أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 1* كذب الفقهاء و"العلماء" وتهكموا فنطقهم الله بكل الحقائق القرآنية المخلصة التي ينكرونها علاقة بمسألة فهم القرآن ومسألة الفصل في "الأحاديث"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 1* كذب الفقهاء و"العلماء" وتهكموا فنطقهم الله بكل الحقائق القرآنية المخلصة التي ينكرونها علاقة بمسألة فهم القرآن ومسألة الفصل في "الأحاديث"   الإثنين سبتمبر 10, 2012 7:08 am

.

كذب الفقهاء و"العلماء" وتهكموا فنطقهم الله بكل الحقائق القرآنية المخلصة التي ينكرونها علاقة بمسألة فهم القرآن ومسألة الفصل في "الأحاديث"

مقدمة

قد ألقيت على الفقهاء و"العلماء" من خلال الرسائل ومن خلال المواقع "الإسلامية" الإلكترونية بقول الله الكريم والحقائق الثابتة التي يخبر بها ويؤكدها علاقة بالموضوع الجوهري المفتوح. وقد جاحدوا كلهم في شخص من علموا رافضين الإعتراف بهذه الحقائق، وذلك عموما على لسان مشرفي المواقع "الإسلامية" الإلكترونية التي منهم من هم قائمون عليها وخاصة على لسان واحد منهم مشهور نسبيا خرج مؤخرا من معسكر صمتهم فعبر بصريح العبارة عما بأنفسهم من باطل الفكر والرأي والحكم والقضاء. وملخص صلب ردهم الموحد تذكيرا يقول أن كل الحقائق الربانية القرآنية المظهرة بسند وفرة من الحجج الربانية هي ليست حقائق ولا ربانية ولا قرآنية وإنما هي فقط أفكار إبتدعتها ومن وحي الشيطان وأنسبها إلى الله باطلا إبتغاء الفتنة. وقد ذكرت مرارا بالحقيقة البديهية الساطعة المطلقة التي تقول أن هذا الرد هو مجرد قول صادر من لدنهم خارج رحاب أصول النقد والطعن والقضاء المعلومة وخارج رحاب الحق تباعا. وذكرت مرارا تباعا بأن كل الحقائق المظهرة تظل قائمة منتصبة في مقابله وأنني أنا المنتصر وهم المغلوبون ماداموا قد عجزوا عن دخول هذه الرحاب الجليلة ولم ينطقوا تباعا بشيء من الحق خارجها بطبيعة الحال.

والآن في هذا المقال سأضع جانبا كل قول الله الحجة الوافر المعتمد وكل الحجج الربانية الأخرى الوافرة وسأعتمد فقط نفس قول الفقهاء و"العلماء" الأحياء المدافعين عن "العلم الفقهي" الموروث بذاك الجحاد العظيم الغريب العجيب. سأعتمده لإثبات صحة نفس الحقائق التي ينفونها. سأتوكل على القاعدة الربانية التي تقول أن كل خبر كاذب هو يحتوي في ذاته وفي طياته على ما يثبت بطلانه ويفضحه. سأتوكل عليها لاستخراج وإظهار الحجج التي ينطقون بها هم أنفسهم وتثبت بدورها هذه الصحة بتمام النفاذ.

وليتذكر الكل أن الضرورة تلزمني النطق بكلمة الحق مهما كان "مقام" المطعون فيه ومهما كان "مقام" مقترفوه. فالقضية هي بالدرجة الأولى قضية ربانية قدسية جليلة وقضية نصرة الحق والدين الحق والرسول الحق، وقضية نصرة أهل القرآن تباعا ونصرة العباد الثقلاء عموما ضد العدو الواحد الثابت إبليس الغرور الغبي الملعون. هي قضية مصيرية معني بها كل أهل القرآن وكل الناس عموما وكل الجن في عالمهم الخفي المرتبط بعالمنا إرتباطا وثيقيا من خلال حبل الدين الحق وحبل المصير الواحد كذلك مادام عدوهما الأكبر هو واحد في الأصل. فلا مجاملة تحق لي أو تحق علي تجاه أحد يخوض فيها بالباطل البين وموجود تباعا جهلا أو وعيا في الجهة المعادية التي تحتضنها يقينا في كلتا الحالتين جبهة الغرور الغبي الملعون. وكل مجاملة هي تقوم عموما على شيء من الكذب كما هو معلوم، ويكون إغراؤها هو المصلحة الذاتية للأنا التي تقصد تباعا بالأنانية منهجا. وتقويم كينونة المجاملة هنا من لدني سيكون الكذب العظيم في حق الله سبحانه وسيقع ضرها على الكل وسيستفيد منها هذا العدو وحده.

فليتذكر الكل إذا ما ملخصه أن عدوي الواحد هو إبليس الغرور الغبي الملعون، وأن من أحاورهم من الفقهاء و"العلماء" وأقاضيهم في رحاب الله والحق المعلوم وشرع الله هم ليسوا بالقطع أعدائي وإنما هم من جبهتي في الأصل وأبتغي بالقرآن حجيجا لديهم إزالة كل الأحجبة الشيطانية الإستغفالية التي تجعلهم ضدها في خدمة الغرور. وبشأن النطق بكلمة الحق، وبشأن ثقلها في الميزان على مستوى تقويم الرشاد والبصيرة والفلاح، وبشأن إلزامية النطق بها لمن تعنيهم، وبشأن قبولها المفترض من لدن كل من تعنيهم مادامت هي بهذه القيمة الموصوفة علاقة بمصلحتهم الذاتية الدنيوية الطيبة الحلال والعليا تباعا في حياة الخلد، أختصر القول كذلك بمقولة حق كان يرددها كثيرا أستاذ جامعي فاضل وأظنها طرفا من حديث صحيح:
"لا خير فيهم إن لا يقولوها ولا خير فينا إن لا نقبلها".

ـــــــــــــــــــــــــ 1 ـــــــــــــــــــــــــ
تمهيد بشأن صلب الموضوع


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"قل أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء، ولا تكسب كل نفس إلا عليها، ولا تزر وازرة وزر أخرى، ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون 166" س. الأنعام.
"من إهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، ولا تزر وازرة وزر أخرى، وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا 15" س. الإسراء.
"ولا تزر وازرة وزر أخرى، وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى، إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة، ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه، وإلى الله المصير18" س. فاطر.
"إن تكفروا فإن الله غني عنكم، ولا يرضى لعباده الكفر، وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون، إنه عليم بذات الصدور7" س. الزمر.
"الذين يجتنبون كبائرالإثم والفواحش إلا اللمم، إن ربك واسع المغفرة، هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم، فلا تزكوا أنفسكم، هو أعلم بمن إتقى 31 أفرأيت الذي إتقى 32 وأعطى قليلا وأكدى 33 أعنده علم الغيب فهو يرى 34 أم لم ينبأ بما في صحف موسى35 وإبراهيم الذي وفى 36 ألا تزر وازرة وزر اخرى37 وأن ليس للإنسان إلا ما سعى 38 وأن سعيه سوف يرى 39" س. النجم.
ــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

في هذا الذكر الكريم ينصحنا ويأمرنا الله بأن لا نزر وازرة وزر أخرى. وجوهر الفهم الشامل مضمونه أنه يجب علينا أن لا نكفر بما يتبين لنا من الحق الرباني وأن نؤمن به قلبا ولا نقترف بذلك وزرا؛ وأن هذا الفعل يجرنا بما لا مرد له إلى الكذب على أنفسنا لتبرير كفرنا وإلى فعل ما يضر بنا وبالغير ولا ينفعنا، وأيضا لتبرير الإقدام على هذا الفعل الذي ترفضه ضمائرنا أصلا بقضاء الفطرة على الإسلام؛ وأننا بذلك نقترف أوزارا أخرى تملي هي الأخرى باقتراف قبيلها إن لا نتب ونحد من البأس بالإسلام والطاعة. ولئن الفقهاء و"العلماء" في كل زمن ملزمون بصقل جودة القدوة في شخوصهم للناس من حيث الإلتزام بهذا النصح الجليل وهذا الأمر الكريم فإني أفتتح موضوع هذا المقال بهذه الفقرة لأن الأحياء منهم مدانون علاقة به باقتراف أوزار عظيمة مسترسلة لا تعكس وجود شيء منها.

ــــــــــ 1 ــــــــــ
تذكير بمضمون ما يقول به الطاعنون علاقة بمسألة فهم القرآن في مقابل ما يقول به الفقهاء و"العلماء"

كما هو معلوم، يقول الطاعنون المؤمنون ذوي النيات الصالحة وذوي الطعن البناء تباعا، وأنا منهم بطبيعة الحال، أن القرآن مفسر بذاته كما هي الحقيقة التي يخبر بها الله في قرآنه المجيد؛ وأن الحديث لا يفسره، وأن الكثير من "الأحاديث" التي صادق على صحتها الفقهاء و"العلماء" هي "أحاديث" دخيلة؛ وأن كل "حديث" لا يرد بشأن مضمونه سند صريح في القرآن او ضمني واضح هو "حديث" دخيل. وفي مجموع هذه المضامين موجود إعتراف صريح وضمني أيضا بقيمة الصريح بحقيقة أن الحديث عنصر ثابت في منظومة الهدي الإسلامي الختامي. أي ان التصريح بإمكانية أو بضرورة الإستغناء عن الحديث هو لا اثر له في هذه المضامين.

ــــــــــ 2 ــــــــــ
تذكير بما يقول به الفقهاء و"العلماء" ردا على الطاعنين

كما هو معلوم، قد شاع في زمننا سماع الكثير من الفقهاء و"العلماء" وغيرهم الدعاة المؤيدون لهم يتهكمون ردا على الطاعنين ويقولون من باب "الحجة" حسب منظورهم:
"إن يصدق إعتقادهم بإمكانية أو بضرورة الإستغناء عن "السنة" والإكتفاء بالقرآن فليخبرونا كيف يمكن معرفة تفاصيل النسك الشعيرية الموجودة في "السنة" وغير الموجودة في القرآن كالتفاصيل المتعلقة بشعيرة الصلاة مثلا أو المتعلقة بشعيرة الحج أو المتعلقة بشعيرة الزكاة". ويخلصون تباعا من باب "الحجة" إلى القول إجمالا أن "السنة" تفصل ما لم يفصله الله في القرآن" !!!
ومعلوم كذك أن الإدلاء بهذا التبرير غالبا ما يسبق أو يتبع نعت الطاعنين بأنهم كافرون ب"السنة". والكثيرون منهم لا يتورعون عن الزيادة على ذلك بنعتهم صريحا بأنهم جاهلون وكافرون بالله ماداموا يكفرون بها. وكذلك هم يقولون عنهم أنهم يضللون الناس من أهل القرآن بهذا المعتقد ويبثون الفتنة والتفرقة. وغالبا ما يلقون عليهم غيبا خطابهم إياه التهكمي شاتمينهم بنعت "القرآنيين" الذي مرادفه لديهم هو "الكافرون بالله وبالقرآن وبالرسول وبالحديث والجاهلون الضالون المضللون الذين يمشون بين الناس بجهلهم وضلالهم" !!!

ـــــــــــــــــــــــــ 2 ـــــــــــــــــــــــــ
إذا، مجموع أوزار الفقهاء و"العلماء" الأحياء في حدود صلب الموضوع

ــــــــــ 1 ــــــــــ
كفروا بما أنزل الله من البينات والهدى وكتموه واستبدلوه بنقيضه

تقول الحقيقة إذا أن الفقهاء و"العلماء" بذاك التبرير هم يردون على ربهم في الأصل وليس على الطاعنين ذوي النيات الصادقة الذين لا ينطقون إلا بما يخبر به الله في قرآنه المجيد، ويوافق منطق عقولهم الواحد المشترك الذي يدركه جل الناس أقله، وتثبت صحته المطلقة وفرة من الحقائق الربانية البيانية، ويؤمنون به تباعا. وقد فصلت التذكير بالذي يخبر به رب العالمين وبالكثير من هذه الحقائق في الكثير من المقالات، ولا داعي إلى إعادة ذكرهما هنا خاصة وأن عرضهما طويل عريض.

هم بذاك التبرير وبمجموع الإدعاءات الفقهية الموروثة علاقة بمسألة فهم القرآن يقولون بنقيض ما يخبر به ذو الكمال صريحا في هذا الكتاب المجيد، ويخبر به مفهوم الربوبية والألوهية ومفهوم كمال صنعه سبحانه، ويخبر به مفهوم الهدي المعلومة صفاته ومواصفاته لغويا، ويخبر به منطق العقل كذلك الذي يدركه جل الناس أقله. هم بذلك كمن ينفي وجود الشمس نهارا ساطعة في سماء زرقاء بدون غيوم. وبحكم إختلاف زمننا عن زمن قبيلهم السابقين بما لا يبقي لأحد منهم العذر في جهل ما جهلوه من هذه الحقائق، وبحكم التذكير البياني المتقدم به إليهم ضمن رسالتي التبليغية والذي هو يشهرها عاليا ليراها الكل ساطعة، فهم يكفرون إذا بالحق من عند الله كفرا بينا لا غبارعليه ويفتقرون به تباعا إلى كل شفاعة الجهل. هم بهذا الكفر يقترفون وزرا عظيما ويقترفونه كفاتحة لاقتراف سلسلة من الأوزار ضمن محاولات منح صفة الحق والشرعية للذي يدعونه عريضا باطلا. وبشأن مطلق هذه الحقيقة قد أدليت مثلا في المقال رقم8 بالحجة القرآنية الثاقبة المتمثلة في قوله عز وجل:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا، فإن شهدوا فلا تشهد معهم، ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون 151 قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم، ...152" س. الأنعام.
 ـــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــ

وملخص هذا الذكر الكريم علاقة بالموضوع المفتوح يقول أن الله ينصح ويأمر بتحكيم القرآن للفصل فيما هو منسوب إليه سبحانه بين صحيحه وباطله فصلا مطلقا بدون أيتها أحكام وسطية.
أي أن الله عز وجل يدعونا إلى أن نرد إليه أمر المنسوب إليه ليفصل فيه هو بذاته العالم بما هو من عنده فعلا وبما هو منسوب إليه سبحانه باطلا. لكن وللأسف العظيم يقول الفقهاء و"العلماء" أجمعون بضد هذه الحقيقة المنطقية البديهية كما سبق إظهاره بتفصيل. يقولون أن الله لا ينصح ولا يأمر بتحكيمه هو رب العالمين وإنما تحكيم الحديث النبوي، وأيضا في شخص "الأحاديث" التي جمعوها وحكموا هم بصحتها عوض رب العالمين. وهم بذلك يردون الحكم كله إليهم وليس حتى إلى النبي المصطفى الأمين !!! بل هم يردونه في الأصل إلى الشيطان الغبي الملعون الذي جعلوه بالتالي هو الإمام "عوض" رب العالمين؛ والعياذ بالله.

وكذلك قد أدليت من باب الحجة الربانية الثاقبة قوله الحجة عز وجل:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158" س. البقرة.
ــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــ
فالله يقول في هذه الآية الكريمة المفهومة بذاتها فهمها الواحد البين المقروء أنه عز وجل قد بين للناس في الكتاب ما أنزل لهم من البينات والهدى. والفقهاء و"العلماء" يقولون في المقابل أسفا أنه سبحانه لم يبين ما أنزل من البينات والهدى للناس في الكتاب وإنما بينه للرسول وبينه تباعا في "السنة"، وبينه كذلك لهم بدعوى أنهم يعلمون مراد الله من كتابه ولأنهم ورثة الأنبياء ولأنهم متميزون عن كل الناس بكونهم هم وحدهم العلماء الذين يخشون ربهم وهم وحدهم أهل الذكر وهم وحدهم الراسخون في العلم وهم وحدهم أولو العلم وهم وحدهم القائمون بالقسط ... إلخ !!!

ــــــــــ 2 ــــــــــ
يشتمون ناقديهم بالحق ويدينونهم بالكفر زورا ويؤلبون عليهم الناس

يردد إذا ذاك القول وذاك التبرير في زمننا الكثيرون من الفقهاء و"العلماء" ومن الدعاة تباعا، ويلقونه على ناقديهم متهكمين وشاتمينهم بنعت "القرآنيين" الذي مرادفهم لديهم أنهم الذين يدعون الناس إلى الإكتفاء بالقرآن والإستغناء عن الحديث، وأنهم الكافرون بالله تباعا وبرسوله وبالأحاديث النبوية والجاهلون الضالون المضللون الذين يمشون بين الناس بجهلهم وضلالهم !!! فذنبهم أنهم طعنوا بالقرآن فيما يبلغون به الناس باطلا، وصرحوا بحقيقة أن هذا الكتاب المجيد هوالإمام الحجة الوارد فيه تبيان كل شيء ومثل من كل شيء ومحفوظ في ألواح ومفسر بذاته وأن الحديث تباعا لا يفسره. ذنبهم أنهم صرحوا بحقيقة أنهم الفقهاء و"العلماء" نسبوا إلى الرسول بحرا من "أحاديث" الشيطان التي ينسفها القرآن.

ويسأل الحق والمعلوم الحق:
من من الطاعنين قال أو صرح بأنه يعتقد بإمكانية أو بضرورة الإستغناء عن الحديث والإكتفاء بالقرآن ؟؟؟
والجواب المعلوم الذي يعلمونه تمام العلم يقول:
لا أحد منهم قال أو صرح بذلك ولا أثر لشيء منه موجودة في مضامين قولهم إياه ولا لشيء يمهد للقول به.
وإذا أن يقترفوا الكذب العظيم والزور العظيم في حق خصومهم الذين هم على حق وأن يتهكموا عليهم ويشتموهم ويؤلبوا الناس عليهم من منابرهم الإعلامية فأقل حد من شرع الله الذي يدعون أنهم مناصروه ويطالبون بتطبيقه على كل الناس هو 80 جلدة أمام الملإ وإسقاط كل مصداقيتهم لدى الناس عموما. وإسقاط كل مصداقيتهم يعني إذا إنزالهم من المقام الجليل الخائضين من خلاله في دين الإسلام بالباطل إلى أدنى المقامات مذمومين من لدن نفس الدين والناس أجمعين.

ــــــــــ 3 ــــــــــ
فصلوا بين ما يستحيل الفصل بينهما وصنعوا لهم إدانة تكفير عظيم لينالوا منهم غصبا

وأصلا قد لفقوا لهم ما لا يعقل. قد لفقوا لهم إدانة لا يمكنها أن تتواجد على أرض الواقع. فهم في مضمون تهكمهم إياه الموجه إلى خصومهم النقاد يعترفون لهم بحقيقة أنهم مؤمنون بالقرآن الذي هو منزل من عند الله على رسوله ومذكور فيه أنه الأسوة في مسألة تطبيق تعليماته ومسألة الإسلام والجودة في الإسلام. ويعلمون حقيقة أن من الإيمان بالقرآن الإيمان بهاتين الحقيقتين. أي أنهم يعلمون أن الإيمان بالقرآن والإيمان بمحمد رسولا وأسوة لا يفترقان ولا يمكن أن يتواجد الواحد منهما دون تواجد الآخر. لكنهم الفقهاء و"العلماء" كفروا بهذا الذي يعلمونه وفصلوا بين هذين الإيمانين وحذفوا الثاني بشأن خصومهم راشقينهم زروا بأنهم كافرون بمحمد رسولا وبالقدوة النبوية الشريفة التي تعرف بها الأحاديث !!!

ــــــــــ 4 ــــــــــ
وجهلوا على اللغة وعلى القرآن وجعلوا نعت "القرآني" يصير ذميا ليشتموهم به

بإجماع أصول كل اللغات وليس فقط أصول لغة القرآن معلومة هي حقيقة أن الإسم الذي يحمل مدلولا إيجابيا لا يشتق منه إلا نعت بمدلول إيجابي من نفس القبيل. وإسم القرآن هو إسم جليل سمى الله به خاتم الرسالات. ولما القرآن هو كلام الرب الإلاه الواحد الأحد الخلاق خالق الكون كله وما فيه ومنير هاد فالمستنير به والمهتدي به هو رباني وينعت بأنه رباني ويجوز كذلك أن ينعت كمرادف بالقرآني. لكنهم الفقهاء و"العلماء" المدعون أنهم العالمون باللغة العربية الفصحى وبأصولها وبلاغاتها جهلوا عليها وعلى القرآن واشتقوا من إسم "القرآن" نعتا ذميا مرادفه الكافر بالرسول وبالحديث والكافر تباعا بالقرآن وبالله، والجاهل الضال المضلل الذي يمشي بجهله وضلاله بين الناس !!! وجعلوا تباعا نعت "الرباني" يصير هو الآخر نعتا ذميا !!! والحاصل أنهم كفروا بالمخبر به في القرآن مخلصا !!! ويبلغون بنقيضه !!! ويعادون المؤمنين به الطاعنين بالحق في نقيضه الذي يبلغون به الناس مضللين !!! وفصلوا بين ما لا يعقل الفصل بينهما وفقط ليصنعوا لهم إدانة ثيقلة في الميزان !!! وجهلوا كذلك على اللغة وصنعوا نعتا ذميا من إسم "القرآن" الجليل وفقط ليشتموهم به ظلما وجورا !!!

ــــــــــ 5 ــــــــــ
وتفصيل التعريف بالشيء جعلوه غصبا يعني التفسير لتصدق حجتهم !!!

فهم يصرحون بحقيقة أن الحديث يفصل التعريف بالعبادات الشعيرية الوارد تعريفها في القرآن بالتعميم. وقولهم أن الحديث يفسر القرآن هم قد أوردوه على مستوى الإستنتاج ومن منظورهم الخاص العجيب. فإذا هم ضدا في منطق العقل يدعون أن تفصيل التعريف بالشيء يعني تفسيره !!! وبنوا حجتهم على هذا الإدعاء العجيب الكذب !!!

ــــــــــ 6 ــــــــــ
وبنوا كل حجتهم وشتائمهم على الإدعاء أن القرآن كله ليس فيه إلا ما يتهكمون به

هم يستندون إلى حقيقة أن تفصيل التعريف بالعبادات الشعيرية الوارد تعريفها بالتعميم في القرآن موجود في الحديث وغير موجود في القرآن، ويخلصون إلى الإدعاء أن هذه الحقيقة هي حجة نافذة قاطعة تثبت صحة إدعائهم أن الحديث يفسر القرآن !!!

ويسألهم الحق والمعلوم الحق:
أوالقرآن كله ذكر فقط بشأن العبادات الشعيرية ؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158" س. البقرة.
ــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــ

والجواب هو بالنفي القاطع وبطبيعة الحال كما يعلمون تمام العلم. يعلمون:
1*ـــــــ حقيقة أن أكثر من 80 بالمائة من حيز القرآن الإجمالي هو نسبة حيز المعارف التي تصب في حلقة البينات التنويرية والبيانية التي هي تقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان وكينونة الإسلام والجودة في الإسلام تباعا؛
2*ـــــــ وحقيقة أن أقل من 20 بالمائة هي نسبة المعارف التي تصب في موضوع الهدى علاقة بمسألة التطبيق والإسلام والجودة في الإسلام والطاعة والجودة في الطاعة؛
3*ـــــــ وحقيقة أن معارف الهدى التي نسبتها أقل من 20 بالمائة هي 3 أصناف:
1* المعارف التي تعرف بالتعاليم والتعليمات والإرشادات والنصائح والأوامر الربانية علاقة بحسن الخلق في المعاملات والتعاملات بين الناس؛
2* والمعارف التي تعرف بالشرع الرباني الفاصل بين الناس في الحقوق والمظالم الحقوقية؛
3* والمعارف التي تعرف بالعبادات الشعيرية التي هي تباعا ذات حيز أقل بكثير من 10 بالمائة من الحيز الإجمالي لكل القرآن.

وبحضرة هذا الذي يعلمونه يقينا تمام العلم ساطعة هي لدى عقولهم أجمعين كما تسطع الشمس نهار في سماء زرقاء بدون غيوم حقيقة أن حتى وإن الحديث يفسر نسبة معارف القرآن التي تصب في التعريف بالعبادات الشعيرية التي هي أقل بكثير من عشرها فلا يعقل بتاتا الإستنتاج والإدعاء أنه يفسر القرآن كله.  

فإذا، لما هم بحجتهم إياها يستندون إلى حقيقة أن تفصيل التعريف بالعبادات الشعيرية الوارد ذكرها في القرآن موجود في الحديث ويخلصون إلى الإستنتاج والإدعاء أنه  يفسره فهم إذا يخبرون عن أنفسهم الناس:
1*ــــــــ إما بحقيقة أنهم يجهلون هذا المعلوم كله، وحقيقة أنهم تباعا جاهلون بما في القرآن وبالدين جهلا عظيما، وحقيقة أن مقام الفقيه أو "العالم" أو الداعية يتبرأ منهم تمام التبرئة، وحقيقة أنهم إذا متطفلون مضللون يخدمون الشيطان؛
2*ــــــــ وإما بحقيقة أنهم يعلمون ذلك كله، وحقيقة أنهم تباعا منافقون كاذبون مقنعون مضللون يخدمون الشيطان.
وكلا من الحالين أمر وأدهى.
فأيهما يختارون لأنفسهم بعدما أخبروا بهما الناس ووثقوهما في سجلات الكتب وألواح الإعلام ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــــ 3 ـــــــــــــــــــــــــ
إذا قد نطقهم الله من حيث لا يشعرون بكل الحقائق القرآنية التي ينكرونها


من إعجاز آيات الحق أن الباطل ينتهي بالنطق والإعتراف به ونصرته ضده ليزيد في دمغه دمغا آخر أعظم. فهم بتبريرهم إياه العجيب "الحجة" الذي صرنا نسمع ترديده ولا نسمع سواه ينطقون بكل الحقائق الربانية القرآنية الكريمة التي ينكرونها:

1*ــــــــ حقيقة أن الحديث لا يفصل التعريف بكل المذكور في القرآن.
فهذه الحقيقة ينطقون بها صريحا. هم يصرحون بحقيقة أنه يفصل التعريف بالمعرف به في القرآن بالتعميم وفقط بشأن العبادات الشعيرية. وليخلصوا إلى ما خلصوا إليه باطلا هم لم يدلوا إلا بهذه الحقيقة. وقد ذكرت بالحقيقة التي تقول أن حيز الذكر في القرآن بشأن العبادات الشعيرية هو أقل بكثير من نسبة 10 بالمائة من حيزه الإجمالي. وهم بذلك يعترفون إذا بحقيقة أن الحديث لا يفصل التعريف بكل المذكور في القرآن وإنما فقط القليل منه الذي يصب في موضوع العبادات الشعيرية.

2*ــــــــ
وحقيقة أن الحديث لا يفسر إلا الحثيث من القرآن إن جاز القول أنه يفسره.
هذه الحقيقة يعترفون بها كذلك صريحا من خلال مضمون ذاك التبرير. فهم بسنده يستنتجون أن الحديث يفسر القرآن. ولئن نسايرهم في الإدعاء أن الحديث يفسر القرآن وفي حدود النسبة إياها إذا التي هم ناطقون بها ضمنيا من حيث لا يشعرون فهم بالتالي يقرون بحقيقة أنه لا يفسر في الأصل إلا الحثيث منه الذي لا يفوق عشره ولا يفسر إذا كل القرآن.

3*ــــــــ حقيقة أن الحديث لا يفسر القرآن أصلا.
فهم أنفسهم يصرحون بأن بحقيقة أن الحديث يفصل التعريف فقط بالعبادات الشعيرية الوارد تعريفها في القرآن بالتعميم. يصرحون بحقيقة أنه لا يفسره مادام تفصيل التعريف بالشيء قطعا لا يعني تفسيره. فالصلاة مثلا معلوم مفهومها عموما ومذكور في القرآن تعريفها الشامل. وتفصيل تعريفها الوارد في الحديث هو لا يفسر ما الصلاة وإنما فقط يفصل التعريف بها. وكذلك الأمر بالنسبة لشعيرة الحج وشعيرة الزكاة وبالنسبة لكل باقي الشعائر عموما.

4*ــــــــ
حقيقة أن الحديث لا يضيف شيئا جديدا كليا لا أثر لذكر بشأنه في القرآن.
فحتى لو نعمم ما يصرحون به ونعتبر أن الحديث يفصل التعريف بكل ما هو معرف به في القرآن بالتعميم فهم إذا يصرحون بحقيقة أنه قطعا لا يضيف إليه شيئا جديدا كليا. وتباعا هم يقرون بحقيقة أن كل "حديث" لا يجد له سندا صريحا في القرآن أو سندا ضمنيا واضحا هو يقينا "حديث" دخيل من صنع الشيطان.

5*ــــــــ حقيقة أن الحديث يصب حصرا في موضوع التعليمات الربانية القرآنية.
فهذه الحقيقة الخامسة مقروءة كذلك بتمام الوضوح وبصريح العبارة في نفس الذي يصرحون به متهكمين. وهنا تعميم تصريحهم علاقة بكل تعليمات القرآن يجوز نسبيا من باب مفهوم القدوة ودون أن يعني ذلك قط أن الحديث يفسر القرآن. وأقول يجوز نسبيا فقط ولأن تقديم القدوة لا يعني بالضرورة تفصيل التعريف بالشيء. وكذلك بسند هذه الحقيقة هم يقرون تباعا بحقيقة أن كل "حديث" يضيف شيئا جديدا كليا من مادة الهدى وعلى أنه من عند الله هو يقينا "حديث" دخيل من صنع الشيطان.

فإذا هم بذاك الذي وثقوه في سجلات الكتب وألواح الإعلام يقرون:
1*ــــــــ بحقيقة أن الحديث لا يفصل التعريف إلا بجزء حثيث من القرآن يصب في موضوع التعليمات الربانية؛  
2*ــــــــ وحقيقة أنه قطعا لا يفسر القرآن ولأنه مفسر بذاته وبطبيعة الحال؛
3*ــــــــ وحقيقة أنه لا يضيف إليه شيئا جديدا كليا من مادة البينات التنويرية والبيانية ومادة الهدى؛
4*ــــــــ وحقيقة أنه إمام فقط في مسألة خير القدوة في إتباع هدى القرآن وتباعا في مسألة الإسلام والجودة في الإسلام؛
5*ــــــــ وحقيقة أن القرآن هو الإمام الحجة الجامع الشامل المنير الهادي في كل شيء والوارد فيه تبيان كل شيء ومثل من كل شيء؛
6*ــــــــ وحقيقة أن كل "حديث" لا يوجد بشأنه سند صريح في القرآن أو ضمني واضح  هو يقينا "حديث" دخيل من صنع الشيطان ولا علاقة له بالرسول المصطفى الأمين ولا بوحي الله عز وجل؛
7*ــــــــ وحقيقة أن الفصل في "الأحاديث" فصلا قاطعا لا أحكام وسطية فيه يكون بعرضها على القرآن، أي عرضها على الله العالم وحده وبطبيعة الحال بما هو فعلا من عنده وارد في الأحاديث النبوية وبما هو منسوب إليه باطلا ومغلب بزي "الحديث" الكذب، فما وافقه منها فهو صحيح وما لم يوافقه فهو دخيل من عند الشيطان.

ـــــــــــــــــــــــــ 4 ـــــــــــــــــــــــــ
خلاصة البيان


إذا قد نطقهم الله بكل الحقائق القرآنية المخلصة الفاصلة في مسألة فهم القرآن ومسألة مقام الحديث في منظومة الهدي الختامي المنزل وتباعا في مسألة الفصل في "الأحاديث" بين الصحيح منها وبين الدخيل؛ ونطقهم تباعا بحقيقة أن كل إدعاءاتهم إياها الكثيرة العجيبة التي إقترفوها بشأن هذه المسائل الثلاثة وفروعها أباطيل من صنع الشيطان.

ويظل الحق عاليا لا يعلا عليه أبدا، ويظل دوما هو المنتصر وبشهادة الباطل نفسه وأيضا بمساهمته العظيمة في دمغ نفسه به.
وهذه آيات من آيات الحق الجليل ومن آيات الحق عز وجل؛ فاعتبروها يا أولي الألباب.


فلا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
وسبحان الله عما يصفون.
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم


مقالان ملحقان:

1* يا معشر "الفقهاء والعلماء العالمين بمراد الله من كتابه"، أوتدعون كذلك أنكم لم تسألوا أنفسكم لماذا لم يلحق الله بالقرآن تفصيلا إلا تفصيل التعريف بالعبادات الشعيرية ؟؟؟
2* يا معشر "الفقهاء والعلماء العالمين بمراد الله من كتابه"، أوتدعون كذلك أنكم لا تعلمون حقيقة أن تفصيل التعريف بالعبادات الشعيرية الوارد في الحديث هو كذلك من تفصيل القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والوارد فيه تبيان كل شيء ومثل من كل شيء

الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


.


عدل سابقا من قبل Admin في السبت سبتمبر 06, 2014 8:46 pm عدل 10 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: رد: 1* كذب الفقهاء و"العلماء" وتهكموا فنطقهم الله بكل الحقائق القرآنية المخلصة التي ينكرونها علاقة بمسألة فهم القرآن ومسألة الفصل في "الأحاديث"   الأحد أكتوبر 13, 2013 8:10 am

.

لا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
وسبحان الله عما يصفون.
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
1* كذب الفقهاء و"العلماء" وتهكموا فنطقهم الله بكل الحقائق القرآنية المخلصة التي ينكرونها علاقة بمسألة فهم القرآن ومسألة الفصل في "الأحاديث"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: من أروع الشهادات الربانية التاجية التي نصبها "الفقهاء والعلماء" ضد أنفسهم مقرين فيها بصحة كل ما ينفون صحته :: من أروع الشهادات الربانية التاجية التي نصبها "الفقهاء والعلماء" ضد أنفسهم مقرين فيها رغما عن أنف إبليس الغرور الغبي بصحة كل ما ينفون صحته-
انتقل الى: