أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 23* حدود ما يمنح للشيطان من سلطان وحجم مسؤولية الإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 23* حدود ما يمنح للشيطان من سلطان وحجم مسؤولية الإنسان   الإثنين سبتمبر 10, 2012 10:11 am

.

حدود ما يمنح للشيطان من سلطان وحجم مسؤولية الإنسان


ــــــــــ 1 ــــــــــ
تذكير


إذا، بسند ما تم إظهاره في المقالات السابقة موجودة ثلاثة سبل يتبعها إبليس وجنوده:

1*ــــــ سبيل النزغ بدون مس منهم؛
2*ــــــ سبيل النزغ بعون المس منهم الذي يزيده في قوة النفاذ؛
3*ــــــ وسبيل الإستعمار النسبي لكيان الإنسان أو شبه الكلي.

ــــــــــ 2 ــــــــــ
تعريف تذكيري بالسبيل الثالث


قد تقدمت بتفسير مشهد الحيات التي تسعى وهي في الأصل غير موجودة. قد ذكرت أن الشياطين هم من كانوا في الأصل يرون في عالمهم هذا المشهد حقيقيا ونقلوه في لحظة معينة من خلال حواسهم وبفضل المس منهم إلى النبي موسى عليه السلام وفرعون وملإه. وهذا هو السبيل الأيسر الذي مكنهم من الفلاح في مهمتهم. وذكرت كذلك ضمن التفسير أنهم لما مكنوهم من المشهد إياه من خلال حواسهم هم قد ألغوا حواسهم المستقبلة. وأضيف هنا علاقة بالموضوع المفتوح أنهم ألغوا فقط حواسهم دون عقولهم التي جعلوها تتصل عوضها بحواسهم. ولو أنهم أقصوا عقولهم لما رأوا المشهد وبطبيعة الحال. وأن يقصوا عقولهم فذاك إقصاء لكل أنفسهم ويقع بذلك إستعمار شبه كلي لكل كيانهم. وهذا هو السبيل الثالث المتوفر لإبليس وجنوده الجن حين حالة المس منهم. وكذلك وضحت حقيقة أنه من بين ما يطمع الشياطين في الحصول على المس منهم رغبتهم في التمتع بشيء من متع عالم الإنس وذلك من خلال حواس المصابين به؛ وليتمتعوا بها مباشرة هم يقصون عقولهم الواعية وأنفسهم العاقلة.

ومن باب الإضافة في البيان ومن باب التشبيه البياني، وانطلاقا من حقيقة أن كيان الإنسان يؤلفه جسد غير عاقل ونفس عاقلة تملكه، وبتشبيه الجسد بسيارة والنفس بمالكها وسائقها:

1*ــــــ ففي الحالة الثانية بالسبيل الثاني:
1*ـــ يجرد المرء من ملك جسده؛
2*ـــ ونفسه تصير سائقا موظفا لدى الشيطان؛
3*ـــ والشيطان المالك السيد يجلس في الخلف آمرا مطاعا؛

2*ــــــ وفي الحالة الثالثة بالسبيل الثالث:
1*ـــ يجرد المرء من ملك جسده؛
2*ـــ وتقصى نفسه كذلك وتحل محلها نفس الشيطان؛
3*ـــ والشيطان المالك السيد يجلس مكان نفسه ويقود هو جسده وكيانه موصلا نفسه مباشرة بكل حواس نفسه المقصاة.

ــــــــــ 3 ــــــــــ
حدود ما يمنح للشيطان من سلطان


عموما في الحالات الثلاثة تظل حدود ما يمنح للشيطان من سلطان بقدر المناعة الإعتيادية المتوفرة لدى المصاب بالمس منه كما هي الحقيقة المظهرة بتفصيل في المقال الذي عنوانه "عن صحيح مفهوم ذكر الذكر وصحيح مفهوم الإستعاذة بالله". ولعل ملخص البيان الجوهري المعروض في المقال من باب التذكير يتمثل في قول الله من سورة الأعراف "إن الذين إتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون 201" صدق الله العظيم.

وللزيادة في تيسير الفهم بشأن المناعة الإعتيادية وحدود ما يمنح للشيطان من سلطان أعرض هذه القصة من فصل تدريسي في علم النفس والسلوك والطباع البشرية كان يدرس فيه موضوع التنويم المغناطيسي ومدى نفاذ الإيحاء في ذهن الإنسان وهو في حالة لاوعي:

فبعدما شرح وفسر الأستاذ إستدعى متطوعة من الطلبة لينومها تنويما مغناطيسيا وليرى أصدقاؤها مدى طاعة الإنسان فيما يملى عليه وهو منوم وعقله الواعي شبه مغيب. فنومها ودعى الطلاب أن يملوا عليها بفعل شيء معين. وطالب مشاغب دعاها إلى أن تنزع لباسها فراحت تستجيب لكنها توقفت بعد فتح الأزرار الأولى لكسوتها الخارجية واستيقظت من نومها وخرجت من الفصل غاضبة منفعلة.

فما الذي جعلها تسترجع وعيها وتستيقظ وترفض ما أملي عليها وهي في حالة لاوعي ؟؟؟

الجواب بين ويقول أن ذلك من خلق الله الذي لا تبديل له ويجعلنا لا نفعل إلا ما نميل إليه ويجعلنا تباعا مسؤولين عن كل ما يصدر منا من أفعال بحضرة فتنة الشياطين.
الجواب يقول أنها ليست من المتبرجات اللائي لهن القابلية لفعل ما طلب منها وقبيله. يقول أنه من مناعتها الإعتيادية ضد إتيان المحرمات أن لا تفعل ذلك. ولو طلبوا منها فعل ما لا يعارض ويستفز مناعتها لفعلت.
ولو أن التي دعيت إلى فعل ذلك هي من المتبرجات ولها القابلية لفعل ذلك لفعلت وهي في حالة لاوعي ولما إستيقظت ولما إسترجعت وعيها.

ويخبر تباعا هذا العرض العلمي البياني:

1*ــــــ
بحقيقة أن المناعة الإعتيادية توثق في اللاوعي وتظل فاعلة حتى في حالة اللاوعي؛

2*ــــــ وأن الشيطان وسواء بالإيحاء وحده أو بالإيحاء وهو في حالة المس منه لا يمكنه أن يجعل الإنسان يفعل ما تمنعه نفسه وذلك بقضاء مناعته الإعتياديه؛

3*ــــــ وأنه حتى لما يقصي الشيطان وعي الإنسان ونفسه العاقلة وهو في حالة المس منه لا يمكنه أن يفلح في أن يفعل مكانه ما تمنعه مناعته الإعتيادية؛

4*ــــــ
أنه لما يحاول فعل شيء من ذلك مكانه توقظه مناعته الإعتيادية التي هي دوما فاعلة في اللاوعي وتجعله يسترجع وعيه وزمام عقله.

والإختبار إياه العلمي البياني يظهر ويثبت إذا ثبات مسؤولية المرء عموما تجاه كل ما يفعله به الشيطان مهما كان السبيل.

ــــــــــ 4 ــــــــــ
ما الفرق إذا بين أن يكون الإنسان حرا رجلا سلما لرجل وبين أن يكون في حالة مس من الشيطان ؟؟؟


هذا إستفسار حق قد يطرحه المتلقي في رحاب منطق العقل بحضرة الحقائق التي تم التذكير بها أعلاه.

والطرف الأول من الجواب تؤلفه الحقيقتان التاليتان وتحمله ضمنيا:

1*ــــــ
حقيقة أن المناعة الإعتيادية لدى المرء لا يعلم حدودها تمام العلم إلا الله الحق وصاحبها ويعرفها كذلك نسبيا من يعرفونه تمام المعرفة بحكم العشرة الطويلة، وأنها تباعا ليست التي يظهر بها لدى عموم الناس والتي هي دوما منمقة. أي أن الذي مثلا يراه الناس من حوله دون المعرفة الدقيقة به لا يكذب وإن يوضع في ظروف معينة إستثنائية تستدعيه للكذب فيكذب هو ليس من مناعته الإعتيادية أن لا يكذب؛ وإنما الذي هو من مناعته أن لا يكذب هو من لا يكذب مهما كانت الظروف التي تستدعيه لاقتراف الكذب أو تضطره إلى إقترافه؛

2*ــــــ وحقيقة أن الحيز الحقيقي لمناعة الإنسان الإعتيادية هو دوما أقل من حيزها الذي يظهر لعموم الناس وحيث الفارق بينهما لا يظهره إلا الظروف الإستثنائية الإختبارية التي قد لا تحيط به وقد لا يشهد منها في معيشته إلا القليل وقد لا يشهدها كذلك إلا هو وحده.

وإذا بسند هذا المعلوم فمضمون الجواب هو كذلك تؤلفه الحقيقتان التاليتان المبينتان ضمنيا أعلاه:

1*ــــــ
حقيبقة أن الشيطان بالذي يغري به الإنسان عموما سواء في حالة مس منه أو بدونها هو يضعه في الظروف الإستثنائية الإختبارية وبوتيرة متسعة؛
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إن الذين إتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون 201" س. الأعراف.
ـــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــ

2*ــــــ
وحقيقة أنه بذلك يختبر في الأصل من عند ربه الحق فيما يدعيه لدى عموم الناس؛
*ــــــ هو يختبر فيما يعلم من الحق ويختبر أساسا في نسبة طاعته فيه المشهرة لدى الناس من حوله.

ــــــــــ 5 ــــــــــ
عن ضراوة الحال الراقية على مستوى المجتمع بقدر رقي ضعف المناعة الإعتيادية لدى المرء منه


من الحقائق الربانية المخلوقة بالسنن التي لا تبديل لها علاقة بالإمتحان الدنيوي والتي نحن غافلون عنها كذلك الحقائق التي تقول:

1*ــــــ حقيقة  أن سلم إجمالي المناعة المطروح خلقة لنرقى فيه هو سلم مناعة ضد المحرمات والكبائر بدءا من أعظمها (كممارسة الفتنة التخريبية بالتخطيط والعمد وكممارسة القتل العمد وكالكفر الخالص) تجاه أصغرها (كالتهاون الطفيف في القيام بواجب ثانوي صغير لا يضر تركه إلا صاحبه وبالحثيث الذي يكاد لا يبين)؛

2*ــــــ حقيقة أن كل ما نكتسبه من هذه المناعة هي "المناعة الإعتيادية" كما أسميها؛

3*ــــــ حقيقة أنه كلما ضعفت المناعة الإعتيادية إتسع باب القابلية للإقدام على إقتراف ما هو أضر من المحرمات والمنكرات، وكلما علت أقصي الإقبال على أعظمها الأضر فلا يبقى إلا ما هو أقل ضراوة؛

4*ــــــ وحقيقة أنه لما يشيع ضعف المناعة في المجتمع فالمآل أن يتكبد المجتمع ضراوات عظيمة مخربة قابلة للرقي في كل يوم جديد، ولما يشيع فيه شيء من جودة المناعة يتحصن من هذا المآل ويتلقى عوضه مآلا مرضيا يدعو للتفاؤل وواعدا برقي جانبه الطيب وبتقلص جانبه السلبي في كل يوم جديد؛

5*ــــــ وحقيقة أنه لا سبيل لتثبيت وحفظ المناعة الفطرية التي نخلق بها رحمة من عند الله وللزيادة عليها بالإكتساب إلا السبيل المتمثل في الغستنارة والإستعانة بما أنزل الله من البينات والهدى في الكتاب تبصرة ورحمة؛

6*ــــــ وحقيقة أنه بدون الإستعانة بهذا السبيل تغلبنا عيوبنا ومفاتن الحياة الدنيا اللتين وراءهما إبليس حاضنهما ونحط بما لا مرد له في الجاهلية وفي مسار الجاهلية الذي يفضي إلا الفناء المحتوم كما هي الحقيقة الوارد ذكرها مثلا في قوله سبحانه في الآية رقم40 من سورة الروم:
ـــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــ
"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون"
ــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــ

الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: رد: 23* حدود ما يمنح للشيطان من سلطان وحجم مسؤولية الإنسان   الخميس يناير 01, 2015 7:11 pm

.

لا إلاه إلا الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
23* حدود ما يمنح للشيطان من سلطان وحجم مسؤولية الإنسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: كذلك في رحاب الكفر الخالص أقبر "الفقهاء والعلماء" ما يخبر به القرآن بشأن موضوع السحر والمس وسلطان الشيطان حين المس واستبدلوه بما يناصر الشيطان !!! :: كذلك في رحاب الكفر الخالص أقبر "الفقهاء والعلماء" ما يخبر به القرآن بشأن موضوع السحر والمس وسلطان الشيطان حين المس واستبدلوه بما يناصر الشيطان !!!-
انتقل الى: