أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 24* حقيقة إمكانية التواصل والإستمتاع في الإتجاهين بين الشياطين وبين الإنس المصابين بالمس منهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 24* حقيقة إمكانية التواصل والإستمتاع في الإتجاهين بين الشياطين وبين الإنس المصابين بالمس منهم    الإثنين سبتمبر 10, 2012 10:23 am

.

حقيقة إمكانية التواصل والإستمتاع في الإتجاهين بين الشياطين وبين الإنس المصابين بالمس منهم


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"قال بل ألقوا، فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى 65" س. طه.
"ويوم نحشرهم جميعا يا معشر الجن قد إستكثرتم من الإنس، وقال أولياؤهم من الإنس ربنا إستمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا، قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله ، إن ربك حكيم عليم 130" س. الأنعام.
ـــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــ

تمهيد


قد أظهرت إذا حججا ربانية قرآنية نافذة تثبت حقيقة إمكانية التواصل بين الجن الشياطين وبين الإنس المصابين بالمس منهم. وفي صفحة هذا المقال سأظهر ماهية سبيل التواصل والإستمتاع في الإتجاهين بين الشياطين والإنس المصابين بالمس منهم. وبحضرة العلم بماهيته تفسر أمور غريبة واردة رواياتها في الشائعات التي هناك من يصدقها وعلى أنها من عالم الغرابة والمعجزة وهناك من يكذبها وعلى أنها من عالم المستحيل وقوعه ومجرد خرافات. والآيتان المنقولتان أعلاه هما الحجتان الدامغتان المعتمدتان مرجعا في التبيان والبيان.

ــــــــــ 1 ــــــــــ
طرح الموضوع


قد أظهرت في قصة سيدنا موسى عليه السلام مع السحرة أن الشياطين هم من جعلوه وفرعون وملأه يرون العصي والحبال حيات تسعى؛ وأن الذي مكنهم من ذلك هو كون هؤلاء أجمعين كانوا قد أصيبوا بالمس منهم؛ وأن الذي أوقع المس منهم هو نصب السحر الذي تجرعوه فيما أكلوه وشربوه يومها الذي كان يوم عيد. لكن هذه المعلومات التنويرية لا تزيل كل الغموض بشأن ماهية الذي يمكن الشياطين من إفتعال هذا المشهد مثلا. وإنه من قبيل هذا المشهد لنماذج كثيرة ترد في قصص عاشها أناس ويصدقها الكثيرون وعلى أنها من عالم العجب والمعجزة ويكذبها آخرون ويرونها من عالم الخرافة واللامنطق واللامعقول. ولعل الذي هو كاف للرد على هذا الطرف الثاني المكذب هو المشهد الذي رآه سيدنا موسى عليه السلام وهو نبي رسول ويقص قصته رب العالمين.

يبقى إذا فهم الذي مكن الشياطين من أن يجعلوا الإنس المصابين بالمس منهم يرون مشاهد غير موجودة في الأصل كالمشهد الذي رآه سيدنا موسى عليه السلام؛ وكمشهد النار الذي رآه ويرويه أناس كثر؛ وكمشهد محتويات المنزل التي تتطاير ... إلخ. أو أن يجعلوهم يرونهم أو يرون أحدا منهم أو شيئا من الموجودات في عالمهم؛ أو أن يجعلوهم يرون أناسا من الأموات؛ أو أن يجعلوهم يحسون بأحاسيس لا وجود لمسبباتها أصلا؛ أو أن يجعلوهم يقتنعون بأنهم متزوجون بعباد منهم ... إلخ. يبقى فهم الذي يفسر هذه الحالات وينزع عنها لباس الخرافة ويظهر زيها الأصلي الذي هو زي الواقع والحقيقة في رحاب المنطق والمعقول.

وأذكر كذلك أنه من غرابة قصص المشاهد من قبيل ما ذكر أعلاه أنها مشاهد لها شهود عيان كثر عايشوها أو حضروها ومنها ما أقيم بشأنها مرامج تلفزية إستطلاعية وثقت رواياتها على لسان من عايشوها ومن حضروها. وبحضرة كثرة الشهادات من عند هذين الطرفين يحير المكذب ويخرس ويثقل إقتناع المصدق بطابعها الإعجازي. وهنا أيضا أرد كلا من المكذبين والمصدقين إلى حجة المشهد الذي رآه سيدنا موسى عليه السلام ورآه كذلك فرعون ورآه ملأ من الناس كان عددهم ألفا أو أكثر. وكذلك الذي يقص هذا الذي وقع يومها هو الله عز وجل جلاله.

قصة رفيعة معتمدة نموذجا لتبيان المراد تبيانه

من الشائعات كذلك قصص تحكي عن الزواج بين المرأة من الإنس والجان من ذرية الغرور أو العكس. ومن هذه القصص ما تحكي وجود خلفة من الجنسين. ومن قبل ما يقرب الآن 3 سنوات أستضيف شيخ من طرف قناة تلفزية عربية من الشرق الأوسط، وفي مقابله شيوخ منتقدون ينفون واقعية السحر والمس من الشيطان، والجلسة حضرها جمع من الناس؛ مع الإخبار بأن هذا الشيخ له مؤلفات خاض فيها في الدين ويقدرها الشيوخ الحاضرين ويقدرونه بها. فقد صرح هذا الشيخ بأنه متزوج بامرأة جنية وله منها أبناء؛ وأنه يراها؛ وأنها لا تختلف عن المرأة الإنسية في شيء؛ وأنه كان يرى أبناءه منها في هيئة قطط ورآهم مؤخرا في هيئتهم الأصلية. وهذا الشيخ من المعتقدين بطبيعة الحال بقدرة الجن عموما على التشكل في الهيئة التي يرغبون فيها وعلى التجسد في عالم الإنس. لكن الحاضرين يومها كذبوه أجمعون؛ وكثير منهم كانوا مستهزئين ومبالغين في الإستهزاء به وهو شيخ وكبير في السن.

فما مدى صدق قصته وتفاصيلها الغريبة ؟؟؟
ما شرح ما يرويه هذا السيد الصادق يقينا فيما يرويه ؟؟؟
هل يصدق فعلا ما يرويه بحكم كونه ليس كاذبا ؟؟؟

وأول الجواب إجمالا يقول أيها القارئ أنه صادق فعلا كما تقدم قوله وبما يعني أنه يعيش فعلا ما يرويه؛ وأن الحقيقة بشأن ما يرويه هي ليست كما يعتقده. وفي التالي شرح لهذه الحالة وعرض من خلالها للحقيقة كلها بخصوص الشائعات من قبيلها.

ــــــــــ 2 ــــــــــ
تذكير بالحقائق الثابتة التي هي من خلق الله الذي لا تبديل له


يقول التذكير علاقة بهذا الموضوع المفتوح:

1*ــــــ
أن الله قد ألقى بين عالم الإنس وبين عالم الجن حجابا منيعا لا يخرقه الجن الشياطين أبدا وأساسا كي لا يكون لهم سلطان مباشر عليهم بحكم طبيعتهم الخلقية؛

2*ــــــ وأنه إن نقل باحتمال أن الله قد أذن للجن المؤمنين أن يخرقوه فاليقين يقول أنهم لا يخرقونه إلا بشروط تجعل كل ما قد يفعلونه ضمن المأذون لهم به من علم الغيب لدى الإنس ولا يشعرون به، وملخصها:
1*ـــ أن لا يغيروا شيئا في عالم الإنس ولا ينقصوا منه شيئا؛
2*ـــ أن لا يشعر بهم أحد من الإنس حين دخوله وحين مغادرته؛
3*ـــ أن لا يعرفوا بأنفسهم على أنهم من الجن حين تواجدهم فيه؛
4*ـــ أن لا يتواصلوا عموما مع الإنس على أنهم من الجن؛
5*ـــ أن لا يتدخلوا كذلك بالخير في مصائر الناس إلا بإذنه سبحانه العزيز.

3*ــــــ أن شهادة الجان من لدن الإنسان والتواصل معه هو آية من آيات الله الكبرى، وأعظم منها أن يمكنه الله من الزواج بجنية، وأعظم منهما أن يجعل الله له ذرية من جنسيهما؛

4*ــــــ أن شهادة الآيات من هذا القبيل من لدن الناس قد ختم في عهد النبي الصادق الوفي الأمين ووقع الوعد الرباني بشهادتها الجماعية مرة أخرى فقط في آخر زمن الحياة الدنيا كعلامات كبرى مخبرة بقيام الساعة؛

5*ــــــ ومن اليقين أنه في الأقساط المتقدمة من الطريق المستقيم وعلى مستوى الفرد موجود الوعد الرباني بشهادة آيات من آيات الله الكبرى لها:
1*ـــ صفة الهبة؛
2*ـــ وصفة المتعة الطيبة الإستهلاكية؛
3*ـــ وصفة الشحنة المضافة التي تدعمه للزيادة في جودة إسلامه وجودة سرعة تقدمه في طريق الإسلام والخير والخيرات قاصدا منتهاه كغاية مثلى؛

6*ــــــ أن هذا الذي قد يحظى به العبد يظل من إستحقاقه هو وحده سرا ولا يعني غيره، ويعلم أنه سر بينه وبين ربه وملزم بأن لا يفشيه ولن يفشيف بطبيعة الحال بحكم جودة طاعته لربه، وحتى إن يفشيه فلن يصدقه أحد إلا قبيله وقد ينعت من طرف عموم الناس بأنه أحمق مجنون أو دجال.

وبيان هذا التذكير الملخص ينزع إذا إجمالا طابع المعجزة عن كل ما قد تقصه الشائعات إياها.

ــــــــــ 3 ــــــــــ
حقيقة قصة الشيخ إياها إذا


إذا، مجموع الحقائق الربانية المذكر بها أعلاه تنفي نفيا مطلقا أن يكون الشيخ إياه متزوجا فعلا بجنية وأن يكون له معها ذرية.
والدليل الملحق في رحابها يتمثل في:
1*ـــ كونه قد أخبر الناس بذلك كله؛
2*ـــ وقوله أنه كان يرى أبناءه من زوجته الجنية في هيئة قطط.

فما شرح اللغز الذي يطرحه التناقض بين حقيقة كونه صادقا وبين حقيقة كون ما يحكيه هو لا أساس له من الصحة ؟؟؟

شرحه:

1*ــــــ
أنه مصاب يقينا بالمس من الشيطان؛
2*ــــــ أن كل ما يراه ويحس به هو لا يراه ولا يحس به من خلال حواسه الذاتية وإنما يراه من خلال حواس الشيطان الذي هو متلبس به؛
3*ــــــ أن الجنية التي يراها ويظنها زوجته ويظن أنه يضاجعها هي رفيقة هذا الشيطان أو زوجته؛
4*ــــــ أن كل الإحساس وكل المتعة الجنسية حين المضاجعة هو يتلقاهما من خلال حواس الشيطان وكأنه هو من يضاجعها فعلا؛
5*ــــــ وأن الوصال الفعلي جسدا لجسد هو قطعا مستحيل ولا يقع منه شيء بينهما.

وكل ما يرويه هو بالتالي واقع بالنسبة له يراه ويعيشه ويتحسسه وكأنه حقيقة.

ــــــــــ 4 ــــــــــ
شرح مشهد الحيات التي تسعى وقبيله الكثير الذي تقصه الشائعات


في المقال الذي عنوانه ورابطه "" أظهرت حقيقة أن مشهد إنقلاب حبال وعصي السحرة إلى حيات تسعى قد صنعه الشياطين الذين كانوا متلبسين بكل من رأوه. وإنهم بالإيحاء وحده وبعون المس منهم الذي يزيد في قوة نفاذه لقادرون على الإتيان بهذا الإنجاز. وبحضرة الحقائق المذكر بها علاقة بقصة الشيخ إياها تبزغ حقيقة وجود سبيل آخر أيسر يمكنهم من تحقيقه.

فمشهد الحيات التي تسعى هو مشهد حقيقي في عالم الجن كان شياطين السحرة ينظرون إليه أجمعون في نفس الآن ونقلوه كاملا إلى الحاضرين يومها الذين مكنوهم من أن يروا بأعينهم.
قد وضعوا في عالمهم الموازي لعالمنا وفي نفس المكان الذي خصص ليلقي فيه السحرة عصيهم وحبالهم حيات من عالمهم وبقدر عددهما وركزوا نظرهم عليها، وفي اللحظة المناسبة نقلوا للحاضرين المشهد من خلال حاسة النظر لاغين في نفس الآن حاسة نظرهم.
فهذا ما فعلوه بالحاضرين يومها فجعلوهم يرون الحبال تنقلب إلى حيات تسعى.
وجل باقي المشاهد من هذا القبيل لها نفس التفسير الذي ينزع عنها طابع المعجزة وينزع عنها كذلك طابع الخرافة ويحط بها في رحاب المنطق والمعقول بسند المعلوم المذكر به والذي جعلنا الغرور الغبي الملعون نجهله. وكذلك كثرة الشهود الذين يشهدون نفس المشهد هي بحضرة حجة قصة سيدنا موسى عليه السلام وبحضرة هذا التفسير البياني الرباني لا تثبت شيئا من طابع المعجزة ولا تثبت شيئا من صواب التكذيب. ناهيك عن الحقيقة التي تقول أننا اليوم نحن أهل القرآن وأهل التبليغ قد بلغنا بسوق السحر إزدهارا عظيما وبما يعني إذا أننا أغلبنا أقله مصابون بغدر المس من الشياطين الذي لا عصمة لأحد من الوقوع فيه؛ وأن كثرة الشهود بشأن نفس المشهد الغريب هو تباعا حال لا يصعب إستيعاب منطق كينونته.

ــــــــــ 5 ــــــــــ
ملخص الحقائق المذكر بها في هذا المقال


ملخصها:

1*ــــــ
حقيقة أن التمتع بمتع الحياة الدنيا في عالم الإنس هو من بين ما يجذب الشياطين الجن للتلبس بالإنسان، فمثلا:  
* لكي يعيش علاقة جنسية يكفيه أن يتلبس بإنسان متزوج أو زان مثلا؛
* ولكي يتمتع بمتع الخمر والمخدرات يكفيه أن يتلبس بإنسان مبتلى بهما؛
* ولكي يتمتع بجاه السلطة والعبث بها يكفيه أن يتلبس بإنسان له شيء منها؛

2*ــــــ وحقيقة أن السبيل الذي يمكنهم من هذه المتع هو مجموع الحواس الخلقية البشرية التي تصير وكأنها حواسهم في حالة المس منهم؛

3*ــــــ وحقيقة أن هذا السبيل يمكن الشيطان من أن يصبح فاعلا في عالم الإنس وأن يتمتع تباعا بمتعه كلها متعة شبه كاملة، ويمكنه تباعا من أن يعبث فيه بقدر المتوفر له من الوسع؛

4*ــــــ وحقيقة أن السبيل الذي يمكنهم من إفتعال ما يشاءون من المشاهد والأحاسيس لدى الناس المصابين بالمس منهم يشكله كذلك مجموع حواسهم الخلقية:
1*ـــ التي يمكنونهم مما يشاءون منها حسب الحاجة والغرض؛
2*ـــ والتي من خلالها ينقلون لهم من عالمهم ما يشاءون من المشاهد والأحاسيس الواقعية فيرونها وكأنها من عالم الإنس؛
5*ــــــ وحقيقة أنهم يمكنهم:
1*ـــ التواصل مع المصاب بالمس منهم والتحدث معه مباشر في العقل أو التحدث معهم حديثا ثنائيا هو فيه طرف فاعل من خلال حواس المتبلس به التي تمكنه من أن يراهم ويسمعهم ويحدثهم؛
2*ـــ والتزاوج مع المصابين بالمس منهم زواجا شبه كامل كمثل زواج الشيخ إياه؛
3*ـــ وتمكينهم من التمتع بشيء من متع الحياة الموجودة في عالمهم الجني كما هم يتمتعون بقبيلها الموجود في عالم الإنس.

الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: رد: 24* حقيقة إمكانية التواصل والإستمتاع في الإتجاهين بين الشياطين وبين الإنس المصابين بالمس منهم    الخميس يناير 01, 2015 7:10 pm

.

لا إلاه إلا الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
24* حقيقة إمكانية التواصل والإستمتاع في الإتجاهين بين الشياطين وبين الإنس المصابين بالمس منهم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: كذلك في رحاب الكفر الخالص أقبر "الفقهاء والعلماء" ما يخبر به القرآن بشأن موضوع السحر والمس وسلطان الشيطان حين المس واستبدلوه بما يناصر الشيطان !!! :: كذلك في رحاب الكفر الخالص أقبر "الفقهاء والعلماء" ما يخبر به القرآن بشأن موضوع السحر والمس وسلطان الشيطان حين المس واستبدلوه بما يناصر الشيطان !!!-
انتقل الى: