أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 2* ومن حيث لا يعقل وضدا فيما يعلمون من الحق قارن "الفقهاء والعلماء" الإسلام بتقويم كينونته الذي هو الإيمان العقلي وجعلوهما عبادتين مختلفتين وأضافوا عبادة ثالثة سموها "الإحسان" ورتبوا الكل جاعلين الإسلام في الأسفل ثم بعده الإيمان ثم بعدهما الإحسان !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 2* ومن حيث لا يعقل وضدا فيما يعلمون من الحق قارن "الفقهاء والعلماء" الإسلام بتقويم كينونته الذي هو الإيمان العقلي وجعلوهما عبادتين مختلفتين وأضافوا عبادة ثالثة سموها "الإحسان" ورتبوا الكل جاعلين الإسلام في الأسفل ثم بعده الإيمان ثم بعدهما الإحسان !!!    الإثنين سبتمبر 10, 2012 9:14 am

.

عن عجاب قولنا الفقهي أن العبادات أو مراتب الجودة في العبادات ثلاثة "إسلام وإيمان وإحسان"

وعنوانه الجديد:

ومن حيث لا يعقل وضدا فيما يعلمون من الحق قارن "الفقهاء والعلماء" الإسلام بتقويم كينونته الذي هو الإيمان وجعلوهما عبادتين مختلفتين وأضافوا عبادة ثالثة سموها "الإحسان" ورتبوا الكل جاعلين الإسلام في الأسفل ثم بعده الإيمان ثم بعدهما الإحسان !!! وجعلوا كفر الأعراب عبادة !!!

مقدمة

موجود "حديث" صادق على صحته الفقهاء و"العلماء" واستنتجوا منه وبإملائه أن مراتب العبادات أو مراتب جودة العبادة ثلاثة "إسلام وإيمان وإحسان" !!! وهذا "الحديث" المعلوم يحكي أن الملك جبريل جاء إلى النبي المصطفى الأمين وهو في مجلسه وجلس أمامه مباشرة ووضع يديه على ركبتيه وراح يسأله ما الساعة وما الإسلام وما الإيمان وما الإحسان، والنبي صلوات الله عليه يجيب في كل مرة ويصيب ودون أن يتبع جوابه أيها تعليق من لدنه إلا القول بعد كل جواب "أصبت". ويحكي أنه بعد رحيله سأل النبي جلساءه إن هم عرفوا من هو فردوا بالنفي فأخبرهم بأنه جبريل قد جاء ليعلمهم دينهم. لكن الحقيقة الساطعة في الأصل تقول أن هذا "الحديث" غير صحيح ومن صنع الشيطان أصله، وأن مضمون ذاك القول المستنتج منه فقهيا هو باطل تباعا. وبعد هذه المقدمة سأعرض بعضا من بينات الطعن النافذ الذي لا يرد.

ــــــــــ 1 ــــــــــ
تذكير بالمعلوم الحجة


ملخص التذكير بمفهوم الإيمان لغويا، وفي حدود الموضوع المفتوح، أنه قناعة فكرية بوجود ما هو غيبي وذلك بسند البينات الإقناعية التي هي مرتبطة به بشكل من الأشكال وتثبت وجوده الفعلي؛ وأنه غالبا ما يحمل إملاء يهدي إلى المصلحة الذاتية الطيبة، كالإيمان مثلا بأن النار تحرق والذي من إملاءاته أن لا يمد المرء يده للنار كي لا تحرقه.

وملخص التذكير بمفهوم الإسلام لغويا أنه الطاعة الطوعية فيما يؤمن به العقل ويملي به سبيلا لتحصيل المصلحة الذاتية. وعدم وضع اليد فوق النار مثلا هو إسلام في الإيمان العقلي الذي يملي بعدم فعل ذلك كي لا يقع الإحتراق بها.
ويفضي إذا هذا التذكير الثنائي إلى التذكير تباعا بالحقيقة المطلقة التي تقول أن البينات الإقناعية هي تقويم كينونة الإيمان العقلي؛ وأن الإيمان العقلي هو تقويم كينونة الإسلام.

وملخص التذكير بمفهوم الإحسان لغويا الوارد في القاموس أنه إعانة الغير بمنظور الصدقة. ومفهومه الفقهي أنه إستحسان القيام بالشيء عموما، وهو بذلك صفة من صفات الإسلام من حيث الجودة.

والإيمان في دين الإسلام هو إذا الإيمان بالله عز وجل ربا وإلاها له الأسماء الحسنى وبيده الخير كله، وأنه الحق يمتحننا في الأرض بهذا الإيمان وفي مقابله مفاتن مغريات ومطامع وإكراهات الحياة الدنيا وفتنة الغرور حاضنها، وأنه الرحمان الرحيم ينزل لنا الهدي الحاسم الذي يمكن من تحصيل شيء من الفلاح الدنيوي وضمان الفلاح في الإمتحان وولوج الجنة. والإسلام لله يعني إطاعته طوعا فيما ينصح ويملي ويأمر به سبيلا لبلوغ هذه الغايات وإلا فالعصيان آفته في المقابل أن يقع الزيغ عنها نصيبا محسوما مستحقا. فتقويم كينونة هذا الإسلام هو هذا الإيمان، وتقويم كينونة الإيمان هو مجموع البينات الإقناعية الربانية بنوعيها المخلوقة في ذات ونفس الإنسان ومن حوله في الطبيعة والمحدثة الموجودة مثلا في آثار وقصص السابقين، والمنزلة في شخص القرآن وفي شخص أنبائه الغبية لما يظهر بيناها. وأما الإحسان بمفهوم إستحسان فعل الشيء فهو إذا صفة من صفات الإسلام لله سبحانه من حيث الجودة. هو إستحسان إطاعة الله عز وجل قدر الإمكان فيما ينصح ويملي ويأمر به.

ــــــــــ 2 ــــــــــ
خلاصة بيان المعلوم


على ضوء المعلوم المذكر به وبقضاء حكمه تقول الحقيقة إذا أنه لا يعقل بتاتا القول أن مراتب العبادات أو مراتب الجودة في العبادة "إسلام وإيمان وإحسان". وتقول تباعا أن "الحديث" المصادق عليه فقهيا والمستنتج منه هذا القول الباطل هو في الأصل "حديث" دخيل من عند الشيطان ولا علاقة له بقول النبي المصطفى ولا بوحي الله عز وجل جلاله. والتصديق بهذا "الحديث" وهذا القول هو يعني التصديق بأن النبي المصطفى الأمين الحكيم لم يكن يعلم ما الإيمان وما الإسلام لغويا وفي الدين وما الرابط الموجود بينهما وما الإمتحان، ولم يكن يعلم أن إستحسان القيام بالشيء في رحاب دين الإسلام هو صفة من صفات جودة الإسلام لدى المتعبد. والعياذ بالله.


ــــــــــ 3 ــــــــــ
زيادة في تفصيل التوضيح والبيان بشأن هذا اللامنطق واللامعقول واللاحق الذي إقترفه الفقهاء و"العلماء" وجعلوا عموم أهل القرآن يتبعونهم فيه مستغفلين


1*ــــــ معلومة وثابتة هي حقيقة أنه لا يعقل بتاتا فصل الشيء عن تقويم كينونته ثم إخضاعهما للمقارنة في صفة من الصفات. فلا يعقل مثلا فصل حلوى معينة عن تقويم كينونتها ثم إخضاعهما للمقارنة من حيث جودة الطعم مثلا أو من حيث صفة أخرى؛ أي أنه لا يعقل القول أن تقويم كينونة الحلوى هو خير من الحلوى من حيث صفة من الصفات أو أن الحلوى خير من تقويم كينونتها. لا يعقل مثلا المقارنة بين زاد العقل المعرفي وبين الذكاء والبصيرة؛ أي أنه لا يعقل القول أن زاد العقل المعرفي هو خير من الذكاء والبصيرة أو العكس.
فكذلك لا يعقل فصل الإسلام عن الإيمان الذي هو تقويم كينونته ثم إخضاعهما للمقارنة وترتيبهما من حيث المقام وجودة العبادة في دين الله.
وهذا الذي لا يعقل فعله قد فعله "الفقهاء والعلماء" !!!

2*ــــــ وكذلك معلومة وثابتة هي حقيقة أنه لا يعقل بتاتا فصل الشيء عن صفة من صفاته ثم إخضاعهما للمقارنة وترتيبهما. فلا يعقل مثلا المقارنة بين اللون بشمولية معناه وبين اللون الأصفر مثلا وترتيبهما والقول أن ذاك أو ذاك أفضل؛ أي لا يعقل القول مثلا أن اللون هو أفضل من اللون الأصفر أو أن اللون الأصفر هو أفضل من اللون. ولا يعقل مثلا المقارنة بين الجري وبين السرعة وترتيبهما والقول أن الجري أحسن من السرعة أو العكس.    
وأدهى من هذا العجب اللامعقول أن تقع المقارنة بين الإحسان وبين الإيمان اللذين لا يوجد رابط بينهما إلا من خلال الإسلام حيث الأول هو صفة من صفات جودته والثاني هو تقويم كينونته.
وهذا الذي لا يعقل فعله قد فعله "الفقهاء والعلماء" !!!

3*ــــــ ويرد في ذاك "الحديث" أن مفهوم الإحسان في دين الإسلام أن يعبد العبد رب وكأنه يراه.
فما موقع هذه الخاصية إذا في تعريف الإيمان وفي تعريف الإسلام ؟؟؟
أوليس الإيمان أن يؤمن العبد من الثقلين بربه وبكل صفاته الجليلة وبكل وعده ووعيده وكأنه يراه ؟؟؟
أوليس الإسلام أن يطيع العبد من الثقلين ربه فيما يملي به عليه سبحانه خوفا وطمعا وكأنه يراه حاضرا يراه أينما حل وارتحل ؟؟؟
والجواب معلوم لدى الفقهاء و"العلماء" أجمعين ولدى جل أهل القرآن كذلك. ولما هم يعلمون أن هذا العنصر التعريفي هو كذلك في تعريف الإيمان وتعريف الإسلام فلا يعقل أن يصادقوا رغم ذلك على صحة ذاك "الحديث" الذي يقول باستئثار الإحسان به دونهما ويخلقوا منه عبادة ثالثة من حيث الجودة وعلى أنها هي الأعلى !!!
وهذا الذي لا يعقل فعله قد فعله "الفقهاء والعلماء" !!!

4*ــــــ وسم ذاك "الحديث" الباطل أنه يشكل إحدى مقومات المتاهات التضليلية المعقدة التي خلقها إبليس الغرور الغبي الملعون ليحجب عن عموم الناس والجن المعلوم لغويا عن تعريف الإيمان بالله وعن تعريف الإسلام له عز وجل وعن تعريفهما في الدين وعن تعريف الإمتحان وعن تعريف دين الإسلام تباعا. وقد أفلح هذا الشيطان فعلا وبجودة عالية منتم وجودها في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده.
والذين مكنوه من هذا الفلاح هم بطبيعة الحال الفقهاء و"العلماء".

5*ــــــ وقد بحثوا عن سند في القرآن لتثبيت مصادقتهم على صحة "الحديث" إياه التي أوقعوها من قبل من خلال ما يسمونه "تخريج الحديث" على أساس مصداقية الرواة وتواتر مضمون ولفظ الرويات، فوجدوه في طرف من آية من سورة الحجرات. وهم في الأصل لم يجدوه لأن الفهم الذي يقولون به بشأن الذكر الكريم المستند إليه هو ليس فهمه الصحيح المقروء أصلا بذاته بالنسبة لكل متمكن من القراءة والكتابة وإنما هو فهم موضوع ومن صنع الشيطان. والذي إستندوا إليه هو قول الله "قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا... 14". بينما الفهم الصحيح لهذا الذكر نجده ساطعا في نفس هذه الآية وساطعا مرتين في طرفها الثاني الذي حذفوه من عقولهم، ونجده كذلك ساطعا 3 مرات في الآيات التي تليها. وفي المقالي التالي عنوانه ورابطه سأذكر بهذه الحقيقة طعنا بها أيضا وبالنفاذ الثاقب في الذي قضوا به واقترفوه مخالفا للمنطق والمعقول والحق والقرآن الحق الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء:

وهم الفقهاء و"العلماء" قد وضعوا لنصف آية فهما من عند الشيطان ليصير حديثه المضلل نبويا صحيحا وليصدق قولهم أن العبادات أو مراتب الجودة في العبادة "إسلام وإيمان وإحسان"، وجعلوا كفر الأعراب عبادة وجودة من جودات العبادة !!! !!! !!!

فلا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
وسبحان الله عما يصفون.
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم ومن غباء الكفر.


الحجيج أبوخالد سليمان،
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
2* ومن حيث لا يعقل وضدا فيما يعلمون من الحق قارن "الفقهاء والعلماء" الإسلام بتقويم كينونته الذي هو الإيمان العقلي وجعلوهما عبادتين مختلفتين وأضافوا عبادة ثالثة سموها "الإحسان" ورتبوا الكل جاعلين الإسلام في الأسفل ثم بعده الإيمان ثم بعدهما الإحسان !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: كذلك هذه من أروع الشهادات الربانية المخبرة بحقيقة أن "الفقهاء والعلماء" كافرون بما يعلمون من الحق كفرا خالصا :: هذه باقة أخرى من أروع الشهادات الربانية التاجية التي نصها "الفقهاء والعلماء" ضد أنفسهم مخبرين فيها بحقيقة أنهم مناصرون للشيطان طولا وعرضا-
انتقل الى: