أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 1* كذلك يخبر "الفقهاء والعلماء" بأنهم مضللون كافرون الكفر الخالص لما سموا ويسمون أهل القرآن "المسلمين" !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 1* كذلك يخبر "الفقهاء والعلماء" بأنهم مضللون كافرون الكفر الخالص لما سموا ويسمون أهل القرآن "المسلمين" !!!   الإثنين سبتمبر 10, 2012 9:15 am

.

 عن بطلان تسمية أهل القرآن "المسلمين"

وعنوانه الجديد:  
كذلك يخبر "الفقهاء والعلماء" رغما عن أنوفهم بحقيقة أنهم كافرون الكفر الخالص لما سموا ويسمون أهل القرآن "المسلمين" !!!


تقول الحقيقة المطلقة أيها القارئ أنه لا يجوز ولا يحق تسمية ونعت أهل القرآن "المسلمين". وذلك لأن هذه التسمية النتعية لها شرط لاستحقاقها وهو معلوم في الأصل لدى كل الفقهاء و"العلماء" ولدى جل أهل القرآن عموما؛ وتباعا لأن هذا الشرط غير متوفر في كل أهل القرآن وأيضا لأن العلم بتوفره لدى العبد منهم هو من علم الغيب ومن علم الله وحده.

ــــــــــ 1 ــــــــــ
أول المعلوم الحق الحجة


الحياة الدنيا معلوم أنها إمتحان للعباد الثقلاء في إيمانهم العقلي بالله لينظر الحق عز وجل فيمن يسلم طائعا ربه فيفلح في سعيه الدنيوي وفي هذا الإمتحان الرباني الحق فيستحق ولوج الجنة تباعا، وفيمن يكفر ويعص ربه فيبر سعيه الدنيوي ولا يفلح في هذا الإمتحان فيستحق ولوج جهنم تباعا. أي أن غاية العبد منهم في الحياة الدنيا أن ينجح في إمتحانها الحق ويكون بذلك مسلما ويستحق تباعا دخول الجنة وينجو من عذاب جهنم. أي أن غايته أن يسلم لله عز وجل ويستحق بإسلامه دخول الجنة. أي أن إستحقاق ولوج الجنة يكون فقط بالنجاح في هذا الإمتحان وبتحصيل الاستحقاق القبلي للإسم النعتي "المسلم". ومرادف الإسلام لله لغويا وفي الدين من باب التذكير كذلك هو الطاعة له عز وجل طوعا فيما ينصح ويأمر به.

أي أننا نحن العباد الثقلاء طلاب في الحياة الدنيا نبتغي النجاح في إمتحانها الحق لاستحقاق تسمية "المسلم" واستحقاق الدخول إلى الجنة تباعا. والطالب مثلا في كلية الطب يظل طالبا ولا يستحق تسمية "الطبيب" النعتية ولا يمكنه ولوج عالم الأطباء وممارسة الطب رسميا إلا بعد إجتياز الإمتحان والنجاح فيه.                      
أي ما ملخصه أن المسلمين هم حصرا الذين ضمنوا إستحقاق ولوج الجنة. ونتيجة إمتحان العبد من الثقلاء لا يعلمها يقينا إلا الله عز وجل البصير العليم العالم بما في الصدور وعلام الغيوب.                                   أي أن العالم علم اليقين بمن يستحق تسمية "المسلم" النعتية وولوج الجنة هو الله وحده.                                    
أي أن العالم بمن هم مسلمون فعلا ومن أهل الجنة هو الله وحده.

وإذا، أعظم البيان على عظمة اللامعقول الذي نقترفه لما سمينا أنفسنا "المسلمين" هو بارز في مفهوم "المسلم" لغويا وفي الدين. فالإسلام كما سبق التذكير به أعلاه معناه في اللغة وفي الدين هو "إطاعة الله طوعا في الحق المعلوم عموما ثم في تعليمات القرآن تباعا"؛ ونحن إذا عجبا قد سمينا أنفسنا "الطائعين" !!! "طائعي الله في الحق المعلوم عموما وكذا في الحق القرآني المخلص" !!! "الفلحين في الإمتحان" !!! "والجي الجنهة" !!! "أهل الجنة" !!! "الناجين من جنهم" !!! وكيف لا ونحن قد صدقنا "أحاديث" كثيرة تخبرنا بهذا العجب العجاب الذي ندعيه لأنفسنا في رحاب العجب جاهلين غصبا ما نعلم !!!

ــــــــــ 2 ــــــــــ
الحجة الربانية الثانية ساطعة في القرآن كما تسطع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم

ففي القرآن الإمام الحجة يخاطب الله عز وجل عباده الإنس، كما الجن، قليلا بعبارة "يا أيها الناس" وكثيرا بعبارة "يا أيها الذين آمنوا" إستنادا للإيمان الواقع منه الكثير في العقل خلقة واكتسابا في الزمن الختامي. والحال نفسه بالنسبة للخطاب الموجه إلى أهل القرآن. فالله يخاطبهم أيضا بهذه العبارة أو يذكرهم بعبارة تحمل نفس المضمون كقوله سبحانه مثلا "قل للذين آمنوا"؛ ولا يخاطبهم بعبارة "يا أيها المسلمون" أو بعبارة "يا أيها الذين أسلموا"؛ ولا يذكرهم بعبارة تحمل نفس المضمون كأن يقول عز وجل مثلا "قل للمسلمين" أو "قل للذين أسلموا". وفي القرآن كله لن يجد القارئ قط ولو ذكرا واحدا لإحدى هاتين العبارتين أو ذكرا لعبارة تحمل نفس مضمونهما.

 فكيف يعقل إذا أن لا يلاحظ الفقهاء و"العلماء" أجمعون أن الله الحكيم العزيز لم يلحق قط في قرآنه المجيد إسم "المسلمين" بأهل القرآن أجمعين ؟؟؟
 وإن لاحظوا ذلك فكيف يعقل أن يخالفوه عز وجل فيما يخبر ويملي به معممين تسمية "المسلم" على كل أهل القرآن ؟؟؟

ولا يعقل بطبيعة الحال القول أن سندهم في إستعمال هذه التسمية النعتية هو "الحديث" لأن القاعدة المطلقة تظل تقول أن ما في القرآن وما في الأحاديث الصحيحة لا يمكن بالقطع أن يتواجد بينهما تعارض ولو بمثقال الذرة؛ وأن كل تعارض بينهما يثبت تواجده بينا فالمردود هو "الأحاديث" المعنية وليس القرآن.

ــــــــــ 3 ــــــــــ
الحجة الربانية الثالثة أعرضها من خلال هذه الأسئلة الحاملة أجوبتها المعلومة الثابتة:


* هل يدخل جهنم مسلمون ؟؟؟
الجواب هو بالنفي بطبيعة الحال.

* وهل كل أهل القرآن سيدخلون الجنة ؟؟؟
الجواب هو بالنفي بطبيعة الحال.

* فماذا إذا عن أهل القرآن الذين سيدخلون جهنم ؟؟؟
* هل يحق أن نسميهم كذلك "المسلمين" ؟؟؟
الجواب هو بالنفي كذلك وبطبيعة الحال.

ــــــــــ 4 ــــــــــ
ملاحظة بشأن خطإ شائع وتعليق


نقابل دوما في القول وفي خطاباتنا التبليغية وقبيلها نعت "المسلم" بنعت "الكافر" نقيضا، بينما الصواب المعلوم لغويا وفي الدين كذلك تباعا يقول أن مقابله النقيض هو "العاصي" وأن المقابل النقيض لنعت "الكافر" هو "المؤمن". وهذا الخطأ الذي مصدره الفقهاء و"العلماء" هو حجة أخرى تثبت بدورها غرابة أمرنا بجهلنا ما نعلم وقولنا بضد ما نعلم !!! غرابة أمرنا بجهل المعلوم عن مفهوم الإيمان ومفهوم الإسلام ومفهوم الكفر ومفهوم العصيان !!!

ومن سم باطل فعلتنا إياها وفي ظل باطل هذا الخطإ الشائع أننا ننعت ونسب غيرنا ضمنيا أو بصريح العبارة ب"الكفار". وقد سمى الفقهاء و"العلماء" كل الناس غيرنا "الكفار" و"أهل الكفر" و"أهل ديار الكفر" !!! ومعلوم أن الله ينهانا في قرآنه عن هذا الفعل كله وقبيله.

فكيف يعقل أن لا يطيع الفقهاء و"العلماء" ربهم في هذا النهي الرباني الجليل الذي هو أمر كذلك في الأصل ؟؟؟
ومن العجب إذا أن يجعلوا العصيان في هذا النهي الرباني الجليل قاعدة منهجية ومنهجا من الثوابت موثقا في كتبهم ومجلداتهم، وأن يشجعوا ويحرضوا بهما من خلال مقامهم وعبر خطاباتهم وإملاءاتهم على الإقتداء بهم. فهم قد فعلوا ذلك ضمنيا وصريحا أيضا وبجودة عالية لما سموا أهل القرآن "المسلمين" و"أهل الإسلام" و"أهل ديار الإسلام" وسموا غيرهم في المقابل "الكافرين" و"أهل الكفر" و"أهل ديار الكفر" !!! وهم بطبيعة الحال قد ظلوا يثبتون هذا الذي إختلقوه من باب العصيان لما ظلوا يرددونه في خطاباتهم "التبليغية" وفي خطاباتهم المحرضة على "الجهاد" القتالي.

ــــــــــ 5 ــــــــــ  
إضافة للزيادة في التنوير والبيان


قد يجادل بعض من المتلقين ضدا في كل الحق البياني المعلوم المذكر به فيرد بشيء من الذكر الواردة فيه تسمة "الملسمين" وعلى أنه حجة تنصره في جداله !!! حجة يدحض بها كل الحق العريض البياني المظهر من باب التذكير !!! يدحض القرآن بالقرآن !!! وأما المؤمن الصادق العاقل فسيجعل الحق المذكر به النافذ في كل العقول بدون إستثناء في خانة الثوابت واليقين؛ وغيره الذي قد يظهر لديه مخالفا له سيضعه في خانة الظاهر مستيقنا أنه بباطنه الخفي عليه يواليه يقينا لا ريب فيه. فهذه قاعدة عامة من المفترض أن يخزنها المؤمن الصادق في مقدمة الذاكرة وأن يعمل بها دوما.

وفي التالي مجموع الذكر الكريم الذي قد يجادل به الكذابون المنافقون أنصار الشيطان:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"وجاهدوا في الله حق جهاده، هو إجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج، ملة أبيكم إبراهيم، هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا وتكونوا شهداء على الناس، فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم النصير76" س. الحج.
"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين 106 قل إنما يوحى إلي أنما إلاهكم إلاه واحد، فهل أنتم مسلمون 107 فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء، وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون 108 إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون 109 وإن أدري لعله فتنتة لكم ومتاع إلى حين 110 قال رب أحكم بالحق، وربنا الرحمان المستعان على ما تصفون 111" س. الأنبياء.
"قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله، فإن تولوا فقولوا إشهدوا بأنا مسلمون 64" س. آل عمران.
"إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما 35" س. الأحزاب.
"وإنا منا المسلون ومنا القاسطون، فمن أسلم فألئك تحروا رشدا 14 وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا 15" س. الجن.
ـــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــ

وفي التالي صحيح الفهم لمجموع هذا الذكر الكريم الساطع بذاته دون أيها تعارض مع حقيقة أن تسمية أهل القرآن "المسلمين" لا تجوز ولا تحق:

1*ــــــ قوله عز وجل "هو سماكم المسلمين" هو تباعا لما ذكر أعلاه يقصد به الذين هم مخلصون لله ومستحقون الجنة، وليس كل أهل القرآن بطبيعة الحال.

2*ــــــ وقوله عز وجل "فهل أنتم مسلمون" هو يوافق القول من حيث المضمون "فهل أنتم طائعون راغبون في الجنة". وكلمة "مسلمون" هنا إعرابها نعت وليست إسما؛ وأصلها هو "مسلمون_لله". ودليل صحة هذا الفهم المقروء موجود في الذكر الذي يلي هذا القول الكريم "فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء، وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون". فبين في قوله سبحانه أن المعنيين بقوله عز وجل "فهل أنتم مسلمون" هم الذين يستجيبون وليس الذين يتولون. والذين يستجيبون ويستحقون أن يسموا "المسلمين" هم ليسوا كل أهل القرآن بطبيعة الحال.

3*ــــــ وبشأن قوله عز وجل "فإن تولوا فقولوا إشهدوا بأنا مسلمون"، فكلمة "مسلمون" هي كذلك ليست تسمية وإنما هي نعت، وأصلها كما ذكر أعلاه هو "مسلمون_لله". وهذا النعت الموصول بإسم "الله" يجوز لأنه يصف عملية الإسلام المسترسلة في الزمان وليس نتيجتها؛ أي هو يصف عملية الإسلام لله المسترسلة في الزمان ضمن الإمتحان الدنيوي والتي لا يعرف آخرها ونتيجتها إلا الله عز وجل العالم بالغيب وبما في الصدور والأعلم بمن ضل وبمن إهتدى. وكم من مسلم_لله تراجع عن جودة إسلامه بعدما أغناه الله مثلا، أو بعدما وضع الله في يده أمانات عظيمة كالمسؤولية الراقية في الحكومة أو بعدما صار أمينا على خزينة أموال ضخمة ... إلخ.

4*ــــــ وخير مثال ظاهره يخالف مضمون الحقيقة التي أبلغ بها وباطنه البين المقروء يوافقها بالتمام والكمال هو الذكر الكريم من سورة الأحزاب المنقول أعلاه. فأول الباطن البين المقروء هو يتمثل في قول الله "أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما"؛ أي أن المسلمين والمسلمات المقصودين بقوله عز وجل هم حصرا الذين أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما؛ أي أنهم حصرا الذين هم مستحقون جزاء الجنة ونعيمها وليس بالقطع غيرهم. والباطن الثاني البين المقروء كذلك يتمثل في الذكر الذي يوصل قوله عز وجل "إن المسلمين والمسلمات" بقوله "أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما"، والمتمثل في قوله عز وجل "والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات". فهذا الذكر الكريم يعرف بالمسلمين من أهل القرآن الذين أعد لهم الله مغفرة وأجرا عظيما. والمواصفات والصفات الواردة فيه هي بطبيعة الحال لا تتوفر في كل أهل القرآن، ولا يعلم علم اليقين من من أهل القرآن تتوفر فيهم حقا إلا الله وحده العالم بالغيب وبما في الصدور.

5*ــــــ وأما عن قوله عز وجل "إنا منا المسلمون ومنا القاسطون" فلفظ "المسلمون" هنا هو كذلك نعت معرف، ويوافق مضمونه المضمون الوارد كثيرا في القرآن الكريم، وكالقول به مثلا بنفس قالب هذا الذكر الجليل "منا المستحقون للجنة ومنا المستحقون لجهنم" أو "منا أهل الجنة ومنا أهل النار". ودليل صحة هذا الفهم هو بين في الكلمة المركبة "منا" التي أصلها "من بيننا"(نحن الجن). وكذلك الذكر التالي في نفس الآية يخبر بهذا الفهم الصحيح "فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا"، أي فمن أطاع الله بإخلاص وجودة في الإخلاص فهو مسلم لله ومسلم ومن أهل الجنة. وأيضا الآية التالية تنضم إلى هذا الطرف الكريم وتخبر بنفس هذا الفهم الصحيح "وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا". وذاك الذكر الكريم لا ينحصر القول به بصيغة المتكلم في حدود التعميم كالقول "نحن البشر منا المسلمون ومنا القاسطون"، وإنما ينطبق علينا كذلك نحن أهل القرآن فنقول "نحن أهل القرآن منا المسلمون الموعودون بالجنة ومنا القاسطون الموعودون بجهنم".

خلاصة البيان

إذا، الفقهاء و"العلماء" لما سموا أهل القرآن "المسلين" قد كتموا عن الثقلين أجمعين جوهر المعرفة بالدين المعلومة لغويا والمذكر بها في القرآن الإمام الحجة المذكر المني الهادي في كل شيء. قد كتموا عنهم تعريف الإيمان بالله، وتعريف الإسلام لله، وتعريف تقويم كينونة كل منهما، وتعريف الرابط المتين الموجود بينهما، وتعريف الكفر، وتعريف العصيان، وتعريف موازين الحساب في الحياة الدنيا والآخرة، ... إلخ. وكذلك فعلوا لما إقترفوا منكرات من نفس القبيل.

ويطرح الحق ومنطق العقل الحق السؤال التالي إذا:
لما هم سموا أهل القرآن "المسلمين" ضدا في بحر الحق المذكر به أعلاه والمعلوم في اللغة والمذكر به في القرآن الإمام الحجة المذكر،
هل المجال مفتوح للقول أنهم جهلوه ويجهلونه ولذلك إقترفوا هذا المنكر العظيم العجيب النكتة المناصر للشيطان طولا وعرضا ؟؟؟

والجواب الثابت البديهي البين يقول:
قطعا المجال غير مفتوح. وإلا فهم في اللغة والدين جاهلون إذا جهلا عظيما لا نجده إلا لدى ندرة من الناس، وهم تباعا متطفلون في الدين مضللون مناصرون للشيطان من وراء قناع "الفقيه" وقناع "العالم" مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

فلا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
وسبحان الله عما يصفون.
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.


الحجيج أبوخالد سليمان،
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
1* كذلك يخبر "الفقهاء والعلماء" بأنهم مضللون كافرون الكفر الخالص لما سموا ويسمون أهل القرآن "المسلمين" !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: كذلك هذه من أروع الشهادات الربانية المخبرة بحقيقة أن "الفقهاء والعلماء" كافرون بما يعلمون من الحق كفرا خالصا :: هذه باقة أخرى من أروع الشهادات الربانية التاجية التي نصها "الفقهاء والعلماء" ضد أنفسهم مخبرين فيها بحقيقة أنهم مناصرون للشيطان طولا وعرضا-
انتقل الى: