أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 2* قد وشمها الله كي يقبروها فأقبروا وشمها غصبا عجبا وهم الفقهاء و"العلماء" !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 2* قد وشمها الله كي يقبروها فأقبروا وشمها غصبا عجبا وهم الفقهاء و"العلماء" !!!   الإثنين سبتمبر 10, 2012 6:58 am

.

قد وشمها الله كي يقبروها
فأقبروا وشمها غصبا عجبا وهم الفقهاء و"العلماء" !!!

مقدمة

من منطق العقل أن يطرح الفقيه و"العالم" السؤال:
ما غاية الشيطان بصنع "أحاديث" لنحسبها من أحاديث الرسول ونؤمن بما تخبر به ونتبع ما تملي به ؟؟؟

ومن البديهي أن يخبره عقله بأنها "أحاديث" تضليلية تخبر بضد ما يخبرنا به الله وتدعو إلى الإيمان به والطاعة في إملائه النقيض لإملائه عز وجل.
من منطق العقل إذا أن يستنتج أنها موشومة بخصائص هذه الصفة التي تفضحها. ومن منطق العقل أن يؤمن بأن ضبطها يستدعي بالضرورة العلم القبلي بما يخبر به الله في قرآنه المجيد المحفوظ في ألواح، وأنه بدونه يستحيل بلوغ هذه الغاية. من منطق العقل إذا أن يؤمن بالقرآن إماما منيرا هاديا في كل شيء وأن يتسلح بأنواره وبهديه وأن لا يؤمن بشيء من "الأحاديث" إلا في ظل سيادة هذه الإمامة الربانية القدسية الجليلة. من منطق العقل إذا أن يؤمن تمام الإيمان بحقيقة أن القرآن مفسر بذاته وفي شخص معارفه الجوهرية أقله وميسر فهمه الواحد لكل الناس وكل الجن كذلك من لدن صانعه ذي الكمال في كل صنعه وقضائه عز وجل. ومن منطق العقل أن يبحث عن اليقين بشأن مطلق صحة هذه الحقيقة العقلانية المنطقية البديهية التي يدركها جل الناس أقله. ومن منطق العقل أن يرده هذا البحث إلى ربه الحق العليم الحكيم وإلى قرآنه تباعا. ولو يفعل ذلك سيجد في هذا الكتاب الإمام الحجة ما يؤكد له هذه الصحة من خلال وفرة من الذكر الكريم الذي منه قوله عز وجل الجامع:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158" س. البقرة.
ـــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــ

لكن وللأسف العظيم، لم ينهج الفقهاء و"العلماء" هذا النهج العقلاني المنطقي البديهي ولم يؤمنوا بمجموع الحقائق البديهية المذكورة أعلاه التي يوصل إلى إدراكها يقينا وبيسر عظيم، ولم يؤمنوا بها رغم أنها مذكورة في القرآن بتمام الوضوح وتلقوا العلم بها واضحة فيه كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. وقد نهجوا في المقابل نهجا غريبا عن منطق العقل وآمنوا بضد تلك الحقائق البديهية وأطاعوا في إملاءاته الشيطانية التضليلية وبجودة عالية !!! هم قد إتخذوا "الحديث" إماما مدعين أنه يشرح القرآن !!! ومن تبعات نهجهم هذا الغريب أنهم صادقوا على كل "الأحاديث" التي صنعها الغرور ودبر مصداقيتها الشيطانية الإستغفالية وآمنوا من قبل ومن بعد بكل ما تخبر به وتملي به عليهم نقيضا لما يخبر به ويملي به رب العالمين. وفي التالي جرد لتفاصيل صفتها الشيطانية التي تشمها وتفضحها ويدركها كل ذي عقل سليم وعيه، وفي مقابله جرد لتفاصيل التوافق والتكامل العظيمين بين غايات الشيطان بها وبين الإدعاءات الفقهية الباطلة.

ــــــــــ 1 ــــــــــ
جرد لأوجه التوافق والتكامل على مستوى الخصائص والفاعلية بين "الأحاديث" الشيطانية وبين الإدعاءات الفقهية:

1*ــــــ مصداقيتها الشيطانية الإستغفالية يشكلها بالضرورة تواتر روايتها ولفظها على لسان خيرة أهل القرآن الأوائل والتابعين من حيث جودة التقوى والعلم. فقد أظهرت من باب التذكير، في المقال رقم11 "عن يسر تخريج "الاحاديث" من لدن الشيطان الغرور الغبي الملعون"، حقيقة أنه من البديهي جدا أن يوفر الشيطان هذين المعيارين في أحاديثه المصنعة.

والفقهاء و"العلماء" أجمعون يعتمدون عجبا في عملية "تخريج الحديث" هذين المعيارين حصرا ويعتبرون كل "حديث" يستوفيهما "حديثا" صحيحا أو صحيحا نسبيا بقدر النسبة المتوفرة منهما فيه حسب قضائهم !!!
أي أنهم قد صادقوا كليا على مصداقيتها الشيطانية الإستغفالية المدبرة وجعلوا مصادقتهم عليها مبدءا ومنهجا ومن المسلمات والحق والثوابت !!!
فهذا الوشم الذي يفضحها جعلوه الحجة النافذة القاطعة التي تثبت صحتها !!!

2*ــــــ تستهدف عموما حجب ما أنزل الله من البينات والهدى وبينه للناس في القرآن. وإن تعرض على القرآن حيث البينات والهدى محفوظان في ألواح فلا حظ لها في أن تعمر ومآلها النسف.
وهم يقولون بإجماع عجبا أن الله لم يبين في الكتاب ما أنزل من البينات والهدى وإنما بينه في الحديث، وأنه سبحانه لم يبينه للناس وإنما بينه للرسول ليبينه لهم، وأن عز وجل بينه كذلك ل"ورثته" الفقهاء و"العلماء" ليبينوه للناس من بعده بدعوى أنهم العالمون بمراد الله من كتابه !!! وكذلك يدعون أن الله لا يدعو في القرآن إلى تحكيمه بشأنها !!! والأحاديث النبوية التي تحمل نفس هذه الدعوة الكريمة سموها "أحاديث العرض على القرآن" !!! و"أحاديث لا أحلل إلا ما حلل الله في القرآن ولا أحرم إلا ما حرم الله في القرآن" وادعوا أنها من صنع الشيطان وضعها الزنادقة والخوارج !!!
فغايتها هذه الشيطانية الموشومة بها جعلوها الواقع المشهود العادي المألوف فبخروا بذلك الوشم !!!

3*ــــــ دورها أن تعوض بينات وهدى القرآن بنقيضيهما وتحجبهما بهما تباعا.
وهذه الغاية مضمون تحقيقها كاملة بالتمام والكمال لما هم إعتمدوا المعيارين إياهما وألبسوها لباس الصحة وجعلوها مستغنية عن حكم القرآن ومحمية منه وجعلوها مفسرة للقرآن ومشرعة مثله !!! ولما هم تباعا نصبوها مكانه إماما وجعلوه وراءها مأموما تابعا تحجب منه ما يريد صانعها الشيطان وتنسخ منه ما يريد وتفسره بما يخدمه وينفعه !!!
ولما هم دعموه من كل جانب فقد صيروا الوشم غير موجود !!!

4*ــــــ متصفة بكون ما تخبر به "تنويرا" وتملي به "هديا" نقيضا لهما ليس له أيها سند في القرآن لا صريحا ولا ضمنيا بقيمة الصريح وبطبيعة الحال.
وهم قد أعفوها كليا من حكم القرآن حموها منه !!! بل وجعلوها الإمام المفسر والمشرع والحكم والقاضي !!! وكل ما تفسره وتشرعه وتحكم به وتقضي به هو الحق وغيره هو الباطل !!!
ولما هم ستروا عيبها الذي يشمها فقد صيروا الوشم غير موجود !!!

5*ــــــ متصفة بكونها وهي بهذا الفقر الذي يعيبها ويفضحها لدى العقول تملي عليهم بالبحث لها، إن بالإمكان ومن باب الكمالي فقط ماداموا هم قد جعلوها غنية مستغنية، عن سند "قرآني" يزيل عيبها ويلبسها لباس الصحة.
ولم يقصروا في الإستجابة لها في هذا المطلب الكمالي؛ فكثيرة هي الحالات التي حرفوا فيها فهم الذكر من القرآن المقروء بذاته لكل متمكن من القراءة والكتابة وجعلوه من بعد التحريف سندا لصحتها المصنعة !!!
وهم إذا بالقرآن فاضحها ستروا وشمها وأقبروه !!!

6*ــــــ لا فاعلية لها إلا إذا تم إعتمادها مرجعا مقدما على القرآن وبما يوافق إعتمادها إماما والقرآن مأموما تابعا.
وهم بمجموع إدعاءاتهم التي تبنوها منهجا قد جهزوها تمام التجهيز لتصير ذات فاعلية وسلطة ونفوذ !!! فقد منحوها مقام الإمام الحجة المفسر والمشرع والحكم والقاضي !!! وأقبروا الإمامة الربانية القرآنية وسخروا لها القرآن لتسخره فيما ينفعها ضده والناس والجن أجمعين !!!
فقد وشمها الله بصفة النفاية الضارة التي لا تستهلك والتي مآلها أن ترمى في المزابل وتقبر في المطامر؛ وعوض أن يقبروها أقبروا مكانها القرآن ووضعوها في مقامه !!!

7*ــــــ ولتعثو في الناس والجن فسادا من باب الإستغفال والغش والتزوير تحتاج بالضرورة الحاسمة إلى أن تلبس زي "الحق" لتستر به وشم الباطل اللصيق بها، وتحتاج إلى رجال الدين ليلبسوها إياه ضدا في الحق سبحانه القاضي وحده بما هو حق وبما هو باطل، وتحتاج إلى أن يكونوا كذلك من هذا الباب في أعين المتلقين ذوي مقامات عظيمة لدى الحق عز وجل.
فجعلت لهم هذه المقامات وفرحوا بها وعانقوها فأذهبت بصائرهم العقلية، ودعتهم في المقابل إلى أن يجازوها بإتيانها بهذه الخدمة ففعلوا ولم يقصروا !!!  
ألبسوها فعلا لباس "الحق" الكذب ونزعوا عنها وشم الباطل ضدا في الله !!!

ــــــــــ 2 ــــــــــ
جرد لعناصر منظومة الهدي الإسلامي الختامي التي أقبروها مناصر لأحاديث الشيطان


من الحقائق البديهية حقيقة أن كل ما تخبر به وتملي به "الأحاديث" الدخيلة حاسما في تركيبة سعي الغرور الشيطاني وفي تقويم فلاحه بها هو نقيض ما يخبر به ويملي به الله حاسما في منظومة الهدي الإسلامي الختامي. فهذه خاصية بارزة تشمها وتفضحها لدى كل ذي عقل سليم وعيه وذي بصيرة. وفي التالي جرد لحواسم هذه المنظومة الجليلة وفي مقابله جرد لمآلها الذي أراده الغرور أن يكون فكان فعلا بجودة عالية بفضل أحاديثه التضليلية وأساسا بفضل فاعلية الفقهاء و"العلماء" الذين صادقوا على صحتها وفعلوها التفعيل الذي أراده أن يكون:

1*ــــــــ حسم القرآن كإمام منير هاد في كل شيء ودامغ لكل الباطل الشيطاني؛ وكحافظ محصن عاصم منه تباعا للأحاديث النبوية الشريفة؛ وكنبع رباني جليل منزل للسقاية منه ما يحتاج إليه المؤمنون من نور وهدي وتبصرة وقوة ومناعة تباعا أزرا ضد نفاذ مفاتن الانفس الامارات بالسوء ومفاتن مغريات ومطامع وإكراهات الحياة الدنيا وفتنة الغرور حاضنهما. فهذه الإمامة لما تتبع تضمن إذا للغرور بوار كل سعيه بالتمام والكمال. وهذه نتيجة بديهية لأنه يجابه في هذه الحالة ربه في شخص صنعه ذي الكمال المتمثل في هديه المنزل وخليقتي عباده الثقلاء ملحقتين به. ومن البديهي إذا أن يسعى من أجل إقصاء هذا العنصر من الفاعلية على أرض الواقع كي يظل ضعفهم قائما وكي تتوفر له تباعا من خلالهم المداخل لسمومه التضليلية. وتشكل هذه الغاية إذا أحسم غاياته الشيطانية البينية التي بدونها لا يستطيع الفلاح في شيء.
فما مآل هذا العنصر على أرض الواقع ؟؟؟
قد أقبره الغرور الغبي الملعون إقبارا عظيما منتميا في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده.
أقبره رغم وضوحه في القرآن كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، ورغم بقائه واضحا فيه محفوظا في ألواح، ورغم وضوحه من قبل في رحاب منطق العقل كفاية على أساس العلم بما يعنيه مفهوم الربوبية والألوهية ومفهوم كمال الله في صنعه وقضائه. أقبروا العلم به غصبا ودكوا قبره بلائحة الإدعاءات إياها "الفقهية" الغريبة العجيبة الكثيرة.

2*ــــــــ حسم تعريف الإيمان وتقويم كينونته وحسم تعريف الإسلام وتقويم كينونته وحسم تعريف الرابط المتين الموجود بينهما، وحيث حسم نور هذه التعريفات أنها تشكل طرفا أساسيا في تقويم التعريف التنويري بشأن كل المواضيع الإخبارية والتوعوية المهمة الكثيرة كموضوع الإمتحان الدنيوي وموضوع التخيير في الإسلام واللاإكراه في الدين وموضوع حلقة البينات وموضوع فطرة الناس والجن على الإسلام وموضوع صحيح تعريف دين الله ... إلخ.
فما مآل هذه التعريفات على أرض الواقع ؟؟؟
كذلك قد أقبرها إقبارا عظيما منتميا في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده.
أقبروها رغم أنها معلومة لغويا لدى الناس أجمعين، ورغم أنها معمول بها على أرض الواقع وعلى نطاق شامل، ورغم كل التذكير القرآني الوافر المفصل بشأنها.
أقبروها وعوضوها بتعريفات للإيمان والإسلام والإمتحان جديدة لا يعترف بها قاموس اللغة العربية الفصحى وغريبة تباعا عن منطق العقل؛ ثم تعريفات بديلة لكل ما يمتهما بصلة.

3*ــــــــ حسم حلقة البينات الإقناعية الربانية القرآنية في إيقاع الإيمان والجودة في الإيمان والإسلام والجودة في الإسلام، وخاصة منها البينات التاجية المقدر لها أن تكون فاعلة أساسا بعد القرون الهجرية الأولى وخاصة في زمن العولمة التامة في المكان والزمان التي كان من المفترض أن يكون أول زمن لفاعليتها هو القرن الهجري الرابع أو السابع كأقصى تقدير، والتي كان من المفترض أن تقوم في ظل سيادة أهل القرآن وسيادة الحضارة الإسلامية وأن تكون تباعا صحية معمرة غير مدمرة. وحسم هذه الحلقة هو فاعل بطبيعة الحال ضمن حسم تعريف الإيمان وحسم تعريف الإسلام وحسم تعريف الرابط المتين الموجود بينهما. فهي تقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان الذي هو تقويم كينونة الإسلام والجودة في الإسلام.
فما مآل هذه الحلقة على أرض الواقع ؟؟؟
كذلك قد أقبروها إقبارا عظيما منتميا في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده. أقبروها:
1*ــــ لما أقبروا العلم بتعريف الإيمان وتعريف الإسلام وتعريف الرابط المتين الموجود بينهما وتعريف الإمتحان الرباني وتعريف موازين الحساب الرباني الحق وتعريف دين الله؛
2*ــــ ولما شيدوا المنهجية إياها "الفقهية" العجيبة التي جعلت "الحديث" إماما والقرآن مأموما تابعا، وجعلت تباعا جل خطاباتهم التبليغية تخوض أساسا في مواضيع التطبيق وهي مسممة من قبل بالأباطيل المضللة؛
3*ــــ ولما أقبروا منهجية تعريف المجهول بالمعلوم المتبعة أصلا عفويا على أرض الواقع وعلى نطاق شامل بين الناس والتي هي نفسها التي صقل بها رب العالمين خطابه القرآني الجليل، وعوضوها بمنهجية تعريف المجهول بالمجهول الغريبة عن منطق العقل كذلك وبطبيعة الحال والتي تبقي المجهول مجهولا لا يرقى أبدا إلى مقام المعلوم؛
4*ــــ ولما شيدوا حجابا مركبا سميكا بين القرآن وبين عموم أهل القرآن يشكله:
1*حجاب وساطة "الحديث"؛
2*ـ وحجاب وساطة الموروث الفقهي الذي شيدوا بنيانه عاليا ومنحوا لأنفسهم مقامات عالية في سلم المقدسات ليطاعوا فيه الطاعة العمياء؛
3* وحجاب وساطتهم في كل زمن؛
4* وحجاب الأمية التي ثبتوا على مدى قرون سيرورة هيمنتها ضدا في أمر الله الواضح في القرآن وفي الحديث وجعلها من تقويم سيادة هذه الوساطة الفقهية الثلاثية؛
5* وحجاب إدعاءاتهم "الفقهية" الباطلة بشأن مسألة فهم القرآن التي تعجز عموم أهل القرآن عن فهمه بأنفسهم مباشرة، وتخضعهم من باب الإستغفال لسيادة هذه الوساطة الثلاثية.

4*ــــــــ حسم تعريف دين الإسلام المقدر ظهوره خلال القرن الهجري الرابع أو السابع كأقصى تقدير، والمقدرة فاعليته أساسا في زمن العولمة التامة في المكان والزمان وزمن اللإيمان إلا على أساس البينات الدامغة الوافرة وزمن العلم والإكتشافات العلمية المقدر لها أن تظهر مرجعه البياني اللازم، والمقدر له أن يشكل في هذا الزمن لب حلقة قسطه من البينات الربانية كلها والتاجية منها خاصة. وقد سبق الإخبار بأن العلم بهذا التعريف من لدن العباد الثقلاء يشكل لب تقويم كينونة ظهور الدين الحق على الدين كله وكفيل وحده بإيقاع هذا الموعود الرباني الكريم.
فما مآل هذا التعريف على أرض الواقع ؟؟؟
كذلك قد أقبروها إقبارا عظيما منتميا في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده.
أقبروها لما إبتدعوا تعريفات جديدة لمفهوم الإيمان ومفهوم الإسلام ومفهوم الإمتحان ولما سفهوا حلقة البينات وموازين الحساب ولما عموما كتموا كل معارف القرآن الجوهرية ولم يبقوا من صحيح المعرفة بالدين شيئا وثبتوا إقباره بالأمية لما جعلوها تظل مهيمنة.

5*ــــــــ حسم القدوة النبوية الشريفة في منظومة الهدي الرباني كإمام في مسألة الإسلام والجودة في الإسلام وأساسا من خلال أحاديث القدوة القليلة التي تعرف بها، والتي قد لا يفوق عددها 400 حديث، والتي يمكن جمعها في كتيب يسهل إقتناؤه ويسهل تباعا الإنتفاع بكل نفعها الذي خلقه الله وقدره وصقله وارتضاه لعباده المؤمنين المخلصين.
فما مآل هذه القدوة على أرض الواقع ؟؟؟
أقبروها هي الأخرى إقبارا عظيما منتميا في الأصل إلى عالم المستحيل وجوده.
فهذه القدوة الشريفة قد أتلفوها لما أبقوها في بحر أحاديث السيرة النبوية التي تعد بالآلاف ولما لم يفصلوها عنها، وزادوا في إتلافها لما ألقوها في بحر الأحاديث المضللة. وكذلك هم قد لوثوها بالأحاديث الدخيلة التي تشوه سمعة الرسول الصادق الوفي الأمين والتي من مضامينها ما هو خرافي أسطوري ومنها ما يجعله صلوات الله عليه طاغيا ظالما في أعين المتلقين.

خلاصة البيان

تلك إذا أوشام أحاديث الشيطان من خلق الله الحق تفضحها، ويسهل إدراكها في رحاب منطق العقل من لدن كل ذي عقل سليم وعيه. ولا ييستطيع أحد من الفقهاء و"العلماء" نفي وجودها النظري وكذا وجودها الواقعي الفعلي. وباستحضار إدعاءاتهم إياها وطاعاتهم في إملاءاتها دون أيها تحفظ تسطع عظمة جودة الخدمة العظيمة التي أسدوها لهذا الملعون. ويكفي المتلقي إذا إدراكها وإدراك التوافق التام الموجود بين غاياته المعلومة وبين مجموع إدعاءات الفقهاء و"العلماء" الباطلة التي عملوا بإملاءاتها علاقة بمسألة فهم القرآن ومسالة الفصل في "الأحاديث" كي يدرك حقيقة أنهم قد صادقوا له على كل أحاديثه المصنعة وألبسوها لباس الصحة ونسبوا مضامينها إلى الله ورسوله. والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.

الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


.


عدل سابقا من قبل Admin في السبت سبتمبر 06, 2014 11:04 pm عدل 4 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: رد: 2* قد وشمها الله كي يقبروها فأقبروا وشمها غصبا عجبا وهم الفقهاء و"العلماء" !!!   الأحد أكتوبر 13, 2013 6:07 am

.

لا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
وسبحان الله عما يصفون.
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.

.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
2* قد وشمها الله كي يقبروها فأقبروا وشمها غصبا عجبا وهم الفقهاء و"العلماء" !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: من أروع الشهادات الربانية التاجية التي نصبها "الفقهاء والعلماء" ضد أنفسهم مقرين فيها بصحة كل ما ينفون صحته :: من أروع الشهادات الربانية التاجية التي نصبها "الفقهاء والعلماء" ضد أنفسهم مقرين فيها رغما عن أنف إبليس الغرور الغبي بصحة كل ما ينفون صحته-
انتقل الى: