أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ل"التأويل" في القرآن معنيان متقاربان مترابطان بحبل موضوع واحد؛ وقد كفر بهما الفقهاء و"العلماء" كذلك عجبا !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: ل"التأويل" في القرآن معنيان متقاربان مترابطان بحبل موضوع واحد؛ وقد كفر بهما الفقهاء و"العلماء" كذلك عجبا !!!   الخميس يوليو 25, 2013 9:13 pm

.

ل"التأويل" في القرآن معنيان متقاربان مترابطان بحبل موضوع واحد؛
وقد كفر بهما الفقهاء و"العلماء" كذلك عجبا !!!



- 1 -
أول المعلوم من الحق الذي يقصي كليا معنى "التفسير" كمرادف ل"التأويل"


*ـــــــــ الله لا يذكر في القرآن أن قدرة التأويل يملكها كل الناس خلقة ولا قلة من الناس، وإنما ذكر أنها تكون لمن أتاه علما من عنده عز وجل جلاله.
*ـــــــــ وقال الله بشأن القرآن أنه نور وتبصرة ويعلم الكتاب والحكمة، ولم يذكر قط عز وجل أنه يمكن من هذه القدرة. لا يذكر عز وجل أن قدرة التأويل يمكن منها القرآن أو نور القرآن أو هدي القرآن أو علم الكتاب أو الحكمة وبصيرة الحكمة اللتين يمكن منهما النهل من نوره وهديه وهداه. لا يذكر مثلا أن شيئا من ذلك يعلم تأويل الرؤى.
فإذا هو قطعا ليس التفسير المعلوم معناه ويقدر الكل عليه في ظروف مختلفات تستدعيه. فالتفسير هو الشرح. والأب مثلا يفسر لإبنه ما لا يفهمه في أمر من أمور الحياة الدنيا؛ والأستاذ يفسر لتلاميذه الدرس؛ ... إلخ.

- 2 -
فما معنى التأويل إذا الوارد ذكره في القرآن المنزل باللغة العربية الفصحى الأصيلة الأصلية ؟؟؟


في التالي مجموع الذكر الواردة فيه كلمة "التأويل":


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.
"بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله، كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين 39" س. يونس.
"وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق، إن ربك عليم حكيم 6 ... 20 وقال الذي إشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون 21 ... 35 ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين 36 قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون 37 ... 43 قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين 44 وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فارسلون 45 ... 99 ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم 100 رب قد أتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين 101" س. يوسف.
"قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا 78 ...81 وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أ ن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا 82" س. الكهف.
"الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا، فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ 50 وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 51 هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تأويله يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ 52" س. الأعراف.
"وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأ حسن تأويلا 35" س. الإسراء.
"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا 59" س. النساء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومن يتدبر هذا الذكر الكريم يجد فيه معنيين لكلمة "التأويل" مختلفين نسبيا.

ــــــــــ 1 ــــــــــ
المعنى الأول ل"التأويل" يجده المتدبر في الذكر الكريم التالي:


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.
"بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله كذلك كذب الذين من قبلهم فانظر كيف كان عاقبة الظالمين 39" س. يونس.
"وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق، إن ربك عليم حكيم 6 ... 20 وقال الذي إشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون 21 ... 35 ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا بتأويله إنا نراك من المحسنين 36 قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالآخرة هم كافرون 37 ... 43 قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين 44 وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فارسلون 45 ... 99 ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم  100 رب قد أتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث فاطر السماوات والأرض أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين 101" س. يوسف.
"قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا 78 ...81 وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمري ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا 82" س. الكهف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ويجده بالذات ساطعا في الذكر الذي يقص قصة موسى عليه السلام مع الملك خضر.
((وأقول الملك ولا أقول أنه بشر))

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا 64 قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا 65 قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا 66 وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا 67 قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا 68 قَالَ فَإِنِ إتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا  69فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا 70 قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا 71 قَالَ لا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا 72 فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا لَقِيَا غُلامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا 73 قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْرًا74  قالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا 75 فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا 76 قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا 77 أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا 78 وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا79  فأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا 80 وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي، ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا 81" س. الكهف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فبسند هذا الذكر المخبر الكريم:
1*ـــــــــــــ موسى عليه السلام إلتقى بعبد أتاه الله رحمة وعلما، وطلب منه أن يصاحبه ليعلمه مما علمه الله، فقبل بعدما أخبره بأنه لن يستطيع عليه صبرا واشترط عليه أن لا يسأله حتى يخبره هو بما لا يحيط به خبرا، فرد عليه بأنه قبل شرطه وأنه سيصبر.
2*ـــــــــــــ وحين مصاحبته شهده يقترف 3 أفعال (أحدث ثقبا في السفينة التي أقلتهما مجانا؛ وقتل صبيا بريئا؛ ورمم جدارا يكاد يسقط أشلاء)؛ أولاها وثانيها منافيتان للمنطق والمعقول ومنافيتان للحق كليا وهو باقترافهما كأنه شرير؛ وثالثها فعل خير هو به على نقيض هذا الظاهر. فلم يفهم ولم يتقبل فعقب في كل مرة مستفسرا مستنكرا مستغربا، وفي كل مرة إعتذربعد تذكيره بالعهد.
3*ـــــــــــــ وبعدها أخبره الملك الرفيق:
1*ـــــــ بالغاية من كل فعل إقترفه مسندة من قبل بمعلومات تبرره؛
2*ـــــــ وبأنه ما فعل ذلك من نفسه وإنما بأمر من عند الله.
4*ــــــــــــ ومن قبل أن ينبئه قال له "... هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا". ومعنى "سأنبئك" هو تباعا "سأخبرك" وأيضا بدليل قوله من قبل "وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا".
5*ـــــــــــــ وبعد إخباره قال له "ذلك من تأويل ما لم تستطع عليه صبرا".

وملخص ما ذكر أعلاه علاقة بالموضوع المفتوح يقول:
1*ـــــــــــ حضر موسى عليه السلام 3 مرات لبسا حيره يحول دون الفهم؛
2*ـــــــــــ وتلقى من علم الله عن طريق الملك معلومات بشأن اللبس، ودورها أن تزيله وتوقع الفهم؛
3*ـــــــــــ ولما المعلومات التي تلقاها أرفقت باللبس لديه بيانا زال اللبس ووقع الفهم.

ومعنى التأويل تباعا في الذكر المعني:
أنه البيان الذي لما يرفق بالمتشابه غير المفهوم يصبح مفهوما بذاته.
وهذا المعني نجده مخبرا به في الذكر التالي من سورة القيامة:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه 11 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه 12 ثم إن علينا بيانه 13" س. القيامة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فالذي يقول بشأنه الله "ثم إن علينا بيانه" هو المتشابه من القرآن الذي سئل الرسول عن فهمه كثيرا وحاول عبثا أن يفسره من ذات نفسه فتلقى من الله هذا الذكر الكريم حيث ينهاه عن المحاولة ويخبره بأن بيان ما لا يفهم في القرآن سيظهره عز وجل في أجل مسمى.

فالتأويل في معناه الأول الوارد في القرآن:
1*ـــــــــــــ
إن هو إسم فمعناه البيان الذي به يفهم ما لا يمكن فهمه إلا به، كما مثلا في قوله سبحانه في سورة آل عمران "...، ولا يعلم تأويله إلا الله ، ... 7" وكما في سورة يوسف "...، ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا 81"؛
2*ـــــــــــــ وإن هو إسم مصدر فمعناه تبيان وإظهار البيان الذي به يفهم ما لا يمكن فهمه إلا به، كما مثلا في قوله سبحانه في سورة يوسف "... ولنعلمه من تأويل الأحاديث ... 21".

ومجموع المعلومات بشأن "التأويل" في معناه الأول الوارد في القرآن:
1*ـــــــــــــ أنه يقال به بشأن النبإ الغيبي الذي لا يمكن فهمه الفهم الصحيح إلا بحضرة بيانه؛
2*ـــــــــــــ وأن الآيات الواردة فيها الأنباء الغيبية هي التي سماها الله في سورة آل عمران "الآيات المتشابهات" في مقابل الآيات المفهومة بذاتها التي سماها عز وجل "الآيات المحكمات التي هي أم الكتاب"؛
3*ـــــــــــــ وأنه بشأن الآيات المتشابهات قال الله في الآية رقم7 من سورة آل عمران "...، ولا يعلم تأويله إلا الله، ..." صدق الله العظيم؛
4*ــــــــــــ وأن مسألة التأويل المعني هي تباعا مسألة الإيمان والتصديق بالأنباء الغيبية من قبل ظهور بيانها وعلى أنها فعلا من عند الله:
1*ـــــــ فهذا الإيمان مفترض أن يكون لدى كل الثقلين المتلقين وذلك بشفاعة ثقل الإيمان العقلي الذي هم مكتسبوه أجمعون نتاجا لوفرة الآيات البيانية النفاذة المحيطة بهم خلقة وبالتنزيل؛
2*ـــــــ وبشأن هذه المسألة وهذا الترابط يقول الله في نفس الآية من سورة آل عمران وبعد الإخبار بأنه لا أحد يعلم تأويل المتشابه إلا هو عز وجل جلاله "...، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب" صدق الله العظيم؛
5*ــــــــــــــ وأنه لما يظهر بيان الآيات المتشابهات تصبح مفهومة بذاتها وتنضم إلى الآيات المحكمات وأم الكتاب؛
6*ــــــــــــــ وأن النبأ الغيبي وبيانه الذي يظهر بعد أمد من الزمن يؤلفان لدى المتلقين آية ربانية عظيمة:
1*ـــــــ نافذة في كل العقول؛
2*ـــــــ وتاجية تضاف بعظمة بيانها بمقام التاج إلى مجموع الآيات الربانية المشهودة من قبل؛
3*ــــــــ ومتميزة تباعا بكونها تذكر بمجموع الآيات المشهودة من قبل، وتشهرها وبيانها من جديد مرة أخرى، وتزيدها بيانا على بيانها، وتخرس تباعا كل النقاد الطاعنين على إختلاف أنواعهم وأشكالهم، ويلغى بحضرتها المجال للقول بوجود حالة جهل وإلحاد بسببه.


ــــــــــ 2 ــــــــــ
المعنى الثاني ل"التأويل" يجده المتدبر في الذكر الكريم التالي:


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا، فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُواْ بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ 50 وَلَقَدْ جِئْنَاهُم بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ 51 هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ 52" س. الأعراف.
"وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأ حسن تأويلا 35" س. الإسراء.
"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا 59" س. النساء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ويجده موضحا تمام التوضيح في الذكر التالي:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ، يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَاء فَيَشْفَعُواْ لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُواْ أَنفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ 52" س. الأعراف.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ففي هذا الذكر الكريم:
1*ـــــــــــــ ساطعة هي حقيقة أن الله يتحدث عن يوم القيامة ويوم الدين ويوم الحساب بعد الحشر "...، فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُواْ لِقَاء يَوْمِهِمْ هَذَا ...":
1*ــــــ ومعلوم أن هذا اليوم وارد ذكره ووصفه كثيرا للناس والجن في كل الرسالات المنزلة ويصعب تصديق واقعيته وواقعية أحداثه المخبر بها؛
2*ــــــ وأن تصديق واقعيته وأحداثه لا يقترفه إلا المؤمنون الراسخون في العلم. لا يقترفه إلا الذين هم راسخون فيما يعلمون من الحق وفيما يعلمون عن خالقه وخالقهم وخالق الكون كله رب العالمين. لا يقترفه إلا المؤمنون عقلا وقلبا بكل المخبر به في الكتاب.
2*ـــــــــــــ وساطعة هي حقيقة أن المضمر بحرف الهاء في قوله عز وجل "هل ينظرون إلا تأويله، ..." هو يوم القيامة ويوم الدين ويوم الحساب.
3*ـــــــــــــ وساطعة هي حقيقة أنه عز وجل يتحدث عن الكافرين بيوم الدين المعاندين المكذبين بإيمانهم، ويضع إصرارهم على الكفر في خانة اللامعقول الغريب العجيب العجاب الذي لا يقترفه إلا من هم وكأنهم بدون عقول.
4*ـــــــــــــ وساطعة هي حقيقة أنه من عجابهم الذي يذكره الله بصيغة سؤال التعجب أنهم بثباتهم على الكفر هم وكأنهم يشترطون أن يروا بأعينهم يوم القيامة والدين والحساب ليصدقوا واقعيته وليؤمنوا بما أنزل لهم وليسلموا فيه؛ وبعد فوات الأوان إذا !!!
5*ـــــــــــــ وساطعة هي تباعا حقيقة أن الفعل "ينظرون":
*ــــــ هو نفسه الفعل الوارد في قول إبليس وفي نفس السورة "قال أنظرني إلى يوم يبعثون 14".
*ــــــ هو يعني تباعا "يمهلون أنفسهم إلى أجل مسمى"، "يؤجلون إلى أجل مسمى".
ومعنى "هل يظرون إلا تأويله، يوم يأتي تأويله ...":
*ـــــ هو تباعا "هل يمهلون أنفسهم في تصديقه، يوم يأتي تصديقه..."؛
*ـــــ "هل يؤجلون تصديقه، يوم يأتي تصديقه".
6*ـــــــــــــ وساطعة هي حقيقة أن الله لما إستعمل فعل "يأتي" هو الحكيم:
1*ــــــ يذكر مرة أخرى بأنه آت لا ريب فيه؛
2*ــــــ وينفي عنهم يومها إرادة الإقرار الطوعي بالتصديق ماداموا هم سيرونه رأي العين ولا يبقى لهم تباعا أيها مجال  للتكذيب ولا إشتراط شيء آخر.

فحاصل معنى الذكر المعني:
1*ــــــــــــــ
لما نعتبر حقيقة كفرهم بالإيمان الذي من شأنه أن يجعلهم يصدقون واقعية يوم القيامة والحشر والحساب المنذر منه:
*ـــــــ "هل يمهلون أنفسهم تصديقه إلى أن يروه بأعينهم، فيوم يأتي تصديقه يقول الذين نسوه ..."؛
*ـــــــ "هل يؤجلون تصديقه إلا أن يروه بأعينهم، يوم يأتي تصديقه يقول الذين نسوه ...".
2*ــــــــــــــ ولما نعتبر حقيقة أنهم ينظرون العدول عن كفرهم إلى يوم الدين حيث يكون حينها قد إنتهى إمتحانهم وأقفلت سجلاتهم وفاتهم الأوان وأنهم بذلك يتغابون ويجهلون على أنفسهم:
أهم لا يعقلون ؟؟؟ !!! يجحدون في كل ما تلقوه من آيات الله الكثيرة كافرين بما أوقعته من إيمان ثقيل في عقولهم، ويشترطون ليؤمنوا أن يروا بأعينهم يوم القيامة ويوم الحساب، ويبررون كفرهم بافتقارهم إلى هذه الآية العظمى، وينظرون عدولهم عن كفرهم إلى حين شهادتها بعد فوات الأوان !!! فيوم يرونه رأي العين ...".

فإذا، معنى "التأويل" الوارد في الذكر المعني هو التصديق".

ومجموع المعلومات بشأن "التأويل" ومضامينه في معناه الثاني الوارد في القرآن:
1*ـــــــــــ أنه يقال به بشأن شيء مخبر به واضحا ويفوق قدرة العقل على تصديق واقعيته التي تصير مشهودة فقط حين رؤيته بالعين مباشرة؛
2*ـــــــــــ وأن مسألته هي ليست مسألة الفهم وإنما هي مسألة تصديق المخبر به واضحا مفهوما؛
3*ـــــــــــ وهو تباعا ليس من المتشابه؛
4*ـــــــــــ وأنه إذا ليس معنيا بقوله عز وجل في سورة آل عمران ...، ولا يعلم تأويله إلا الله، ..." ومعني فقط بالذكر الذي يليه "...، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب" صدق الله العظيم.

وكذلك في الآية رقم35 من سورة الإسراء والآية رقم59 من سورة النساء:
1*ــــــــــــ
ساطعة هي حقيقة أن الموضوع هو الإيمان والإسلام والطاعة؛
2*ــــــــــــ وساطعة هي حقيقة أن الله يدعو فيهما عموما إلى الإيمان والإسلام والطاعة؛
3*ـــــــــــ وساطعة هي حقيقة أن الذي يدعو إليه عز وجل جلاله بالذات هو من أحسم الطاعات ("وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا بالقسطاس المستقيم ..." - "...فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول ...") ؛
4*ـــــــــــ وساطعة هي حقيقة أن الله في آخر الآيتين يثني بطريقة غير مباشرة على الطائعين بالقول "ذلك أحسن تأويلا" صدق الله العظيم.
5*ـــــــــــ وساطعة هي بالتالي حقيقة أن مرادف عبارة "أحسن تفصيلا" في الآيتين هو "أحسن تصديقا". والثناء مضمونه "أنتم بذلك أولو الألباب الصادقون الصديقون المصدقون بالإيمان تقولون عقلا وقلبا آمنا به كل من عند ربنا".


ــــــــــ 3 ــــــــــ
المعنيان هما إذا طرفا مسألة واحدة في الأصل ومترابطان بحبل واحد:


*ــــــــــ
فالمتشابه من القرآن لما يرفق ببيانه يظهر فهمه بذاته ويقع التصديق بشهادة العين. ومختلف فقط في كون ظهور بيانه ووقوع تصديقه موعودين في الحياة الدنيا من باب موضوع آيات الله العظيمة التاجية التي لا تبقي لأحد العذر في أن لا يسلم لله.
*ـــــــــ والذي هو مخبر به في القرآن واضحا مفهوما ويصعب تصديقه هو لما يرفق ببيانه يقع التصديق بشهادة العين كذلك؛ ومختلف فقط بكونه إما هو من الموجودات في الحياة العليا أو هو من الموعود وقوعه فيها بعد إنتهاء مهلة إمتحان الحياة الدنيا، وهو تباعا ليس معروضا من باب موضوع آيات الله العظيمة التاجية المندرجة ضمن تقويم كينونة الإيمان وتقويم كينونة الإسلام في حياة الإمتحان.  
*ـــــــــ لكنهما معا معروضان من باب الإمتحان في الإيمان مع الإختلاف المتمثل في كون زمن الإمتحان بالأول محدود في زمن الحياة الدنيا ويمتد من تاريخ نزول القرآن حتى ظهور بيان التصديق المشهود بالعين؛ وفي كون زمن الإمتحان بالثاني غير محدود ويمتد حتى يوم قيام الساعة ثم يوم الدين ويوم الحساب.

وقد كفر بهما الفقهاء و"العلماء" كذلك عجبا !!!
كفروا بهما الكفر الخالص عجبا ليصدق إدعاؤهم أنهم يعلمون تأويل الآيات المتشابهات !!! وكذلك وبطبيعة الحال كفروا الكفر الخالص بتعريف الراسخين في العلم الوارد في القرآن وفي عدة مواضع منه ساطعا لكل متمكن من القراءة والكتابة باللغة العربية الفصحى !!!
ومن الطرائف التي صنعوها ونصبوها ضد أنفسهم إدعاؤهم النكتة أن الآيات المتشابهات هي ذرية الآيات المحكمات التي قال الله عنها أنها أم الكتاب !!! !!! !!! إدعاؤهم أن هذه الأخيرة هي أمها، وأن الرجوع إلى أمها يمكنهم من تأويلها !!! !!! !!!

------------------------------------
"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
صدق الله العظيم


الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
------------------------------------
أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا الشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
ل"التأويل" في القرآن معنيان متقاربان مترابطان بحبل موضوع واحد؛ وقد كفر بهما الفقهاء و"العلماء" كذلك عجبا !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: نماذج أخرى مما فعله "الفقهاء والعلماء" بالقرآن الإمام الحجة المنير الهادي المخلص :: نماذج أخرى مما فعله "الفقهاء والعلماء" بالقرآن الإمام الحجة المنير الهادي المخلص-
انتقل الى: