أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  يا معشر "الفقهاء والعلماء العالمين بمراد الله من كتابه"، أوتدعون كذلك أنكم لا تعلمون حقيقة أن تفصيل العبادات الشعيرية الوارد في الحديث هو كذلك من تفصيل القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والمفصل فيه تبيان كل شيء والوارد فيه مثل من كل شي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: يا معشر "الفقهاء والعلماء العالمين بمراد الله من كتابه"، أوتدعون كذلك أنكم لا تعلمون حقيقة أن تفصيل العبادات الشعيرية الوارد في الحديث هو كذلك من تفصيل القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والمفصل فيه تبيان كل شيء والوارد فيه مثل من كل شي   الإثنين سبتمبر 10, 2012 7:10 am

.

تفصيل العبادات الشعيرية الوارد في الحديث هو كذلك من تفصيل القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والمفصل فيه تبيان كل شيء والوارد فيه مثل من كل شيء

وعنوانه الجديد:
يا معشر "الفقهاء والعلماء العلمين بمراد الله من كتابه"، أوتدعون كذلك أنكم لا تعلمون
حقيقة أن تفصيل العبادات الشعيرية الوارد في الحديث هو كذلك من تفصيل القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والمفصل فيه تبيان كل شيء والوارد فيه مثل من كل شيء


تمهيد

الموضوع عموما هو مضامين أسطوانة بالية من صنع إبليس الغرور الغبي الملعون ظل الفقهاء و"العلماء" وموالوهم يرددونها عجبا ردا على الطاعنين في إدعاءاتهم بشأن مسألة فهم القرآن ومسألة مقام الحديث في منظومة الهدي الختامي المنزل. أي ردا على من يرد على إدعاءاتهم مذكرا بالحقيقة البديهية الربانية القرآنية المطلقة التي تقول أن القرآن مفسر بذاته من عند منزله الخالق الخلاق ذي الكمال في كل صنعه وقضائه.

ومن هذه المضامين سؤال ظلوا يرددونه متهكمين مدعين أنه بجوابه الثابت المعلوم هم الصائبون المحقون وأن الطاعنون هم كافرون مضللون. وفي التالي عرض للسؤال بصيغة متدخل فاضل طرحه علي في منتداي مبتيغا أن يستيقن مكمن الحق:
/// بما ان الله تعالى اعلمنا ان القران فيه تفصيل كل شيء فهل فصلت الصلاة بقرائتها وتسبيحها وعدد ركعاتها فان كان بنعم فهل لك ياشيخ ان تعلمنا بها ولك من الله جزيل الشكر ///

وردا على سؤال الأخ دعوته إلى أن يقرأ المقالين التاليين المعروضين في موقعي التبليغي الأول وفي منتداي:

كذبوا فصرحوا بما ينفونه جهلا
http://aboukhalidsoulayman.ahlamontada.net/t241-topic

قد وشمها الله كي يقبروها فأقبروا وشمها غصبا عجبا
http://aboukhalidsoulayman.ahlamontada.net/t240-topic

وعنوان رابطهما الواحد في موقعي التبليغي الأول:
مقالان جامعان بشأن الموضوع الجوهري
https://sites.google.com/site/pureveriteislamcom/4
وعنوان رابطهما الواحد في منتداي:
كذب الفقهاء و"العلماء" الأحياء فصرحوا بما ينفونه كافرين
http://aboukhalidsoulayman.ahlamontada.net/f24-montada



صلب المقال

موضوع هذا المقال هو أساسا حقيقة ربانية قرآنية ثابتة أظهرها كقيمة مضافة أضيفها إلى الرد المفصل الوارد في المقالين المذكورين أعلاه بشأن ذاك السؤال. هي الحقيقة المشهرة في العنوان. هي الحقيقة التي تقول أن تفصيل العبادات الشعيرية الوارد في الحديث هو كذلك من تفصيل القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والمفصل فيه تبيان كل شيء والوارد فيه مثل من كل شيء. هي حقيقة يسهل على المتدبر إدراكها إن يستحضر الحقائق الربانية القرآنية المعلومة التي هي تقويمها المعرفي. وهذه الحقائق قد سبق التذكير بها من خلال الكثير من مقالاتي التبليغية البيانية الجوهرية التي موضوعها هو مسألة فهم القرآن ومسألة الفصل في "الأحاديث" بين الصحيح منها وبين الدخيل ومسألة ما قضى به الفقهاء و"العلماء" بشأنهما. وفي التالي تذكير بها ملخصا:

1ــــــ الله هو إمام عباده أجمعين إنسا وجنا وملكا.

2ــــــ ونحن الإنس والجن الذين نمتحن في الأرض نحتاج أولا إلى أن يمدنا عز وجل بالبينات التي توقع الإيمان به في العقل ربا وإلاها وإماما تباعا.

3ــــــ وهذا الإيمان هو في زمننا وبخلاف الأزمة السابقة واقع لدى الجل إن لم أقل الكل بفعل تراكم وقع رسالتي التوراة والإنجيل أساسا وأيضا بحكم ما أخبرتنا به البينات الربانية الناطقة التي بلغناها ذاتيا في زمن العلم والمعرفة والإكتشافات العلمية. وعلاقة بالإمتحان نحتاج كذلك وبطبيعة الحال إلى أن يمدنا سبحانه بالبينات التي لا تبقي لأحد العذر في أن لا يؤمن به ويسلم له عز وجل ولو بجودة مرضية أقله.

4ــــــ والحاصل أننا نحتاج إلى أن يأمنا سبحانه في مسألتين:
1* مسألة التنوير والإقناع بالبينات التي تعرف به سبحانه وتوقع هذا الإيمان، والبينات التي تعرف بالإمتحان وبسبيل الفلاح فيه وفي المسعى الدنيوي وتوقع الإيمان بكل الذي عرف به عز وجل بشأن هذا السبيل ومن ثم توقع الإيمان به وبضرورة إتباعه. ومادام هو سبحانه لا تدركه الأبصار في حياتنا الدنيا فنحتاج إلى أن يمدنا برسالة يخاطبنا من خلالها من هذا المقام ومن أجل هذه الغاية. فأتانا الحق رسالة القرآن. ولذلك لما أذكر القرآن قليلا ما لا ألحق ذكره بعبارة "الإمام الحجة" وألحقه كثيرا بالعبارة الأطول "الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والمفصل فيه تبيان كل شيء والوارد فيه مثل من كل شيء" كما هي الحقيقة المذكورة فيه.
2* ومسألة التطبيق والإسلام والجودة في الإسلام إسلاما لله في هدى القرآن (= تعاليم وتعليمات القرآن). ومادام هو عز وجل لا تدركه الأبصار في حياتنا الدنيا فقد إصطفى لنا بشرا ورعاه ورباه وجعله القدوة الأفضل في هذه المسألة.


فإذا
الإمامة الربانية التي نحتاج إليها هي ثنائية واحدة؛ وطرفاها مترابطان إرتباطا وثيقا تكامليا. ومن البديهي أن يرد في رسالة القرآن الإمام الحجة ما يخبر ويذكر بهذه الحقيقة البديهية؛ ومن ذلك أن يرد فيها الإخبار الجوهري العام بماهية القدوة الأفضل في مسألة الإسلام والجودة في الإسلام إسلاما في هدى القرآن، وبماهية الشخص المصطفى لها، وبماهية صفاته؛ وهذا هو الموجود فعلا في القرآن. وكون الرسول قد إصطفاه الله ليكون كذلك القدوة الأقوم في الإسلام والطاعة والعبادة تباعا فقد قضى عز وجل بأن نتلقى من خلاله تفصيل التعريف بالعبادات الشعيرية في رحاب القرآن الإمام الحجة حيث وارد تعريفها الشامل بإيجاز. قضى عز وجل بأن نتلقى من خلال الأحاديث تفصيل تعريفها موثقا وموثوقا في رحاب إمامة القرآن وليس خارجها بطبيعة الحال. موثقا موثوقا في رحاب إمامة القرآن التي تمنحها وحدها الصفة الربانية والمصداقية تباعا. وتفصيل هو تباعا من قبل ومن بعد من عند الله. وتفصيل هو أساسا على مستوى العبادات الشعيرية مادامت العبادات غيرها هي مبينة كلها في القرآن. هو تفصيل لماهية القدوة الأفضل في إتباع تعاليم وتعليمات القرآن قائم في رحاب هذه الإمامة التي تمنحها الصفة الربانية والمصداقية تباعا. وتفصيل هو تباعا من قبل ومن بعد من عند الله.

وفي رحاب مجموع هذه الحقائق البديهية والثابتة يبلغ بالتالي المتدبر الحقيقة التي تقول أن المعرفة التي تعرف بالعبادات الشعرية من خلال الرسول صلوات الله عليه هي جزء ملحق بالقرآن طرفا منه بتمام معنى الكلمة. أي أنها كذلك معرفة قرآنية مادام القرآن قد أخبر بجوهرها الإمام، وأخبر بأن التكملة التفصيلية بشأنها سنتلقاها من عند الرسول الأسوة الصادق الوفي الأمين، وأخبر بأنها في رحاب إمامته الربانية هي كذلك محفوظة في ألواح مثله.
أي ما ملخصه أنها معرفة واردة ومحفوظة بين ألواح القرآن.

عنوان ورابط مقال ملحق:
رقم19: لماذا لم يلحق الله بالقرآن تفصيلا إلا تفصيل التعريف بالعبادات الشعيرية ؟؟؟
https://sites.google.com/site/pureveriteislamcom/5/m43

الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
يا معشر "الفقهاء والعلماء العالمين بمراد الله من كتابه"، أوتدعون كذلك أنكم لا تعلمون حقيقة أن تفصيل العبادات الشعيرية الوارد في الحديث هو كذلك من تفصيل القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والمفصل فيه تبيان كل شيء والوارد فيه مثل من كل شي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: من أروع الشهادات الربانية التاجية التي نصبها "الفقهاء والعلماء" ضد أنفسهم مقرين فيها بصحة كل ما ينفون صحته :: من أروع الشهادات الربانية التاجية التي نصبها "الفقهاء والعلماء" ضد أنفسهم مقرين فيها رغما عن أنف إبليس الغرور الغبي بصحة كل ما ينفون صحته-
انتقل الى: