أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 9* لغز محير وشرحه مبين ضمنيا في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 9* لغز محير وشرحه مبين ضمنيا في القرآن   الإثنين سبتمبر 10, 2012 5:57 pm

.

لغز محير وشرحه مبين ضمنيا في القرآن


ــــــــــ 1 ــــــــــ
أول المعلوم المعرف باللغز


الكل يعلم ما يعنيه كمال الله في صنعه وقضائه. والكل يعلم أنه عز وجل هو الغالب الذي لا يغلب ومن خلال قضائه كفاية حيث يكفيه أن يقول للشيء كن فيكون كما أراده أن يكون. والكل يعلم أنه الرحمان يريد أن يهدينا نحن البشر أجمعين والجن كذلك إلى الصراط المستقيم وإلى سبيل التوحيد والتوحد والوحدة ضد العدو الواحد إبليس الغرور الغبي الملعون؛ وأن غايته هذه الجليلة قد قومها تمام التقويم لتكون كما أرادها أن تكون؛ وأن تقويم كينونتها الحاسم في الزمن الهجري الختامي يتمثل ملخصه في هدي القرىن التوحيدي الموحد وهدى القدوة النبوية الشريفة. والكل يعلم أن هذا الغرور الرجيم قد أقسم بعزة ربه على أن يحول دون تحقيق هذه الغاية الربانية الجليلة على أرض الواقع وأن يجعل أكثرنا نتبعه ونستحق جهنم تباعا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"أفلا يتدبرون القرآن، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا 81 وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو ردوه إلى الرسول وأولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا 82" س. النساء.
ـــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــــ

1*ــــــ يخبر الله عز وجل جلاله في هذه الآية الكريمة بأنه بدون فضل هديه المنزل فإن كل الناس سيتبعون الشيطان إلا قليلا ("...، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا 82"). وفضل الله المقصود رحمة منه سبحانه هو بطبيعة الحال فضل الذكر الجليل المنزل وذلك أقله بدليل الآية الكريمة التي تسبق هذا الذكر الكريم.

2*ــــــ ويخبر عز وجل في مواقع كثيرة من القرآن بأنه على مدى الزمن السابق لم يتبع هديه المنزل الكريم إلا قلة من الناس.

3*ــــــ وهذه النتيجة نجدها كذلك ثابتة في الزمن الهجري السابق وإلى حد الآن.

وسؤال يفرض نفسه في رحاب منطق العقل ويقول:
هل هذه النتيجة تعني أن الغرور قد أوفى بقسمه على مدى الزمن السابق كله وإلى حد الآن ضدا في غاية الخالق سبحانه وضدا فيما يعنيه كمال صنعه وقضائه عز وجل بشأن دينه الحق وبشأن عباده الإنس كما بشأن عباده الجن ؟؟؟
الجواب اليقين هو بالنفي المطلق وبطبيعة الحال.

وإذا، المسألة هذه تطرح لغزا عظيما.
فما شرحه ؟؟؟

  ــــــــــ 2 ــــــــــ
 الطرف الثاني من المعلوم المخبر بتفاصيل أخرى بشأن هذا اللغز ويمهد كذلك لإدراك تفسيره


4*ــــــ نعلم أن الله يعد ولا يخلف وعده أبدا. وقد وعد عز وجل بإمداد عباده الثقلاء بما يكفيهم حاجتهم من هديه الجليل ويضمن لهم شيئا من الفلاح الدنيوي والفلاح في الإمتحان وولوج الجنة. ومن اليقين المطلق إذا أنه الحق قد أوفى وأنزل في كل زمن نوره الهادي كاملا مكتملا.

5*ــــــ ونعلم كذلك بشأن القرآن أن الله يذكر في هذا الكتاب المجيد الوعد بأن يتم نوره ولو كره الكافرون. والنور المقصود في الواجهة الأولى هو بطبيعة الحال نور القرآن المخلص. والله يخبرنا إذا بأن نوره القرآني المخلص لم يبلغ منه العباد الثقلاء إلا بعضه الحثيث.

 6*ــــــ ونعلم تباعا بسند هاتين الحقيقتين أن نور الله المنزل قد ظل يحجب عن العباد الثقلاء في كل زمن.

فإذا، نحن بحضرة حقيقة تقول أن نور الله الهادي المنزل في الأصل كاملا مكتملا في كل الأزمنة ظل يحجب عن العباد الثقلاء في كل زمن إلا الحثيث منه. أي أنه لم ينفذ منه إلى العباد الثقلاء إلا الحثيث.

فمن الفاعل ؟؟؟
من الذي دأب على حجب جله عنهم طيلة الزمن السابق وإلى حد الآن ؟؟؟


ـــــــــ 3 ــــــــــ
الطرف الثالث من المعلوم


7*ــــــ ونعلم في الأصل أنه من واجهات ما يعنيه كمال الله في صنع هديه المنزل وفي صنع خليقتي عباده الثقلاء لما يلحق بهما أن يتبعوه أغلبهم أقله في الوهلة الأولى وبمتوسط نسبة لا تقل عن 75 بالمائة، وأن تظل هذه النسبة في رقي مستمر طيلة الزمن اللاحق.

8*ــــــ ونعلم كذلك في الأصل أنه من سنن خليقة الإمتحان الدنيوي أن لا تكون سيرورة الحياة البشرية إلا بفضل أزر الهدي المنزل؛ وأن الجاهلية هي حقب متعاقبة وليست هي كل الزمن السابق للزمن الهجري؛ وأن الوجهة بها هي الفناء المحتوم؛ وأن كل الذكر المنزل هو قد نزل في هذه الحقب وكان ينزل بعد مرور القرون وطي سابقه في صفحات الماضي بفعل النسيان وأيضا بسبب الأمية وغياب سبل التوثيق والتواصل والإتصال والإعلام؛ وأنه مادامت سيرورة البشرية قائمة إلى حد الآن فالفضل في ذلك مرده إلى الحثيث من فضل الذكر المنزل الذي ظل يخرج ويعتق الناس من الجاهلية ومن ويلاتها.

وعلى ضوء ما ذكر من المعلوم الثابت فالحقيقة تقول أن سيرورة الحياة البشرية الباقية إلى حد الآن هي ظلت قائمة في الأصل بفضل أزر الهدي المنزل على مدى الزمن السابق كله وأساسا بفضل الحثيث منه الذي ظل ينفذ إلى العباد الثقلاء وليس بفضل كثيره ولا نصفه ولا ربعه.

فمن الفاعل ؟؟؟
من الذي دأب على حجب جله عنهم طيلة الزمن السابق وإلى حد الآن ؟؟؟


ــــــــــ 4 ـــــــــــ
 الطرف الرابع من المعلوم


9*ــــــ ونعلم كذلك في الأصل أنه من واجهات ما يعنيه ظهور دين الحق على الدين كله أن يصعد إلى حلبة المنافسة ضد كل باقي "الأديان"، وأن يدلي كل طرف للعباد الثقلاء الجمهور والحكام بما لديه من بينات الإقناع والإيمان في ظل مبدأ اللاإكراه في الدين ومبدأ حرية الإختيار وحرية تقرير المصير المجتمعي، وأن يهزمها كلها في هذه المنازلة وبدون إستثناء، وأن لا يظل بعد ذلك في الساحة إلا هو كدين يستحق وحده الإيمان به واتباع هديه المخلص.

10*ــــــ ونعلم أن الله يخبر بأن تقويم كينونة ظهور دينه الحق على الدين كله هو يتمثل في ظهور نوره المنزل للعباد الثقلاء أجمعين؛ وأنه عز وجل الذي لا يخلف وعده قد وعد بإتمام نوره القرآني ولو كره الكافرون.

11*ــــــ  ونعلم أن الوعد بإتمام نوره ولو كره الكافرون هو يعني إذا الوعد ببلوغه كاملا عقول العباد الثقلاء أجمعين ودون قدرة ذاك الفاعل على حجب شيء منه في هذه الحالة الإستثنائية الوحيدة، ويعني تباعا ظهور دين الحق على الدين كله دون أن يقدر ذاك الفاعل على الحؤول دون ذلك ولا إنقاص شيء من عظمته.

12* ونعلم أن حدث ظهور نور القرآن كله وظهور دين الحق تباعا على الدين كله هو إذا حدث عظيم جليل لم تشهد الأرض له مثيلا من قبل ولن تشهد مثيله في لاحق الزمن لأن ما سيوقعه على أرض الواقع سيخلد طيلة الزمن الهجري المتبقي وستظل جودته في رقي مستمر. ومن عظمة هذا الحدث أن نسبة ال90 بالمائة من قدرات الإنسان الأصلية الخلقية التي ظلت مجمدة طيلة الزمن السابق سيفتح باب التحصيل منها لأول مرة وبلا حصر. وكذلك من عظمته أن تكون آخر جاهلية تعيشها البشرية هي الجاهلية "الحضارية" الآنية.

وقد وضحت من قبل من باب التذكير حقيقة أن الله يخبر في سورة النصر بحدث النصر الأعظم وحدث الفتح الأعظم وحدث الصف الأعظم وحدث التوبة الأعظم؛ وأنه بذلك يخبر عز وجل بالحدث نفسه الموصوف أعلاه. وأشرت كذلك إلى حقيقة أنه الحق العليم يخبر به كذلك في سورة الفتح وسورة التوبة وسورة الصف. وأشرت أيضا إلى حقيقة كون عناوين هذه السور الأربعة نجدها مذكورة كلها في مضمون سورة النصر الجامعة. وأظهرت كذلك حقيقة كون الذكر المعني من هذه السور يصب كله في التعريف بهذا الحدث من كل جوانبه. فهو يعرف بتقويم كينونته، ويعرف ضمنيا بالعوامل السببية التي حالت دون شهادته من قبل، ويصف عظمته كذلك وصفا غنيا جامعا موجزا.

فتلك إذا حقائق مترابطة ثابتة مذكورة كلها في القرآن الكريم إما صريحا أو ضمنيا بقيمة الصريح ونعلمها كلها في الأصل، ولا تخالف منطق العقول السليمة.

وبمجموع هذا التذكير أكون قد جعلت شرح اللغز إياه على مرمى العقل حسب ظني. مع التذكير بأن شرحه يشكل عنصرا معرفيا يزيد العلم به في إدراك واقعية كل الحقائق إياها وواقعية كل الموعود في شخص ذاك الحدث الجليل العظيم، ويزيل كل التناقضات الظاهرية المشككة في الدين كله.

فما شرح اللغز إذا ؟؟؟

ــــــــــ 5 ـــــــــــ
 الطرف الخامس من المعلوم وتفسير اللغز

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"قال أنظرني إلى يوم يبعثون 13 قال إنك من المنظرين 14 قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم 15 ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، ولا تجد أكثرهم شاكرين 16 قال أخرج منها مذءوما مدحورا، لمن تبعك منهم لأملأن حهنم منكم أجمعين 17" س. الأعراف.
"قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون 36 قال فإنك من المنظرين 37 إلى يوم الوقت المعلوم 38 قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين 39 إلا عبادك منهم المخلصين 40 قال هذا صراط على مستقيم 41 إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من إتبعك من الغاوين 42 وإن جهنم لموعدكم أجمعين 43" س. الحجر.
"قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون 78 قال فإنك من المنظرين 79 إلى يوم الوقت المعلوم 80 قال فبعزتك لأغونهم أجمعين 81 إلا عبادك منهم المخلصين 82" س. ص.
ــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

طلب إذا إبليس الملعون من ربه أن ينظره عمر الحياة الدنيا كلها.

فما الذي إستأذن ربه فيه ليقوم به على مدى هذه الحياة ؟؟؟
أن يغوي ذرية آدم أجمعين.

وما الذي توعد به هذا الغرور من خلال إغوائهم وأقسم بعزة ربه على الفلاح ؟؟؟
إدعى أنه سيفلح مع أكثرهم في إغوائهم وصدهم عن الصراط المستقيم.

فما معني الإغواء لغويا ؟؟؟
إغواء المرء يعني إغراءه ليترك ما عليه فعله أو ما هو عازم على فعله، أو ليتركه ويفعل فعلا آخر معينا ومزينا له كذلك من خلال نفس الإغراء.

فما الذي يغوينا فيه إبليس لتركه وفعل نقيضه ؟؟؟
هو الطاعة لله في الإيمان الواقع في العقل واستبدالها بالعصيان والفجور.

وما تقويم كينونة الإيمان الذي يغوينا من أجل ترك الطاعة فيه ؟؟؟
تقويم كينونته التاجي الذي لا يبقي للمرء عذرا في عدم الإيمان بالله الواحد الأحد وفي عدم إطاعته عز وجل هو الذكر المنزل، وهو القرآن في الزمن الهجري الختامي.

فما ماهية الإمتحان الدنيوي إذا الذي نجتازه نحن الإنس كما هو حال الجن وسخر فيه رب العالمين إبليس الملعون ليعسره ؟؟؟
ملخصه أن نتلقى من ربنا ذكره المنزل الذي يوقع في عقولنا كفاية من الإيمان به عز وجل وبحسم هديه في التمكين من الفلاح الدنيوي وفي هذا الإمتحان تباعا والذي لا يبقي تباعا لمن يكتسبه عذرا في أن لا يطيعه عز وجل، وأن يتدخل إبليس الملعون بعد ذلك ليصدنا عن الطاعة في هذا الإيمان. وهذا الملخص نجده واردا في قوله عز وجل مثلا في سورة طه:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"قال إهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو، فأما يأتينكم مني هدى 120 فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقى 121 ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى 122"
ــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــــــ

فهذا القول الكريم موجه كما هو معلوم إلى آدم وزوجه عليهما السلام وذريتهما من جهة وإلى إبليس وذريته من جهة ثانية. ومعلوم كذلك أن إبليس غير معني به في الأصل وإنما معني به فقط ذريته مادام هو قد إختار أن يكون شيطانا على مدى عمر الحياة الدنيا كله.

ويتبين جليا أن الله عز وجل لا ينذر عباده الثقلاء بتلقي كل العقاب المذكور في هذا الذكر الكريم إلا على أساس قبلية بلوغ هداه إليهم.

وعلى ضوء ما تم التذكير به، ما هي إذا حدود دور إبليس المأذون له به من لدن ربه ؟؟؟
ملخصها أن يصدنا فقط عن الطاعة في الإيمان.

فهل له الحق في أن يصد عنا الذكر المنزل الذي هو تقويم كينونة الإيمان المفترض أن يصدنا عن الطاعة فيه ؟؟؟
الجواب هو بالنفي وبطبيعة الحال.

وإن هو يلتزم بما تعهد به لربه ويترك بذلك نور وهدي الذكر المنزل يبلغ الناس والجن ويسعى بعد ذلك بإغوائه الشيطاني، هل يمكنه أن يفلح في شيء مما إدعاه ؟؟؟
الجواب هو بالنفي القاطع وبطبيعة الحال لأن الله ذو كمال في كل صنعه ومنه صنع ذكره المنزل الجليل وصنع خليقتي الإنس والجن لما يلحق بهما نوره وهديه.

وإن هو لا يلتزم ويصد عنهم ذكرهم وتقويم إيمانهم الحق ، هل سيفلح ؟؟؟
الجواب هو بالإيجاب وبطبيعة الحال.
هو سيفلح بجودة عالية. هو حينها سيجر معه فعلا أكثر الناس إلى جهنم وأكثر الجن كذلك بطبيعة الحال. وهذه النتيجة تردنا مثلا إلى قول الله السابق ذكره:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"...، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا 82" س. النساء.
ـــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــ

وبماذا يخبر إذا الحال اليوم حيث أكثر الناس هم فعلا تابعون له كما هو حال الجن يقينا في عالمه ؟؟؟
هو يخبر إذا جليا بأن الغرور الغبي الملعون قد خان ربه وصد عن العباد الثقلاء ذكرهم القرآني وتقويم كينونة إيمانهم العقلي الذي هو أساس موضوع إمتحانهم الدنيوي.

ونعلم أن رسالتي التوراة والإنجيل الأصليتين قد أتلفتا وأن الموجود عوضهما هو مجموعة بدائل كثيرة حافلة بالدخيل الشيطاني ومتناقضة كذلك مع بعضها كثيرا. وأنا اليوم أظهر بوفرة من الحجج الربانية الدامغة التي في مقدمتها الحجج القرآنية أن نفس المصير قد تعرضت له رسالة القرآن في شخص المتلقى منها عبر وساطة "الحديث" والوساطة الفقهية المركبة الكثيرة عناصرها الأساسية منها والفرعية.

وكما سبق التذكير به، يخبر الله في قرآنه المجيد بأنه على مدى الزمن السابق كله لتنزيل القرآن لم يتبع ملة الرسل إلا القليل من الناس.

فبماذا يخبر هذا الحال إذا ؟؟؟
هو يخبر جليا بأن الغرور الغبي الملعون قد خان كذلك ربه في كل الزمن السابق ولم يلتزم بما أذن له به ربه ودأب يصد عن الناس ذكرهم المنزل وتقويم كينونة إيمانهم العقلي عوض الإقتصار على صدهم عن الطاعة فيه بعد إكتسابه.

فبماذا يخبرنا الله إذا لما أخبرنا بهذا الحال السائد الذي يطعن ظاهريا في حقيقة كمال صنعه ؟؟؟
هو سبحانه الحكيم يخبرنا بهذه الخيانة العظيمة التي إقترفها هذا الكافر الغرور الغبي الملعون.

فهل الغرور منتصر فعلا كما يوحي به الحال على أرض الواقع تاريخيا وآنيا ؟؟؟
لا يعقل عموما القول بشيء من الإنتصار لأنه خان ربه ولم يلتزم بفعل ما طلب فعله وتلقى من عند ربه ذي الكمال التقويم كله ليفعله. فهو باقتراف هذه الخيانة وهذه الفعلة قد إعترف بهزيمته المطلقة. وحتى في ظل خيانته هو الغرور الغبي قد إنهزم كذلك مادامت سيرورة الحياة الدنيا قد ظلت قائمة وظل مسار تحضر البشرية قائما. والذي هزمه وأوقع هذه السيرورة وهذا التحضر الذي أقسم الله على سيرورته هو فقط الحثيث من الذكر المنزل.
وكذلك لا يعقل عموما القول بشيء من الإنتصار لأنه يجابه في الأصل ربه خالق الكون كله والقاهر القهار الذي يكفيه أن يقول للشيء كن فيكون كما أراده أن يكون.

فما عساها تكون عظمة هزيمته لو يسع وفقا لذاك الشرط ؟؟؟
ما عساها تكون عظمة هزيمته لو يبلغ العباد الثقلين كل نور القرآن ؟؟؟
ما عساها تكون هزيمته لو يواجه كل كمال ربه في صنع هدي القرآن وفي صنع خليقتي الإنس والجن وهو ملحق بهما ؟؟؟

والجواب المفصل قد ضمنه العليم الحكيم كفاية في قرآنه المجيد، وقد أفضت من جهتي من باب التبليغ في تفصيل التذكير به في الكثير من المقالات كما هو الحال في هذا المقال أيضا.


هزيمته ستكون تامة بطبيعة الحال. ستبدأ عظيمة في بداية أطوارها حيث سيظهر دين الحق على الدين كله، وستسقط كل "الأديان" التي إبتدعها للناس ولذريته، وسيفضح أمره كذلك لدى ذريته، وسيجرد تباعا من أغلب التابعين له منهم؛ وستظل ترقى عظمتها طيلة الزمن الهجري المتبقي؛ وستبلغ منتهى عظمتها عند مشارف آخر الزمن.

ومن لا يؤمن بمجموع الحقائق المظهرة تذكيرا في هذا المقال فهو يكفر بحقيقة كمال الله في صنعه أو هو يجهل جهلا عظيما ما تعينه هذه الحقيقة.

توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
9* لغز محير وشرحه مبين ضمنيا في القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: حقيقة التذكير القرآني الثاني المخلص الذي به يظهر دين الحق على الدين كله بعدما حال الفقهاء و"العلماء" دون ظهوره على مدى قرون :: حقيقة التذكير القرآني الثاني المخلص الذي به يظهر دين الحق على الدين كله بعدما حال الفقهاء و"العلماء" دون ظهوره على مدى قرون-
انتقل الى: