أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 1* لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 1* لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟   الإثنين سبتمبر 10, 2012 7:19 pm

.

لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟


هذا سؤال يطرحه منطق العقل ويجر وراءه عدة أسئلة أخرى محيرة:

لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟
لماذا التفرقة ضاربة أطنابها فينا على إختلاف أشكالها داخل كل بلد وبين بلداننا ؟؟؟
وكيف يعقل أن نكون كذلك ومعنا هدي القرآن الذي يقول عنه منزله الخالق الخلاق أنه يمكن من الزيادة في كل المكتسبات الطيبة ومن التخلص من نقائضها ومن التقدم والإزدهار والسيادة العالمية ؟؟؟
وكيف يعقل أن نكون كذلك ولنا أيضا من الثروات الخام ما نتفوق به على الكثيرين غيرنا المتقدمين ؟؟؟
وكيف يعقل أن نكون كذلك ونحن نملك أيضا من العقول المبدعة ما نكاد نتفوق به على غيرنا ؟؟؟
وما الذي جعلنا نتخلف أصلا ونخسر السيادة الحضارية والعسكرية العالمية التي كانت لنا على مدى عدة قرون ؟؟؟
وكيف يعقل أن يقع هذا التخلف وهذه الخسارة في رحاب هدي القرآن الهادي للتي هي أقوم ؟؟؟
هل يعقل أن يكون بيننا معلوما فعلا هذا الهدي الجليل الذي هو من عند خالق الكون كله الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام وتكون النتيجة في المقابل هي هذه المذكر بملخصها ؟؟؟
هل يعقل أن يكون بيننا مدركا كله أو أكثره ولا ينفذ فينا نفعه الكريم المعلوم الموعود من لدن منزله الخالق الخلاق الذي لا يخلف وعده أبدا ؟؟؟
هل يعقل أن يكون العيب فيه ؟؟؟
هل يعقل أن يكون العيب فينا نحن كبشر ؟؟؟
فمهما كان العيب موجودا فينا فعلا فالله أعلم به. وما صقل سبحانه هديه القرآني عموما إلا على أساس علمه بكل عيوب البشر ومن أجل التمكين من التغلب عليها. فالقول بهذا التبرير هو ملغى إذا بالتمام والكمال؛ وإلا فالحالة الأحق بالقول بها هي كفرنا أجمعين في شخص الأغلبية الساحقة بهديه سبحانه وهو معلوم كله وعن غير جهل. بل حتى هذه الحالة لا يجوز ولا يحق القول بها بالقطع لأنها تردنا إلا القول بوجود العيب فيه وأنه سبحانه لا يوجد في صنعه كمال؛ والعياذ بالله.

فما شرح هذا اللغز العظيم ؟؟؟

شرحه بين يا اهل القرآن وأهل التبليغ؛ وهو الذي إجتهدت في إبرازه من خلال عدة مقالات. ويقول أن الذي هو بيننا مدرك هو فقط الحثيث من هدي القرآن الذي يهيمن عليه الكثير من "هدي" الشيطان المغلف بلباس "القدسية الربانية" الكذب قناعا يخفيه، ويجعل نفعه الحثيث وكأنه غير موجود. وهذه هي الحقيقة المطلقة التي لا يجدي التهرب من الإعتراف بها. وإن إنكارها لهو يبقيها ويحول دون البحث عن الخلاص ودون تحصيله تباعا كما إنكار المرض يحول دون البحث عن الدواء ودون الشفاء ويبقيه تباعا.

وفي التالي شهادة أخرى من المعلوم دامغة لا ترد.

من المعلوم أن كل إمتحان يجتازه أناس في موضوع ما من أجل نيل غاية معينة حيوية هو يفضي دوما إلى ناجح أول أو ناجحين بأعلى الدرجات وآخرين بدرجات أقل وآخرين بدرجات أقل منهما ثم إلى ناجحين بدرجة متوسطة ثم إلى ساقطين بدرجات دنيا مختلفات. وهذه النتائج طبيعية ومن منطق الطبيعة.

ونحن دول أهل القرآن قد إجتزنا إمتحانا كذلك موضوعه مثلا على سبيل التشبيه أن نتبع تعليمات ربانية مفترض أنها مفهومة وملحقة بمعارف تنويرية مفترض أنها مفهومة كذلك لنبلغ مكانا واحدا نرغب فيه واعدا بالخير والخيرات؛ مع إخبار من لدنه عز وجل بأن هديه مشروح بذاته ومبين ومفصل فيه تبيان كل شيء وأنه يوصل يقينا إلى المقصد. فاتبعنا هذه التعليمات ولم نبلغ المكان المرغوب فيه وبلغنا كلنا نقيضه من حيث نفعه الموعود. وهذه النتيجة غير طبيعية بطبيعة الحال وتخالف منطق الطبيعة بالتمام والكمال.

ولا يشرح إذا هذه النتيجة المنتمية في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده إلا الحقيقة نفسها السابق ذكرها. تشرحها حقيقة كون التعليمات التي إتبعناها والمعارف "التنويرية" الملحقة بها هما ليسا من عند الله إلا القليل منهما الذي إتخذه الشيطان بالضرورة طرفا من لباسهما الإستغفالي لنحسبهما من عند الله.

وأطرح السؤال التالي تباعا والبين جوابه تثبيتا لهذه الحقيقة كذلك:

ما عساها تكون النتيجة فرضا لو كنا مستغنين عن المتبع من التعليمات "الربانية" والمعارف "التنويرية الربانية" وكنا مثلا كالمجتمع الغربي متحررين كثيرا من الدين، واعتبارا خاصة لما تزخر به ديارنا من ثروات وكفاءات بشرية ؟؟؟
هل ستكون هي نفسها التي نعيشها اليوم ؟؟؟

الجواب هو بالنفي القاطع بطبيعة الحال.
سيكون بعضنا من بين الدول المتقدمة والبعض الآخر أقل تقدما والبعض الآخر من الدول المتخلفة؛ ولربما لا يكون من بيننا متخلفين.


فالذي وحد نتيجة التخلف إذا وجعلها شاملة لكل ديار أهل القرآن ضدا في كل المنطق والطبيعة هو "الهدي" المتبع. ولا يعقل بتاتا القول بأنه كله هدي الله سبحانه ولا أكثره ولا نصفه ولا ثلثه ولا حتى ربعه.

ومن باب ما ذكر أفضي بالقارئ إلى الحقيقة التالية المطلقة التي تصب أيضا في شرح ذاك اللغز كتكملة تنويرية والتي تقول:

أن إبليس الغرور الغبي الملعون ومن خلال "هديه" الشيطاني الغالب المتبع ونحن غير واعين له علينا نحن أهل القرآن سلطان أعظم بكثير مما له على غيرنا؛ وأنه من تقويم فلاحه بهذا "الهدي" أنه مكتسب في عقولنا وقلوبنا صفة القدسية الربانية التي تجعلنا نجتهد في إتباعه.

وأصل الوضع إذا أن الغرور ألقى علينا غشاوة سميكة متقون صنعها إتقانا عظيما يجعلنا نحبها ونحب بقاءها ونجاهد من أجل بقائها.

وكخاتمة لهذا المقال أطرح السؤالين التاليين لعل أحدا من الفقهاء و"العلماء" يخرج من وكر الصمت الغريب فيتقدم مشكورا ليجيب عنهما وبالحجة والبرهان إن كان جوابه بنعم وحيث في هذه الحالة عليه أن يطعن تباعا في الحقيقة المظهرة تذكيرا في هذا المقال وتفاصيلها:


هل نور الله القرآني ظاهر كله أو أكثره ؟؟؟
علما أن الله وعد بإتمام نوره ولو كره الكافرون.

هل الدين الحق ظاهر على الدين كله ؟؟؟
علما أن الله وعد بإظهار دينه الحق على الدين كله ولو كره المشركون، وأن ظهور نور القرآن هو تقويم كينونة هذا الظهور.


------------------------------------
"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
صدق الله العظيم


الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
------------------------------------

أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا الشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
1* لماذا نحن أهل القرآن متخلفون بدون إستثناء ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: حقيقة التذكير القرآني الثاني المخلص الذي به يظهر دين الحق على الدين كله بعدما حال الفقهاء و"العلماء" دون ظهوره على مدى قرون :: حقيقة التذكير القرآني الثاني المخلص الذي به يظهر دين الحق على الدين كله بعدما حال الفقهاء و"العلماء" دون ظهوره على مدى قرون-
انتقل الى: