أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 7* يظهر أنكم لم تفهموا كلام الله الواضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 7* يظهر أنكم لم تفهموا كلام الله الواضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم !!!   الإثنين سبتمبر 10, 2012 6:27 pm

.

يظهر أنكم لم تفهموا كلام الله الواضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم !!!


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ، ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا، وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ 35" س. المائدة.
"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذواآباءكم وإخوانكم أولياء إن إستحبوا الكفر على الإيمان، ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون 23 قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال إقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره، والله لا يهدي القوم الفاسقين 24"س. التوبة.
"ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون 14  أعد الله لهم عذابا شديدا، إنهم ساء ما كانوا يعملون 15" س. المجادلة.
"الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون 145  الحق من ربك، فلا تكونن من الممترين 146 ... 157 إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158 ... 164  إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين إتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب 165  وقال الذين إتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا، كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم، وما هم بخارجين من النار 166... 168 وإذا قيل لهم إتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون 169 ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون 170 ... 172 إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم 173 أولئك الذين إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، فما أصبرهم على النار 174" س. البقرة.
ــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــ

الله في هذه الآيات الكريمة يتحدث عن نوعين من الناس علاقة بموضوع ملف الدين وصحيح الذكر المنزل من قبل نورا وهديا، وعلاقة أساسا بالذكر المنزل بعده فاصلا. فمن جهة يتحدث عز وجل عن ضلال الذين أتبعوا أئمة من طرف من جاءوا بعدهم عوض إتباع الرسول الإمام الأسوة الواحد. ومن جهة أخرى يتحدث عز وجل عن كفر الذين إتبعوهم في ضلالهم ويصرون على الإسترسال في إتباعهم حتى بحضرة الذكر الجديد المخلص الذي يظهر بالنفاذ لدى عقولهم ضلالهم وينسف كل تقويم كينونته؛ ويردون على الرسول المبعوث به بالقول "إنا على آثار أبائنا وأسلافنا مهتدون راسخون ماضون" !!!

1*ــــــــــ فبشأن الذين أتبعوا يقول الرحمان أنهم يتمنون لو أنهم يصلحوا ما صاروا يشهدونه من تبعات ضلالهم المتبع من لدن الذين إتبعوهم، ولا يذكر أنهم من أهل النار إخبارا بذلك ضمنيا تباعا بحقيقة أن لهم المغفرة:
1*ـــــ بشفاعة الجهل والخطإ وحسن النية؛
2*ـــــ وأيضا بشفاعة كونهم لم يأتهم من عند الله البيان القاطع الذي من شأنه أن ينسف كل ما ضللوا به جاهلين مقهرين، وهذا العذر الثاني يذكره الله ضمنيا في قوله عز وجل "أولئك الذين إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة".
2*ــــــــــ وبشأن الذين إسترسلوا في إتباعهم ضدا في الذكر المخلص المنزل لهم يقول الحق أنهم يتمنون لو يتبرأوا من الذين إتبعوهم بمقام الأئمة عوض رسولهم الإمام الحق الواحد؛ ويذكر عز وجل أنهم في النار ليسوا بخارجين منها إخبارا بذلك ضمنيا تباعا بحقيقة أنهم خلافا للمتبعين يفتقرون كليا إلى شفاعة الجهل والخطإ وحسن النية:
1*ـــــ مادام الله قد أتاهم بالذكر المنير الهادي الذي ينسف بالنفاذ لدى عقولهم أجمعين كل ما ورثوه من ضلال عن آبائهم مغلفا بزي "الحق" الكذب ووضع هداهم تباعا بين أيديهم ملكا، وماداموا هم في المقابل قد صيروا هداهم عملة إشتروا بها الضلالة؛
2*ـــــ ومادام الله قد جعل كذلك المغفرة بين أيديهم ملكا إن يهتدوا تائبين مستغفرين، وماداموا هم في المقابل قد جعلوها هي الأخرى عملة إشتروا بها العذاب.
وبطبيعة الحال، كل من هؤلاء وهؤلاء يقولون الذي ينقله لنا الله في هذه الآيات وهم في عالم الممات ودار اليقين يشهدون ما اقترفوه وسجلاتهم مقفلة لا يستطيعون إضافة شيء إليها ولا الإنقاص منها.

ونفس الضلال بنوعيه قد إقترفناه نحن أهل القرآن وأهل التبليغ ضدا في هذا الذي يقصه علينا وينهانا به الرحمان الغفور. فقد ضل من جاء من بعد زمن الرسول وغيروا كلام الله وكتموه وغيروا الدين !!! والذين جاءوا من بعدهم إتبعوهم فيما ورثوه عنهم متنوعا مختلفا مفرقا عوض إتباع الرسول الإمام الأسوة في هدي القرآن الواحد الأحد التوحيدي الموحد وهدى القدوة النبوية التي جعلها الله هي الأخرى في شخصه واحدة موحدة ومتصفة بالكمال ولا تعلوها قدوة !!! وعجبا حتى من دون أن يأتيهم الذكر من جديد مستفسرا منتقدا منقذا داعيا مخلصا ظلوا بزعامة رجال الدين يصرحون بأنهم مقترفون هذا الإتباع البديل وبأنهم راسخون عليه !!! ووثقوه كذلك في الكتب والمجلدات الفقهية !!! وهم بذلك إذا وكأنهم ظلوا يسمعونه مستفسرا منتقدا منقذا داعيا مخلصا !!! بل هم فعلا قد ظلوا يسمعونه مستفسرا منتقدا منقذا داعيا مخلصا. وكيف لا يسمعونه ناطقا بكلمات الحق الربانيات وهو محفوظ في ألواح ويقرأونه ويتلونه. وكذلك وهم على هذا الإتباع ظلت شهادات مكتسباتهم به على أرض الواقع محليا وعالميا تنضم إلى كلماته ناطقة بها هي الأخرى وداعية بنفس دعوته الربانية. والشهادات هذه البيانية الربانية المشهودة المضافة قد بلغت اليوم أوجها كما وكيفا. وملخصها أننا محليا وعالميا قد إكتسبنا كل ما توعدنا به الشيطان ولم نكتسب شيئا مما وعدنا به الرحمان. فمحليا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ أجمعون متفرقون متقاتلون متناحرون متخلفون مستذلون؛ وعالميا نحن المجتمع البشري، وأساسا بسبب كتمان هدي القرآن المحصن المخلص، قد إكتسبنا الجاهلية المنبإ بها في الآية رقم40 من سورة الروم ("ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون").

وكما سبق ذكره أعلاه، يظل القرآن محفوظا في ألواح ناسفا كل ما نتبعه موروثا مغلفا بزي "الحق" و"الشرعية" والقدسية" الكذب، ويظل تباعا داعيا مخلصا. ولا ينقص إلا من يبلغ به حق التبليغ غير حاشر إنتاجية قريحته ومتخطيا كل الأئمة السلف والموروث الفقهي المضلل ومعيدا بذلك إلى القرآن إمامته الربانية الجامعة الشاملة، ومعيدا إلى الرسول الأسوة صلوات الله عليه إمامته الربانية في مسألة الإسلام والجودة في الإسلام؛ وتباعا لتكون بذلك الإمامة كلها لله الغني المستغني الذي هو في الأصل الإمام الأكبر الواحد الأحد المنير الهادي المخلص. ويوم يزول هذا العيب العقبة المتعلق بنا نحن البشر الغررة الثقلاء، ولما تباعا يقول القرآن في الناس والجن كلماته الربانيات النافذة في كل العقول بدون إستثناء، ويدك بها لدى عقولهم كل غشاوات الشيطان وينسف بها كل أباطيله "الفقهية"، فحينها سيكون الأمر وبتمام معنى الكلمة يتعلق بتذكير قرآني ثان مخلص. وهذا ما هو واقع اليوم ومنذ بضع سنين بمبادرتي أنا العبد الضعيف من عموم أهل القرآن وأهل التبليغ. فقد قام فعلا تذكير قرآني ثان مخلص؛ والنتيجة هذه الموعودة من عند الله من قبل هي المشهودة بالتمام والكمال؛ ورد الفعل إياه الأزلي هو كذلك نفسه الذي إنتصب في مقابله. لكنه قد إنتصب مختلفا بحكم قوة بيان القرآن. ففقط أناس قلة من جمهور أهل القرآن وشرذمات من خدام الشيطان هم من ردوا جهارا بالقول "إنا على آثار أبائنا وأسلافنا مهتدون راسخون ماضون" !!! وأما الفقهاء و"العلماء"، في شخص من علموا، فقد لاذوا بالخرس وفضلوا الإحتماء في معسكر الصمت ومعسكر الشيطان خاسئين وتابعوا التبليغ بأباطيل الشيطان وهو يعلمون تمام العلم أنها أباطيل !!! وبذلك هم يشهدون على أنفسهم في حقيقة أن الله قد أتاهم فعلا بالهدي المنير المخلص كاملا مكتملا نافذا في عقولهم أجمعين بالتمام والكمال وأتاهم تباعا بالهدى وصيره ملكا لهم وهم في المقابل صيروا الهدى عملة واشتروا به الضلالة؛ وحقيقة أنه الرحمان الغفور قد أتاهم بالمغفرة الشاملة إن يتوبوا ويستغفروا ويصلحوا وهم في المقابل صيروها هي الأخرى عملة واشتروا بها العذاب !!! !!! !!!
لكنهم واهمون لما هم يحلمون بسيرورة الحال وبسيرورة تجاراتهم تباعا. فبحكم إختلاف الظروف في زمننا عما كانت عليه في الأزمنة السابقة فإن مشيئة الله واقعة وقطعا لا مرد لها ورغما عن أنف العدو اللدود الخائن إبليس الغرور الغبي الملعون وأنوف أتباعه. فاليوم قد إكتمل كل تقويم كينونتها وهي تباعا سائرة في الكينونة ولصالح كل الثقلين أجمعين عموما:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إذا جاء نصر الله والفتح 1 ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا 2 فسبح بحمد ربك واستغفره، إنه كان توابا 3" س. النصر.
"هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدا 28" س. الفتح.
"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون 32 هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولوكره المشركون 33" س. التوبة.
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون 8 هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 9" س. الصف.
ــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ


توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
7* يظهر أنكم لم تفهموا كلام الله الواضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: حقيقة التذكير القرآني الثاني المخلص الذي به يظهر دين الحق على الدين كله بعدما حال الفقهاء و"العلماء" دون ظهوره على مدى قرون :: حقيقة التذكير القرآني الثاني المخلص الذي به يظهر دين الحق على الدين كله بعدما حال الفقهاء و"العلماء" دون ظهوره على مدى قرون-
انتقل الى: