أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 2* أسئلة تخرس الخراصين المضللين المقنعين ولا ينطق بأجوبتها البينة إلا الصادقون المسلمون لله فعلا (44 سؤالا)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 2* أسئلة تخرس الخراصين المضللين المقنعين ولا ينطق بأجوبتها البينة إلا الصادقون المسلمون لله فعلا (44 سؤالا)   الجمعة سبتمبر 07, 2012 9:22 am

.

أسئلة تخرس الخراصين المضللين المقنعين ولا ينطق بأجوبتها البينة إلا الصادقون المسلمون لله فعلا (44 سؤالا)


مقدمة وتذكير:

موضوعها الجوهري الأم هو مسألة فهم القرآن ومسألة الفصل في "الأحاديث" بين الصحيح وبين الدخيل ومسألة ما قضى به الفقهاء و"العلماء" بشأنهما.  

وتظل الحقيقة الربانية القرآنية العقلانية البديهية التي لا يصعب على العقلاء إدراكها تقول أن القرآن مفسر بذاته من عند منزله خالق الكون كله العليم الخلاق ذي الكمال في كل صنعه وقضائه، وأيضا أقله لأنه موضوع هداية لها نفس مواصفات الهداية المعلومة لغويا لدى كل الناس والمعمول بها على نطاق شامل على أرض الواقع لدى كل الناس. وموجود بحر من الذكر الكريم المخبر بهذه الحقيقة من باب التذكير والتثبيت. لكن الفقهاء و"العلماء" ينفونها ويقولون بلائحة عريضة من الإدعاءات التي تنفيها !!!


وفي التالي رابط الصفحة في موقعي التبليغي البياني الثالث حيث هي موثقة في صفحة واحدة:


أسئلة بينة أجوبتها تخرس الخراصين المنافقين المقنعين المضللين (44 سؤالا)
https://sites.google.com/site/hajijinvincible/httpsitesgooglecomsitehajijinvincible-8

فليتقدم إلى رحاب المحاججة من يستطع أن يجيب بغير أجوبتها الثابتة التي هي أجوبة الحق الدامغة لبحر الأباطيل التي يقول بها الفقهاء و"العلماء" بشأن مسألة فهم القرآن ومسألة الفصل في "الأحاديث" بين الصحيح والدخيل. وليختر منها ما يشاء فهي كلها بنفس القوة البيانية القاهرة. ومن ير نفسه قادرا حتى على الإجابة عنها كلها فليتبع الترتيب المعروضة به. ولن يوجد أبدا من يستطع فعل ذلك أبدا ولأن الحق عال لا يعلا عليه وغالب لا يغلب وداحض للباطل ولا يدحض منه الباطل شيئا قط.


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم1
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158" س. البقرة.  
ـــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

أولا يقول الله في هذه الآية أنه عز وجل قد بين للناس ما أنزل من البينات والهدي في الكتاب الذي هو القرآن وليس في الحديث ولا في غيره، وأنه تباعا مفسر بذاته من عنده هو العليم الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام الذي لا يعجزه شيء، وأن من يكتمونه يلعنهم سبحانه ويلعنهم اللاعنون ؟؟؟
أسئلة تابعة ملحقة:
أوليس الذين يكتمون هذه الحقيقة البديهية المذكورة كثيرا في القرآن صريحا وأيضا ضمنيا بقيمة الصريح هم يبتغون كتمان كل ما أنزل الله فيه من البينات والهدى ؟؟؟
أوليسوا بفلاحهم في كتمانها عن الناس هم يكونوا قد أفلحوا في كتمان كل أو جل ما أنزل الله من البينات والهدى ؟؟؟
أوليس هو يكتمها عن الناس كل من يدعي لديهم أن القرآن عسير في الفهم وأن الحديث هو الذي يفسره وأن أقدر الناس على تفسيره هم رجال الدين الفقهاء و"العلماء" وأن وساطتيهما ضروريتان بينه وبين عموم الناس وأن .... إلخ ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم2

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــ
"ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة، وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين11" س. الأحقاف.
"أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا تكن في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون 17" س. هود.
"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، ولا يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.
"ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم، وجئنا بك شهيدا على هؤلاء، ونزلنا الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين 89" س. النحل.
"الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون 145 الحق من ربك، فلا تكونن من الممترين 146" س. البقرة.
"الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون21 ومن أظلم ممن إفترى على الله كذبا أو كذب بآياته، إنه لا يفلح الظالمون 22 ... 38 وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم، ما فرطنا في الكتاب من شيء، ثم إلى ربهم يحشرون 39 ... 55 وكذلك فصلنا الآيات ولتستبين سبيل المجرمين 56 ... 114 أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا، والذين آتيناهم الكتاب من قبل يعلمون أنه من ربك الحق، فلا تكونن من الممترين 115 ... 126 وهذا صراط ربك مستقيما، قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون 127" س. الأنعام.
"هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدا 28" س. الفتح.
" يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون 8 هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 9" س. الصف.
"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون 32 هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 33" س. التوبة.
"إن الذي يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158" س. البقرة.
"أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا، والذين آتيناهم الكتاب من قبل يعلمون أنه من ربك الحق، فلا تكونن من الممترين 115" س. الأنعام.
"ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون 50" س. الأعراف.
"ألم، كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير 1" س. هود.
"وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد 16" س. الحج.
"ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل، وكان الإنسان أكثر شيء جدلا 53" س. الكهف.
"وتلك الأمثال نضربها للناس، وما يعقلها إلا العالمون 43" س. العنكبوت.
"ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا 41" س. الإسراء.
"ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا كفورا 50" س. الفرقان.
"وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع، قد فصلنا الآيات لقوم يفقهون 99" س. الأنعام.
"جم، تنزيل من الرحمان 1 كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون 2 بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون 3" س. فصلت.
"هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور، وإن الله بكم لرؤوف رحيم 9" س. الحديد.
"قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين 17 يهدي به الله من إتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم 18" س. المائدة.
"رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور، ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، قد أحسن الله له رزقا 11" س. الطلاق.
"ولقد أنزلنا إليكم آيات بينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين 34" س. النور.
"لقد أرسلنا آيات مبينات، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم 44" س. النور.
"بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم، وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون 49" س. العنكبوت.
"الله أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي به من يشاء، ومن يضل الله فما له من هاد 22" س. الزمر.
" الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به مؤمنون 52 وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين 53" س. القصص.
"لو أنزلنا هذا الكتاب على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون 61" س. الحشر.
"ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون 27" س. الزمر.
"ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل، ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون 57" س. الروم.
"ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا 33" س. الفرقان.
"وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا 110" س. طه.
"لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه 11 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه 12 ثم إن علينا بيانه 13" س. القيامة.
"إنه لقول فصل 21 وما هو بالهزل 22" س. الطارق.
"هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إلاه واحد وليذكر أولو الألباب 54" س. إبراهيم.
"هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين 138" س. أل عمران.
"هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون 19" س. الجاثية.
"وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون 204" س. الأعراف.
"ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر 17،28، 32، 39" س. القمر.
"وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزله تنزيلا 106" س. الإسراء.
"وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك، إذا لارتاب المبطلون 48 بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم، وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون 49" س. العنكبوت.
"أولم يكفيهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم، إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون 51" س. العنكبوت.
"وإنه لتنزيل رب العالمين 192 نزل به الروح الأمين 193 على قلبك لتكون من المنذرين 194 بلسان عربي مبين 195 وإنه لفي زبر الأولين 196" س. الشعراء.
"كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب 28" س. ص.
"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها 25" س. محمد.
"أفلا يتدبرون القرآن، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا 81" س. النساء.
"أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت أباءهم الأولين 69" س. المؤمنون.
"ألر، آيات الكتاب المبين 1 إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون 2" س. يوسف.
"وكذلك أنزلناه حكما عربيا، ولئن إتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من واق 38" س. الرعد.
"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم، فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء، وهو العزيز الحكيم 5" س. إبراهيم.
"وإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر قوما لدا 98" س. مريم.
"جم، والكتاب المبين 1 إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون 2" س. الزخرف.
"وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه، فريق في الجنة وفريق في السعير 5" س. الشورى.
"رسول من الله يتلو صحفا مطهرة 2 فيها كتب قيمة 3" س. البينة.
"قل أوحي إلي أنه إستمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا 1 يهدي إلى الرشد فآمنا به، ولن نشرك بربنا أحدا 2 ... 12 وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به، ومن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا 13" س. الجن.
"وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا، فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين 28 قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم 29" س. الأحقاف.
"إن هذا لفي الصحف الأولى 18 صحف إبراهيم وموسى 19" س. الأعلى.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا 73" س. مريم.
"فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين 13" س. النمل.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هو إلا أساطير الأولين 31" س. الأنفال.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا إئت بقرآن غير هذا أو بدله،... 15" س. يونس.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا إئتونا بآبائنا إن كنتم صادقين 24" س. الجاثية.
"وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين 24" س. النحل.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين 6" س. الأحقاف.
"إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين 15" س. القلم.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى، وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين 43" س. سبأ.
ـــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

أولا يخبر الله في هذه الآيات الكريمة الكثيرة بأن القرآن مفسر بذاته من عنده هو العليم الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام الذي لا يعجزه شيء ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم3


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة، وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لتنذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين 11" س. الأحقاف.
ـــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــ

أولا يخبر الله في هذه الآية الكريمة بأن القرآن هو الإمام الحجة الجامع المنير الهادي في كل شيء ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم4


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم 29" س. الأحقاف.
"سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها، قل لله المشرق والمغرب، يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم 141" س. البقرة.
"كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما إختلفوا فيه، وما إختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم، فهدى الله الذين آمنوا لما إختلفوا فيه من الحق بإذنه، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم 211" س. البقرة.
"إن الله ربي وربكم فاعبدوه، هذا صراط مستقيم 50" س. آل عمران.
"وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله، ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم 101" س, آل عمران.
"يهدي به الله من إتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم الى صراط مستقيم 18" س. المائدة.
ــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

تذكير:
1* ملخص المعلوم لغويا وعلى أرض الواقع عن كل هدي أنه:
يهدي السائل في مسألته بأقصر الطريق وأيسرها وبلغة يفهمها وبتعبير لا فلسفة فيه ولا غموض وبمضمون معرفي محصور، وغاية الهادي به أن يبلغ السائل حاجته أو مقصده يقينا.
2* وملخص المعلوم لغويا وعلى أرض الواقع عن "الهدي" التضليلي أنه:
"يهدي" السائل في مسألته بأطول الطرق الملتوية وأعسرها وبمتاهات لا مخرج منها وبتعبير فلسفي حافل بالغموض، وغاية "الهادي" به أن لا يبلغ السائل حاجته أو مقصده أبدا.

وإذا، مادام القرآن هو موضوع هدي وهداية كما هو معلوم، أويعقل أن لا يكون مفسرا بذاته من عند منزله العليم الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أويعقل أن لا تكون للهدي الرباني القرآني نفس مواصفات الهدي المعلومة لغويا لدى كل الناس والمعمول بها على نطاق شامل بين كل الناس ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أويعقل أن تكون للهدي الرباني القرآني نقيض مواصفات الهدي المعلومة لغويا لدى كل الناس والمعمول بها على نطاق شامل بين كل الناس ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أويعقل أن تكون للهدي الرباني القرآني مواصفات "الهدي التضليلي" الذي لا يبلغ به السائل مقصده وحاجته أبدا ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم5


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين 17 يهدي به الله من إتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم 18" س. المائدة.
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون 8" س. الصف.
"يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا "174 س. النساء.
"أفمن شرح قلبه للإسلام فهو على نور من ربه، فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله، أولئك في ضلال مبين 29" س. الزمر.
ــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــ

تذكير:
معلوم أن النور لا يستدعي وساطة تشرحه ليراه العبد. ومعلوم أن الله الخلاق ذا الكمال في كل صنعه وقضائه دقيق في إختيار كلماته ويجعلها ناطقة مبصرة وحجة. ومعلوم أنه عز وجل جلاله قد سمى سبحانه قرآنه النور ونعته بالنور.

فإذا، أوسمى الله قرآنه النور ونعته بالنور عبثا أم من أجل غاية بينة مفادها إثقال كفة التأكيد مرة أخرى على حقيقة كونه مفسرا بذاته من عنده سبحانه الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام؛ وحقيقة كونه نورا جاهزا للإستنارة به كأيها نور ولا يستدعي بالضرورة وساطة تشرحه للمرء كي يفهمه؛ وحقيقة كون ظلمات الشيطان المضللة تذهب من ذاتها في حينه لما يحضر ولا تقوى على أن تعود طالما هو موجود ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم6


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إقرأ باسم ربك الذي خلق 1" س. العلق.
"لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه 11 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه 12 ثم إن علينا بيانه 13" س. القيامة.
"وبالحق أنزلناه وبالحق نزل، وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا 105 وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزله تنزيلا 106" س. الإسراء.
"هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين 2" س. الجمعة.
"وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له لعلكم ترحمون 204" س. الأعراب.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هو إلا أساطير الأولين 31" س. الأنفال.
"وإذا تتلى عليهم آيتا بينات تعرف في وجه الذين كفروا المنكر، يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا، قل أفأنبئكم بشر من ذلكم، النار وعدها الله الذين كفروا، وبئس المصير 70" س. الحج.
"قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون 67 ... 105 ألم تكن آياتي تتلى عليكم وكنتم تكذبون 106" س. المؤمنون.
"ولو نزلناه على بعض الأعجمين 189 فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين 199 كذلك سلكناه في قلوب المجرمين 200 لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم 201" س. الشعراء.
"وأن أتلو القرآن، فمن إهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين 94" س النمل.
"أتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة، إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون 45 ... 50 أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم، إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون 51" س. العنكبوت.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا، فبشره بعذاب أليم 6" س. لقمان.
"واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة، إن الله كان لطيفا خبيرا 34 ... 42 وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى، وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين 43" س. الأحزاب.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا إئت بقرآن غير هذا أو بدله، ... 15 قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبث فيكم عمرا من قبله، أفلا تعقلون 16 ... 60 وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه، وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين 61" س. يونس.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا 73" س. مريم.
"كذلك أرسلناك في أمة رسولا قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمان، قل هو ربي لا إلاه إلا هو عليه توكلت وإليه متاب 31 ... 37 وكذلك أنزلناه حكما عربيا، ولئن إتبعت أهواءهم بعدما جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا واق 38" س. الرعد.
"هو الذي بعث في الأميين رسولا يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين 2 وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم 3" س. الجمعة.
"رسولا من الله يتلو صحفا مطهرة 2 فيها كتب قيمة 3" س. البينة.
"الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به مؤمنون 52 وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين 53" س. القصص.
"وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا، حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال خزنتها ألم يأتكم رسل منك يتلون عليكم آيات ربكم ويندروكم لقاء يومكم هذا، قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين 70" س. الزمر.
"تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق، فأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون 5 ويل لكل أفاك أثيم 6 يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها، فبشره بعذاب اليم 7 ... 23 وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا إئتونا بآبائنا إن كنتم صادقين 24 ... 29 وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين 30" س. الجاثية.
"رسولا يتلو عليكم آيات الله مبينات ليخرج الذين آمنوا وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور، ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا ندخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا، قد أحسن الله له رزقا 11" س. الطلاق.
"وإذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين 15" س. القلم.
"ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم 57 ... 100 وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله، ومن يعتصم بالله فقد هدي إلى صراط مستقيم 101 ... 107 تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق، وما الله يريد ظلما للعالمين 108 ... 163 لقد من الله على المؤمنين إذا بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين 164" س. آل عمران.
"ألر، تلك آيات الكتاب المبين 1 إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون 2" س. يوسف.
"أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسك وأنتم تتلون الكتاب، أفلا تعقلون 43 ... 119 الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به، ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون 120 ... 149 كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون 150 ... 249 تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق، وإنك لمن المرسلين 250" س. البقرة.
"ويستفتونك في النساء، قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب ... 126" س. النساء.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما يعبد أباؤكم وقالوا هذا إفك مفترى، وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هو إلا سحر مبين 43" س. سبأ.
ـــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــ

أولا يذكر الله في هذه الآيات الكثيرة وقبيلها إلا فعل "قرأ" وفعل "تلا" كقناة لتلقي القرآن ولإلقائه على الناس دليلا على كونه مفهوما بذاته ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أوذكر الله في القرآن غير فعل "قرأ" وفعل "تلا" كقناة لتلقيه ولإلقائه على الناس ؟؟؟
أذكر سبحانه مثلا فعل "فسر" وفعل "شرح" وفعل "فهم" ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم7


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إقرأ باسم ربك الذي خلق 1" س. العلق.
"لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علين جمعه وقرآنه 11 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه 12 ثم إن علينا بيانه 13" س. القيامة.
"وبالحق أنزلناه وبالحق نزل، وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا 105 وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزله تنزيلا 106" س. الإسراء.
"هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين 2" س. الجمعة.
ـــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــ

تذكير:
1ــــ
معلوم في رحاب اللغة العربية الفصحى:
* أن مصطلح "القرآن" هو إسم، وإسم مصدر، ومرادفه هو القراءة؛
* وأن القراءة التي ترادفه تعني أن يهجو المرء حروف المكتوب ليعلم بمضامينه المعرفية؛
* وأن مرادفه كذلك هو "التلاوة" لما تقام ليستمع طرف ثان؛
* وأن الفعل المشتق منه مصطلح "القرآن" ومصطلح "القراءة" هو فعل "قرأ"؛
2ـــــ ومعلوم أنه سبحانه الحكيم قد ذكر جمعا في الآيتين رقم11 ورقم12 من سورة القيامة الفعل "قرأ" (فإذا قرأناه) والإسم "القرآن" (فاتبع قرآنه) والإسم المصدر "القرآن" (إنا علينا جمعه وقرآنه)؛ وأنه عز وجل جلاله قد كرر بذلك ثلاث مرات ذكر نفس المفهوم اللغوي المعلوم المذكر به أعلاه؛
3ـــــ ومعلوم أن أول كلمة إفتتح بها الله قرآنه المجيد هي كلمة "إقرأ"؛
4ـــــ ومعلوم أنه الخلاق ذا الكمال في كل صنعه وقضائه دقيق في إختيار كلماته ويجعلها ناطقة مبصرة وحجة.

فإذا، أواستعمل الله عز وجل مفهوم القراءة إياه ثلاث مرات عبثا، أم من أجل غاية بينة مفادها التأكيد مرة أخرى على حقيقة أن القرآن يسير في الفهم ومفسر بذاته وجاهز للإهتداء بنوره وهديه وهداه من خلال قراءة حروفه أو من خلال سماع تلاوته بالنسبة للأميين ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم8


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"واذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين 83" س. المائدة.
"الله أنزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ذلك هدى الله يهدي به من يشاء، ومن يضل الله فما له من هاد 22" س. الزمر.
"قل آمنوا به أو لا تؤمنوا، إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا 107 ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا 108 س. الإسراء.
"الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به مؤمنون 52 وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين 53" س. القصص.
"لو أنزلنا هذا الكتاب على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون 61" س. الحشر.
"إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون 2" س. الأنفال.
"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، ولا يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.
"وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا، فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون 125 وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون 126" س. التوبة.
"قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين 102". س. النحل.            
"يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا والآخرة، ويضل الظالمين، ويفعل الله ما يشاء 29" س. إبراهيم.
"قل أوحي إلي أنه إستمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا 1 يهدي إلى الرشد فآمنا به، ولن نشرك بربنا أحدا 2 ... 12 وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به، ومن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا 13" س. الجن.
"وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا، فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين 28 قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم 29" س. الأحقاف.
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

تذكير:
من المعلوم أن الله يخبر في هذه الآيات الكريمة بحقيقة كينونة وقع القرآن عقلا وقلبا على المؤمنين مباشرة بعد سماعه وكينونة نفاذ ما ينطق به من الحق في عقول كل السامعين عموما بدون إستثناء.

فإذا، أومن الممكن أن يكون للقرآن هذا الوقع مباشرة على عقول وقلوب المتلقين بعد سماعه لو كان غير مفهوم بذاته وغير يسير في الفهم ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم9


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
"كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب 28" س. ص.
"أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها 25" س. محمد.
"أفلا يتدبرون القرآن، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا 81" س. النساء.
"أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت أباءهم الأولين 69" س. المؤمنون.
--------------
"ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر17،28، 32، 39" س. القمر.
"وإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر قوما لدا 98" س. مريم.
--------------
"ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون 27" س. الزمر.
"ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل، ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون 57" س. الروم.
"ألر، آيات الكتاب المبين 1 إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون 2" س. يوسف.
"هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إلاه واحد وليذكر أولو الألباب 54" س. إبراهيم.
"هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين 138" س. أل عمران.
"هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون 19" س. الجاثية.
--------------
"وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا 110" س. طه.
"لو أنزلنا هذا الكتاب على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله، وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون 61" س. الحشر.
"وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون 204" س. الأعراف.
"وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزله تنزيلا 106" س. الإسراء.
"وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك، إذا لارتاب المبطلون 48 بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم، وما يجحد بآياتنا إلا الظالمون 49" س. العنكبوت.
"أو لم يكفيهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم، إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون 51" س. العنكبوت.
"وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم، فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء، وهو العزيز الحكيم 5" س. إبراهيم.
"جم، والكتاب المبين 1 إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون 2" س. الزخرف.
"وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه، فريق في الجنة وفريق في السعير 5" س. الشورى.
"قل أوحي إلي أنه إستمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا 1 يهدي إلى الرشد فآمنا به، ولن نشرك بربنا أحدا 2 ... 12 وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به، ومن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا 13" س. الجن.
"وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا، فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين 28 قالوا يا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم 29" س. الأحقاف.
ـــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

تذكير:
من المعلوم أن الله يدعو في القرآن الناس إلى تدبره بأنفسهم وبعقولهم وليتلقوا بيناته ونوره وهديه وهداه.

فإذا، أوكان الله سبحانه ليدعو الناس أجمعين كما الجن إلى تدبر القرآن بأنفسهم وبعقولهم لو لم يكن مفسرا بذاته ويسيرا في التلقي والفهم ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم10


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون 75" س. البقرة.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا 73" س. مريم.
"فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين 13" س. النمل.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هو إلا أساطير الأولين 31" س. الأنفال.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا إئت بقرآن غير هذا أو بدله،... 15" س. يونس.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا إئتونا بآبائنا إن كنتم صادقين 24" س. الجاثية.
"وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين 24" س. النحل.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين 6" س. الأحقاف.
"إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين 15" س. القلم.
"وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى، وقال الذين كفروا للحق لما جاءهم إن هذا إلا سحر مبين 43" س. سبأ.
"قل أوحي إلي أنه إستمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا 1 يهدي إلى الرشد فآمنا به، ولن نشرك بربنا أحدا 2 ... 12 وإنا لما سمعنا الهدى آمنا به، ومن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا 13" س. الجن.
"وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن فلما حضروه قالوا أنصتوا، فلما قضي ولوا إلى قومهم منذرين 28 قالوايا قومنا إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم 29" س. الأحقاف.
ــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــ

تذكير:
معلوم أن الله يخبر في هذه الآيات الكريمة بأن الناس من حول الرسول صلوات الله عليه والذين كانوا جلهم أميين لم يقولوا قط أن القرآن غير مفسر بذاته أو غامض وحافل بالأسرار وغير مفهوم؛ وإنما قال الكفار منهم فقط أنه شعر أو أنه سحر أو أنه إفك أو أنه أساطير الأولين دليلا على أنهم قد فهموه بالتمام والكمال.

فإذا، أوليس هذا الذي يخبر به الله هو حجة أخرى ربانية قرآنية تثبت أن القرآن مفسر بذاته من عند منزله العليم الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام ويسير في التلقي والفهم ؟؟؟



ـــــــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم11


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، ولا يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.
"لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه 11 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه 12 ثم إن علينا بيانه 13" س. القيامة.
"إن هو إلا ذكر للعالمين 85 ولتعلمن نبأه بعد حين 86" س. ص.
"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد 52" س. فصلت.
"وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها، وما ربك بغافل عما تعملون 95" س. النمل.
"ويريكم الله آياته فأي آيات الله تنكرون 80" س. غافر.
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

تذكير:
معلوم لما يسأل الفقهاء و"العلماء" ما الآيات المحكمات أنهم يردون بإجماع بأنها الآيات المفسرة بذاتها التي لا لبس فيها ولا تحتمل فهمها بعدة أوجه عكس الآيات المتشابهات. ومعلوم بسند الآية رقم7 المنقولة أعلاه من سورة آل عمران أن الآيات المحكمات هي أم الكتاب.

فإذا، أوليست الآيات المحكمات هي أم الكتاب وتؤلف وحدها الهدي الرباني الذي يحتاج إليه العبد من الثقلين في إمتحانه الدنيوي وتكفيه تقويما برفقة هدى القدوة النبوية الشريفة ليؤمن وليسلم لله بجودة أقلها مرضية ويظفر ببعض من جودة الفلاح في المسعى وفي الإمتحان ويضمن جزاء الجنة ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم12


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا، فإن شهدوا فلا تشهد معهم، ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون 151 قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم، ألا تشركوا به شيئا، وبالوالدين إحسانا، ولا تقتلوا أولادكم من إملاق، نحن نرزقكم وإياهم، ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون 152 ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده، وأوفوا الكيل والميزان بالقسط، لا نكلف نفسا إلا وسعها، وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى، وبعهد الله أوفوا، ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون 153 وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله، ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون 154 ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ورحمة لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون 155 وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون 156 أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين 157 أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم، فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة، فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها، سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون 158 هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك، يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا، قل إنتظروا إنا منتظرون 159 إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء، إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون 160" س. الانعام.
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

تذكير:
معلوم أن الله في الآيات الكريمة الثلاثة الأولى المنقولة أعلاه يكلمنا بشأن ما هو حرام وما هو حلال وما قد نختلف فيه بشأنهما ويبين بتلخيص ما يحلله سبحانه وما يحرمه وليزول الخلاف؛ وأنه عز وجل بشأن هذه المسألة يدعو رسوله المصطفى الصادق الوفي الأمين إلى أن يتلو على الناس ما حرمه عليهم.

وإذا، أوليس الذي يدعو الله رسوله الصادق الوفي الأمين إلى أن يتلوه على الناس بشأن المسألة إياها هو القرآن وليس غيره ؟؟؟  

ــــــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم13


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور، يحكم بها النبيئون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما أستحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء، فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون 46 وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص، فمن تصدق به فهو كفارة له، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون 47 وقفينا على آثارهم بعيسى إبن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة، وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين 48 وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه، ومن لم يحكم بما أنزل الله فاولئك هم الفاسقون 49 وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق، لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا، ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم، فاستبقوا الخيرات، إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون 50 وأن أحكم بيهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك، فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم، وإن كثيرا من الناس لفاسقون 51" س. المائدة.
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

تذكير:
معلوم أن الله في هذه الآيات الكريمة يكلمنا بشأن مسألة الشرع الفاصل في الحقوق وفي المظالم الحقوقية بين الناس؛ وأنه سبحانه إفتتح بذكر كتاب التوراة وذكر وعيده بشأن من لا يحكم بالمنزل فيه ثم ذكر كتاب الإنجيل وذكر وعيده بشأن من لا يحكم بالمنزل فيه ثم ذكر الكتاب الختامي المنزل على محمد خاتم رسله صلوات الله عليه؛ وأنه العليم الحكيم علام الغيوب ذكر 4 مرات ما يبين بالنفاذ أن المقصود بالمنزل هو القرآن وذلك بقوله سبحانه: (1)"وأنزلنا إليك الكتاب"؛ (2)"فاحكم بينهم بما أنزل الله"؛ (3)"وأن أحكم بينهم بما أنزل الله"؛ (4)"واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك". ومجموع المرات التي وضح فيها سبحانه أن المقصود هو القرآن وحده هو إذا 6 مرات.

فإذا، أوليست تلك الآيات الكريمة من سورة البقرة هي حجة أخرى ربانية قرآنية دامغة نافذة في كل العقول تثبت أن الذي يدعونا الله إلى الحكم به في الحقوق والمظالم الحقوقية بين الناس هو الشرع المنزل في القرآن وليس غيره ؟؟؟

-----------------------
إشارة:
بقية الأسئلة موجودة في خانة الردود
-----------------------

توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


.


عدل سابقا من قبل Admin في السبت مارس 15, 2014 6:30 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: الباقي من الأسئلة   السبت مارس 15, 2014 1:02 pm


ــــــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم14


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"وبالحق أنزلناه وبالحق نزل، وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا 105 وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزله تنزيلا 106" س. الإسراء.
"ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم، وجئنا بك شهيدا على هؤلاء، ونزلنا الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين 89" س. النحل.
"ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون 50" س. الأعراف.
"أو لم يكفيهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم، إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون 51" س. العنكبوت.
"هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين 138" س. أل عمران.
"هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون 19" س. الجاثية.
"وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون 204" س. الأعراف.
"الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون 145 الحق من ربك، فلا تكونن من الممترين 146" س. البقرة.
"الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون 21 ومن أظلم ممن إفترى على الله كذبا أو كذب بآياته، إنه لا يفلح الظالمون 22 ... 38 وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم، ما فرطنا في الكتاب من شيء، ثم إلى ربهم يحشرون 39 ... 55 وكذلك فصلنا الآيات ولتستبين سبيل المجرمين 56 ... 114 أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا، والذين آتيناهم الكتاب من قبل يعلمون أنه من ربك الحق، فلا تكونن من الممترين 115 ... 126 وهذا صراط ربك مستقيما، قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون 127" س. الأنعام.
"كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما إختلفوا فيه، وما إختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم، فهدى الله الذين آمنوا لما إختلفوا فيه من الحق بإذنه، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم 211" س. البقرة.
"ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة، ولا يزالون مختلفينَ إلا من رحم ربك، ولذلك خلقهم، وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعينَ 118" س. هود.
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

تذكير:
1ـــــ
معلوم بسند هذه الآيات الكريمة وقبيلها الكثير في القرآن أن الله أنزل القرآن بالحق وبرحمة من عنده سبحانه الرحمان الرحيم؛ وأنزله عز وجل موحدا هاديا إلى الصراط المستقيم الواحد الموحد رحمة؛ وأن من يسلم له عز وجل فيه فهو قد ظفر بالرحمة؛ وأن الذين يظلون مختلفين فيه بغيا بينهم فقد زاغوا عن صراطه المستقيم وعن الرحمة.
2ـــــ وبين في الآية رقم211 من سورة البقرة أن الله يذكر:
1* أن الأصل أن كان الناس أمة واحدة واختلفوا وتفرقوا؛
2* وأنه الرحمان الرحيم بعث فيهم النبيين بالكتاب ليحكم بينهم فيما إختلفوا فيه وليتوحدوا ويعودوا إلى الأصل أمة واحدة، ومنهم خاتمهم صلوات الله عليه المبعوث بالقرآن من أجل نفس هذه الغاية الربانية القدسية الجليلة؛
3* وأن الذين إختلفوا في الكتاب هم الذين أوتوه الذين هم رجال الدين، وأنهم إختلفوا فيه بغيا بينهم، وأنهم ما إختلفوا فيه إلا من بعد ما جاءتهم البينات المزيلة للخلاف.
4ـــــ وبين تباعا في الآية رقم118 من سورة هود:
1* أن الله يخبر بأن سبب بقاء الناس مختلفين وفي مقدمتهم رجال الدين يتمثل في عدم إتباع هديه المنزل الموحد، وأنهم بذلك زائغون عن رحمته التي هي رحمة الهداية إلى الصراط المستقيم ورحمة التوحيد، وأنهم موعودون بعقاب جهنم، وأن الذين يتبعونه ويتآلفون ويتوحدون بفضله هم الظافرون برحمته عز وجل وبجزاء الجنة؛
2* وأن القصد بقوله سبحانه "ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة" هو بطبيعة ليس أن مشيئته سبحانه أن يظلوا مختلفين وذلك مادام هو الرحمان الرحيم الموحد قد أنزل تقويم كينونة توحدهم ووحدتهم ليمتحنوا فيه، وإنما قصده سبحانه أنه لو شاء أن يجعلهم أمة واحدة بقدرة كن فيكون لفعل.

فإذا، في رحاب وبسند هذا المعلوم العريض المذكر به والذي ملخصه الجوهري يتمثل في حقيقة أن القرآن هو منزل رحمة من أجل إزالة الإختلاف في فهم المنزل والدين وإزالة الخلاف والتفرقة بسببه ومنزل إذا من أجل غاية التوحيد، أوليس من اللاصواب واللامعقول واللاحق أن يقول الفقهاء و"العلماء" أن الإختلاف بينهم في فهم القرآن هو رحمة من عند الله؛ وعلما كذلك أن كل الإختلاف في فهمه يفضى حتما إلى الخلاف والتفرقة نصيبا مفروضا كما هو الحال المشهود فعلا على أرض الواقع منذ قرون ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم15

تذكير:
1ـــــ
من المعلوم أو من المفترض أن يكون معلوما لدى أهل القرآن وأهل التبليغ وفي مقدمتهم الفقهاء و"العلماء" أن أكثر من 80 بالمائة من حيز القرآن الإجمالي هي نسبة حيز المعارف التي تصب في حلقة البينات التنويرية التوعوية والبيانية الإقناعية التي هي تقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان وكينونة الإسلام والجودة في الإسلام تباعا؛ وأن النسبة المتبقية (أقل من 20 بالمائة) هي حيز المعارف التي تصب في موضوع التطبيق والإسلام والجودة في الإسلام والطاعة والجودة في الطاعة؛ وأن هذه المعارف ثلاثة أصناف تتمثل في:
1* صنف المعارف التي تعرف بالتعاليم والتعليمات والإرشادات والنصائح والأوامر الربانية علاقة بالخلق في المعاملات والتعاملات؛  
2* صنف المعارف التي تعرف بالشرع الرباني الفاصل بين الناس في الحقوق والمظالم الحقوقية؛
3* وصنف المعارف التي تعرف بالعبادات الشعيرية التي هي ذات حيز أقل بكثير من 10 بالمائة من الحيز الإجمالي لكل القرآن.
2ــــــ ومعلوم أن تفصيل التعريف بالشيء المعرف به من قبل بالتعميم هو لا يعني أنه يفسره.
3ـــــ ومعلوم أن تفسير الحثيث من الشيء قطعا لا يعني أنه يفسره كله؛
4ـــــ ومعلوم أنه حتى لو يصدق أن الحديث يفسر النسبة الحثيثة إياها من معارف القرآن التي تصب في موضوع العبادات الشعيرية فذلك قطعا لا يعني أنه يفسره كله.
5ــــــ ومعلوم أن الفقهاء و"العماء" يردون وبالتهكم على من يعارضونهم في القول أن القرآن غير مفسر بذاته من عند منزله العليم الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام وأن الحديث هو الذي يفسره:
"فليخبرونا إذا من القرآن عن كيفية الصلاة وأركانها وأصولها وعددها وأنواعها. فليخبرونا عموما من القرآن عن كيفية أداء العبادات الشعيرية. إذا الحديث يفصل المذكور في القرآن بالتعميم وهو تباعا يفسره" !!!

فإذا، في رحاب وبسند هذا المعلوم العريض المذكر به، أوليس من اللاصواب واللامعقول واللاحق أن يرد الفقهاء و"العلماء" ضدا فيه بذاك الرد وأن يقدموا للناس تلك الحقيقة على أنها حجة تثبت لديهم إدعاءهم أن الحديث يفسر القرآن ؟؟؟
وسؤال ملحق يقول:
أوليس من يقول بهذه "الحجة" الغريبة العجيبة هو إما يخبر الناس بأنه يجهل ذاك المعلوم العريض وليس تباعا كفءا قط للخوض في الدين مبلغا ولا مفسرا، وإما يخبر بأنه يعلمه ومضلل ضدا فيه عن وعي وبينة وليس عن جهل ولا بالخطإ ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم16


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى إليهم، فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون 43 بالبينات والزبر، وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون 44" س. النحل.
"إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158 إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم 159" س. البقرة.
"وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا، فبئس ما يشترون 187" س. آل عمران.
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

تذكير:
1*
واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم أن نقيض فعل "بين" الوارد في الآية رقم159 من سورة البقرة هو فعل "كتم" الوارد في أول الآية رقم158 التي تسبقها؛
2* وواضح كذلك كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم أن كلاهما هما واردان متتاليان في نفس الآية الواحدة رقم187 من سورة آل عمران وبنفس المعنيين المتناقضين؛
3* وواضح كذلك كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم أن كلا قوله سبحانه من سورة النحل "لتبين للناس ما نزل إليهم" وقوله عز وجل "لتبيننه للناس ولا تكتمونه" هما بتركيبة واحدة مع الإختلاف فقط في ماهية المخاطب الذي هو في الأول الرسول المصطفى الأمين المبلغ وفي الثاني هم رجال الدين الفقهاء و"العلماء" المبلغون؛
4* وواضح تباعا كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم أن فعل "بين" الوارد في قوله سبحانه "لتبين للناس ما نزل إليهم" هو بنفس المعنى الوارد في قوله سبحانه ""لتبيننه للناس ولا تكتمونه"، أي أنه بمعنى إظهاره للناس وعدم كتمانه وإخفائه عنهم.

فإذا، في رحاب وبسند هذا الذي هو واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، أوليس باطلا بالتمام والكمال إدعاء الفقهاء و"العلماء" أن مرادف قوله سبحانه "لتبين للناس ما نزل إليهم" هو "لتفسره وتشرحه لهم"، وباطلا تباعا إدعاؤهم أن هذا الذكر الكريم الملحق بهذا التفسير الباطل هو حجة تثبت أن الحديث يفسر القرآن ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم17


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم، قال الكافرون إن هذا لساحر مبين 2" س. يونس.
"وعجبوا أن جاءهم منذر منهم، وقال الكافرون هذا ساحر كذاب 3" س. ص.
"كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون 52" س. الذاريات.
"وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون 6" س. الحجر. "ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون 36 بل جاء بالحق وصدق بالمرسلين 37" س. الصافات.
"ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون 13" س. الدخان.
"وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون 51 وما هو إلا ذكر للعالمين 52" س. القلم.
--------------
"ما أنت بنعمة ربك بمجنون 2" س. القلم.
"وما علمناه الشعر وما ينبغي له، إن هو إلا ذكر وقرآن مبين 69" س. يس.
"إنه لقول رسول كريم 19 ذي قوة عند ذي العرش مكين 20 مطاع ثم أمين 21 وما صاحبكم بمجنون 22  ولقد رآه بالأفق المبين 23 وما هو على الغيب بضنين 24 وما هو بقول شيطان رجيم 25 فأين تذهبون 26 إن هو إلا ذكر للعالمين 27" س. التكوير.
"والنجم إذا هوى 1 ما ضل صاحبكم وما غوى 2 وما ينطق عن الهوى 3 إن هو إلا وحي يوحى 4 علمه شديد القوى 5 ذو مرة فاستوى 6 وهو بالأفق الأعلى7 ثم دنا وتدلى 8 فكان قاب قوسين أو أدنى 9 فأوحى إلى عبده ما أوحى 10 ما كذب الفؤاد ما رأى 11 أفتمارونه على ما يرى 12 ولقد رآه نزلة أخرى 13 عند سدرة المنتهى 14 عندها جنة المأوى 15 إذ يغشى السدرة ما يغشى 16 ما زاغ البصر وما طغى 17 لقد رأى من آيات ربه الكبرى 18" س. النجم.
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

تذكير:
1*
في الذكر المنقول أعلاه من أول سورة النجم حتى الآية رقم18 واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم أن المقصود بقوله سبحانه "وما ينطق عن الهوى 3 إن هو إلا وحي يوحى 4" هو القرآن المجيد وقطعا ليس غيره؛
2* وفي الذكر المنقول أعلاه من سورة التكوير الذي يشبهه واضحة كذلك هذه الحقيقة كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم؛
3* وكذلك كمثل وضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، واضحة حقيقة أن قوله سبحانه "وما ينطق عن الهوى 3 إن هو إلا وحي يوحى 4" كمثل قبيله الكثير جاء ردا على أقاويل الكافرين الذين قالوا بشأن القرآن الذي جاءهم به الرسول صلوات الله عليه أنه مفترى أو أنه سحر أو أنه شعر أو أنه من قول مجنون أو أنه من قول شيطان رجيم.

فإذا، في رحاب وبسند هذا الذي هو واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، أوليس من اللاصواب واللامعقول واللاحق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أن قوله سبحانه "وما ينطق عن الهوى 3 إن هو إلا وحي يوحى 4" يقصد به الحديث كذلك ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم18


أومن الصواب والمعقول والحق أن يرد الفقهاء و"العلماء" على الطاعن في شيء من "الأحاديث"، طاعنا أساسا في منهجيتهم لتخريج "الأحاديث" المعلومة المعتمدة خارج رحاب إمامة القرآن وطاعنا تباعا في قضائهم، بالقول أنه صلوات الله عليه لا ينطق عن الهوى ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أومن الصواب والمعقول والحق أن يردوا بالقول أنه لا عيب موجود في منهجيتهم إياها وأن قضاءهم صائب لأن الرسول صلوات الله عليه صادق وفي أمين ولا ينطق عن الهوى ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم19


أومن الصواب والمعقول والحق أن يرد الفقهاء و"العلماء" على الطاعن في شيء من "الأحاديث"، وطاعنا أساسا في منهجيتهم لتخريج "الأحاديث" المعلومة المعتمدة خارج رحاب إمامة القرآن وطاعنا تباعا في قضائهم، بإدانته بأنه يكفر بالحديث وبمحمد رسولا ويعصاه ويكفر بالقرآن حيث يأمر الله بطاعته ويكفر بالله تباعا وأنه ضال يمشي بين الناس بضلاله؛ ويلقوا عليه بوابل من الذكر الكريم في طاعة الرسول المصطفى الصادق الوفي الأمين وعلى أنه حجج تثبت صحة هذا الذي يدينونه به ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أومن الصواب والمعقول والحق أن يتجاهلوا ملف القضية المفتوحة معهم حيث الطعن هو موجه لهم ولما قضوا به ويتجاهلوا حقيقة كون الطاعن يؤمن بمحمد رسولا وبالأحاديث الصحيحة بسند القرآن، ويضعوا في المقابل مكانه ملف تلك الإدانات التكفيرية الثقلية ويلقوا عليه بالذكر الكريم في طاعة الرسول بدعوى أنها تثبت صحتها ؟؟؟
 
ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم20


تذكير:
من اليقين ومن البديهي أن إبليس قد صنع "أحاديث" وأنه قد إنتقى لها رواة من الصحابة مضطرا وإلا فلا أمل له في أن يصادق له الفقهاء و"العلماء" على شيء منها. وهذه حقيقة يعقلها كل ذي عقل سليم وعيه والفقهاء و"العلماء" يعلمونها ولا يستطيعون إنكارها بالحجج ولا يستطيعون أصلا الخوض في إنكارها.

فإذا، أومن الصواب والمعقول والحق أن يتجاهل الفقهاء و"العلماء" هذه الحقيقة كليا ويدعوا أن "الأحاديث" التي قضوه بأنها صحيحة هي كلها صحيحة بدعوى أن رواتها الصحابة هم كلهم تقاة عدول ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم21


تذكير:
في التالي "أحاديث" من بين "الأحاديث" التي صادق عليها الفقهاء و"العلماء" وتخبر بأن عددا معينا من الصحابة هم من أهل النار وقطعا ليسوا تقاة ولا عدول:
1* روى البخاري عن ابن عباس عن النبي قال: "إنكم تحشرون حفاة عراة، وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات اليمين وذات الشمال فأقول: أصحابي أصحابي فيقول: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح: وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم".
2* وروى مسلم هذا الحديث بلفظ "ليردن علي ناس من أصحابي حتى إذا عرفتهم اختلجوا من دوني فأقول أصحابي فيقول لا تدري ماذا أحدثوا بعدك ؟ ".
3* وروى البخاري عن النبي قال: " بينما أنا قائم، فإذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم قال: هلم، قلت: أين ؟ قال: إلى النار والله، قلت: وما شأنهم ؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم - أي القليل".
4* وفي رواية أخرى أن النبي قال: "يرد علي يوم القيامة رهط من أصحابي فيملأون عن الحوض فأقول: يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا، إنهم ارتدوا على أدبارهم القهقري".
5* وأخرج عن سهل بن سعد قال: قال النبي: "ليوردن علي أقوام أعرفهم ويعرفونني، ثم يحال بيني وبينهم". قال أبو حازم: فسمعني النعمان بن أبي عياش فقال: هكذا سمعت من سهل فقلت: نعم، فقال: أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته وهو يزيد فيها: "فأقول إنهم مني، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول: سحقا سحقا لمن غير بعدي".
6* وأخرج من حديث ابن عباس جاء فيه: "وإن أناسا من أصحابي يؤخذ بهم ذات الشمال فأقول: أصحابي أصحابي فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم".
7* وأخرج عن عبد الله عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): "أنا فرطكم على الحوض وليرفض رجال منكم ثم ليختلجن دوني فأقول: يا رب أصحابي فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك".
8* وأخرج عن أسماء بنت أبي بكر: "إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم، وسيؤخذ ناس دوني فأقول: يا رب مني ومن أمتي، فيقال : هل شعرت ما عملوا بعدك ؟ والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم".

فإذا، أومن الصواب والمعقول والحق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أن الصحابة هم كلهم تقاة عدول ضدا في هذه "الأحاديث" التي صادقوا على صحتها وتخبرهم بأنهم ليسوا كلهم تقاة عدول ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم22


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء، والله على كل شيء قدير6 ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم، وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا، واتقوا الله، إن الله شديد العقاب 7 للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله، أولئك هم الصادقون 8" س. الحشر.
ــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــ

تذكير:
كذلك كمثل وضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، واضح أن موضوع هذه الآيات الثلاثة المتتاليات هو موضوع واحد وهو موضوع الغنائم، وتقسيم الغنائم، واحتجاجات من بلغهم منها ما لم يرضيهم أو من لم يبلغهم منها شيء، والخلاف بشأن تعيين المستحقين وأقساط المستحقين. وساطع تباعا أنه هو نفسه موضوع قوله سبحانه "وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا".

 فالله سبحانه بعد التطرق إلى هذا الموضوع قاضيا فيه بما عليه أن يكون يخاطب عباده المؤمنين داعيا آمرا ويقول عز وجل جلاله: "وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا"؛ ثم إسترسل سبحانه في نفس الموضوع بقوله الكريم" :للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله، أولئك هم الصادقون".  

وكذلك كي لا نزيغ عن القصد وهو واضح بذاته تمام الوضوح قد إستعمل سبحانه الحكيم واو الإستئناف رابطا بها بين ما ذكر من قبل بشأن الموضوع وبين الخطاب على مستوى الذكر المعني؛ واستعمل كذلك بعده عز وجل جلاله لام الإختصاص رابطا بها بين الغنائم وبين فئة المهاجرين وعلى أنهم الأولى بقسط منها بعد النبي المصطفى الأمين وأقاربه.

وينضم إلى ما ذكر من حجج وبتمام التوافق والتناسق حجة تقاطع الدلالة اللغوية لفعل "أتاكم" والدلالة اللغوية لفعل "فخذوه". ولو تعلق الأمر بتفسير القرآن لقال سبحانه مثلا "فما فسره لكم الرسول فاعملوا به" أو "... فاتبعوه"؛ وقطعا ما كان ليقول عز وجل "... فخذوه".

فإذا، بحضرة وبسند هذا الذي هو واضح كوضوح الشمس نهارا في ساء زرقاء بدون غيوم، أومن الصواب والمعقول والحق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أن موضوع قوله سبحانه "وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" هو تفسير القرآن بالحديث من عند الرسول صلوات الله عليه، وأن يتخذوه حجة لدى الناس لإثبات إدعائهم أن القرآن عسير في الفهم وأن الحديث هو الذي يفسره ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم23


تذكير:
معلوم:
1* أن الذكر المنزل هو عموما كل قول الله الكريم المنزل كموضوع هدي وهداية، ويقصد به كذلك الكتاب، والكتب المنزلة في زمن علومة المكان هي بالتوالي التوراة والإنجيل والقرآن؛
2* وأن الله يذكر كثيرا في رسالته الختامية عبارة "أهل الكتاب"، وحيث أهل الكتاب في زمن عولمة المكان هم بنو إسرائيل والنصارى وأهل القرآن؛
3* وأنه وارد في هذه الرسالة الجليلة عبارة "أهل الإنجيل" الذين هم النصارى؛
4* وأن عبارة "أهل القرآن" هي تجوز وتحق تباعا على غرار عبارة "أهل الإنجيل"؛
5* وأن أهل القرآن هم بطبيعة الحال كل المؤمنين عقلا بهذا الكتاب الختامي المجيد المفترض أنهم يتبعون هديه؛
6* وأن عبارة "أهل الكتاب" يرادفها عبارة "أهل الذكر" تبعا للحقائق المعلومة المذكر بها أعلاه وأيضا بدليل الحقيقة المركبة المظهرة في المقال رقم1 بشأن صحيح الفهم لقوله سبحانه "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"؛
7* وأن أهل الذكر هم تباعا كل أهل الذكر المنزل عموما وليسوا فقط الفقهاء و"العلماء"؛
8* وأن أهل الذكر لما يقصد به القرآن هم كل أهل هذا الكتاب المجيد وليسوا فقط الفقهاء و"العلماء".

فإذا، بحضرة وبسند هذا المعلوم العريض الثابت، أومن الصواب والمعقول والحق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أنهم هم وحدهم أهل الذكر دون غيرهم من الناس ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم24


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى إليهم، فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون 43 بالبينات والزبر، وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون 44"  س. النحل.
"وما أرسلنا قبلك إلا رجالا يوحى إليهم، فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون7 وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين 8 ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين 9" س. الأنبياء.
"فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك، لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين 94" س. يونس.
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــ

تذكير:
1ـــــ
معلوم كما تم التذكير به في صفحة السؤال رقم23 أن أهل الذكر هم كل أهل الذكر المنزل عموما وهم في زمن عولمة المكان كل أهل الكتب الثلاثة التوراة والإنجيل والقرآن؛ وأنه لما يقصد به القرآن فهم كل أهل القرآن وليسوا فقط الفقهاء و"العلماء".
2ــــــ وواضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم:
1* أن بيان موضوع قوله سبحانه "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" الوارد مرتين في القرآن في سورة النحل وسورة الأنبياء هو وارد مرتين في كل منهما من قبله ومن بعده؛
2* وأن موضوعه هو عموما موضوع سنة بعث الرسل وهو أساسا موضوع التشكيك في حقيقة بعث محمد إبن عبد الله رسولا؛
3* وأن الله يدعو المشككين إلى الإستفسار لدى أهل الذكر العالمين بسنة بعث الرسل والذين هم أهل الذكر السابق عموما وخاصة منهم رجال الدين وبالأخص منهم رجال الدين من أهل التوراة والإنجيل العالمين كذلك بنبإ بعث محمد رسولا الوارد فيهما؛
3ـــــ ومعلوم أن الموضوع الأساسي المذكور هو نفسه الوارد في الآية رقم94 من سورة يونس مع الإختلاف المتمثل في كون المشكك هو نفسه محمد إبن عبد الله صلوات الله عليه وفي كون الدعوة إلى الإستفسار هي موجهة إليه بذاته.
 4ــــــ وبين في هذه الآية الكريمة أن الله يدعو رسوله المصطفى الصادق الوفي الأمين إلى الإستفسار لدى الذين يقرءون الكتاب من قبله ("فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك") وليس لدى الفقهاء و"العلماء" الذين لم يظهروا بعد حينها.
 5ــــــ ومعلوم أنه صلوات الله عليه بعد واقعة نزول الوحي عليه لأول مرة لم يستيقن فعلا أمره وأخبر زوجته خديجة رضي الله عنها التي ذهبت به إلى إبن عمها ورقة إبن نوفل الذي أخبرهما بأنه الرسول المنبإ ببعثه في التوراة والإنجيل.

فإذا، في رحاب وبسند هذا المعلوم وهذا الذي هو واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، أومن الصواب والمعقول والحق والصدق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" ضدا في كله أن موضوع قوله سبحانه "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" هو تفسير القرآن واستئثارهم بالقدرة على فهمه وتفسيره ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم25  

تذكير:
1ــــــ
معلوم أن الفقهاء و"العلماء" يدعون أنهم أهل الذكر دون غيرهم من الناس وأن موضوع قوله سبحانه "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" هو تفسير القرآن واستئثارهم بالقدرة على فهمه وتفسيره ودعوة الله عموم أهل القرآن إلى إتخاذهم وسطاء مفسيرين !!!
  2ـــــــ وبغض النظر عما تم إظهاره في صفحة السؤال رقم23 وصفحة السؤال رقم24 ويبطل بالتمام والكمال هذا المدعى كله، فواضح كوضوح الشمس نهارا في رحاب اللغة العربية الفصحى:  
  1* أن الإستفسار المفترض أن الله يدعو لديهم هو إستثناء حين عدم العلم (إن كنتم لا تعلمون)؛
  2* أن هذا الإستثناء يخبر بأنه في الحالة الغالبة التي تقابله والتي هي القاعدة فجل الناس لا يحتاجون إليهم ليمدوهم بصحيح الفهم للقرآن ولأنه مفهوم لديهم بذاته؛
  3* أن الذي يفهمه الجل من الكل هو في الأصل يفهمه الكل؛ وما يحول دون فهمه من لدن القلة إلا الأسباب الإستثنائية الخاصة بهم.
  وملخص هذا التذكير يقول إذا أنه حتى بتجريد الذكر إياه من سياقه ومن موضوعه الحق ومن صلب موضوعه الحق كما فعل الفقهاء و"العلماء" أجمعون فهو في رحاب اللغة العربية يثبت بالتمام والكمال عكس ما يدعون.

فإذا، في رحاب هذا المعلوم وهذا الذي هو واضح كذلك كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، وبتجريد الذكر المعني الكريم من سياقه ومن موضوعه الحق ومن صلب موضوعه الحق، أومن الصواب والمعقول والحق والصدق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أنه حجة تثبت صحة ذلك الذي يدعونه عريضا ثقيلا ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم26


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
 "من يطع الرسول فقد أطاع الله، ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا 79 ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير التي تقول، والله يكتب ما يبيتون، فأعرض عنهم وتوكل على الله، وكفى بالله وكيلا 80 أفلا يتدبرون القرآن، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا 81 وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به، ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا 82" س. النساء.
 ـــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــ

تذكير:
وكذلك كمثل وضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، واضح في هذا الذكر الكريم أن الله لا يتحدث عن تفسير القرآن ولا عن رجال الدين الفقهاء و"العلماء":
 1* فمعنى الإستنباط المعلوم لغويا هو ليس الفهم والتفسير وإنما هو الإستخلاص الإستنتاجي بالقياس فهما أو عبرة أو حكمة أو حكما. وموضوع الذكر الكريم المعني هو إذا ليس تفسير القرآن.
 2* والله قد قال "الذين يستنبطونه منهم" ولم يقل "الذين يستنبطونه منه"، أي أنه سبحانه لم يقل "الذين يستنبطونه من القرآن". وإذا، حتى مرجع الإستنباط المعني هو ليس القرآن.
 3* والله يتحدث عن "الأمر من الأمن أو الخوف" من منطور المتلقين المعنيين؛ والذي هو معروض عليهم لاستنباطه هو الفهم والعبرة والحكمة والغاية من هذا الأمر؛ وهاء الضمير الموصولة بفعل "يستنبطون" (يستنبطونه) هي تباعا تعود على "الأمر" في شخص ما هو مفترض أن يستنبط منه؛ وهاء الضمير الموصولة بفعل "علم" ("لعلمه") بمقام المفعول به هي كذلك تعود على ما هو معروض على المتلقين المعنيين لاستنباطه؛ والمعروض للإستنباط هو إذا قطعا ليس فهم القرآن.
4* والمقصودون في الذكر هم الوارد تعيينهم في الآيتين رقم79 ورقم80: "من يطع الرسول فقد أطاع الله، ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا 79 ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير التي تقول، والله يكتب ما يبيتون، فأعرض عنهم وتوكل على الله، وكفى بالله وكيلا 80". أي أنهم الذين ينافقون الرسول المصطفى ويعلنون الطاعة له أمامه ولا يلتزمون خلفه. وأولو الأمر الذين يرد ذكرهم بعد ذكر الرسول صلوات الله عليه ("ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم) هم تباعا أولو الأمر من هؤلاء المنافقين المعاندين؛ وهم إذا قطعا ليسوا أولي الأمر من أهل القرآن السلف ولا هم رجال الدين الفقهاء و"العلماء" التابعين.

فإذا بحضرة وبسند هذا الذي هو واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، أومن الصواب والمعقول والحق والصدق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أنهم المقصودون في قوله سبحانه "لعلمه الذين يستنبطونه منهم" وأن موضوعه هو تفسير القرآن واستئثارهم بالقدرة على فهمه وتفسيره ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم27


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
"وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا يوحى إليهم، فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون 43 بالبينات والزبر، وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون 44" س. النحل.
 "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا، فبئس ما يشترون 187" س. آل عمران.
ـــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ

تذكير:
1*
معلوم أن الفقهاء و"العلماء" يدعون أن القرآن عسير في الفهم وأن الحديث يفسره، وأنهم المستأثرون بالقدرة على فهم القرآن وعلى تفسيره دون الناس غيرهم، وأن الله هو سبحانه من منحهم هذه القدرة وهذا المقام.
2* ومعلوم أنهم من أجل إثبات صحة هذه الإدعاءات وقبيلها يحتجون بقوله سبحانه "لعلمه الذين يستنبطونه" وقوله عز وجل "فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون".
3* ومعلوم بشهادة ما سبق التذكير به أنه غير وارد صريحا في هذين الذكرين أنهم المقصودون وإنما هم من إدعوا ذلك.
4* ومعلوم أنهم المقصودون صريحا في قوله سبحانه "وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه".
5* ومعلوم أنه من بين ما يحتجون به لإثبات صحة قولهم أن القرآن عسير في الفهم وأن الحديث يفسره قوله سبحانه "لتبين للناس ما نزل إليهم" والذي هو ذكر له تركيبة شبيهة بهذا الذكر الكريم الذي يخصهم ويصب تباعا في نفس الموضوع حسب ما يدعون.

فإذا، لماذا لا يستشهدون كذلك في إدعاءاتهم إياها بقوله سبحانه "لتبيننه للناس ولا تكتمونه" مادام هو يخصهم صراحة ويعفيهم من الحاجة إلى التأويل ليثبتوا أنه يخصهم، ومادام هو من قبيل قوله سبحانه "لتبين للناس ما نزل إليهم" ؟؟؟ !!!
لماذا إستثنوه ؟؟؟ !!!


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم28


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه 11 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه 12 ثم إن علينا بيانه 13" س. القيامة.
"إن هو إلا ذكر للعالمين 85 ولتعلمن نبأه بعد حين 86" س. ص.
"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، ولا يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.
"سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق، أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد 52" س. فصلت.
"وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها، وما ربك بغافل عما تعملون 95" س. النمل.
"ويريكم الله آياته فأي آيات الله تنكرون 80" س. غافر.
ــــــــــــــــــــــ صدق اله العظيم ــــــــــــــــــــــ

تذكير:
يقول الله لنبيه صلوات الله عليه: "لا تحرك به لسانك لتعجل به، إن علينا جمعه وقرآنه 11 فإذا قرأناه فاتبع قرآنه 12 ثم إن علينا بيانه 13". وواضح تباعا كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم أن الله وبصريح العبارة:
1* ينهاه عن محاولة تفسير ما لا يتبين له فهمه بذاته مقروءا؛
2* ويدعوه إلى أن يتبع فقط ما هو مقروء فهمه بذاته مؤكدا سبحانه ثلاث مرات على حقيقة أن سبيل القراءة هو وحده الذي قضى به عز وجل كفاية لتلقي ما عليه أن يتبعه مفهوما بذاته وذلك لما ذكر الفعل "قرأ" في قوله عز وجل "فإذا قرأناه"، وذكر الإسم "قرآن" المرادف ل"القراءة" في قوله سبحانه "فاتبع قرآنه"، وذكر الإسم المصدر "قرآن" في قوله الكريم "إن علينا جمعه وقرآنه"؛
3* ويدعوه إلى أن يترك الباقي له عز وجل العالم وحده بتأويل ما لا يتبين فهمه كما هي الحقيقة المخبر بها في الآية رقم7 من سورة آل عمران؛
4* ويخبره بأن إظهار بيان ما لا يتبين فهمه له أجل لاحق مسمى كما هي الحقيقة المخبر بها مثلا في الآية رقم86 من سورة ص.

والله الحكيم الدقيق في إختيار كلماته الناطقات المبصرات قد إختار عبارة "لا تحرك به لسانك لتعجل به" ليظهر مطلق إستحالة قدرة رسوله وغيره من الناس عموما على تفسير ما لا يتبين تفسيره واضحا مقروءا. فهو الحكيم يقصد الإخبار بأن محاولته ستفضي فقط إلى تحريك اللسان حركات عشوائية لا تفضي إلى شيء من القول المعقول الصائب.

وبطبيعة الحال، نزلت تلك الآيات الكريمة من سورة القيامة بعدما تلقى النبي صلوات الله عليه الإستفسار من الناس في مجالسه بشأن ما لم يتبين لهم فهمه من ذاته وبعدما هم يحاول إتيانهم بالتفسير من ذات نفسه.

وكذلك واضح كوضوح الشمس نهارا أن البيان المقدر إظهاره من عند الله في أجل لاحق مسمى هو بشأن بعض من القرآن وليس بشأن كله؛ وبشأن المتشابه من القرآن الذي يصب في موضوع البينات البيانية الإقناعية الحجة وليس بشأن آياته المحكمات التي هي أم الكتاب؛ وتباعا بشأن ما ورد فيه من أنباء غيبية يستحيل فهمها بدونه.

فإذا، بحضرة وبسند هذا الذي هو واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، أومن الصواب والمعقول والصدق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أن الحديث يفسر القرآن؛ وأن يخلقوا لهم شعبة تفسير القرآن تفسيرا لما لا يتبين فهمه؛ وأن يدعوا أنهم قادرون كذلك على تأويل الآيات المتشابهات التي قال بشأنها الله أنه وحده سبحانه العالم بتأويلها وأنه لا يخوض في تأويلها إلا الذين في قلوبهم زيغ ويبتغون الفتنة وتضليل الناس ؟؟؟

ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم29


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.
ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــ

تذكير:
 1ـــــ
من المعلوم أن الفقهاء و"العلماء" ومن ضمن لائحة إدعاءاتهم إياها العريضة بشان مسألة فهم القرآن يدعون أنهم يعلمون كذلك تأويل المتشابه من القرآن؛ ويحتجون بهذه الآية الكريمة مدعين أن الله يخبر فيها بأنهم الراسخون في العلم دون غيرهم من الناس !!!
 2ــــــ وواضح في هذه الآية الكريمة كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم أن الله عز وجل جلاله يعرف الراسخين في العلم على أنهم:
1* الذين يقولون آمنا به كل من عند ربنا محكما ومتشابها؛
2* أولو الألباب الذين يذكرون آياته سبحانه وما أنزل من الحق؛
3* الراسخون في العلم بما أوتوه من عنده سبحانه بدليل كونهم مؤمنين طائعين لا يزعزع إيمانهم القلبي شيء من عند الشيطان ولا يغيره المتشابه من القرآن الذي لا يفهمونه.
 ويسأل منطق العقل والمعلوم:
 * هل الفقهاء و"العلماء" هم وحدهم من يقولون آمنا به كل من عند ربنا ؟؟؟
 * هل هم وحدهم المؤمنون بالله وبما أنزل من الحق عز وجل جلاله ؟؟؟
* هل هم وحدهم أولو الألباب الذين يذكرون آيات الله والحق الذي بينه سبحانه تذكيرا ؟؟؟
 والأجوبة الثلاثة كلها هي بالنفي القاطع بالمطلق وبطبيعة الحال.
 وخلاصة المعلوم تقول إذا أن الراسخين في العلم هم ليسوا فقط الفقهاء و"العلماء" ولا هم كلهم منهم، وإنما هم عموما كل أهل القرآن المؤمنين بالله إيمانا ثابتا لا يزعزعه شيء من عند الشيطان وكذلك لا يغيره ما هو غير مفهوم بذاته في القرآن الكريم.

فإذا، بحضرة وبسند هذا المقروء في الآية المعنية والبين لكل ذي عقل سليم وعيه، أومن الصواب والمعقول والحق والصدق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أنهم الراسخون في العلم دون الناس غيرهم وأنهم عالمون كذلك بتأويل الآيات المتشابهات وأن الله هو من يخبر بهذا الذي يدعونه ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم30


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  
"ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك، إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور28" س. فاطر.
 "هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.
 "وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب، كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم، فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون 112" س. البقرة.
 "وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية، كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم، تشابهت قلوبهم، قد بينا الآيات لقوم يوقنون 117" س. البقرة.
 "إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء، رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون 94" س. التوبة.
  "ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون 17" س. الجاثية.
 "يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون 8" س. المنافقون.
 ـــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــ

تذكير:
1*
من المعلوم أن الفقهاء و"العلماء" ومن ضمن لائحة إدعاءاتهم الكثيرة يدعون أنهم العلماء المقصودون دون غيرهم من الناس في قوله سبحانه "إنما يخشى الله من عباده العلماء".
2* وواضح في هذا الذكر الكريم أن الله يقول أن الذين يخشونه هم العلماء. ويسأل منطق العقل والمعلوم: هل الذين يخشون الله هم فقط رجال الدين الفقهاء و"العلماء" ؟؟؟ والجواب بين ومعلوم ويقول لا وبالقطع المطلق.

فإذا، بحضرة وبسند هذا المعلوم وهذا المقروء في الذكر المعني لكل ذي عقل سليم وعيه، أومن الصواب والمعقول والحق والصدق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أنهم العلماء المقصودون به ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أومن الصواب والمعقول والحق والصدق أن يدعوا أنهم وحدهم الذين يخشون الله ؟؟؟



توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.

.


عدل سابقا من قبل Admin في السبت مارس 15, 2014 6:48 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: الباقي من الأسئلة   السبت مارس 15, 2014 6:16 pm

.

ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم31


تذكير:
1*
من المعلوم إذا كما سبق التذكير به أن الفقهاء و"العلماء" ليسوا وحدهم أهل الذكر وإنما أهل الذكر هم كل أهل القرآن عموما؛ وليسوا وحدهم الراسخين وإنما الراسخون هم عموما كل المسلمين لله فيما يعلمون من الحق إسلاما عمليا وليس بالقول النفاقي كإسلام الاعراب؛ وليسوا كلهم راسخين في العلم؛ والعلم اليقين بمن منهم هم فعلا راسخون ومسلمون لله فيما يعلمون من الحق يعلمه الله وحده، وليسوا وحدهم العلماء الذين يخشون ربهم المقصودين في قوله سبحانه "إنما يخشى الله من عباده العلماء"؛ وليسوا كلهم علماء يخشون ربهم؛ والعلم اليقين بمن منهم هم فعلا علماء يخشون ربهم يعلمه الله وحده.
2* وبين تباعا أن الراسخين في العلم العلماء الذين يخشون ربهم هم من يقول بشأنهم الله في القرآن أنهم أولو العلم وأولو القسط ومقيمو القسط والمقسطون وأولو الألباب.

فإذا، في رحاب وبسند هذا المعلوم، هل من الصواب والمعقول والحق والصدق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" ضدا فيه أنهم كذلك وحدهم الذين يسميهم الله في القرآن أولي العلم وأولي القسط ومقيمي القسط والمقسطين ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم32

تذكير:

معلوم:
1* أن النبوءة لا تورث وإنما يقضي بكينوتها الله وحده؛
2* وأن آخر نبي ورسول هو محمد إبن عبد الله صلوات الله عليه؛
3* وأن الرسل قد بعثهم الله فقط مبلغين برسالاته سبحانه وجعلهم القوة الأفضل في الإسلام والطاعة والجودة في الإسلام والطاعة؛
4* وأن الذي يورث عن خاتم الرسل محمد الصادق الوفي الأمين هو فقط أمانة رسالة القرآن وأمانة العلم بالقدوة الأقوم في الإسلام والطاعة والجودة في الإسلام والطاعة وأمانة التبليغ بهما؛
5* وأن أمانة التبليغ بهاتين الأمانتين تبليغا معرفيا هي ملقاة على كل أهل القرآن بقدر وسع جهدهم المتوفر وبقدر سعة علمهم بمحتوياتهما؛
6* وأنه من أمانة التبليغ الملقاة على المبلغين أمانة التبليغ العفوي من خلال الإسلام والطاعة والجودة في الإسلام والطاعة.

فإذا، في رحاب وبسند هذا المعلوم، أومن الصواب والمعقول والحق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أنهم ورثة الأنبياء دون الناس غيرهم ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم33

تذكير:

يدعي الفقهاء و"العلماء" أن القرآن غير مفسر بذاته من عند منزله الخلاق العليم ذي الكمال في كل صنعه، وأن الحديث هو الذي يفسره؛ وأن أقدر الناس على تفسيره كذلك هم الفقهاء و"العلماء"؛ وأن الإختلاف بينهم في فهمه رحمة؛ وأن تلقي الفهم الصحيح للقرآن يستدعي بالضرورة وساطة الحديث ووساطة السلف ووساطة الفقهاء و"العلماء" التابعين ووساطة قبيلهم المعاصرين للمتلقي في كل زمن !!!  

 ويسأل منطق العقل:

 - 1 -
مادام الرسول الصادق الوفي الأمين المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى قد فسر القرآن وجمع تفسيره في الحديث وانتهى الأمر:
1* لماذا يقولون أن الإختلاف في فهمه رحمة ؟؟؟
2* لماذا فتحوا عليه شعبة التفسير وليفسره البشر الخطاءون الغررة الثقلاء ؟؟؟
3* ما الذي تبقى ليفسره الخطاءون الغررة الثقلاء ؟؟؟
 4* لماذا الإدعاء أن الأقدر على فهم تفسير القرآن هم الفقهاء و"العلماء" وحدهم ؟؟؟
5* أهم كذلك مثل النبي صلوات الله عليه لا ينطقون عن الهوى ؟؟؟  

- 2 -
ومادام قد "وقع الآيمان" بأن القرآن قد فسره الرسول المصطفى الصادق الوفي الأمين، وفسره من بعده السلف الأخيار الذين عاشوا في القرن الهجري الأول، وفسره كذلك الفقهاء و"العلماء" التابعون وعلى مدى قرون:
1* فلماذا قضوا كذلك بأن الأقدر على تفسيره في زمننا هم الفقهاء و"العلماء" المعاصرون للمتلقي في كل زمن ؟؟؟
2* ما الذي تبقى لهم ليفسروه ؟؟؟
3* لماذا يقولون أن الإختلاف بينهم في فهمه رحمة ؟؟؟
4* وما محله من الإعراب بقاء الإختلاف بينهم في فهم ماداموا القادرين على فهمه الفهم الصحيح ؟؟؟
5* لماذا الإختلاف في فهمه باق إلى حد الآن ؟؟؟
6* لماذا شعبة التفسير مازالت مفتوحة ولم تقفل ؟؟؟
7* ومتى ستقفل شعبة التفسير، وهل هناك من أمل في أن تقفل في يوم موعود ؟؟؟

- 3 -
وبتلك المعتقدات القائمة على هذه المتاهات من التناقضات الغريبة العجيبة:
1* ألا ندعي عجبا كذلك أن التفسير النبوي المدعى هو خاطئ أو ناقص ؟؟؟
2* ألا ندعي عجبا أن الإختلاف في تفسير القرآن حتى مع النبي صلوات الله عليه هو جائز ومن رحمة الله ؟؟؟
3* ألا ندعي عجبا أن التفسير الذي قدمه السلف هو كذلك خاطئ أو ناقص ؟؟؟
4* ألا ندعي عجبا أن التفسير الذي قدمه الفقهاء و"العلماء" التابعون هو كذلك خاطئ أو ناقص ؟؟؟
5* ألا ندعي أن باب تفسير القرآن لن يقفل أبدا وسيظل فهمه الصحيح ناقصا غير مكتمل ؟؟؟

فإذا، أوليست هذه المتاهات من التناقضات حجة دامغة تثبت بالنفاذ الذي لا يرد أن الإدعاءات إياها الفقهية هي كلها أباطيل ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أولسنا بهذه التناقضات الفارضة وجودها من قبل بقضاء خلقي من عند الله لا تبديل له نثبت لأنفسنا أننا كاذبون في كل تلك الإدعاءات الفقهية بشأن مسألة فهم القرآن ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم34


أومن الصواب والمعقول والحق والصدق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أن "أحاديث العرض على القرآن" و"أحاديث لا أحرم إلا ما حرم الله في القرآن ولا أحلل إلا ما حلل الله في القرآن" كما يسمونهما هما أحاديث موضوعة وضعها الزنادقة والخوارج ؟؟؟
وبطرح مختلف:

لماذا يرفضون عرض "الأحاديث" على القرآن مادام عرضها عليه هو فقط سيفضي إلى ضبط ما يخالفه وتطهير صحيحها من الدخيل الشيطاني ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــ
السؤال رقم35

تذكير:
1*
معلوم أن الله لم يفرط في شيء مما نحتاج إليه في إمتحاننا الدنيوي ولنتغلب على عيوبنا وحاضنها الشيطان العدو اللدود.
2* ومعلوم أننا نحتاج من عنده سبحانه إلى هدي كتاب منزل منير هاد وهدى قدوة بشرية أقوم في الإسلام والطاعة والجودة في الإسلام والطاعة.
3* ومعلوم أنه عز وجل قد ذكر صريحا في القرآن أن هذا الكتاب المجيد محفوظ في ألواح ولم يذكر ذلك بشأن الحديث؛ علما أن الفقهاء والعلماء" هم من قضوا في "الأحاديث" بما هو صحيح منها وبما هو دخيل.
وفي مقابل هذا المعلوم يدعي الفقهاء و"العلماء" الذين صادقوا على صحة "الحديث" القائل "أوتيت القرآن ومثله معه" أن الحديث هو مثل القرآن منير وهاد ومشرع وفيه من النور والهدي والشرع ما لا يوجد في القرآن ويكمله. بل هم يدعون أكثر من ذلك. يدعون أن القرآن غير مفسر بذاته وأن الحديث هو الذي يفسره؛ ناهيك عن إدعائهم أنهم المفسرون كذلك !!!

فإذا، في رحاب وبسند ذاك المعلوم، أومن الصواب والمعقول والحق والصدق أن يدعي الفقهاء و"العلماء" أن الله أنزل كتابا محفوطا في ألواح منيرا هاديا مشرعا وإنما ناقصا؛ وأنزل معه كتابا يكمله منيرا هاديا ومشرعا وغير مذكور فيه أنه محفوظ في ألواح مثله؛ وفوض لهم مهمة ضبط صحيح مضامين هذا الكتاب الثاني وتطهيره من الدخيل الشيطاني؛ وجعله مفسرا للأول المحفوظ في ألواح ؟؟؟
وبطرح مختلف:
 أومن الصواب والمعقول والحق والصدق أن يدعوا أن الله قد رهن مدى صحة ما هو من عند الله حديثا ومدى صحة فهم القرآن بمدى فلاحهم في مهمة ضبط الأحاديث الصحيحة وبمدى فلاحهم في مهمة التفسير ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم36

تذكير:
1*
معلوم أن الله لم يفرط في شيء مما نحتاج إليه في إمتحاننا الدنيوي ولنتغلب على عيوبنا وحاضنها الشيطان العدو اللدود.
2* ومعلوم أننا نحتاج من عنده سبحانه إلى هدي كتاب منزل منير هاد محفوظ في ألواح وهدى قدوة بشرية أقوم في الإسلام والطاعة والجودة في الإسلام والطاعة محفوظة كذلك في ألواح.
3* ومعلوم أن مسألة "الأحاديث" التي تعرف بتفاصيل هذه القدوة هي مسألة شائكة ولإبليس عليها مداخل شتى.

فإذا، أومن الصواب والمعقول والحق أن لا يؤمن الفقهاء و"العلماء" بأن الله يقينا قد أقفل هذه المداخل كلها بالتقويم ومن قبل وبما يضمن وبيسر عظيم وقوع تطهير الحديث تمام التطهير ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أومن الصواب والمعقول والحق أن لا يؤمن الفقهاء و"العلماء" بأن القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء كما هو مذكور فيه صريحا هو حصانة الحديث الربانية النافذة، وبما يعني أنه في رحاب إمامته محفوظ في ألواح مثله وأنه خارجها هو غير محفوظ وللعدو إبليس مداخل عليه ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أومن الصواب والمعقول والحق أن لا يؤمن الفقهاء و"العلماء" بأن القادر على تطهير الحديث تمام التطهير هو الله سبحانه وحده وأنه عز وجل قد فعل فعلا ومن قبل تقويما من خلال القرآن الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم37

تذكير:
 1*
معلوم أن الصادق الذي ينسب إليه قول معين من خلال أناس والعنعنة هو وحده القادر على أن يخبر الخبر اليقين إن هو فعلا من قوله أو هو ملفق له زورا.
2* ومعلوم أن الرسول صلوات الله عليه قد توفي قبل جمع "الأحاديث" بأكثر من قرن ولا يمكن الحضور من دار الممات ليخبر بما هو صحيح من "الأحاديث" وبما هو دخيل.
3* وملعوم أن ما تخبر به "الأحاديث" هو منسوب إلى الله.

فإذا، بشأن المنسوب إلى الله من خلال "الأحاديث"، من القادر على أن يخبر الخبر اليقين بما هو فعلا من عند الله وبما هو دخيل من عند الشيطان ؟؟؟

أوليس هو الله وحده ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم38

تذكير:

 معلوم أن الله أنزل القرآن إماما وحجة منيرا هاديا في كل شيء وأورد فيه من كل شيء مثلا، وجعله محفوظا في ألواح، وجعله دامغا لكل أباطيل الشيطان مهما قلت ومهما تخفت في لباس "الحق" و"الشرعية" و"القدسية الكذب الإستغفالي، وجعله واعدا عموما بهدم كل بنيان أباطيله الذي علاه على مدى القرون؛ وقضى عز وجل بنوره وحججه البيانية وأخباره التنويرية بأن يظهر لدى العباد الثقلاء دينه الحق على كل أديان الشيطان وأن ترمى في مزبلة التاريخ.

  وذو العقل السليم وعيه لو يضع نفسه مكان عدوه إبليس الغرور الغبي ليعرف نواياه ويسأل:
ما غاياتك التي ستستهدفها وما الخطة التي تفرض نفسها عليك تباعا للحؤول دون هذا الموعود الرباني ضدك وأباطيلك بحضرة القرآن الذي لا تستطيع أن تحرف مباشرة شيئا مما فيه ولا أن تتلف منه شيئا ؟؟؟

وكما تسطع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم سيجد الجواب يقول غيبا بلسان هذا العدو:

1* غايتي الأساسية بطبيعة الحال أن أحجب قدر الإمكان عن أهل القرآن وفي مقدمتهم رجال الدين نور القرآن وحججه البيانية وأخباره التنويرية؛

2* وغايتي البينية الأساسية الأولى أن أنتقي عنصرا معرفيا مقدسا لديهم لأجعله الوسيط الأساسي الأول الحاجب بينهما، ولأتخذه المدخل الأساسي على كل ملف الدين عموما الذي صار في عهدتهم ختاما، ولأخلق من خلاله وساطات أخرى تنفعني. وبدون هذا العنصر الوسيط الحاجب الحجاب لا يمكنني أن أفلح في شيء مما أتوعدهم به وبطبيعة الحال. وهذا العنصر موجود وهو الحديث. والمدخل المتسع الذي يشكله لأدخله بسمومي هو باب ثنائي يتمثل في مسألة جمعه ومسألة الفصل في "الأحاديث" المجموعة بين الصحيح منها وبين الدخيل. وبطبيعة الحال تتوفر لي كذلك مداخل كثيرة على هاتين المسألتين.

3* وغايتي الأساسية البينية الثانية أن أثبت وساطة رجال الدين العريقة ولأنني كذلك بدون وجودهم وبدون خدمتهم لي لا أفلح في شيء بطبيعة الحال؛ وأن أزيد في سمك حجابها؛ وأن أزيد إذا في ما يغريهم من المقامات وفي غشاواتها وسمك غشاواتها تباعا.

وملخص خطتي بالضرورة لتكون الوساطة الأولى أن أقنع الفقهاء و"العلماء" ووراءهم عموم أهل القرآن بأن القرآن هو بحر من المعرفة والأسرار وعسير في الفهم؛ وأن الإختلاف في فهمه أمر عادي محتوم ورحمة من عند الله؛ وأن الحديث يفسره؛ وأن وساطة الحديث ضرورية لتلقي فهمه الصحيح.

وملخص خطتي بالضرورة لتكون وساطة رجال الفقهاء و"العلماء" قوية لصالحي كما تقتضيه غايتي الأساسية أن أقنعهم ووارءهم عموم أهل القرآن بأنهم دون الناس غيرهم هم أهل الذكر، وورثة الأنبياء، والعالمون بمراد الله من كتابه، والعالمون بتأويل ما لا يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم، والعلماء الذين يخشون الله، وأهل العلم وأولو العلم العالمون، والقائمون بالقسط والمقسطون وأولو القسط، والنجوم التي تضيئ في السماء، وأهل الجنة والدرجات العليا فيها؛ وأن الفارق في المقام لدى الله بينهم وبين العابد من عموم أهل القرآن هو 70 درجة والمسافة بين الدرجتين يقطعها الفرس عدوا في 70 سنة؛ وأن الدين لا يكون إلا بهم ويرفع من الأرض معهم لو يرفعوا؛ وأن الشياطين لا يقربونهم بالنزغ ولا بالمس لأنهم قراء وحفاظ القرآن؛ ... إلخ؛ وأنهم تباعا أقدر الناس على فهم وتفسير القرآن؛ وأن وساطتهم بين القرآن وبين عموم الناس ضرورية لتلقي فهمه الصحيح والمعرفة بدينهم.
وأما عن الوساطات الأخرى التي أبتغي أن تكون وتنفعني كذلك فالخطتان إياهما تخلقانها عفويا على مدى الزمان عددا وأنواعا وأشكالا. فبعد إقناعهم بوجوب وساطة الحديث ووساطة الفقهاء و"العلماء" يسهل علي تفصيل الإقناع بوجوب وساطة السلف من عترة رسولهم ثم وساطة التابعين بعدهم ثم وساطة قبيلهم بعدهم ثم وساطة قبيلهم المعاصرين للمتلقي. وبإقناعهم بأن الإختلاف في فهم القرآن رحمة ومن خلق الله فالتفرقة في الدين بينهم ستتفشى عفويا نصيبا مفروضا؛ والفرق "الدينية" ستظل تكثر بلا حصر؛ وسمك الحجاب بين القرآن والعبد من أهله سيظل يتعاظم بلا حصر كذلك؛ والمداخل عليهم وعلى ملف الدين ستتوفر لي بكثرة لا تحصى ومن كل الأنواع والأشكال وضد كل الناس وكل الجن وكل البشرية وكل الجنة حتى قيام الساعة.

فإذا، بحضرة وبسند هذا المعلوم وهذا الذي هو واضح كوضوح الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، أوليست المعتقدات إياها التي يقول بها الفقهاء و"العلماء" وتبنوها وتبنيناها وراءهم نحن عموم أهل القرآن هي نفسها بالتمام والكمال التي أرادها العدو الشيطان أن تكون ضمن خطته التي تفرض نفسها عليه ضد القرآن وضدنا تباعا والبشرية جمعاء والجنة ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم39


ـــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"إذا جاء نصر الله والفتح 1 ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا 2 فسبح بحمد ربك واستغفره، إنه كان توابا 3 " س. النصر.
"هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، وكفى بالله شهيدا 28" س. الفتح.
"يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون 32 هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 33" س. التوبة.
"يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم، والله متم نوره ولو كره الكافرون 8 هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون 9 " س. الصف.
------------------------
"ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون 40" س. الروم.
-----------------------
"الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون 145 الحق من ربك، فلا تكونن من الممترين 146 ... 157 إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158 ... 164 إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين إتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب 165 وقال الذين إتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا، كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم، وما هم بخارجين من النار 166... 168 وإذا قيل لهم إتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون 169 ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون 170 ... 172 إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم 173 أولئك الذين إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، فما أصبرهم على النار 174 ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق، وإن الذين إختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد 175" س.البقرة.
ــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــــــــ

تذكير:
نعلم تمام العلم أنه لو معتقداتنا الفقهية إياها الغريبة العجيبة هي فعلا صحيحة كما ندعيه لصدق فينا وعد الله الذي لا يخلف وعده ولما تفرقنا وتناحرنا وتخلفنا نحن أهل القرآن أجمعون ولما صرنا محقرين مستذلين مستعبدين من لدن الأقوياء الظاهرين؛ ومستعبدين كذلك بعضنا البعض وبشتى الألوان والأشكال. ونعلم تمام العلم أن هذا المآل يعد به الشيطان وقطعا لا يعد به الله. ونعلم تباعا تمام العلم أن الذي نتبعه ومنه في المقدمة تلك المعتقدات هو الذي أوقعنا في هذا الذي يعد به الشيطان وأنه إذا من عنده وقطعا ليس من عند الله.

لو أنها صحيحة فعلا كما ندعيه لما وقعت البشرية في جاهلية أخرى هي أضر من كل سابقاتها؛ ولظهر دين الحق على الدين كله منذ قرون عدة؛ ولدخل فيه الناس أفواجا معتنقين هدي القرآن؛ ولكان اليوم أقله جل الناس وجل الدول وجل الجن كذلك من أهل القرآن وبنسبة من الإسلام لله مختلفات تفوق كلها المتوسط.

وهذا المآل الثنائي المرير المشهود تمام الشهادة والساطع كما تسطع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم هو بطبيعة الحال حجة أخرى ربانية وعظيمة جامعة نكفر بها كفرا خالصا معاندين. هي حجة أخرى تشهد على أننا كاذبون في كل تلك المعتقدات "الفقهية" الغريبة العجيبة وفي جل ما ندعيه عموما في الدين. وإن ذا العقل السليم وعيه لا يستطيع أن يكفر بمثل هذه الحجة الربانية القدسية العريضة الجامعة التي تكاد تفقأ عين الناظر كي يعترف بها ويسلم لله فيها.

فإذا، أوليس هذا الحال الثنائي المرير المذكر به وبمسبباته هو فعلا حجة تاجية عظمى تثبت بدورها أن كل تلك المعتقدات الفقهية بشأن مسألة فهم القرآن الإمام الحجة هي أباطيل وأنها هي منطلق الضلال كله الذي نبحر فيه نحن أهل القرآن وأهل التبليغ الذين لم نبلغ تباعا صحيح التبليغ بمعارف القرآن الجوهرية المخلصة فأوقعنا المجتمع البشري كله والبشرية جمعاء والجنة في جاهلية أخرى أضر من كل سابقاتها ونقصد بها الفناء إن لا نعتق منها بالرجوع إلى ما وضعنا فوق ظهورنا نحمله أسفارا ؟؟؟  


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم40

تذكير:

ضمن مواعظنا في الدعوة إلى الإسلام لله عز وجل جلاله يقول الفقهاء و"العلماء" والدعاة مثلا:

تصوروا الذي له أصدقاء ذوو نفوذ وسلط يناصرونه كيف يمشي في الشارع بين الناس مقداما مرتاحا معتزا مسرورا وهو متوكل عليهم. فتصوروا الذي هو معه الله ناصرا خالق الكون كله القاهر القهار الذي يقول للشيء كن فيكون كما أراده أن يكون ويعد ولا يخلف وعده أبدا. هل يقاس ما لدى الآخر من يقين واطمئنان وراحة وسرور بالذي هو لدى المؤمن المتوكل على الله ؟؟؟

ويعلم إبليس الغرور الغبي الملعون مدى أبعاد هذا التكول الحق من حيث المناعة والنصر اللذين يمنحهما للمتوكل ضده وأباطيله عموما. ويعلم أبعاد هذا التوكل في مسألة "الأحاديث" وضد "الأحاديث" التي صنعها وتشكل رصيده الأساسي في كل سعيه الشيطاني ضد القرآن وضدنا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ وضد كل البشرية وكل الجنة تباعا. ويجدر التذكير بأن الحالة هذه في هذه المسألة هي ليست فقط التوكل على الله وانتظار الرد الربالني الغيبي كنهه وأجله، وإنما هي حالة توكل وتلق للرد المقضي به من قبل والموجود على مرمى اليد والعقل. هي حالة الإيمان بالقرآن إماما وحجة منيرا هاديا في كل شيء؛ والرد الموجود هو التطهير الرباني للحديث النبوي بالقرآن والذي هو تطهير واقع جاهز. فهل قدر إطمئنان العبد بالتطهير الذي قام به البشر الفقهاء و"العلماء" الثقلاء الغررة وقاموا به خارج رحاب إمامة القرآن يمكن قياسه بقدر إطمئنان العبد غيره بالتطهير الذي قام به الله عز وجل جلاله ؟؟؟ وبطبيعة الحال لا مجال للقياس لدى ذوي الألباب.

وإبليس الغبي الغرور الملعون قد صنع "أحاديث" يصف فيها، رغما عن أنفه وبقضاء نفاقه وسعيه التضليلي، بجودة عظيمة وبإيجاز عظيم عظمة سلطان هذا التوكل وعظمة قوة نفاذ فضله الرباني ضد أحاديثه المضللة وعظمة الإطمئنان الذي يكون لدى المتوكل. إنها "أحاديث الأريكة" كما سماها الفقهاء و"العلماء" الذين صادقوا على صحتها عجبا؛ ومنها مثلا "الحديث" القائل:
"لَيُوشِكُ بِالرَّجُلِ مُتَّكِئًا عَلَى أَرِيكَتِهِ يُحَدَّثُ بِحَدِيثِي فَيَقُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابُ اللَّهِ مَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَلالٍ اسْتَحْلَلْنَاهُ وَمَا وَجَدْنَا فِيهِ مِنْ حَرَامٍ حَرَّمْنَاهُ أَلا وَإِنَّ مَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ هُوَ مِثْلُ مَا حَرَّمَ اللَّه"

وإن الإملاء الشيطاني الوارد في هذا "الحديث" وقبيله الكثير ليقول ملخصه الذي شهدت رأي العين طاعتنا فيه عجبا وبجودة عالية لا توجد فوقها جودة ليقول ملخصه:
"لا لنور القرآن ولا لكل نور الحق عموما؛ وما أتاكم الفقهاء و"العلماء" فخذوه وما نهوكم عنه فانتهوا؛ ولا تتحججوا بالقرآن لتعصوهم؛ وإن تعصوهم وتطيعوا الله ورسوله فيما نزله من البينات والهدى وبينه لكم في هذا الكتاب المجيد فأنتم كافرون" !!!

فإذا، في رحاب وبسند هذا المعلوم الحجة، أوليس من الحق المطلق أن يتكئ المتوكل في مسألة "الأحاديث" على الله في قرآنه الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء على أريكة مطمئنا مرتاحا مسروا فخورا ؟؟؟


وإني، أنا الحجيج بالقرآن والغالب المنصور بالله في رحاب المحاججة وبعمر هو الآن أوشك على أن يبلغ 8 سنين، لمتكئ عليها مطمئنا كل الإطمئنان ومرتاحا بالتمام والكمال ومسرورا عظيم السرور فخورا. ولينفجر الشيطان وموالوه غيظا.
نور الله القرآني قد أتمه ذو النور والرحمة عز وجل جلاله؛ وظهور دين الحق على الدين كله قد أزف أجله ولا مرد له ورغما عن أنف العدو الشيطان وأنوف الرافضين عموما وعلى إختلاف أنواعهم وأشكالهم.


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم41

تذكير:

"القرآني" حسب حكم الفقهاء و"العلماء" هو المدعي إحتياجنا إلى القرآن دون الحديث النبوي الشريف؛ وهو تباعا كافر بمحمد رسولا وبأحاديثه صلوات الله عليه وكافر بالقرآن حيث يأمر الله باتباعه وطاعته وكافر بالله إذا وضال يمشي بين الناس بضلاله ويبتغي تضليلهم وخلق الفتنة والتفرقة !!!

- 1 -

   وأول المعلوم المكفر به والثابت والذي هو ثابت في رحاب اللغة العربية الفصحى يقول أن كل نعت مشتق من إسم يحمل مدلولا إيجابيا هو يحمل تباعا مدلولا إيجابيا من نفس القبيل.

فما حكم اللغة العربية الفصحى على من يجهل عليها باشتقاق نعت بمدلول سلبي ذمي من إسم ذي مدلول إيجابي ؟؟؟

- 2 -
وثاني المعلوم المكفر به والثابت في الدين يقول أن الإسم المشتق منه نعت "القرآني" هو إسم "القرآن" الجليل الذي سمى به الخالق الحكيم الجليل ذي الكمال والجلال والإكرام آخر وخاتم كتبه المنزلة الكريمة الجليلة؛ وأنه تباعا نعت جليل.

فما معدن من يفرغ النعت المشتق من إسم القرآن من مدلوله الجليل ويغيره بمدلول ذمي ويجهل بفعلته هذه على اللغة وعلى الله سبحانه والمتلقين ؟؟؟

- 3 -
وثالث المعلوم المكفر به والثابت في الدين يقول أن القرآن هو قول الله الكريم ويشخص الإمامة الربانية التي يحتاج إليها العباد الثقلاء ضمن إمتحانهم الدنيوي ويشخص تباعا الله بذاته عز وجل جلاله؛ وأن من يستنير بنوره ضد ظلمات الشيطان ويعتد ببيناته البيانية دمغا لأباطيل الشيطان ويتبع هديه راميا نزغات الشيطان في المزبلة فهو مسلم لله رباني ومن المكرمين وذو مقام جليل لديه عز وجل جلاله؛ وأن نعت الرباني يرادفه تباعا نعت القرآني.

فما معدن من يفرغ نعت القرآني ونعت الرباني تباعا من هذا المدلول الديني الرباني الجليل ويغيره بمدلول ذمي ويجهل بفعلته هذه على اللغة وعلى الله سبحانه والمتلقين ؟؟؟

- 4 -
ورابع المعلوم المكفر به والثابت في رحاب اللغة والدين يقول أن القرآن متصل إتصالا متينا وثيقا بالقدوة النبوية الشريفة التي تعرف بها الأحاديث الصحيحة والتي هي أفضل القدوة في الإسلام والطاعة وفي الجودة في الإسلام والطاعة مصقولة من عند العليم الخلاق ذي الكمال والجلال والإكرام؛ وأن الإيمان بالقرآن كتابا من عند الله هو يشمل بالتالي صريحا وضمنيا الإيمان بهذا العنصر الجليل الحيوي والأساسي في منظومة الهدي الرباني المنزل الختامي. أي أنهما عنصران لا ينفصلان وبما يعني أنه لا يمكن القول بوجود الإيمان بالواحد منهما دون الآخر.

فما معدن من يفصل غصبا بين هذين العنصرين الجليلين اللذين لا ينفصلان، وفقط ليصح الذم الذي حمله غصبا في نعت القرآني الجليل ؟؟؟

وملخص عرض السؤال كله يقول:
ما معدن من يقترف ذلك كله وفقط ليسب تكفيرا بالنعت إياه المصنع كل من لا يتبع إلا القرآن إماما وحجة والأحاديث النبوية الصحيحة في رحاب إمامته الربانية الجامعة الشاملة، ويعادي تباعا بهذا الإتباع الرباني الحق فقط "أحاديث الشيطان" فاضحا إياها وراميها في مزبلة هذا العدو الغرور الغبي الملعون ؟؟؟
وبطرح مختلف:
ذاك الحكم الفقهي التكفيري العريض الثقيل الذي ذكرته في فاتحة هذه الصفحة، أويستحقه فعلا من يلقى عليه أم يستحقه من يلقيه ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أوليس من يلقيه هو الكافر ذاك الكفر العريض العظيم الخالص الغريب العجيب الذي ليس فوقه كفر، وليس من يلقى عليه ؟؟؟
وبطرح مختلف:
أوليس هو كذلك حكم وارد ضمن الطاعة في الإملاء إياه الذي هو في الأصل من عند الشيطان والذي نقول فيه لأنفسنا عجبا:
"لا لنور القرآن ولا لكل نور الحق عموما؛ وما آتاكم الفقهاء و"العلماء" فخذوه وما نهوكم عنه فانتهوا؛ ولا تتحججوا بالقرآن لتعصوهم؛ وإن تعصوهم وتطيعوا الله ورسوله فيما نزله من البينات والهدى وبينه لكم في هذا الكتاب المجيد فأنتم كافرون" !!! ؟؟؟


ـــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم42

تذكير:

"العقلاني" حسب حكم الفقهاء و"العلماء" هو الذي يستعمل ويحكم عقله فيما يلقى عليه من عندهم من باب التفسير بشأن ملف الدين والدين وعلى أنه من عند الله، وينتقد منه ما لا ينفذ إلى عقله فقيرا إلى الحجج والبراهين، ويتبع منه فقط ما ينفذ إليه. وقول مشهور يرددونه يقولون فيه "من إستعمل العقل ضل" او "من يستعمل العقل يضل" !!! ولعلهم يدعون كذلك أن مضمون هذا القول الغريب العجيب هو من عند الرسول الصادق الوفي الأمين صلوات الله عليه ومن عند الله !!!

- 1 -
   وأول المعلوم الثابت العظيم الحجة هو الحقيقة القرآنية الربانية التي تقول أن الله يخاطب العباد الثقلاء من أول القرآن حتى آخره عقولهم مباشرة وليس غيرها ولا يخاطبهم عز وجل من خلال عقول غيرهم إلا من إحتاج إستثناء بفعل ظروف إستثنائية إلى وساطة عون كوساطة الترجمة بالنسبة لغير الناطقين باللغة العربية الفصحى وكوساطة الإلقاء والتفسير اللغوي بالنسبة للأمين من أهل اللغة العربية. فمثلا وليس حصرا يرد في القرآن كثيرا قوله سبحانه صريحا أو ضمنيا:
"أفلا تعقلون
"أفلا تفقهون
"أفلا تبصرون
"أفلا تذكرون
"أفلا تعلمون".

فإذا، بحضرة وبسند هذا المعلوم وحده، أومن الصواب والمعقول والحق والصدق أن يقول الفقهاء و"العلماء" أنه يضل كل من يستمعل ويحكم العقل فيما يلقونه عليه على أنه من عند الله ؟؟؟

- 2 -
وثاني المعلوم العظيم الحجة هو الحقيقة القرآنية الربانية التي تقول أن الله الصادق بالمطلق وبشأن قرآن المجيد الذي ليس فيه إعوجاج ولا إختلاف ولا تفريط لا يمنع النقاد من الإنتقاد بعقولهم بل هو الحكيم يدعوهم إلى ذلك ويدعوهم فقط إلى الإلتزام بأصول النقد والطعن والحكم التي يعلمونها تمام العلم والتي منها أن يتدبروا القرآن بدقة أكثر من غيرهم؛ ويدعوهم إلى أن يثبتوا صحة شيء مما يدعون إن يستطيعوا ومخبرا إياهم مسبقا بأنهم لن يستطيعوا أبدا. وكم من مدع دخل رحاب القرآن باحثا عما يطعن فيه فخرج منها مؤمنا مسلما لله معتنقا هدي القرآن. والمنتقدون في الواجهات الأولى معلوم أنهم من عناصر القاطرات القيادية في المجتمعات ومن مشاهيرها ومن قدواتها البشرية المتبعة على نطاق واسع بقدر مقاماتهم المكتسبة. وحكمة الله تباعا في هذه الدعوة الجليلة أن يتدبروا القرآن بجودة فينفذ إلى عقولهم نوره وبيانه وهديه فيسلم أغلبهم أقله في الوهلة الأولى وليس حصرا فيحملوا مشعل التبليغ للناس وفي بلدانهم خاصة مؤازرين بشهرتهم وعارضين عليهم بإسلامهم عبرا مثيرة محفزة تزيد في حظوظ وقوع الإستجابة.

فإذا، بحضرة وبسند هذا المعلوم وحده، أومن الصواب والمعقول والحق أن يحرم الفقهاء و"العلماء" على الناس تحكيم عقولهم وانتقاد ما يلقونه عليهم والله لم يحرم ذلك في حق قرآنه المجيد الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء؛ وأن يهددوا كل الذين يعصونهم بإشهارهم لدى الناس بأنهم كافرون ضالون معادون لهم وبتأليبهم عليهم تباعا ؟؟؟

- 3 -
وثالث المعلوم العظيم الحجة هو الحقيقة القرآنية الربانية التي تقول أن العقل هو أول الأنعم كلها والباب لإدراك باقي الأنعم وبدونه لا نفقه ولا ندرك منها شيئا ولا نحيى؛ وأن الله قد خلقنا به مخيرين ولا نؤمن بالشيء إلا بسند الحجج الدامغات التي نعقلها به وحده والتي هي دوما حجج ربانيات؛ وأنه عز وجل قد جعل الحق بينا نافذا في عقولنا بدون إستثناء ومحبوبا لدى الكل في الأصل وجعل الباطل في مقابله مفضوحا مهزوما به لدى العقول بدون إستثناء ومنبوذا لدى الكل في الأصل؛ وأنه الحق العليم الحكيم قد جعل حقنا عليه سبحانه من الهدي المنزل يحط في العقل نافذا نفاذا كليا لا يرد وخيرنا في أن نعقله بقلوبنا مسلمين طائعين بجودة مرضية أقله.

فإذا، بحضرة وبسند هذا المعلوم الحجة، أومن الصواب والمعقول والحق أن يدعو الفقهاء و"العلماء" الناس إلى إلغاء ملكة ونعمة العقل وحجة العقل وإلى الطاعة في كل ما يلقونه عليهم بدون نقاش وإلا فمصير العاصين أن يشهروهم لدى غيرهم من الناس بأنهم كافرون ضالون معادون لهم وأن يألبوهم عليهم بذلك تباعا ؟؟؟

- 4 -
ورابع المعلوم الحجة الثابت في رحاب اللغة عموما يقول أن كل نعت مشتق من إسم يحمل مدلولا إيجابيا هو يحمل تباعا مدلولا إيجابيا من نفس القبيل.

فما حكم اللغة العربية الفصحى على من يجهل عليها باشتقاق نعت بمدلول سلبي ذمي من إسم ذي مدلول إيجابي ؟؟؟

- 5 -
وخامس المعلوم الحجة الثابت في رحاب اللغة والدين يقول أن نعت "العقلاني" هو نعت مشتق من إسم "العقل" الذي هو إسم جليل لنعمة ربانية جليلة تتميز بكونها هي الأجل والباب الوحيد لإدراك باقي الأنعم الربانية التي منها في المقدمة نعمة الإسلام.

فإذا، في رحاب وبسند هذا المعلوم الحجة، أومن الصواب والمعقول والحق أن يشتق الفقهاء و"العلماء" من هذا الإسم الجليل نعت "العقلاني" ويحملوه غصبا مدلولا سلبيا ذميا ويجهلوا بهذه الفعلة على اللغة وعلى الله سبحانه وعلى المتلقين ؟؟؟

 وملخص السؤال كله يقول:
ما معدن من يقترف ذلك كله وفقط ليسب تكفيرا بالنعت إياه المصنع كل من يحكم العقل ويعتد بالحجج النافذة فيه تمام النفاذ ويسلم لله فيها وفيما تخبر به وينبذ في مقابله كل ما يلقى عليه باطلا بسندها ؟؟؟


ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم43

تذكير:

"العلماني" حسب حكم الفقهاء و"العلماء" هو الذي يحتكم إلى العلم وحجة العلم فيما يلقى عليه من عندهم من باب التفسير بشأن ملف الدين والدين وعلى أنه من عند الله، وينتقد منه ما لا ينفذ إلى عقله فقيرا إلى الحجج والبرهان !!! وهو تبعا لحكمهم كافر ضال يمشي بين الناس بضلاله ويبتغي تضليلهم وخلق الفتنة والتفرقة !!!

 - 1 -
وأول المعلوم الحجة الثابت في رحاب اللغة عموما يقول أن كل نعت مشتق من إسم يحمل مدلولا إيجابيا هو يحمل تباعا مدلولا إيجابيا من نفس القبيل.

فما حكم اللغة العربية الفصحى على من يجهل عليها باشتقاق نعت بمدلول سلبي ذمي من إسم ذي مدلول إيجابي ؟؟؟

- 2 -
وثاني المعلوم الحجة الثابت في رحاب اللغة والدين يقول أن نعت "العلماني" هو نعت مشتق من إسم "العلم" الذي هو إسم جليل يسمى به زاد العقل المنير الذي هو أول الأنعم والباب الوحيد لإدراك باقي الأنعم الربانية التي منها في المقدمة نعمة الإسلام.

فإذا، في رحاب وبسند هذا المعلوم الحجة، أومن الصواب والمعقول والحق أن يشتق الفقهاء و"العلماء" من هذا الإسم الجليل نعت "العلماني" ويحملوه غصبا مدلولا سلبيا ذميا ويجهلوا بهذه الفعلة على اللغة وعلى الله سبحانه وعلى المتلقين ؟؟؟

- 3 -
وثالث المعلوم الحجة الثابت في رحاب اللغة والدين يقول أن الله هو خالق العلم كله؛ وأنه عز وجل قد جعله زادا منيرا للعقل معرفة به وحججا علما أن العقل هو أول الأنعم والباب الوحيد لإدراك باقي الأنعم الربانية التي منها في المقدمة نعمة الإسلام؛ وأنه العليم يقدر العلم وحامليه والساعين إليه ويشجع على تحصيله وعلى الصبر في السعي له وتحصيله؛ وأنه عز وجل قد جعله مربيا مثمرا للخير والخيرات؛ وأنه المجزي الواهب الوهاب قد جعل جزاء المفيدين الناس بعلمهم عريضا بقدر إتساع حجم نفعه واتساع عدد المنتفعين.

فإذا، في رحاب وبسند هذا المعلوم الحجة، أومن الصواب والمعقول والحق أن ينعت الفقهاء و"العلماء" سبابا من يعتنق العلم وحجة العلم ويستنير بهما سبيله إلى الحق مما خلق سبحانه عموما وخاصة منه ما تعلق بملف الدين وما جاء به الذكر المنزل المخلص ؟؟؟

- 4 -
ورابع المعلوم الحجة الثابت في سجل مقترفات الفقهاء و"العلماء" يقول أن أول ما نعتوه  ذما بنعت "العلماني" وألحقوه به إسما سبابيا عجبا وتركوا أهل القرآن يتبنونه كذلك في رحاب العجب هو إجراء حق قائم على حقيقة اللاإكراه في الدين إضطر الناس الغربيون إلى إتخاذه ضد ظلم عريق عانت منه المجتمعات والناس على مدى التاريخ. إنه الفصل في رحاب الشورى المجتمعية بين الدين وبين النظام الحكومي فلا يرقى منه بهذا الفصل إلى مقام النظام إلا ما يرتضيه المجتمع بنسبة الأغلبية أقله. وأما الظلم العريق المقصود فهو إكراه المجتمعات والناس في الدين من مقام النظام دون المرور عبر حكم الشورى المجتمعية؛ ناهيك عن حقيقة باطل جل ما يكرهونهم عليه بدعوى أنه الحق من عند الله.  وهذا الفصل الحق كما النظام الذي يفضي إليه قد سماه  الفقهاء و"العلماء" "العلمانية" !!! وما بلغ الغربيون هذا الإجراء إلا بعدما تبنوا التعليم الأكاديمي وتقووا بزاد العلم والمعرفة وتبينوا بفضل نورهما أباطيل رجال الكنيسة التي يكرهونهم على الإذعان لإملاءاتها و"شرعها" بتواطؤ مع رجال النظام وعلى حساب مصالحهم الإجتماعية والمجتمعية الحيوية منها والكمالية. وبعد هذا الخلاص النسبي قد ظلوا يتقدمون في سلم التقدم والتحضر والظهور، وظلوا ينتفعون بخيرات ما بلغوه من العلم الدنيوي المربي المثمر، وظلوا يستنفعون بهما المجتمعات والناس والمجتمع البشري كله. ونحن أهل القرآن وأهل التبليغ وأهل الخلاص كله وأهل الظهور كله قد ظللنا في المقابل قابعين في ظلمات "العلم الفقهي" والتفرقة والتخلف ننعت ب"العلمانية" سبا ما تبنوه وهو الحق وننعتهم ب"العلمانيين" الكافرين الضالين وهم خير منا في إتباع الحق المعلوم وبفارق عظيم !!!

فإذا، بحضرة هذا المعلوم الحجة، أومن الصواب والمعقول والحق أن يذم الفقهاء و"العلماء" هذا الإجراء الحق المخلص من ظلم عريق عظيم ويطلقوا عليه إسما سبابيا ؟؟؟

- 5 -
وخامس المعلوم الحجة الثابت يقول أن كل ما نكتسبه من علم نافع هو علم من عند الله ونور ينير العقول وسبيل الصراط المستقيم ويهدي إليه؛ وأن أنفع وأجل العلم هو العلم القرآني الجوهري المخلص.

فإذا، في رحاب وبسند هذا المعلوم الحجة، أومن الصواب والمعقول والحق أن ينعت الفقهاء والعلماء" سبا ب"العلماني" كل من يعتنق العلم القرآني الجوهري المخلص ؟؟؟
والجواب عن هذا السؤال معلوم، وقد أشهروه علما عاليا في شخص نعت "القرآني" الذي إبتدعوه رشقا به كل من ينبذ ما يلقونه على أنه من عند الله ضدا في القرآن ونور القرآن وحجة القرآن وهدي وهدى القرآن !!!

وملخص السؤال كله يقول:
ما معدن من يقترف ذلك كله وفقط ليسب تكفيرا بالنعت إياه المصنع كل من يعتنق العلم ويعتد بحجة العلم ويسلم لله في نورهما المخلص من ظلمات الشيطان وينبذ بسندهما كل ما يلقى عليه من أباطيل الشيطان ؟؟؟


إضافة

مظهر فيها مدى عجب عجاب الفعلة التي نحن مقترفوها أجمعون بريادة الفقهاء و"العلماء"

حقيقة أن لفظ "العلمانية" هو لفظ قدحي مبتدع سمينا به ذاك الإجراء الحق العظيم هي حقيقة لا غبار عليها. ومدى عجب العجاب بهذه الفعلة التي نحن مقترفوها هو تباعا ساطع كما تسطع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم. وكذلك ثابتة هي حقيقة أن مرادف لفظ "العلمانية" لدى من إبتدعوه هو "الإلحاد والكفر بالله وبالدين وإقصاء للدين وتضليل". وأعظم عجب العجاب هو يسطع أكثر لما نقابل عبارات كثيرة نستعمل فيها هذا اللفظ بمرادفاتها، كقولنا مثلا بصيغة السؤال:
1* ما العلمانية ؟
2* ما هو مبدأ العلمانية ؟
3* ما مفهوم العلمانية في اللغة والدين ؟
4* هل العلمانية حق أم باطل ؟
5* وعنوان وضعته لجزء من مؤلفي التبليغي البياني الثاني من قبل أن أتبين العجب العجاب العظيم الذي نحن مقترفوه أقول فيه "العلمانية حق لكل المجتمعات يحرر لأول مرة".

1* فمرادف قولنا "ما العلمانية ؟" هو: ما الإلحاد والكفر بالله وبالدين وإقصاء الدين والتضليل ؟ !!!
2* ومرادف قولنا "ما هو مبدأ العلمانية ؟" هو: ما هو مبدأ الإلحاد والكفر بالله وبالدين وإقصاء الدين والتضليل ؟ !!!
3* ومرادف قولنا "ما مفهوم العلمانية في اللغة والدين ؟" هو: ما مفهوم الإلحاد والكفر بالله وبالدين وإقصاء الدين والتضليل في اللغة وفي الدين ؟ !!!
4* ومرادف قولنا "هل العلمانية حق أم باطل ؟" هو: هل الإلحاد والكفر بالله وبالدين وإقصاء الدين والتضليل حق أم باطل ؟ !!!
5* ومرادف العنوان الذي قلت فيه "العلمانية حق لكل المجتمعات يحرر لأول مرة" هو: الإلحاد والكفر بالله وبالدين وإقصاء الدين والتضليل حق لكل المجتمعات يحرر لأول مرة !!!

وإنه لمن هذا العجب العجاب الأعظم بهذه الفعلة أنها مقترفة حتى من طرف خصوم الفقهاء و"العلماء" بشأن الموضوع المفتوح الذين لا يقولون أن ذاك الإجراء هو الإلحاد والكفر بالله وبالدين وإقصاء للدين وتضليل" وإنما يقولون أنه فقط فصل للدين عن النظام وأنه لا حق لأحد في أن يبسط الدين إكراها على الرعية من مقام النظام دون المرور عبر قناة الشورى المجتمعية !!! من هذا العجب العجاب الأعظم أنهم يقولون أن "العلمانية" ليست الإلحاد والكفر بالله وإقصاء للدين وتضليل !!!
من هذا العجب العجاب أنهم يقولون في الأصل إذا أن:
1* الإلحاد والكفر بالله وبالدين وإقصاء الدين والتضليل ليس الإلحاد والكفر بالله وبالدين وإقصاء الدين والتضليل !!!
2* الإلحاد والكفر بالله وبالدين وإقصاء الدين والتضليل هو فصل الدين عن النظام وتبني الشورى المجتمعية سبيلا لصعوده إلى مقام النظام !!!



توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.
.


عدل سابقا من قبل Admin في السبت مارس 15, 2014 6:47 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: الباقي من الأسئلة   السبت مارس 15, 2014 6:24 pm

.

ــــــــــــــــــــــ
السؤال رقم44

تذكير:

قد تم التذكير في صفحة السؤال رقم41 وصفحة السؤال رقم42 وصفحة السؤال رقم43 بأننا نحن أهل القرآن وأهل التبليغ وفي مقدمتنا الفقهاء و"العلماء" قد ذممنا حجة القرآن وألغيناها من الميزان والحسبان، وكل من يعتد بها في دمغ أباطيل الشيطان "الفقهية" كفرناه وذممناه وشتمناه واتخذناه عدوا !!! وذممنا حجة العقل وألغيناها من الميزان والحسبان، وكل من يعتد بها في دمغ أباطيل الشيطان "الفقهية" كفرناه وذممناه وشتمناه واتخذناه عدوا !!! وذممنا حجة العلم وألغيناها من الميزان والحسبان، وكل من يعتد بها في دمغ أباطيل الشيطان "الفقهية" كفرناه وذممناه وشتمناه واتخذناه عدوا !!!
ويسألنا الحق رب العالمين الرؤوف الودود المؤمن عز وجل جلاله:
ماذا أبقيتم من مصادر حجج الحق وأنا الحق يا عبادي الذين شرفتكم بتنزيل القرآن إليكم أمة وسطا وبمهمة التبليغ به إلى كل من حولكم من القرى والدول والناس ؟؟؟
ويقول سبحانه علام الغيوب العالم بما نسره ونعلنه:
الجواب تعلمونه تمام العلم وتودون عجبا أن تكتموه حتى عن أنفسكم كما تفعلون عموما مع كل أسئلة الحق البين لكم التي تسائلكم بها البصيرة التي جعلتها عليكم قاضية بالحق ولا تنفع معها المعاذير !!!
الجواب يقول فيه الحق سبحانه:
أنتم لم تبقوا منها شيئا !!!



••••••••••••••••

ـــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ــــــــــــــــــــــــــــــــ
  "إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار4" س. الزمر.
 "بل الإنسان على نفسه بصيرة 14 ولو ألقى معاذيره 15" س. القيامة.
"الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، أولئك الذين هداهم الله، وأولئك هم أولو الألباب 17" س. الزمر.
-------------------------
"الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون 145 الحق من ربك، فلا تكونن من الممترين 146 ... 157 إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون 158 ... 164
إذ تبرأ الذين أتبعوا من الذين إتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب 165 وقال الذين إتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا، كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم، وما هم بخارجين من النار 166... 168 وإذا قيل لهم إتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون 169 ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء، صم بكم عمي فهم لا يعقلون 170 ... 172 إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم 173 أولئك الذين إشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة، فما أصبرهم على النار 174 ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق، وإن الذين إختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد 175" س.البقرة.
ــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــ

••••••••••••••••


ملخص مقترفات الفقهاء و"العلماء" بسند حجج الأسئلة ال44 وأجوبتها المعلومة الثابتة

1ـــــــ حقيقة بطلان لائحة كل الإدعاءات الفقهية إياها الكثيرة التي يقول بها الفقهاء و"العلماء" بشأن مسألة فهم القرآن ومسألة مقام القرآن ومقام الحديث في منظومة الهدي الرباني الختامي المنزل والتي ملخصها أن القرآن غير مفسر بذاته من عند منزله العليم الخلاق ذي الكمال في كل صنعه وقضائه وأن الحديث يفسره وأنه مثله منير هاد في كل شيء ومشرع وأن أقدر الناس على تفسيره بعد الرسول هم السلف ثم الفقهاء و"العلماء" الأولون ثم التابعون ثم قبيلهم في كل زمن؛

2ــــــــ وحقيقة أن الفقهاء و"العلماء":
1* قد جردوا القرآن من إمامته الربانية القدسية الجليلة؛
2* وجردوا تباعا الحديث النبوي الشريف من حصانته الربانية القرآنية المنيعة وفتحوا للشيطان مداخل شتى عليه وعلى المتلقى من القرآن من خلاله؛
3* وجردوا أنفسهم كذلك من حصانة البصيرة الربانية القرآنية المنيعة ضد نفاذ نزغ الشيطان وأباطيله؛
4* ومنحوا هذه الإمامة ل"الأحاديث" التي صادقوا على صحتها خارج رحابها وخارج رحاب هذه الحصانة والتي هي تباعا جلها "أحاديث" دخيلة؛
5* ومنحوها في الأصل لأنفسهم هم الغررة الثقلاء ككل البشر ماداموا هم من قضوا مكان ربهم في مسألة الفصل في "الأحاديث"؛
6* ومنحوها في الأصل كله لإبليس الغرور الغبي الملعون ماداموا قد فتحوا له مداخل شتى ومن كل جانب على الحديث النبوي الشريف وعلى المتلقى من القرآن تباعا من خلاله وعلى أنفسهم من قبل ومن بعد وجعلوه بفضل ذلك كله يكتسب سلطانا عظيما من خلال قناة ملف الدين وهم الفاعلون فيه من قبل ومن بعد؛

3ـــــــ وحقيقة أنهم حرفوا فهم الكثير من القرآن تماشيا مع تلك الإدعاءات و"الأحاديث" الدخيلة التي تملي بها وأيضا لإتيانها بالسند "الرباني"، وحرفوا الكثير الآخر وفقا لما أملت به مجموع "الأحاديث" الدخيلة؛

4ـــــــ وحقيقة كونهم بمجموع المقترفات المذكورة أعلاه قد حجبوا عن العباد الثقلاء معارف القرآن البيانية الجوهرية المخلصة من كل أباطيل الشيطان والتي هي كذلك تشكل تقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان والإسلام والجودة في الإسلام تباعا وتقويم كينونة ظهور دين الحق على الدين كله؛

5ــــــــ وحقيقة كونهم قد أبقوا الناس تباعا بعيوبهم ضعفاء أمام الغرور الغبي الملعون وظلماته فغلبها عليهم فأوقع أهل القرآن وأهل التبليغ في التفرقة والتناحر والتخلف والمذلة من طرف الأقوياء الظاهرين واكتسب المجتمع البشري جاهلية أخرى أضر من كل سابقاتها؛

6ــــــــ وحقيقة كونهم بمجموع الأباطيل الشيطانية المغلفة بلباس "الحق" و"الشرعية" و"القدسية" التي نسبوها إلى الرسول ودين الإسلام قد شوهوا سمعتيهما تشويها عظيما لدى الناس العالمين وتسببوا في صدور أقاويل السباب في حقهما، وتسببوا في تأليب الكل ضد أهل القرآن و"دينهم الجديد" وفي محاصرتهم تباعا من كل جانب محاصرة العدو اللدود الأضر.

هذا ملخص ما إقترفوه من الظلم في حق الله والحق والقرآن ودين الحق والرسول الحق والعباد الثقلاء أجمعين عموما ولصالح العدو الواحد وحده إبليس الغرور الغبي الملعون. وإنه لظلم ذو حجم عظيم لا نظير له في التاريخ كله. وإن الله ليعد بالمغفرة الأموات منهم الذين إقترفوه عن جهل وبالخطإ في رحاب حسن النية. وأما الأحياء منهم الذين يتلقوا ما أبلغ به قرآنا وبسند القرآن نافذا في كل العقول ودامغا لكل أباطيل الشيطان "الفقهية" ويكفروا به ويستغنوا عن هداه وعن المغفرة فالله يقول بشأنهم أنهم إشتروا بهما الضلالة والعذاب وأنهم في النار ليسوا بخارجين منها. والذين يظلوا منهم مبلغين بالأباطيل مقنعين مفسدين محاربين الله ورسوله فعقابهم الرباني الذي هم في الأصل يستحقونه في الحياة الدنيا تخبر به هذه الآية الكريمة:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ، ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا، وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ 35" س. المائدة.
ـــــــــــــــــ صدق الله العظيم ــــــــــــــــــ



توقيع:
الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.



.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
2* أسئلة تخرس الخراصين المضللين المقنعين ولا ينطق بأجوبتها البينة إلا الصادقون المسلمون لله فعلا (44 سؤالا)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: أسئلة تخرس الخراصين المقنعين ولا ينطق بأجوبتها البينة إلا الصادقون المسلمون لله فعلا (44 سؤالا) :: أسئلة أخرست "الفقهاء والعلماء" تمام الخرس وأبوا أن ينطقوا بأجوبتها الربانية المعلومة ثابتين بذلك على كفرهم الخالص-
انتقل الى: