أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 10* وحتى البحر في الآية رقم40 من سورة الروم إدعيتم عجبا يا "فقهاء" ويا "علماء" أنه الحضر وليس البحر وكتمتم عن الثقلين بهذا الإدعاء أنوارها ووعيدا ربانيا عظيما وآية ربانية عظمى ومنعتم وقوع ثمارهما المقدرة تقديرا !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 10* وحتى البحر في الآية رقم40 من سورة الروم إدعيتم عجبا يا "فقهاء" ويا "علماء" أنه الحضر وليس البحر وكتمتم عن الثقلين بهذا الإدعاء أنوارها ووعيدا ربانيا عظيما وآية ربانية عظمى ومنعتم وقوع ثمارهما المقدرة تقديرا !!!   الإثنين سبتمبر 10, 2012 5:51 pm

.

البحر في الآية رقم40 من سورة الروم هو البحر وليس الحضر
إظهار لبحر المعارف المنيرة الهادية التي تحملها هذه الآية القصيرة

وعنوانه الجديد:
وحتى البحر في الآية رقم40 من سورة الروم إدعيتم عجبا يا "فقهاء" ويا "علماء" أنه الحضر وليس البحر وكتمتم عن الثقلين بهذا الإدعاء أنوارها ووعيدا ربانيا عظيما وآية ربانية عظمى ومنعتم وقوع ثمارهما المقدرة تقديرا !!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون"
ــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــ


يا أيها الناس ويا أيها الجن،
إن في هذا الذكر الكريم لوعيد رباني عظيم.
وكذلك في هذا الذكر الكريم آية إعجازية عظيمة خصنا بها سبحانه نحن العباد الثقلين المنتمون إلى الزمن الهجري الختامي وزمن العولمة التامة في المكان والزمان وزمن المصير الواحد.

هذه آية من التقويم المشهود لكينونة لب الإيمان العقلي الذي هو حق لنا على الله سبحانه الحق ولكينونة الإيمان القلبي تباعا لمن يصدق القول مع نفسه ولمن يرد أن يطيع ويفلح في حياته الدنيا وفي إمتحانها الدنيوي الرباني الحق.
وهذا وعيد من عند الله علام الغيوب لمن يخاف وعيد وفقط من أجل إيقاع هذا الإيمان القلبي وهذا الفلاح الثنائي المترابط ترابطا وثيقا لا تبديل له.
لكن الفقهاء و"العلماء" يدعون أنهم لم يبصروهما وأتوا بشرح غريب يحجبهما غصبا حجبا عظيما !!!
فقد فسروا البر في هذه الآية الكريمة على أنه الفيافي والصحاري والخلاء؛ وفسروا البحر على أنه الحضر. غريب !!! بل نكتة مليحة !!!

ويطرح منطق العقل السؤالين التاليين:
لم حذفوا مفهوميهما المعلومين لغويا واستبدلوهما بهذين المفهومين الجديدين الغريبين عن قاموس اللغة العربية الفصحى ؟؟؟
ألا يخاطبنا الله بنفس اللغة التي نفهمها ؟؟؟
أيخاطبنا سبحانه بلغة يفهمونها وحدهم ؟؟؟

ومن تقويم هذا الشرح الفقهي الموروث العجيب النكتة إدعاؤهم إمتلاك القدرة على تأويل المتشابه من القرآن الذي قال عنه الله عز وجل جلاله أنه يستحيل فهمه في غير أجله ولا يعلم تأويله إلا هو علام الغيوب. ويا للعجب !!! يقول سبحانه بالواضح المفهوم في الآية رقم7 من سورة آل عمران أن الذين في قلوبهم زيغ يتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله؛ وهم يقولون في المقابل رغم ذلك أنهم قادرون على تأويله كذلك. غريب !!! وماداموا قد خاضوا فعلا في تأويل ما يقول عنه سبحانه أن الذين يبتغون الفتنة هم الذين يخوضون فيه فقد أنتجوا فعلا ما يوالي الغرور الغبي الملعون في سعيه ضد دين الإسلام وهدي القرآن والعباد الثقلين أجمعين.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، ولا يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب" س. آل عمران.
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

فالفساد في البحر لم يكن في سابق زمننا الحديث والمعاصر. و"العلماء" في القرون الهجرية السالفة كانوا يعلمون بطبيعة الحال هذه الحقيقة ككل الناس. وككل الناس قد تلقوا في الواجهة تناقضا بين ما يذكره سبحانه وبين الواقع حينها ولبسا تباعا. لكنهم حسب إعتقادهم هم ليسوا ككل الناس. فهم ورثة الأنبياء !!! والراسخون في العلم !!! ويعلمون مراد الله من كتابه ويعلمون الغيب تباعا !!! وقادرون إذا على فهم المتشابه !!! فتدخلوا بغير حق وفسروا الفساد على أنه فساد الأخلاق وشيعة الظلم والمنكر ماداموا هم لا علم لهم بغيره؛ وشرحوا تباعا البر بالفيافي والصحاري والخلاء وشرحوا البحر بالحضر مادام معقل هذا الفساد هو الأرض حيث يستقر ويعيش الناس. وجاء التابعون من قبيلهم بعدهم ووافقوهم عليه وتبنوه كذلك ماداموا لم يشهدوا بدورهم في البحر شيئا من المعلوم عن هذا الفساد. وكذلك فعل الفقهاء و"العلماء" المعاصرون ضدا حتى فيما شهدوه ولم يشهده قبيلهم السابقون !!!
وهم أجمعون قد تجاهلوا بيان كلمة واحدة من عند الله ناطقة مبصرة معبرة تبطل هذا التفسير المصنع الذي أفتوا به مضللين. وبطبيعة الحال، مازلت هذه الكلمة البيانية الربانية مبطلة إياه وحدها كفاية. هم قد تجاهلوا قوله الله عز وجل بشأن الفساد المقصود كلمة:

"ظهر".

ففي رحاب هذه الكلمة ومدلولها اللغوي المعلوم يسأل الحق ومنطق العقل وقاموس اللغة والمشهود على أرض الواقع:
يا أصحاب هذا التفسير العجيب، هل ذاك الفساد في تلك الأماكن هو حال جديد في زمنكم وزمن قبيلكم السابقين ؟؟؟
والجواب هو بالنفي القاطع بطبيعة الحال. فزيادة على كونه كان موجودا في زمن المفسرين الأولين فالله قد أخبرهم من خلال قرآنه المجيد بأنه قد ظل موجودا في كل الأزمنة السابقة لزمنهم، ناهيك عن القصص التي تناقلتها الأجيال بهذا الخصوص وتلقوا هم كذلك أخبارها.
فهل يستحق القول إذا بشأن الموجود أصلا أنه ظهر ؟؟؟
والجواب هو بالنفي المطلق.
وإذا، هل يعقل أن يكون المقصود بالفساد الذي يقول عنه سبحانه أنه ظهر بما كسبت أيدي الناس هو أساسا فساد الأخلاق وشيعة الظلم والمنكر ؟؟؟
والجواب كذلك هو بالنفي القاطع.

فهم اللغويون كما يدعون، هل يعقل القول أنهم لم يبصروا هذه الكلمة ومدلولها اللغوي البياني ؟؟؟ ولا يعقل بطبيعة الحال. وكان من المفترض أن يبصروهما وأن تتبين لهم تباعا حقيقة إستحالة تأويل قصده سبحانه وحقيقة أن بيان التأويل الصحيح هو من علم الغيب الذي يعلمه الله وحده؛ وكان من المفترض تباعا أن يقولوا حينها "آمنا به (محكما ومتشابها) كل من عند ربنا". ولو يصدق القول بوجود بعض من العذر لدى الفقهاء و"العلماء" السابقين في عدم إبصارهما فقبيلهم في الزمن الحديث والمعاصر لا يملكون منه شيئا بالقطع ماداموا هم قد شهدوا ظهور الفساد البيئي في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس فعلا ولأول مرة في تاريخ الحياة الدنيا، وشهدوا تفاقمه العظيم خلال العقود الأخيرة، وعلموا كذلك من خلال الدراسات العلمية الدقيقة مدى عظمة تفاقمه الموعود كذلك في العقود التالية ومدى تفاقم ضراواته وخطورته تباعا في لاحق الزمن. فهم يقينا قد أبصروهما أجمعون؛ وهم تباعا كافرون بهما وبكل الآية وبكل ما تحمله من أخبار تنويرية بيانية وبكل الآية البيانية الربانية العظيمة التاجية العظيمة التي هي تلقيها على الثقلين وبكل أخبار القرآن عموما إذا وبكل القرآن.

فما هذه الآية الإعجازية العظيمة التي يحجبونها عن الثقلين بذاك التفسير الباطل العجيب الغريب ؟؟؟

هي تتألف من نبإ عمره الآن 14 قرنا وبضع سنين صادر من لدن علام الغيوب رب العالمين خالق الكون كله يخبر بوقوع الفساد العظيم في البر والبحر في زمننا الحديث والمعاصر ومن بيانه المشهود على أرض الواقع من لدن الكل.
هي كذلك تثبت أن القرآن ليس من أساطير الأولين وأن خطابه الرباني الجليل ليس موجها إلى السابقين فقط وإنما هو موجه إلى كل العباد الثقلين المنتمين إلى الزمن الهجري الختامي؛ وأن طرفه المتحدث بشأن الفساد الذي نعيشه آنيا ويخبر به الكثير من الذكر الكريم هو موجه بالذات إلينا نحن في الزمن المعاصر واللاحقين عن قريب.

وزيادة على كونها قد نبأت بظهور الفساد في البر والبحر هي قد نبأت كذلك بحتمية إكتمال العولمة في الزمان أيضا التي إكتملت فعلا في عصرنا المتميز بتقدمه العلمي والحضاري المبهر؛ ونبأت إذا بتحصيل كل التقويم الحضاري لكينونة هذه العولمة؛ ونبأت كذلك بحتمية عولمة المصير في ظلها تباعا. وهي قد نبأت بذلك كله جمعا وبحكمة لما نبأت بظهور الفساد المكتسب في البر والبحر لأول مرة. فهو دلالة ناطقة من كل جانب بشأن هذا الواقع الحضاري المستجد المتميز به زمننا والزمن اللاحق عن كل الأزمنة السابقة. فالبحر كان من معسرات التواصل بين القارات والأقوام والشعوب، وقد صار في زمننا من شبكات التواصل الحيوية. وكان لا يهدده شيء من الفساد فطاله الفساد البيئي العظيم كما طال قبيله البر بما إكتسبه الناس وصارت تباعا صحية كل منهما أمرا حياتيا من هم الكل دليلا آخر على حقيقة عولمة المصير الواحد؛ وصارت مسألة الخلاص عاملا من عوامل التحفيز والإكراه الذاتي على التواصل البناء بين الكل. والتواصل من أجل هذه الغاية هو يقضي، بالضرورة وبحكم سنة الترابط، بوجوب التواصل بشأن باقي القضايا الحياتية والكمالية أيضا ذات المقياس العالمي وغيرها ذات المقاييس المحلية المرتبطة بها إرتباطا وثيقا بشكل من الأشكال؛ وحيث كل منهما هي قضايا قائمة في البر أساسا.

وكون الترابط هو وثيق من حيث الخليقة الميكانيزمية بين البر والبحر والجو كما هي الحقيقة التي أظهرها العلم بالتفصيل، فالله يخبر إذا كذلك ضمنيا بقيمة الصريح بالفساد البيئي المكتسب بأيدينا في الجو.
وملخص ما تخبر به في شخص ذاك الفساد الثنائي أو الثلاثي هو حقيقة إكتساب البشرية جاهلية أخرى ومسار الدمار الذاتي التدريجي الشامل الذي يفضي بها في ظلها إلى الفناء المحتوم وقوعه في الأفق غير البعيد إن يبق الحال كما هو عليه. وهذا المسار يقر به كذلك الرأي العلمي على أساس الدراسات العلمية الدقيقة التي تظهره وتثبته. ومن بين ما يقر به الرأي العلمي كذلك هو الإستحالة الغالبة لإدراك سبيل الخلاص والاستحالة الغالبة لتحصيله تباعا.

وجوهر ما تخبر به هو يتمثل في حقيقة وقوع الحجب لجل ما أنزل الله من البينات والهدى في الكتاب الإمام الحجة المجيد إن لم أقل كله، وذلك لأنهما يمكنان وحدهما من تفادي الوقوع في هذا الفساد ويمكنان وحدهما أيضا من التخلص منه بعد إكتسابه. هي تخبر تباعا بأن المسؤولية في وقوع هذا الحجب الشيطاني تقع بالدرجة الأولى على رجال الدين من أهل القرآن وأهل التبليغ بسبب ما إقترفوه من تقصير في تدبر هذا الكتاب المجيد، ومن عصيان ضمني تباعا في الأمر الرباني بهذا التدبر وفي الكثير من تعاليمه سبحانه وتعليماته الجوهرية الحياتية الواضحة فيه صريحا أو ضمنيا بقيمة الصريح، ومن كفر كذلك ضمني بقيمة الصريح بالكثير المعلوم من الصواب والحق المذكر بهما فيه من باب التنوير والمنصوص على إتباعهما ضمن هذه التعليمات كسبيل مخلص حاسم، ومن بدع مدمرة مختلقة في المقابل على مستوى المعتقد والمقصد والنهج كبديل للمكفر به. ولب الجوهر المحجوب من نور القرآن الذي تخبر به والمحجوب بسبب مجموع المقترف المذكور أعلاه هو يتمثل في تعريف دين الإسلام المبين فيه تفصيلا والذي تم حجبه كله عن أنفسهم وعن كل العباد الثقلين تباعا. والفاعلون في المقدمة هم الفقهاء و"العلماء".

وماذا عن الوعيد الرباني الوارد في تلك الآية الذي سعى الغرور كذلك إلى حجبه بفاعلية الفقهاء و"العلماء" فأفلح فلاحا عظيما ؟؟؟

مضمونه واضح تمام الوضوح الآن على ضوء ما تقدمت به من تذكير وتوضيح بياني وعلى ضوء ما يذكره سبحانه في الآية مفهوما بذاته بالنسبة لكل متمكن من القراءة والكتابة وكذلك بالنسبة للأميين لما يتلقوه منقولا مسموعا.
وملخص مضمونه أنه سبحانه يذكرنا بأنه قد هدانا إلى الصراط المستقيم هديا مكتملا لما أنزل القرآن غماما وحجة؛ وأننا في المقابل قد فرطنا وعصينا وتمادينا في العصيان عنادا في الدين وأن كلا على شاكلته في التفريط والعصيان قد فعل؛ وأن تاج تبعات هذا الضلال غير المبرر في رحاب هديه سبحانه الجليل المنزل تمثل في إكتساب الفساد البيئي العظيم في البر والبحر والجو واكتساب مسار الدمار الذاتي التدريجي الشامل تباعا كعقاب ذاتي مختار مستحق؛ وأن المشهود اليوم من أضرار هذا الفساد المكتسب هو ليس إلا القليل من الموعود شهادته على مدى هذا المسار وأن الباقي الذي نقصده بثبات إن لا نتراجع هو الأعظم؛ وأن سبيل الخلاص الوحيد هو التراجع عن هذا التفريط وهذا العصيان وهذا الضلال والرجوع تباعا إلى إتباع هديه القرآني الكريم الآزر المخلص وحده.

وكون الموضوع الجوهري الذي تخوض فيه الآية هو موضوع البينات الربانية الإقناعية التاجية كما أسميها والتي هي مؤلفة من أنبائها القرآنية ومن بيانها المشهود أو الملموس أو المحسوس على نطاق واسع تقويما بها لكينونة لب الإيمان العقلي، وكون الكثير منها قد تلقاه العباد الثقلين في زمننا، فمجموع ما تخبر به عظيما هو يشكل بالتالي تاجها الأعظم ويشكل تباعا تاج التكملة التامة لتقويم كينونة هذا الإيمان.

ومادامت حلقة البينات قد غيبت فقهيا من كل منظومة التبليغ تغييبا شبه كلي فإنه ليس غريبا أن يغيب كذلك كليا تاجها هذا المظهر من باب التذكير.


جرد ملخص لما ورد في الآية من أخبار وأنباء ونذير وانتقاد وإملاء وبشائر

تلك إذا آية موجزة من حيث الحجم الذي هو أقل من سطرين وجامعة بحكمة من حيث المضمون التي هي به مبصرة وناطقة وبيانية ومنيرة ومنذرة ومنتقدة ومبشرة كذلك.

- 1 -
فهي قد نبأت:
1*ــــــ
بوقوع الفساد في البر والبحر والجو الذي نسميه إجمالا التلوث البيئي؛
2*ــــــ بحتمية إكتمال العولمة في الزمان أيضا؛
3*ــــــ بحتمية تحصيل المقومات الحضارية لكينونة هذه العولمة؛
4*ــــــ بحتمية معايشة المصير الواحد كحقبة حضارية ختامية وكمحطة تبلغها البشرية بتطورها الحضاري؛
5*ــــــ بأسباب إكتساب الفساد إياه ملخصة في عدم الإستعانة بالأزر الرباني القرآني المخلص؛
6*ــــــ باكتساب مسار الدمار الذاتي التدريجي الشامل بفعل هذا السبب الجامع وهذا الفساد تباعا؛
7*ــــــ بجاهليتنا "الحضارية" التي بها قد حصلنا هذا الفساد وهذا المسار؛
8*ــــــ بتعرض رسالة القرآن في شخص المتلقى منها إلى نفس المصير الذي تعرضت له رسالة التوراة ورسالة الإنجيل وكل الذكر السابق عموما وبسبب رجال الدين أساسا أيضا، أي مصيرها المتمثل في حجب جل معارفها الجوهرية المخلصة واستبدالها بنقيضها الشيطاني المضلل.
إذا، ثماني حجج بيانية تاجية عظيمة نافذة في العقول ومن شأنها أن تخلق في العقول والقلوب عظيم الإيمان. من شأنها أن تجعل المتلقي العالمي يؤمن ويسلم لربه إسلاما بجودة فوق المتوسط بكثير مهتديا في إسلامه بهدي رسالة القرآن الختامية.

- 2 -
هي تخبر منذرة:
1*ــــــ
بأن حجم الفساد العظيم المحصل وأضراره ليس إلا جزءا قليلا من مجموعه المسطر تحصيله إكتسابا في مسار الجاهلية والدمار الذاتي التدريجي الشامل المكتسب؛
2*ــــــ بأن تحصيل هذا المسار والتحصيل من ضراواته هو مسألة حتمية بقضاء سنن خليقة الإمتحان الدنيوي ولا مرد له إن لا نستعن بهدي ونور القرآن المخلص الممكن وحده من تفاديه والممكن كذلك وحده من التخلص منه لما يكتسب؛
3*ــــــ بأننا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ حسابنا أثقل إن لا نطع الله فيما أوكلنا فيه خيرا للبشرية جمعاء والجنة كذلك ضد عدونا الواحد إبليس الغرور الغبي الملعون.

- 3 -
وهي من خلال بيان أنبائها ونذيرها وأخبارها التنويرية الإنتقادية تملي على أهل القرآن وأهل التبليغ وفي مقدمتهم الفقهاء و"العلماء":

بالرجوع إلى القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء لتلقي صحيح المعرفة بأنواره وهديه، وصحيح المعرفة بتقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان وكينونة الإسلام والجودة في الإسلام تباعا والذي هو تقويم رباني كمالي نافذ في كل العقول يقينا وبطبيعة الحال وواعد تباعا بإسلام أغلب العباد الثقلين أقله في الوهلة الأولى بدءا وبجودات إيجابية مخلصة بفاعليتها على أرض الواقع في زمن العولمة والمصير الواحد.

- 4 -
وهي تبشر المجتمع البشري اليائس من إمكانية وجود سبيل الخلاص من مسار الدمار الذاتي التدريجي الشامل، واليائس كذلك من إمكانية الإستجابة المرضية على مستوى تطبيقه وتفعيله حتى ولو أوجدوه:
1*ــــــ
بيقين الوجود الفعلي لهذا الخلاص في شخص هدي رسالة القرآن شاملا كل القضايا السببية على إختلاف أنواعها ومقاييسها وبفاعلية عظيمة تصيب ولا تخيب؛
2*ــــــ بيقين وقوع الإستجابة فيه ذاتيا وعفويا في ظل أنواره وهديه الربانيين من لدن كل المجتمع البشري أفرادا ودولا وبنسبة الأغلبية أقله في الوهلة الأولى بدءا؛
3*ــــــ بتوافقه شبه الشامل مع المبادئ الحضارية المعاصرة الحقوقية والنظامية التي تتبناها الدول المتقدمة وتسعى إلى تعميم إعتمادها على مستوى كل الدول وعلى مستوى كل المجتمع البشري تباعا، وحيث هذا التوافق هو يعد به ويشهره في الواجهة الأولى ضمن بيناته الإقناعية وضمن عوامله التحفيزية للرد بالإستجابة.

وهذه البشرى تفتح مبدئيا إذا بابا متسعا في رحاب الإعلام والحوار عالميا للإقبال على رسالة القرآن ولتدارس وعودها ومدى جدوى التوكل عليها، ولتلقي هي حينها تباعا على الدارسين المزيد من بيناتها الربانية الإقناعية النافذة التي صنعها الخلاق ذو الكمال رب العالمين خالق الكون كله الذي يؤمن به اليوم عقلا جل الناس إن لم أقل كلهم.

------------------------------------
"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب"
صدق الله العظيم


الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
------------------------------------
أنصروا الله لصالح أنفسكم وكل الناس ولا تناصروا الشيطان ضد الله وأنفسكم وكل الناس


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
10* وحتى البحر في الآية رقم40 من سورة الروم إدعيتم عجبا يا "فقهاء" ويا "علماء" أنه الحضر وليس البحر وكتمتم عن الثقلين بهذا الإدعاء أنوارها ووعيدا ربانيا عظيما وآية ربانية عظمى ومنعتم وقوع ثمارهما المقدرة تقديرا !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: حقيقة التذكير القرآني الثاني المخلص الذي به يظهر دين الحق على الدين كله بعدما حال الفقهاء و"العلماء" دون ظهوره على مدى قرون :: حقيقة التذكير القرآني الثاني المخلص الذي به يظهر دين الحق على الدين كله بعدما حال الفقهاء و"العلماء" دون ظهوره على مدى قرون-
انتقل الى: