أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 3* وهم الفقهاء و"العلماء" قد وضعوا لنصف آية فهما من عند الشيطان ليصير حديثه المضلل نبويا صحيحا وليصدق قولهم أن العبادات أو مراتب الجودة في العبادة "إسلام وإيمان وإحسان"، وجعلوا كفر الأعراب عبادة وجودة من جودات العبادة !!! !!! !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 3* وهم الفقهاء و"العلماء" قد وضعوا لنصف آية فهما من عند الشيطان ليصير حديثه المضلل نبويا صحيحا وليصدق قولهم أن العبادات أو مراتب الجودة في العبادة "إسلام وإيمان وإحسان"، وجعلوا كفر الأعراب عبادة وجودة من جودات العبادة !!! !!! !!!   الإثنين سبتمبر 10, 2012 9:04 am

.

عن صحيح الفهم المقروء بذاته لقول الله "قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا..."
وعنوانه الجديد:
وهم الفقهاء و"العلماء" قد وضعوا لنصف آية فهما من عند الشيطان ليصير حديثه المضلل نبويا صحيحا وليصدق قولهم أن العبادات أو مراتب الجودة في العبادة "إسلام وإيمان وإحسان"، وجعلوا كفر الأعراب عبادة !!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا، إن الله غفور رحيم 14 إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك هم الصادقون 15 قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السماوات وما في الأرض، والله بكل شيء عليم 16 يمنون عليك أن أسلموا، قل لا تمنوا علي إسلامكم، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين 17 إن الله يعلم غيب السماوات والأرض، والله بصير بما تعملون 18" س. الحجرات.
ــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــ

مقدمة

إذا كما هي الحقيقة المظهرة في المقال الذي عنواه ورابطه "ومن حيث لا يعقل وضدا فيما يعلمون من الحق قارن "الفقهاء والعلماء" الإسلام بتقويم كينونته الذي هو الإيمان العقلي وجعلوهما عبادتين مختلفتين وأضافوا عبادة ثالثة سموها "الإحسان" ورتبوا الكل جاعلين الإسلام في الأسفل ثم بعده الإيمان ثم بعدهما الإحسان !!!" قد منح الفقهاء و"العلماء" الصحة ل"الحديث" إياه ضدا فيما يعلمون من الحق، ولتثبيتهما بحثوا لهما عن سند في القرآن الكريم قابل لتحريف فهمه فوجدوا قول الله عز وجل في سورة الحجرات "قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا...". وما هذا الذكر الكريم بآية وإنما هو طرف أول من آية. وكما هي العادة السائدة وكما فعلوا مثلا بقوله عز وجل "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" هم قد أقصوا كل سياقه القرآني الكريم وكل الذكر المتصل به حيث موجود بيان فهمه الصحيح بغزارة ومنه مثلا الطرف الثاني من الآية المنتمي إليها حيث هو واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. وكما العجب العظيم قد أصاب القارئ يقينا بشأن المثال المذكور أعلاه فالعجب من قبيله سيصيبه كذلك يقينا أيضا بشأن هذه الحالة لما يتلقى التذكير بالفهم الصحيح المقروء بذاته بالقوة العظيمة الموصوفة.

ــــــــــ 1 ــــــــــ
تذكير بالمعلوم عن مفهوم الإيمان ومفهوم الإسلام


مفهوم الإيمان ومفهوم الإسلام لغويا وفي الدين معلومان لدى الجل وقد سبق التذكير بملخصيهما في المقال المذكور عنوانه ورابطه أعلاه وذلك في حدود البيان المطلوب على مستواه، وسيرد التذكير بهما هنا بتفصيل أكثر يقتضيه البيان المطلوب على مستوى هذا المقال.

- 1 -
ملخص التذكير بمفهوميهما لغويا


المفهوم اللغوي لمعنى الإيمان العقلي يقول أنه إقتناع فكري وقناعة فكرية بصحة معلومة أو خبر أو نظرية، وحيث قوة الإقتناع تكون بقدر حجم وقوة بينات الإقناع المتلقات. ويقول تباعا أنه قد يكون إيمانا ضعيفا قد لا تختلف قوته عن قوة الإيمان الواقع بالتسليم أو إيمانا متوسطا أو إيمانا قويا يكون منتهاه هو الإيمان المطلق الأعظم الواقع بتمام اليقين ودون أدنى شك وتشكيك.
والمفهوم اللغوي لمعنى الإسلام يقول أنه الطاعة الطوعية في إملاء الإيمان العقلي. وقد يعني حصرا عملية الإستسلام الإضطراري الظرفي لجهة معينة لتحصيل مصلحة ذاتية معينة كالإستسلام للقضاء في قضية معينة أو الإستسلام للطبيب لتحصيل العلاج والشفاء. وقد تكون عملية مسترسلة في الزمان تطبيقا نسبيا أو كليا لمجموعة من الإملاءات قصدا للتحصيل من الجودة في المصلحة الذاتية المرغوب فيها.

- 2 -
ملخص التذكير بمفهوميهما في الدين تباعا

تقول الحقيقة إستنادا إلى ما تم التذكير به أن الإيمان في رحاب دين الإسلام ثلاثة أنواع:


1*ــــــ أوله الإيمان العقلي بشموليته وبغض النظر عن مسألة التطبيق والطاعة. وتلقي تقويم كينونته هو حق للعباد الثقلاء على خالقهم الحق سبحانه رب العالمين كما هو وارد ذكره في قوله عز وجل من سورة الليل "إن علينا للهدى 12 وإن لنا للآخرة والأولى 13"؛ صدق الله العظيم. وهو الذي يشكل وحده تقويم كينونة الإسلام بمفهوم الطاعة فيما يملي به من الحق والصواب في تحديد المقاصد الطيبة وأقومها وفي تحديد المناهج السليمة وأقومها سبيلا لتحصيلها. وباكتمال تقويم كينونته في شخص التقويم المنزل يكتمل الهدي الرباني ولا يبقى للمرء أيها عذر في أن لا يسلم، ويقع عليه إستحقاق نعت الكافر بالتمام والكمال لما لا يفعل. وكل ما يقع منه لا يمكن محوه من الذاكرة. وهو إيمان يزداد دوما ولا ينقص أبدا.

2*ــــــ والثاني هو الإيمان القلبي الذي هو طرف الإيمان العقلي الواقعة بشأن إملائه الطاعة والمثمر تباعا على أرض الواقع. فالكل يشهد أننا نحن البشر لا نتبع كل إملاء عقولنا فيما نؤمن به من الحق والصواب. بل نتبع بعضه ونترك البعض الآخر ونبرر ذلك بالقول بقهر الحال أو نختلق تبريرات أخرى هاوية نكذب بها على أنفسنا لتمرير الفعلة من قبل ومن بعد. والإيمان القلبي هو الإيمان الصادق إذا. هو الإيمان الذي لا نكذب فيه على أنفسنا وعلى ربنا سبحانه. هو الإيمان الذي نصدق فيه القول والفعل مع ربنا عز وجل ومع أنفسنا. وهو إيمان غير قار ومفترض أن ينمو حجمه دوما في إتجاه تمامه كمقصد كمالي. لكنه قابل كذلك للتراجع. واتساع هامش إحتمال تراجعه هو بقدر إتساع ضعف حجمه. أي أن هامش إحتمال تراجعه يكون متسعا كلما ضعف حجمه، ويتضاءل في إتجاه زواله الكلي كلما زاد حجمه.

3*ــــــ والثالث هو الإيمان العقلي المكفر به. هو طرف الإيمان العقلي الذي لا نتبع إملاءه ونعصى فيه. هو طرف الإيمان العقلي الذي نكذب بقدر حيزه على أنفسنا وعلى ربنا سبحانه. هو طرف الإيمان العقلي الذي لا نصدق فيه القول والفعل مع ربنا عز وجل ومع أنفسنا. وكل إمرء له شاكلته الخاصة في الكفر بما يؤمن به عقلا، وله نسبته الخاصة من الإيمان المكفر به. وكل إمرء يتميز إذا عن غيره بشاكلة كفره بإيمانه العقلي وبنسبة ما يكفر به منه ظالما بذلك نفسه أو غيره.

وتقول الحقيقة كذلك إستنادا إلى ما تم التذكير به أن الإسلام صنفان:
1*ــــــ
الإسلام بالقول دون الفعل وهو بذلك إسلام قولي بقيمة التسليم مبدئيا أو من باب النفاق فقط؛
2*ــــــ والإسلام العملي الذي تختلف جودته من عبد لآخر، ويمكن ذكر أنواعه على أنها تتمثل في:
1*ـــ الإسلام الضعيف غير المرضي والسلبية نتيجته على أرض الواقع؛
2*ـــ والإسلام المتوسط الذي صاحبه على شفا حفرة؛
3*ـــ والإسلام المرضي الذي هو لا بأس به أو المستحسن أو الحسن أو الجيد أو التام.

والغاية المثلى لدى العبد من الثقلين في الحياة الدنيا وضمن إمتحانها الحق هي في الأصل أن يبلغ التساوي التام بين إيمانه العقلي وبين إيمانه القلبي ويكون بذلك إيمانه المكفر به صفرا خالصا هدية عظيمة توجه إلى إبليس الغرور الغبي الملعون. وجودة طمأنينة النفس هي بقدر تدني الفارق بينهما؛ أي أنها تعلو كلما تدنى الفارق وتتدنى كلما إتسع الفارق. وكذلك الأمر بالنسبة لجودة الفلاح الدنيوي لدى المرء.

- 3 -
تذكير بذكر كريم يثبت صحة ما تم التذكير به


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم، ... 58" س. النساء.
"يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون 21" س. الأنفال.
"يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون 24" س. الأنفال.
"ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله، ... 15" س. الحديد.
"يا أيها الذين آمنوا إستعينوا بالصبر والصلاة، إن الله مع الصابرين 152" س. البقرة.
"قل للذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال 36" س. إبراهيم.
"أعد الله لهم عذابا شديدا، فاتقوا الله يا أولي الألباب الذين آمنوا، قد أنزل الله إليكم ذكرا 10 رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا من الظلمات إلى النور، ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، قد أحسن الله له رزقا 11" س الطلاق.
ــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

فكما هو بين جليا في هذه الآيات الكريمة، يخاطب الله الذين آمنوا ومنهم أهل القرآن المعلنون إسلامهم ويدعوهم إلى الطاعة التي هي مسألة إسلام تطبيقي مفترض أن يتبع الإيمان العقلي والإسلام المعلن بالقول. ويدعوهم مثلا إلى الإستعانة بالصبر والصلاة وإلى الصدقة والزكاة والوفاء بالأمانات وحيث كل هذا الذي يدعوهم إليه عز وجل هو أعمال وأفعال تندرج ضمن إلزامية الطاعة الطوعية له والإسلام له عبر التطبيق قصدا لأقوم المصلحة الذاتية المرغوب فيها. ومخبر إذا جليا في مضامين هذا الخطاب الكريم بحقيقة تواجد الإيمان العقلي قبل تواجد الإسلام سواء منه الإسلام القولي أو الإسلام الفعلي بمفهوم التطبيق. وضمن الحقائق المخبر بها كذلك في قوله عز وجل والتي لا تخالف منطق العقل المدرك من لدن كل ذي عقل سليم الحقيقة التي تقول أن إكتساب الإيمان العقلي النسبي لا يعني بالقطع حتمية إكتساب العصمة من إقتراف المعاصي والكبائر ولا حتمية إكتساب الجودة في الطاعة والإسلام إلا لما تبلغ نسبته حدا عظيما. وجوهر الحقيقة بخصوص مسألة الإيمان ومسألة الإسلام التي على المؤمن من أهل القرآن أن يعيها جيدا هي بالتالي متمثلة في التفاصيل التي تقول:
1*ــــــ أن مسألة الإيمان العقلي والجودة فيه هي تقويم لمسألة الإسلام العملي والجودة فيه؛
2*ــــــ وأن مسألة إيمان العبد بربه عقلا يتكفل بتدبيرها الخالق نفسه عز وجل بما يعني أنه هو الحق من يخلق الإيمان في عقول عباده كحق لهم عليه عز وجل عبر خلق وتنزيل تقويم كينونته التامة ولعله ينفذ إلى قلوبهم فيسلموا ويطيعوه ويقدسوه؛
3*ــــــ وأن مسألة الإسلام العملي هي مسألة العباد الثقلاء مخيرين فيها تمام التخيير بما يعني أن الإسلام هو فعل يقرره العبد نفسه تطبيقا لما يملي به عليه إيمانه الواقع في العقل وأن إيجابيته أو سلبيته هي التي تشكل نتيجة إمتحانه الدنيوي ومرهون بها مدى فلاحه الدنيوي وماهية مآله بعد الحساب الأكبر؛
4*ــــــ وأن قدر إيمان المرء الواقع في العقل هو دوما يكون أكبر من الإيمان المثمر لديه على أرض الواقع عبر التطبيق لأن غايته المثلى تظل متمثلة في بلوغ أعلى الجودة في تطبيق كل ما يملي به عليه حاصل إيمانه العقلي.

ــــــــــ 2 ــــــــــ
صلب الموضوع

- 1 -
الفهم الصحيح واضح في نفس الذكر الكريم الذي إنتقاه الفقهاء و"العلماء":
ــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــ

"قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ... 14"
ــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــ

التدبر الحق لهذا الذكر الكريم يفضي في ظل المعلوم المذكر به إعلاه إلى إدراك:
1*ــــــ حقيقة أن الإسلام المقصود الوارد في قول الله "قولوا أسلمنا" هو فقط الإسلام بالقول المعلن المنحصرة عمليته في زمن هذا الإعلان وليس الإسلام بمفهوم التطبيق العملي الممتد في الزمان بغاية التحصيل من الجودة في الطاعة لإملاء الإيمان الواقع في العقل، وهو بذلك كإسلام من يعلن إسلامه لله بذكر الشهادتين وكإسلام من أسلم زمنا وليس له فيه من الإسلام إلا ذكر الشهادتين؛
2*ــــــ وحقيقة أن الإيمان المقصود الوارد في قوله عز وجل "قل لم تؤمنوا" هو الإيمان الصادق غير المكفر به المثمر على أرض الواقع عبر التطبيق الفعلي والإسلام العملي؛
3*ــــــ وحقيقة أنه الحق لا يعني بقوله المذكور أعلاه أن المعنيين به لا إيمان لهم، بل يرد في قوله عز وجل ما مضمونه ضمنيا أن لهم قدرا معينا من الإيمان بالغا عقولهم دون قلوبهم؛
4*ــــــ وحقيقة أن قسطا جد حثيث من هذا الإيمان هو فقط الذي أثمر وأوقع إسلامهم القولي الذي يقر الله بتواجده لديهم كما هو وارد في قوله عز وجل "قولوا أسلمنا"؛
5*ــــــ وحقيقة أن القسط الأوفر من هذا الإيمان هم به كافرون وغير مثمر على أرض الواقع عبر سبيل التطبيق والإسلام والطاعة.

- 2 -
الفهم الصحيح واضح كذلك مرتين صريحا في الطرف الثاني من الآية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"قالت الأعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم، وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا، إن الله غفور رحيم 14"
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

الفهم الصحيح وارد صريحا مرتين في الطرف الثاني من الآية الذي ألغاه الفقهاء و"العلماء":
1*ــــــ
وارد في قوله عز وجل "ولما يدخل الإيمان في قلوبكم". فالله يخبر صريحا من خلال هذا الذكر الكريم بأن الأعراب كافرون لا إيمان موجود في قلوبهم. والإيمان القلبي كما هو معلوم وكما سبق التذكير به هو الطرف من الإيمان الواقع في العقل المطاع في إملائه على أرض الواقع؛ أي هو الطرف منه المصرف إسلاما فعليا على أرض الواقع. والله يخبر إذا بأنهم ليسوا بمسلمين له في شيء مما بلغ عقولهم من الإيمان إلا الإسلام القولي النفاقي.
2*ــــــ ووارد كذلك في قوله عز وجل "وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا". فهنا أيضا يخبر الله بأنهم لا يطيعونه في شيء مما بلغهم من الإيمان في عقولهم.
وملخص مجموع الذي يخبر به الله صريحا بشأنهم أن لهم قدرا معينا من الإيمان الواقع في العقل ومن شأنه أن يوقع إسلامهم الفعلي على أرض الواقع بجودات إيجابية؛ وأنهم عكس ذلك كافرون لم يبلغ منه شيئا قلوبهم ولم يطيعوا في شيء منه قط؛ وأنهم ليس لهم مما يدعونه بالقول إلا الإسلام القولي النفاقي.

فقول الله في هذه الآية واضح لا غبار عليه، وفهمه الصحيح مقروء جاهز للإستهلاك بدون أيتها وساطة إلا وساطة العقل كفاية. ومبين فيه تذكيرا مفهوم الإيمان المعلوم لغويا بأنواعه الثلاثة العقلي والقلبي والمكفر به ومفهوم الإسلام بصنفيه القولي والتطبيقي العملي. ولا علاقة له إذا بتاتا بالفهم الذي وضعه له الفقهاء و"العلماء"؛ ولا يثبت شيئا من صحة ذاك "الحديث" ومضمون ذاك القول وإنما هو ينسفهما.

- 3 -
الفهم الصحيح واضح كذلك في الآية التالية:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله، أولئك هم الصادقون 15"
ــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

نفس الفهم الصحيح لقوله عز وجل الوارد في الآية المذكورة أعلاه بخصوص ما ذكر عن مفهوم الإيمان ومفهوم الإسلام ونفس المضامين الواردة بخصوصهما علاقة بالأعراب نجدهما بتمام الوضوح في هذه الآية.
فكما يلاحظ القارئ، يرد الله على هؤلاء الأعراب مذكرا إياهم وقبيلهم بتعريف الإيمان الحق على أنه الإيمان الصادق بالله ورسوله الخالي من الريبة، والذي يتبين بيان صدقه من خلال الطاعة بالجهاد في سبيل الله بالأموال والأنفس والعمل الصالح عموما. أي ما مضمونه في قوله عز وجل ضمنيا أن ما يعاب عليهم هو كفرهم بإيمانهم العقلي وعدم الإسلام فيه الفعلي الذي من شأنه وحده أن يعكس ويثبت صدقهم في إسلامهم القولي المعلن. وكذلك على القارئ أن يلاحظ تباعا أن نعت "الصادقون" لا يقصد به الله الصدق في القول مع الغير وإنما هو الصدق مع الذات فيما يملي به الإيمان العقلي المحصل وحيث عكس ذلك هو كذب على النفس. وهو بذلك عز وجل يحدثنا كذلك عن الإيمان وعلى أنه واقع منه خلقة في عقول كل العباد الثقلاء ما يكفي لإيقاع إسلامهم الفعلي الإيجابي؛ وواقع منه زيادة بتقويم الذكر المنزل عموما ورسالة القرآن خاصة ما من شأنه أن يزيد في تقويم كينونة هذا الإسلام. ويحدثنا الحق إذا تباعا عن الترابط الوثيق الموجود بين الإيمان وبين الإسلام في دينه الحق.

- 4 -
الفهم الصحيح واضح كذلك في الآية رقم17:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"يمنون عليك أن أسلموا، قل لا تمنوا علي إسلامكم، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين"
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

نفس الأخبار ونفس المضامين إياها بنوعيها المقروء والمستقرأ نجدهما واضحتين في هذه الآية الكريمة. ففيها يرد مرة أخرى إقرار من لدنه عز وجل للأعراب بإسلامهم القولي من خلال قوله الكريم "يمنون عليك أن أسلموا، قل لا تمنوا علي إسلامكم". ويرد كذلك في قوله الحق "بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين" نفس الحقيقة المقروءة في الآية رقم14 والتي مضمونها أن هؤلاء الأعراب لهم قدر معين من الإيمان الواقع في عقولهم فضلا من عنده عز وجل وتقويما به لكينونة إسلامهم الفعلي؛ وأن جله مكفر به ولم يثمر منه إلا الجزء الحثيث جدا الذي أوقع إسلامهم القولي حصرا نفاقا.

ــــــــــ 3 ــــــــــ

خلاصة

الفهم الصحيح المقروء بذاته هو إذا موجود خمس مرات في الذكر الكريم المعني من سورة الحجرات. وقد كفر به إذا الفقهاء و"العلماء" كفرا خالصا مادام المجال للقول بعامل الجهل أو الخطإ كتبرير لما إقترفوه هم قد أقفلوه واحكموا إقفاله.

ــــــــــ 4 ــــــــــ
بيان قرآني آخر عريض بشأن نفس تفاصيل تعريف الإيمان وتعريف الإسلام:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"...، ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين 6" س. المائدة.
"أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل، ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل 107" س. البقرة.
"إن الذين إشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا، ولهم عذاب عظيم 176" س. آل عمران.
"هل ينتظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك، يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، قل إنتظروا إنا منتظرون 159" س. الأنعام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــــــــ

هذه الآيات الكريمة الواضحة مضامينها كوضوح الشمي نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم تخبرنا هي الأخرى:
1*ــــــ
بحقيقة التواجد عموما في عقل كل عبد من الثقلين قدر معين من الإيمان في العقل كاف كتقويم لكينونة الإسلام العملي المرضي أقله؛
2*ــــــ وحقيقة تواجد الفرق بين الإيمان الصادق المثمر على أرض الواقع والذي مقره هو العقل والقلب بعده وبين الإيمان المكفر به الذي يظل مقره الوحيد هو العقل قابعا فيه دون أن يبلغ القلب وشاهدا تباعا على صاحبه؛
3*ــــــ وحقيقة كون مسألة خلق الإيمان في العقل هي مسألة الخالق يدبرها كحق لعباده الثقلاء عليه هو سبحانه الحق؛
4*ــــــ وحقيقة كون مسألة الإسلام هي مسألتهم مخيرين فيها إمتحانا من عنده عز وجل، ... إلخ.

ففي قوله عز وجل "ومن يكفر بالإيمان" وقوله عز وجل "ومن يتبدل الكفر بالإيمان" وقوله الحق "إن الذين إشتروا الكفر بالإيمان" ترد حقيقة تواجد قدر معين من الإيمان في عقل كل عبد من الثقلين. وهذا الإيمان هو مشكل بطبيعة الحال من الإيمان العقلي الفطري ومن الإيمان العقلي الموروث ومن الإيمان العقلي المكتسب الذي يضاف إليهما. والقول بكفر المرء بالشيء هو يعني حقيقة علمه بهذا الشيء وإيمانه العقلي بتواجده. والقول بتبديل الكفر بالإيمان هو يعني كذلك حقيقة تواجد الإيمان العقلي بالشيء المعني واستبداله بالكفر به. والقول بشراء الكفر بالإيمان هو يعني أيضا حقيقة تواجد هذا الإيمان واستعماله كعملة لشراء الكفر. وفي الطرف الثاني من قوله عز وجل في الآية رقم159 من سورة الأنعام "يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا" ترد كذلك هذه الحقيقة ويرد أيضا جليا تعريف الإيمان المكفر به وفي مقابله ضمنيا تعريف الإيمان الصادق المثمر على أرض الواقع. وفي كل قوله عز وجل يسطع دور الإيمان العقلي عموما والقلبي الصادق أساسا كتقويم لكينونة الإسلام الفعلي عبر إملائه المنطقي الهادي لأقوم المصلحة الذاتية، ويسطع في المقابل مفهوم الإسلام الفعلي تطبيقا لهذا الإملاء وكسبيل عقلاني منطقي واحد ممكن من هذه المصلحة وكنتيجة مفترض تواجدها بضغط الحاجة إليها. وكل هذا الذي يعرف به الله عن مفهوم الإيمان ومفهوم الإسلام في الدين وعلاقة أساسا بالمصلحة الذاتية المرغوب فيها هو ليس غريبا عن منطق العقل ولا عن ذاكرة العقل وإنما هو كله من المعلوم المعرف به في قاموس اللغة العربية الفصحى والمعمول به على أرض الواقع، وهو بذلك مجرد تذكير من لدنه عز وجل في قرآنه الكريم الإمام الحجة الذي سماه التذكير والذكر والذكرى والتذكرة.

وينفع التذكير هنا مرة أخرى بحكمته عز وجل لما نجد خطابه الجليل في القرآن الكريم الموجه إلى كل عباده الثقلاء متضمنا جله عبارة "يا أيها الذين آمنوا"، ولما نجد خطابه كله الموجه إلى أهل القرآن مناديا إياهم بنفس هذه العبارة وليس بعبارة "يا أيها المسلمون" أو "يا أيها الذين أسلموا". وكذلك على ضوء هذا التذكير وهذا التوضيح تتضح خصوصية تسمية "المسلم" الوارد بيانها في القرآن الكريم.

ــــــــــ 5 ــــــــــ
عن أغرب الباطل البين الذي إقترفه الفقهاء و"العلماء" إذا علاقة بالموضوع المفتوح


آخر ما يستحق تذكير الفقهاء و"العلماء" به من باب الحجة الثاقبة، ولكي لا يبقى لأحد منهم المجال للتملص من الإعتراف بصواب الطعن المتقدم به بشأن ذاك "الحديث" ومضمون ذاك القول الفقهي الغريب ول التملص من الإعتراف بعجاب مقترافتهم المناصرة للشيطان، حقيقة كونهم قد جعلوا كفر الأعراب عبادة لله وصنفوه عبادة من العبادات الثلاثة التي يقولون بها وجودة من جودات العبادة لله !!! فكما تسطع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم ساطعة هي حقيقة أن الله بقوله "ولما يدخل الإيمان في قلوبكم" يخبر بأنهم كافرون" صدق الله العظيم.

ــــــــــ 6 ــــــــــ

خلاصة العرض كله

على ضوء ما تقدمت به من تذكير معلومة كل مضامينه اللغوية ومعلومة جل مضامينه القرآنية مؤازرا بما تقدمت به من توضيح مستفيض فالقول بأن جودة التدين درجات أسفلها الإسلام وأعلى منه الإيمان وأعلى منهما الإحسان هو قول باطل بالتمام والكمال وبما لا غبار عليه؛ وهو بذلك في الأصل من قول الشيطان الغرور الغبي الملعون الذي إستغفلنا به من خلال الفقهاء و"العلماء"؛ ولا علاقة له بتاتا بقول النبي المصطفى الكريم ولا بوحي الخالق عز وجل. وذاك "الحديث" المستنتج منه فقهيا مضمون هذا القول هو تباعا وبطبيعة الحال دخيل تضليلي من صنع هذا العدو الكافر الغبي الملعون.

ومن بين المظهر إذا مرة أخرى على مستوى هذا المقال حقيقة كون كل شيء في قول الله واضح بالتمام والكمال، وحقيقة كون العيب كله موجود على مستوى بصيرة الفقهاء و"العلماء" الذين دفع بهم الغرور من حيث لا يشعرون ومن حيث يشعرون كذلك إلى تبني تلك المنهجية المقلوب فيها المنطق رأسا على عقب، ودفع بهم تباعا من خلال سيادتها عليهم وبإملاء أحاديثه التضليلية التي توقع أتوماتيكيا مصادقتهم على صحتها إلى تحريف فهم الكثير من الذكر المجيد واعتماده سندا بعد التحريف لتثبيت صحتها وعلى أن ما تخبر به وتملي به هو فعلا من عند الله وتباعا لتيسير نفاذ مفعول سمومها الشيطانية إلى أرض الواقع تضليلا به لكل العباد الثقلاء وحجبا بها عنهم لخلاصهم الرباني المنزل الجليل.


ولا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
وسبحان الله عما يصفون.
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.


الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
3* وهم الفقهاء و"العلماء" قد وضعوا لنصف آية فهما من عند الشيطان ليصير حديثه المضلل نبويا صحيحا وليصدق قولهم أن العبادات أو مراتب الجودة في العبادة "إسلام وإيمان وإحسان"، وجعلوا كفر الأعراب عبادة وجودة من جودات العبادة !!! !!! !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: كذلك هذه من أروع الشهادات الربانية المخبرة بحقيقة أن "الفقهاء والعلماء" كافرون بما يعلمون من الحق كفرا خالصا :: هذه باقة أخرى من أروع الشهادات الربانية التاجية التي نصها "الفقهاء والعلماء" ضد أنفسهم مخبرين فيها بحقيقة أنهم مناصرون للشيطان طولا وعرضا-
انتقل الى: