أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 النكتة الرابعة: ال300 من "العلماء" والأساتذة الجامعيين صناع موسوعة "بيان الإسلام" أخبرون بكل نيتهم من حيث لا يشعرون تكملة لما صرحوا به من قبل في النكتة رقم2 !!! !!! !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: النكتة الرابعة: ال300 من "العلماء" والأساتذة الجامعيين صناع موسوعة "بيان الإسلام" أخبرون بكل نيتهم من حيث لا يشعرون تكملة لما صرحوا به من قبل في النكتة رقم2 !!! !!! !!!    الثلاثاء سبتمبر 24, 2013 2:25 pm

.

نكت ملاح كثيرة جديدة نسجها ضد أنفسهم ال300 المقنعون الذين صنعوا موسوعة "بيان الإسلام" ناصبينها ضد القرآن وهدى القدوة النبوية ودين الإسلام ومريديه والثقلين أجمعين تثبيتا ودعما بها لترسانة سعيهم التضليلي العريق هم وقبيلهم خدام الشيطان !!!

النكتة الرابعة:
ال300 من "العلماء" والأساتذة الجامعيين صناع موسوعة "بيان الإسلام" أخبرون بكل نيتهم من حيث لا يشعرون تكملة لما صرحوا به من قبل في النكتة رقم2 !!! !!! !!!  

رابط النكتة رقم2:
ال300 من "العلماء" والأساتذة الجامعيين صناع موسوعة "بيان الإسلام" المقنعون يصرحون من حيث لا يشعرون بحقيقة هي ضدهم منتصبة تفضحهم ببيانها الرباني الجامع الشامل وب"ذكائهم العظيم" لا يعون أنها تمزق أقنعتهم !!! !!! !!!


إشارة:
هذه النكتة مرتبطة إرتباطا وثيقا بالنكتة رقم2. ولذلك المرجو من القارئ أن يطلع على مضمون هذه الأخيرة من قبل الإطلاع على مضمون هذه النكتة الثالثة.
ومرجع هذه النكتة هو جمعا الفقرة التي شكلت النكتة رقم2 والفقرة التي تليها، وكل منهما ينتميان إلى جزء الموسوعة الذي عنوانه ورابطه "إنكار استقلال السنة بالتشريع". وفي التالي عرض نص كل منهما بالتوالي.


---------------قولهم المعني-----------------
إن المتأمل في الكتب الفقهية على تنوعها، يجدها تعتمد في مبدئها ومنتهاها على السنة النبوية، ولو فرغنا كتب الفقه من الحديث، لما بقي عندنا فقه يذكر, وفي تقرير هذه الحقيقة يقول د. القرضاوي "والحق الذي لا مراء فيه، أن جل الأحكام التي يدور عليها الفقه في شتى المذاهب المعتبرة، قد ثبت بالسنة، ومن طالع كتب الفقه تبين له ذلك بكل جلاء، ولو حذفنا السنن وما تفرع عليها، واستنبط منها من تراثنا الفقهي ما بقي عندنا من فقه يذكر.
ثم يتطرق بعد ذلك إلى إثبات أن السنة لها أن تستقل بتشريعات فيما سكت عنه القرآن من أحكام، فيقول والناظر فيما حفلت به كتب السنة يجده على ثلاثة أقسام:
1. قسم مؤكد ومؤيد لما جاء به القرآن دون أن يضيف تفصيلا أو بيانا، مثل الأحاديث التي جاءت تدعو إلى بر الوالدين، والتحذير من عقوقهما.
2. قسم مبين للقرآن، إما بتفصيل ما أجمله، أو تخصيص ما عممه، أو تقييد ما أطلقه أو نحو ذلك.
3. وقسم دل على حكم سكت القرآن عنه، فلم ينفه ولم يثبته، كحديث "تقضي الحائض الصوم ولا تقضي الصلاة"، وتحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها، وميراث الجدة والعصبة، وأحكام الشفعة، وأن يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ... وغير ذلك مما وردت به الأحاديث الكثيرة في العبادات والمعاملات، وهذا القسم الثالث لا يعارض القرآن بوجه ما، كما قال بن القيم رحمه الله وإنما هو تشريع مبتدأ من النبي - صلى الله عليه وسلم - تجب طاعته فيه، ولا تحل معصيته، وليس هذا تقديما لها على كتاب الله، بل امتثال لما أمر الله به من طاعة رسوله صلى الله عليه وسلم، ولو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يطاع في هذا القسم لم يكن لطاعته من معنى، ولسقطت طاعته المختصة به، وإنه إذا لم تجب طاعته إلا فيما وافق القرآن لا فيما زاد عليه كذلك، لم يكن له طاعة خاصة تختص به، ولا معنى لقوله عز (وجل: من يطع الرسول فقد أطاع الله)(النساء 80).
------------------------------

تذكير:
في صفحة النكتة رقم2 وثقت حقيقة أن الفقهاء و"العلماء" في شخص هؤلاء ال300 والقرضاوي الذي تبنوا قوله الموافق لقولهم صرحوا في الفقرة إياها من قولهم ومن حيث لا يشعرون:
1*ــــــ بحقيقة أن كل أنواع كتب الفقه تعتمد على "السنة":
1*ـــ في مبدئها (أي في منطلقها ومنهجها حيث الغاية تكون محددة من قبل)؛
2*ـــ وفي منتهاها (أي في غايتها المدركة)؛
2*ــــــ وحقيقة أنه لو تسحب من تحتها "السنة" لا يبقى للفقه أيها وجود.
3*ــــــ وحقيقة أن الفقه في شتى المذاهب المعتبرة على حد قولهم يخوض كله في أحكام مصدر جلها هو "السنة"؛
4*ــــــ وحقيقة أنهم قد صرحوا بأعظم من هذه التصريحات الثلاثة، وذلك لما خلصوا إلى القول أنه لا فقه يبقى إن تحذف السنة حاذفين كليا إذا من الإعتبار القليل الآخر من أحكام الفقه التي مصدرها القرآن على حد قولهم.

وأما الذي أضافوه رافعين جودة الإخبار بنيتهم إلى منتهاها فموجود في التناقض الرفيع الموجود بين التقسيم الذي هم واضعوه للتشريعات الواردة في السنة ويصرحون به وبين قولهم بحضرته:
1*ــــــ أن السنة هي مصدر كل كتب الفقه ومصدر جل الأحكام التي يخوض فيها؛
2*ــــــ وأنها إن تحذف لا يبقى للفقه أيها وجود.

تحقيق:
سأقوم بهذا التحقيق في رحاب الإفتراض أن "السنة" تفسر القرآن فعلا وتشرع مثله ما لم يشرعه ثم في رحاب الإفتراض المثبت أن نسبة كل قسم من الأقسام الثلاثة التي وضعوها للذي تحفل به "السنة" على حد تعبيرهم هي الثلث. وبحكم حقيقة مقام القرآن كإمام مهيمن أورد الله فيه تبيان كل شيء ومثل من كل شيء، وأيضا إعتبارا حصرا لما يدعونه بشأن مفهوم ومضمون ومقام "السنة"، فهذه النسبة علاقة بالقسم الأول حيث المصدر هو القرآن ولا تأتي فيه بشيء من التفصيل والبيان كما يقولون هي يقينا نسبة تقل بكثير عن النسبة الحقيقية.    

ـــــــــ 1 ـــــــــ
الإفتراض الأول الملحق:


فلو أنهم في التقسيم إياه يعتبرون القسم الثالث هو وحده المعني بقولهم أن جل الأحكام التي يدور حولها الفقه تثبتت ب"السنة":
1*ــــــ فنسبة هذه الأحكام هي نسبة الثلث وقطعا ليست نسبة الجل؛
2*ــــــ ونسبة الثلثين المتبقية هي في المقابل للقسم الأول والقسم الثاني؛
3*ــــــ وهم عجبا يقولون أن لهذين القسمين فقط نسبة الحثيث المتبقية بعد نسبة الجل !!!  
فما شرح هذا التناقض الرفيع ؟؟؟
وما الذي يخبر به هذا التناقض ؟؟؟
وما هي النسبة الحقيقية المشهودة على أرض الواقع بشأن القسم الثالث من أحكام "السنة" ؟؟؟
أهي نسبة الجل أم فقط نسبة الثلث ؟؟؟

ـــــــــ 2 ـــــــــ
الإفتراض الثاني الملحق


في هذه المرحلة من التحقيق سأفترض ما لا يحق كليا إفتراضه في الأصل، وايضا فقط من أجل توسيع مجال مجاراتهم فيما يدعونه ولمحاصرتهم تمام المحاصرة بالحق البين الذي ينطقون به هم أنفسهم ضد أنفسهم من حيث لا يشعرون. سنفترض أن أحكام القسم الثاني هي كذلك من أحكام السنة خالصة لها دون القرآن. سنفترض أن نسبة جل الأحكام التي يقولون أن مصدرها هو السنة تشمل كلا من القسم الثاني والقسم الثالث.
وتباعا فإن التناقض إياه يقل لكن المتبقي منه يظل عظيما:
1*ــــــ فنسبة القسمين من الأحكام المعنيين هي نسبة الثلثين وقطعا ليست نسبة الجل، والفرق بينهما هو عظيم !!!
2*ــــــ ونسبة الثلث المتبقية في المقابل هي للقسم الأول وليست نسبة الحثيث المتبقية من بعد نسبة الجل، والفرق كذلك بينهما عظيم !!!
فما شرح هذا التناقض الرفيع هو الآخر ؟؟؟
وما الذي يخبر به هذا التناقض ؟؟؟
وما هي النسبة الحقيقية المشهودة على أرض الواقع الفقهي بشأن القسم الثالث والقسم الثاني من أحكام "السنة" ؟؟؟
أهي نسبة الجل أم فقط نسبة الثلثين ؟؟؟

وجواب هذا السؤال الأخير نجده في قولهم ساطعا مثبتا بذكره 5 مرات على مستوى 5 أسطر مع إعترافهم كذلك الصريح بأن إدراكه يسير من طرف المتلقين:
1*ــــــ "... يجدها تعتمد في مبدئها ومنتهاها على السنة النبوية"؛
2*ــــــ "ولو فرغنا كتب الفقه من الحديث، لما بقي عندنا فقه يذكر"؛
3*ــــــ "... أن جل الأحكام التي يدور عليها الفقه في شتى المذاهب المعتبرة، قد ثبت بالسنة"؛
4*ــــــ "ومن طالع كتب الفقه تبين له ذلك بكل جلاء"؛
5*ــــــ "ولو حذفنا السنن وما تفرع عليها، واستنبط منها من تراثنا الفقهي ما بقي عندنا من فقه يذكر".
!!! !!! !!!

وجواب السؤالين الآخرين هم قد ذكروه كذلك صريحا على مستوى ال5 أسطر إياها وذكروه مرتين:
1*ــــــ "ولو فرغنا كتب الفقه من الحديث، لما بقي عندنا فقه يذكر"؛
2*ــــــ "ولو حذفنا السنن وما تفرع عليها، واستنبط منها من تراثنا الفقهي ما بقي عندنا من فقه يذكر". فسبب التناقض أنهم كاذبون بالتمام والكمال. سببه أنه عالمون بأصل الحقائق علاقة بمقام القرآن ومقام الحديث في منظومة الهدي المنزل الختامي وهم بها كافرون الكفر الخالص ومنافقون، ولستر أكاذيبهم وكفرهم ونفاقهم إضطروا إلى أن ينطقوا بالفاه وعلى الورق بشيء من مضامينها، فسطع التناقض تباعا بينه وبين الذي هم مقترفوه على أرض الواقع.

إجتهدوا لبلوغ غاية الباطل هذه فما بلغوا منها شيئا وبلغوا عوضها بالتمام والكمال غاية الحق ناصرينه تمام النصر !!! قد فضحوا أنفسهم بأنفسهم !!!
وأعظم من ذلك هم قد فعلوا بأنفسهم !!! قد بلغوا المتلقين عن كل نيتهم الخبيثة المبيتة:
1*ــــــ بلغوا عنها في قولهم الخلاصة "... لما بقي عندنا فقه يذكر" !!! وكان عليهم بحكم ذاك الذي نطقوا به لستر أكاذيبهم وكفرهم ونفاقهم أن يقولوا "لبقي عندنا فقط القليل من الفقه الذي مصدره القرآن"؛
2*ــــــ وبلغوا عنها لما ذكروا القسم الأول من أحكام السنة وأتبعوه بقولهم "... مثل الأحاديث التي جاءت تدعو إلى بر الوالدين، والتحذير من عقوقهما" !!! فسفهوه تباعا من حيث قيمته بعدما سفهوه من حيث حجمه !!! بل هم قد أعتبروه غير موجود !!! والموجود هو فقط "السنة" التي يقصدون بها في قرارات أنفسهم أحاديث الشيطان التي هم حمالوها ومن أجل مصلحته هو وحده !!! هم قد عبروا بذلك عن غاية الشيطان التي هم الساعون لها من أجله. فغايته أن يصير القرآن وكأنه غير موجود؛ وفعلا قد صيره غير من خلالهم وكأنه غير موجود.


وأقول تباعا مرة أخرى الحمد لله.
الحق عال لا يعلا عليه وغالب لا يغلب،
وأهل الباطل المعاندون ينتهون دوما رغما عن أنوفهم بنصره ضدهما ليزيد في دمغهما دمغا آخر أعظم.
وسبحان الله عما يصفون.
ولا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
ودين الحق سائر اليوم في الظهور الفعلي على الدين كله رغما عن أنف الغرور الغبي الملعون وأنوف أتباعه الجهلة الأغبياء السفهاء المضللين المقنعين الصم البكم العمي الذين لا يعقلون.



توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
النكتة الرابعة: ال300 من "العلماء" والأساتذة الجامعيين صناع موسوعة "بيان الإسلام" أخبرون بكل نيتهم من حيث لا يشعرون تكملة لما صرحوا به من قبل في النكتة رقم2 !!! !!! !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: 20 نكتة من بحر النكت التي أصدرها الفقهاء و"العلماء" ضد أنفسهم لما أصدروا موسوعة "بيان الإسلام"-
انتقل الى: