أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 13* كذلك حجة حقيقة أن المتشابه من القرآن هو فقط ما ورد فيه من أنباء غيبي بيانها هي حجة ربانية قرآنية تفضح "الفقهاء والعلماء" المكذبين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 13* كذلك حجة حقيقة أن المتشابه من القرآن هو فقط ما ورد فيه من أنباء غيبي بيانها هي حجة ربانية قرآنية تفضح "الفقهاء والعلماء" المكذبين   الأحد أغسطس 19, 2012 9:34 pm

.


كذلك حجة حقيقة أن المتشابه من القرآن هو فقط ما ورد فيه من أنباء غيبي بيانها هي حجة ربانية قرآنية تفضح "الفقهاء والعلماء" المكذبين


ــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــ
"لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه 11 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه 12 ثم إن علينا بيانه 13" س. القيامة.
"إن هو إلا ذكر للعالمين 85 ولتعلمن نبأه بعد حين 86" س. ص.
"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ، ولا يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.
"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد 52" س. فصلت.
"وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها، وما ربك بغافل عما تعملون 95" س. النمل.
"ويريكم الله آياته فأي آيات الله تنكرون 80" س. غافر.
ــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــ

ـــــــــــــ 1 ـــــــــــــ
تذكير بالمعلوم سندا للمراد إظهاره وإثباته من باب التذكير كذلك

1ـــــــ مفهوم الهدي لغويا وعلى أرض الواقع

ملخصه أنه يرشد السائل في مسألته بلغة يفهمها وبتعبير يستوعبه خال من التفلسف والغموض وبمعرفة محصورة مختصرة، ويمكنه من حاجته تباعا بأقصر الطرق إن كانت مقصدا مثلا.

2ـــــــ الشروط المطلوبة في المسئول لما يطلب منه السائل هديا في أمر هام أو حيوي مصيري:
ملخصها أن يكون ذا كفاءة لإتيانه به وأن يدلي له تباعا ببينات إقناعية بشأن كفاءته، وبشأن صدقه فيما يجود به عليه من هدي، وبشأن فعلية جدوى هديه.

3ــــــــ أحسم البينات التي تضمن وحدها طاعة السائل للمسئول فيما يهديه إليه:
هي البينات المشهودة أو الملموسة أو المحسوسة بقيمة المشهود والملموس؛
هي البينات التي تضمن لدى السائل وقوع عظيم الإيمان بجدوى الهداية التي يتلقاها وعظيم الطاعة والإسلام فيها للمسئول الهادي.

4ــــــــ مضمون الهدي إذا الذي يهدي السائل في أمر هام أو حيوي مصيري:
هو بالضرورة يحتوي على:
1* معرفة تصب في موضوع الهدي وتصوغه بالقيمة المذكورة أعلاه؛
2* ومعرفة تصب في موضوع البينات الإقناعية تثبت كفاءة الهادي وصدقه وفعلية جدوى هديه.
مع التذكير بأن السائل يطالب من جانبه بهذه البينات وأن المسئول ملزم من جانبه بإتيانه بها إن هو يرغب في ضمان تحصيل طاعته فيما يهديه إليه.

ـــــــــــــ 2 ـــــــــــــ
فماذا إذا عن مضمون الذكر المنزل الذي هو موضوع هدي رباني وفي أمر حيوي مصيري ؟؟؟


بطبيعة الحال، هو يؤلفه كذلك:
1* عنصر المعرفة التي تصب في موضوع الهدي وتصوغه بالقيمة المذكورة أعلاه؛
2* وعنصر المعرفة التي تصب في موضوع البينات الإقناعية التي تثبت كفاءة الهادي سبحانه وصدقه وفعلية جدوى هديه الجليل، ومنها خاصة البينات الحاسمة المشهودة أو الملموسة أو المحسوسة بقيمة المشهود والملموس.

والله يذكر كذلك هذه الحقيقة الثنائية في قوله عز وجل:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون158" س. البقرة .
ـــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــ

مع التذكير بالمعلوم المذكور كذلك في القرآن الذي يقول أن تنزيل الهدي هو حق للعباد الثقلين عليه سبحانه الحق ("إن علينا للهدى" س. الليل)؛ وأن إتيانهم بالبينات الإقناعية هو تباعا حق لهم عليه عز وجل جلاله؛ وأن أحسم هذه البينات هي البينات المشهودة أو الملموسة أو المحسوسة بقيمة المشهود والملموس.

فما المعلوم عن أنواع البينات الربانية التي توفرت للعباد الثقلاء في الأزمنة السابقة وفي زمن النبي أيضا ؟؟؟
                                                       
يقول المعلوم أنها نوعان:
1* البينات المخلوقة الموجودة في خليقتهم وفي أحوالهم ومن حولهم ومن فوقهم ومن تحت أرجلهم؛
2* البينات المحدثة مباشرة من لدنه سبحانه أو من لدن رسله بإذنه عز وجل جلاله.

ومعلوم أن آخر زمن شهد فيه العباد الثقلاء الإحداث المباشر للآيات الربانية الإعجازية هو زمن النبي المصطفى.

وعلى ضوء هذا المعلوم وما سبق من تذكير تطرح الأسئلة التالية:

أين هو قسط العباد الثقلاء من البينات الحاسمة التاجية ؟؟؟
هل يعقل أن لا يتوفر لهم منها شيء في الأزمنة اللاحقة التي يعلم الله وحده مداها ؟؟؟
هل فعلا إنتهى زمن شهادتها ؟؟؟
                                                       
والجواب يقول:
لا يعقل أن لا يتوفر لهم قسطهم منها؛ وزمن شهادتها لم ينته في الأصل؛ وقسطهم منها في كل زمن موجود يقينا.

فأين هي إذا وما نوعها مادامت هي ليست من النوع المحدث والمشهود مباشرة ؟؟؟  

والجواب اليقين يقول:
هي موجودة في كتاب الغيب لدى علام الغيوب عز وجل جلاله، وشهادتها هي أيضا عبر المشهود أو الملموس أو المحسوس بقيمة المشهود والملموس، والإختلاف هو حصرا من حيث كونها ليست محدثة ومشهودة مباشرة. وهي جلها من عند الله أيضا بدون وسيط، والبعض الآخر هو من عنده سبحانه عبر نبيه المصطفى الصادق الوفي الأمين وفقا لنفس السنة التي شملت كل الزمن السابق.

فما مضمون الإختلاف  ؟؟؟
مضمون الإختلاف أن خبرها مذكور في القرآن في شخص الأنباء الغيبية الواردة فيه وفي شخص القليل منها الوارد في الحديث، وأن بيانها المصدق الذي به تصير بينات مشهودة أو ملموسة أو محسوسة بقيمة المشهود والملموس هو مقدر ظهوره في أجله من خلال الإكتشافات العلمية أو من خلال مجرى تطور الحياة البشرية.

وهل يثبت الواقع صحة هذه الحقيقة ؟؟؟
 بطبيعة الحال هو يثبتها. فقد أظهرت الإكتشافات العلمية في الزمن الحديث والزمن المعاصر بيان قسط وافر منها كما ظهر بيان بعضها من خلال مجرى تطور الحياة البشرية كالفساد في البحر المنبإ به في الآية رقم40 من سورة الروم وكفساد الأخلاق البشرية المنبإ بها في هذه الآية كذلك وفي الكثير من الأحاديث النبوية الصحيحة.

وماذا عن الحيز المخصص في القرآن عموما لموضوع البينات الربانية ؟؟؟
تقول الحقيقة أنه باعتبار حاجة العباد الثقلاء، في كل أزمنة الزمن الهجري التابعة لزمن النبي صلوات الله عليه، إلى تلقي أقساطهم من البينات الربانية بنوعيها المخلوق والمحدث فهي جد كثيرة في القرآن وتكاد لا تحصى. ولذلك معارف القرآن التنويرية والإقناعية هي غزيرة. ومن يتمعن في هذا الكتاب المجيد سيجد أن هذه المعارف يفوق حيزها تقديرا 80 % من حيزه الإجمالي.

وماذا عن ماهية الإختلاف من حيث الوقع بين نوعي البينات الربانية القرآنية ؟؟؟
قد ذكر الجواب بالتعميم فيما سبق ذكره؛ وتفصيله يقول:
1ـــــــ أن تقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان وتقويم كينونة الإسلام والجودة في الإسلام تباعا في شخص البينات الربانية المخلوقة دون البينات التاجية الحاسمة يظل ضعيفا ولا يضمن إيقاعهما إلا لدى قلة قليلة من العباد الثقلاء؛
2ـــــــ وأنه بحضرة هذه البينات التاجية:  
1*ــــ تتخذ البينات الأخرى نفس وقعها الكريم وتصبح بالتالي فاعلة بكل مفعولها الكريم المقدر لها من لدن الخلاق الحق؛
2*ــــ وتضمن بالتمام والكمال وقوع عظيم الإيمان العلني لدى كلهم وعظيم الإسلام تباعا لدى أغلبهم أقله في الوهلة الأولى، وتضمن رقي هذه النسبة في لاحق الزمن بفضل تأثير ثلاثي يشكله:
1* مفعولها ذو العمر المديد والخالد أيضا بفضل توفر سبل التوثيق؛
2* مفعول إسلام الأغلبية بفضله فاعل من خلالهم كعبرة ومن خلال آثاره الطيبة على أرض الواقع ماداموا وهم بهذه النسبة هم ذوو الشأن والقرار والسلطة والنفوذ والفاعلية؛
3* مفعول الجديد من تلك البينات التاجية الذي يظهر في لاحق الزمن ليضاف إلى مفعول قبيلها المشهود سلفا.

ــــــــــــــ 3 ــــــــــــــ
خلاصة وتعليق
 

1*ــــــ بيان الأنباء الربانية القرآنية هو من علم الغيب إذا كما هو معلوم، ولا أحد من البشر يمكنه العلم به، ولا يمكنه تباعا تأويل أخبارها المعرفية التأويل الصحيح بدون العلم به. والحقيقة المطلقة التي أبلغ بها وتقول أن القرآن مفسر بذاته تظل قائمة لأن ظهور بيان هذه الأخبار يجعلها بدورها مفسرة بذاتها وتنضم بذلك إلى الآيات المحكمات وإلى أم الكتاب.
2*ــــــ موضوع المتشابه من القرآن الذي لا يعلم تأويله إلا الله هو موضوع البينات الربانية التاجية. وأما غيره الغيبي علمه الكامل فهو موضوع الغيبيات التي لا دخل لها بموضوع الهدي الذي يحتاج إليه العباد الثقلاء كالغيبيات المتعلقة بماهية ذات وكيان الله سبحانه مثلا. والفقهاء و"العلماء" لا يستطيعون بطبيعة الحال تأويل هذا المتشابه سواء إستعانوا بالآيات المحكمات أو بالحديث أو بهما معا.
3*ــــــ  وبحكم علم "الفقهاء والعلماء" بكل ما تم التذكير به أعلاه فثابتة هي تباعا:
1* حقيقة أنهم تعمدوا تعميم إستحالة العلم اليقين التام بتأويل الآيات المتشابهات على كل القرآن !!! جاعلين بذلك العلم اليقين التام بهديه الجليل من علم الغيب !!! وجاعلين تباعا العلم اليقين التام بسبيل الفلاح في إمتحان الحياة الدنيا من علم الغيب !!! وجاعلين تباعا هذا الهدي الكريم لدى المتلقين موضوع تشكيك؛
2* وحقيقة أنهم تعمدوا كذلك تحريف معنى "التأويل" لغويا وجعلوه يرادف معنى "التفسير" !!! فصار بذلك كل القرآن عسيرا في الفهم !!! وصار يستدعي تفسيره من طرف البشر !!! وصار "المنطق" يملي بتخصص أناس في تفسيره !!!
4*ـــــ وللشيطان بهذه الفعلة الثنائية غايتان ساطعتان كما تسطع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيون، وتشكلان التقويم الجوهري لكينونة فلاحه بسعيه ضد القرآن والعباد الثقلاء المنزل لهم:
1* أن يفتح في رحاب هذا "المنطق" المصنع باب التفسير على القرآن، ويفتح له بذلك الباب الوحيد المممكن من حجب نوره بفاعليتهم؛
2* وأن تسفه وتحجب البينات الربانية التاجية التي يؤلفها المتشابه من القرآن وبيانه وتشكل التقويم التاجي لكينونة الإيمان وكينونة الإسلام. وذلك بحذف عبارة "البينات الربانية التاجية" من خطاب التبليغ وحذف كل موضوعها وتغييرها بعبارة "الإعجاز العلمي في القرآن". وكذلك فعل بمثيلاتها الواردة في الأحاديث النبوية حيث جعل حديثهم كله حديثا عن "الطب النبوي". فالخوض في موضوع الإعجاز العلمي في القرآن هو خوض في البديهيات مادام الجل في زمننا إن لم أقل الكل يعلم أن الله ذو إعجاز وجلال وإكرام، وهو بذلك خوض لا يجلب إنتباه المتلقي ولا يوقع لديه شيئا من الإيمان. وكذلك الخوض في موضوع الطب النبوي هو لا يختلف بشيء عن الخوض في موضوع طب الأعشاب التقليدي الذي مارسه الناس في كل الأزمنة السابقة ومازالوا يفعلون، ولا يضيف بالتالي لدى المتلقي شيئا جديدا على ما يعلمه.

ففعلا هم لا يستحون من أنفسهم ويصرون على أن يكونوا خداما للشيطان مناصرين !!!


فلا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
وسبحان الله عما يصفون.
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.


الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.




عدل سابقا من قبل Admin في الإثنين ديسمبر 29, 2014 5:29 pm عدل 14 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: رد: 13* كذلك حجة حقيقة أن المتشابه من القرآن هو فقط ما ورد فيه من أنباء غيبي بيانها هي حجة ربانية قرآنية تفضح "الفقهاء والعلماء" المكذبين   الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 8:50 am

لا إلاه إلا الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
13* كذلك حجة حقيقة أن المتشابه من القرآن هو فقط ما ورد فيه من أنباء غيبي بيانها هي حجة ربانية قرآنية تفضح "الفقهاء والعلماء" المكذبين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: وساطعة هي حقيقة أن "الفقهاء والعلماء" كافرون الكفر الخالص لما يدعون أن القرآن غير مفسر بذاته من عند منزله الخالق الخلاق :: 1ــــــــ كفر "الفقهاء والعلماء" بكل حجج الله القرآنية كفرا خالصا !!!-
انتقل الى: