي إقصاء فاعليتها ومنح في المقابل لغاية الفلاح في كل سعيه التضليلي متسعا من الضمانات. وبإشراك الفقهاء و"العلماء" في شرح القرآن من خلال "الحديث" ومن خلال ما تجود به قرائحهم ماداموا يعلمون مراد الله من كتابه هو الغرور يحقق كذلك الفلاح في تثبيت سيرورة هذا الحجب وبجودة عالية.

3*ــــــ إذا تلك غايات شيطانية تضليلية يستقرئها منطق العقل على أنها يقينا غايات الغرور الغبي الملعون. وتلك تباعا سموم تضليلية تقومها قد حملها يقينا في "أحاديث" دخيلة صنعها. ولا أحد من العقلاء أراه ينفي هاتين الحقيقتين؛ وإن يوجود فلا أراه قط يجد في رحاب المنطق والحق تبريرا للنفي. ونفس المنطق يطرح تباعا الأسئلة التالية ضمن مهمة التدبر العقلاني المفتوح، والتي هي كذلك أسئلة بينة أجوبتها:

كيف إذا صقل الغرور صنع "الحديث" الدخيل ليضمن تحصيل المصادقة الفقهية عليه ؟؟؟
عليه بطبيعة الحال أن يؤلفه وينتقي له رواة يروونه بالتسلسل في الزمان.

فمن هم الرواة الذين عليه أن ينتقيهم من بين الناس ؟؟؟
هل هم من عامة الناس ؟؟؟
الجواب هو بالنفي بطبيعة الحال.

هل هم من الكفرة الفجرة ؟؟؟
الجواب هو بالنفي بطبيعة الحال.

هل هم من ضعاف المصداقية لدى الناس ؟؟؟
الجواب هو بالنفي بطبيعة الحال.

هل هم من غير أهل القرآن ؟؟؟
الجواب هو بالنفي بطبيعة الحال.

هل هم من غير الفقهاء و"العلماء" ؟؟؟
الجواب كذلك بالنفي القاطع.

وماذا عن مقام الصحابة بين رواته ؟؟؟
هم المشهورون أكثر بجودة المصداقية، وهم صلة وصل ضرورية في سلسلة الرواة التي هو مرغم على إعتمادها، وهم بالتالي من بين الرواة الذين عليه بالضرورة أن ينتقي منهم ما يشاء.

فخطة الغرور في صقل حديثه تلزمه بالضرورة إذا أن ينتقي رواته من بين هؤلاء الأفاضل الأوائل وقطعا ليس من بين غيرهم.

4*ــــــ
إذا، يسهل على الغرور الغبي الملعون أن يصقل صنع حديثه وأن ينتقي له رواة من أهل القرآن الأفاضل الكرام الأوائل. لكن تبقى له خطوة أخيرة. يبقى له أن يتدبر المصادقة عليه الحاسمة من لدن الطرف الأخير في سلسلة رواته؛ فهم قد قضوا نحبهم وهو من الأحياء.

فكيف له أن يفعل ذلك ؟؟؟
مع التذكير بأن الأمر هنا يتعلق ب"حديث" غير موجود أصلا أو لم يتداوله هؤلاء الأفاضل على أنه من الأحاديث الصحيح؛ ومطلوب أن يصبح من بين الموجود وأن تتناقله الألسنة على أنه صحيح.
أي أن الأمر يتعلق ب"حديث" مختلق لم يروه من قبل في الأصل أحد من هؤلاء الأفاضل الأوائل وعلى الغرور أن يجعل الفقهاء و"العلماء" بعدهم يروونه عنهم وعلى أنه صحيح تباعا.

ومن المعلوم الثابت حقيقة أنه بالنزغ الشيطاني الإيحائي وحده لا يمكن للغرور أن يخلق شيئا وإنما فقط يمكنه أن ينزغ فيما هو موجود في ذهن الإنسان ويفكر فيه. أي أن هذا السبيل قطعا لا يجديه. علما في المقابل أن الحقيقة الثابتة على أرض الواقع بسند المعلوم المذكر به أعلاه ناهيك عن غيره مما لم يذكر تقول أن هذا العدو الملعون قد أفلح في تحقيق هذه الغاية، وبما يعني أنه الغرور قد إستعان يقينا بسبيل آخر موجود ومن خلق الله كذلك ضمن تقويم إمتحان الحياة الدنيا ومعرف به يقينا في القرآن الإمام المجيد الذي بين وفصل فيه سبحانه تبيان كل شيء وضمنه من كل شيء مثلا تبصرة وهدى ورحمة للعباد الثقلاء أجمعين لمن أراد منهم أن يستقيم.

فما السبيل الذي خلقه الله سبحانه ومخبر به في القرآن ويمكنه من هذه الغاية ؟؟؟
هو سبيل واحد ولا يوجد غيره. هو سبيل غدر المس منه أو من جنوده الجن الشياطين الذي به يمكن للشيطان إحتلال كيان الإنسان كله والتصرف مكانه وكأنه هو نفسه أو الإكتفاء بالإملاء عليه وهو شبه فاقد لوعيه. والله يخبر في قرآنه بأنه لا أحد من الناس معصوم من هذا الغدر. فسيدنا أيوب عليه السلام قد أصيب به عدة سنين وتسبب له في المرض والعذاب. والنبي موسى عليه السلام قد أصيب به أيضا لفترة وجيزة من الزمن يعلم الله وحده مداها، وبسبب مفعوله الشيطاني رأى هو أيضا حبال وعصي سحرة فرعون تنقلب إلى حيات تسعى. ويحكى أن الرسول المصطفى الأسوة الأمين قد أصيب به كذلك وخلصه منه الملك الكريم جبريل. والله لا يذكر شيئا في قرآنه عبثا وإنما من أجل غاية تقوم دوما بشكل من الأشكال جانبا من الهدي المنزل لعباده الثقلاء.
ومعلوم أن اليهود كانوا من حول أهل القرآن يتقاسمون معهم الحياة في نفس المدن وفي نفس الأحياء وتجمعهم بهم الكثير من الأمور الدنيوية والكثير من الصلات الإجتماعية المجتمعية؛ ومعلوم عنهم خبراتهم في السحر الشيطاني وتعاطيهم إياه بكثرة؛ ومعلوم أنه كان من بينهم وفرة من الأعداء لدين الإسلام وللفقهاء و"العلماء" أساسا تباعا وأهل القرآن عموما. ومعلوم أن الكثيرين من أهل القرآن كانوا يعتقدون بجدوى السحر. ومعلوم أن التفرقة بين أهل القرآن كانت شائعة وأن العداء بينهم من خلالها كان تباعا فاعلا وبشتى الألوان. ومعلوم أن الخلاف بين الفقهاء و"العلماء" وبين السلاطين كان قائما وكان يخلق لهم أعداء منافقين متخفين محيطين بهم. ومعلوم إذا أنه في هذه الظروف كان السبيل يسيرا لإيقاع أحد منهم في المس من الشيطان من خلال نصب السحر غدرا.

فالغرور يمكنه إذا أن يلجأ إلى هذا السبيل ليجعل أحاديثه المختلقة تصبح مروية ضمن الأحاديث النبوية. ويكفيه أن يتقمص شخص فقيه أو "عالم" واحد وأن يسمع عنه فقهاء و"علماء" آخرون معاصرون له أو تلامذته الذين منهم من سيصبحون بدورهم فقهاء و"علماء". ويسهل عليه كذلك أن يتمكن من إثنين منهم أو ثلاثة أو أكثر في نفس الزمن فيصبح سند "الحديث" المختلق أثقل من خلالهم ومن خلال من يتلقونه منهم. ويمكنه أيضا أن يجعل كل حالة بعيدة عن الأخرى في المكان ليزيد في تقويم "صحته". وإنه لمن اليقين إذا أنه قد فعل ذلك كله وبوفرة وبجودة عالية.


ومن ينكر واقعية هذا السيناريو الموصوف ليظل مصرا على إنكار الحقائق المظهرة المعنية سيقر تباعا إذا بكفره بواقعية السحر الشيطاني، وواقعية المس من الشيطان الذي يوقعه، وواقعية السلطان العظيم الذي يصبح للغرور من خلاله على المصابين به، وواقعية الأضرار التي يمكنه أن يلحقها تباعا بهم وبعالم الإنس من خلالهم. هو سيقع في الكفر بالكثير من الذكر الكريم الذي يفصل الله من خلاله التعريف بهذه الحقائق الأربعة. هو سيقع في شعبة من شعب الكفر بالله.

وأعلم أن الفقهاء و"العلماء" يختلفون كذلك بشأن مدى صحة هذه الحقائق الأربعة. فمنهم من لا يعترف بها إجمالا قولا عجبا بأن السحر هو من أساطير الأولين ولم يبق له وجود ويدعون أن الإعتقاد به في زمننا هو إعتقاد بالخرافات كما هو رأي جل النخب المفكرة وخاصة منهم المتخصصون في علم النفس وطب الأمراض النفسية الذين يشرحون كل حالات إزدواجية الشخصية على أنها مجرد حالات إنفصام الشخصية. ومنهم من يعتقد بها ولكن ليس من خلال صحيح المعرفة بها وإنما من خلال معارف دخيلة خرافية جلها تجعل سندهم بشأن معتقدهم ضعيفا أمام محاوريهم هؤلاء وتمنحه فعلا صفة الخرافة. وهنا أيضا قد أفلح الغرور بجودة عالية في جعل الكل يجهل صحيح المعرفة القرآنية بشأن هذا الموضوع وفي منح هذا الحال تقويم سيرورته.


 ملخص العرض والبيان

1*ــــــ ساطعة هي إذا لكل ذي عقل سليم وعيه حقيقة أن معيار مصداقية الرواة ومعيار تواتر لفظ الرواية هما معياران قد صقل الغرور توفرهما في أحاديثه الشيطانية وبجودة عالية يقينا؛ وساطعة هي تباعا حقيقة أن الفقهاء و"العلماء" قد إقترفوا عظيم المنكر لما إعتمدوهما وحدهما ل"تخريج الحديث" أو "صنع الحديث" كما هو تعبيرهم الغريب العجيب. إقترفوه فأخبروا إذا بحقيقة أنهم قد صادقوا له على كل "الأحاديث" التي صنعها لتناصره في سعيه ضد نور وهدي وهدى القرآن الإمام الحجة وهدى القدوة النبوية الشريفة وتباعا ضد كل العباد الثقلاء الإنس والجن.

2*ــــــ وكذلك ساطعة هي لكل ذي عقل سليم وعيه حقيقة أن عملية "تخريج الحديث" من المفترض في الأصل أن تفضي بالجزم المطلق إلى البت بشأن كل "حديث" بأنه صحيح بالمطلق أو باطل بالمطلق دون أيتها أحكام وسطية بدرجات نسبية من الصحة والبطلان ولأن دين الله من الثوابت ولأن ذلك يجرده من هذه الصفة لدى المتلقين ويفتح لهم المجال للتشكيك في مصداقية الدين كله؛ وساطعة هي تباعا حقيقة أنها عملية تستلزم بالضرورة إعتماد معيار ثالث يكون هو الفاصل ذو الكلمة الأخيرة الممكن وحده من هذه النتيجة المنطقية؛ وساطعة هي إذا حقيقة أنهم قد إقترفوا المنكر العظيم لما تجاهلوا كذلك هاتين الحقيقتين الساطعتين لكل ذي عقل سليم وعيه.

3*ــــــ وكذلك وبطبيعة الحال ساطعة هي حقيقة أنهم في الأصل يعلمون ماهية هذا المعيار الثالث الفاصل ولأنها كذلك بينة لكل ذي عقل سليم وعيه. فالمسألة إياها المطروحة عليهم هي مسألة ملخصة في السؤال العقلاني المنطقي الحق الذي يفرض وجوده:
* من القادر وحده على أن يخبرنا الخبر اليقين بما هو فعلا من عند الله سبحانه واردا في الأحاديث النبوية الشريفة وبما هو من عند الشيطان مغلف بزي "الحديث" الكذب ؟؟؟
* من القادر وحده على أن يظهر الأحاديث النبوية الشريف من الدخيل الشيطاني تطهيرا نافذا متصفا بالكمال ؟؟؟
والجواب بين وبديهي ومعلوم وقطعا لا أحد منهم يستطيع أن ينفيه بشيء من الحجة ويقول:
هو الله سبحانه وحده وبطبيعة الحال.

4*ــــــ وكذلك ساطعة هي حقيقة أنهم في الأصل يعلمون أن الله يذكرهم في القرآن بهذا السؤال الحق وبجوابه هذا البين المعلوم. ساطعة هي حقيقة أنهم في الأصل يعلمون أن الله يدعوهم في القرآن إلى عرض "الأحاديث" المنسوبة مضامينها إلى الرسول على القرآن وليتلقوا في حينه الفصل من عنده عز وجل بين الصحيح منها وبين الدخيل جاهزا. ساطعة هي حقيقة أنهم في الأصل يعلمون أن الله يدعوهم إلى تطهير الحديث بهذا الكتاب المجيد. ففيه يخبرهم عز وجل بأنه هو الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والوارد فيه تبيان كل شيء ومثل من كل شيء، وأنه تباعا يشكل حصانة الحديث الربانية النافذة المنيعة ضد كل الدخيل الشيطاني، وأنه في رحاب إمامته الربانية النافذة هو محفوظ في ألواح مثله من قبل ومن بعد.

5*ــــــ وكذلك ساطعة هي حقيقة أنهم في الأصل يعلمون أن منطق العقل يخبر بأنه من البديهي واليقين أن ترد هذه الدعوة الربانية كذلك في أحاديث من أحاديث الرسول مادامت مسألة تطهير الحديث هي مسألة مصيرية. لكنهم الفقهاء و"العلماء" قضوا بأنها أحاديث موضوعة وضعها الزنادقة والخوارج !!! وسموها "أحاديث العرض على القرآن" وأخرى من قبيلها سموها "أحاديث لا أحلل إلا ما حلل الله في القرآن ولا أحرم إلا ما حرم الله في القرآن" !!!


ملخص البيان مشهرا في سؤال يحمل جوابه البين البديهي:

إذا، لما هم في عملية "تخريج الحديث" إعتمدوا المعيارين إياهما وحدهما،
* هل من مجال للقول أن لهم العذر في إقتراف هذا اللامعقول وهذا اللامنطق وهذا اللاحق وهذا المنكر العظيم لأنهم لا يعلمون كل هذا المعلوم المذكر به الذي يعلمه في الأصل كل ذي عقل سليم وعيه ؟؟؟ !!!
وعلى أساس جواب هذا السؤال البين الساطع يسأل الحق ومنطق العقل:
* هل هم بهذا المقترف يناصرون الله بشيء أم هم يناصرون الشيطان طولا وعرضا ؟؟؟

فلا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
وسبحان الله عما يصفون.
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.

------------------------------------
"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
صدق الله العظيم


الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
------------------------------------
أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا الشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
3* وكذلك لتخريج "الأحاديث" قد إعتمد الفقهاء و"العلماء" فقط المعيارين الذي صقل إبليس جودة صنعهما في أحاديثه المغلفة بزي "الحديث" الكذب فصادقوا له عليها كلها وأخبروا إذا رغما عن أنفه بحقيقة أنهم مناصرون له تمام المناصرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: من أروع الشهادات الربانية التاجية التي نصبها "الفقهاء والعلماء" ضد أنفسهم مقرين فيها بصحة كل ما ينفون صحته :: من أروع الشهادات الربانية التاجية التي نصبها "الفقهاء والعلماء" ضد أنفسهم مقرين فيها رغما عن أنف إبليس الغرور الغبي بصحة كل ما ينفون صحته-
انتقل الى: