أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 34* كذلك تفضح "الفقهاء والعلماء" حجة كونهم يدعون الناس إلى العبادة القولية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتوقع في الكفر !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 34* كذلك تفضح "الفقهاء والعلماء" حجة كونهم يدعون الناس إلى العبادة القولية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتوقع في الكفر !!!   الإثنين سبتمبر 03, 2012 11:39 am

.

كذلك تفضح "الفقهاء والعلماء" حجة كونهم يدعون الناس إلى العبادة القولية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتوقع في الكفر !!!


فعلا هم لا يستحون من أنفسهم ويصرون على أن يكونوا خداما للشيطان مناصرين !!!

فكما تسطع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، ساطعة هي حقيقة أن غاية إبليس الغرور الغبي الملعون ضد أهل القرآن أن يبحروا في العبادة القولية النفاقية ويتخلفوا ويضعفوا ويحاصروا هم ورسالتهم. فقد إستيقن الغرور الغبي الملعون أن أهل القرآن في رحاب طاعة الله في إملاءاته الجليلة القرآنية وإملاءات هدى القدوة النبوية الشريفة الربانية سيصلون وسيزكون وسيصومون وسيحجون بيت الله الحرام ... إلخ، وسيبلغهم نفع ذلك كله الذي لا يبتغيه ولأنه يزيدهم في قوة التحصن والمناعة ضد نزغه وأباطيله المضللة. وهو مستيقن من قبل أن عامل الإيمان بالله والجودة في الإيمان هو تقويم كينونة الإسلام والجودة في الإسلام وتقويم كينونة صدقهم في أداء هذه العبادات وكينونة منافعها عليهم التي من فضلها أن تزيدهم إيمانا على إيمان وإسلاما على إسلام وقوة على قوة بين الناس؛ وأنهم كلما رقوا في هذا المسار رقت جودة التبليغ بالقرآن ضده لدى كل الناس ولدى كل ذريته كذلك؛ وأن جودة ما يبلغونه حميدا طيبا تشكل هي الأخرى ضده بيانا لديهما على واقعية وعود الإسلام لله فيما يبلغونهم به. وبديهية هي في المقابل حقيقة أن غايته أن يكونوا على نقيض ذلك كله. وماداموا هم في القرون الهجرية الأولى قد بلغوا من ذلك مقاما عظيما فهو مضطر إلى أن يجتهد كي يفتقدوا كل ما بلغوه ويصيروا على نقيضه متفرقين متخلفين ضعفاء.

وبديهية هي في المقابل الحقيقة التي تقول أن سبيله إلى هذه الغاية بين له بسند هذا الذي يعلمه. فعليه أن يقبر في أظهرهم تقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان الذي إستيقن أنه القرآن في شخص معارفه التنويرية التوعوية والبيانية الإقناعية، وأن يترك الزمن يذهب إيمانهم الموروث عبر الأجيال عن السلف. ثم عليه أن يستبدل التعليمات الربانية القرآنية الجامعة وكذا تعليمات هدى القدوة النبوية الشريفة الربانية بتعليمات مضللة مغلفة ب"الطابع" الرباني توقع في العبادة القولية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتوقع في الكفر. ومادموا هم حاملو رسالة الخلاص المعني بها كل الناس وكل الجن والواعدة بنصرهما ضده هو عدوهما الواحد اللدود، فعليه أن يوصلهم بهذه العبادة إلى أسفل درجات التفرقة والتخلف والضعف وينصر عليهم فئة من الشعوب الأخرى فلا يمنعهم من تحصيل بعض التقدم والتحضر والقوة فيظهروا عليهم ويستذلوهم ويحاصروهم ورسالتهم وهم منها محرومون كذلك من قبل ومن بعد. وحرمان هو يدعمه بيان تخلف حامليها وتقدمهم هم في مقابلهم. وبيان هو من شأنه أن يزيد في تكذيب ما تعدهم به والتنفر من الدين "الجديد" المدعى أنها تدعوهم وتهديهم إليه. ومادام الملعون يحول كذلك بينها وبين الشعوب التي هو مضطر إلى أن يواليها ضدها وأهلها فهو لن يواليها إلا بترك أناسها يفعلون شيئا من قدراتهم الخلقية، وسبيله إذا إلى غايته هذه ضد أهل القرآن أن يحول قدر المستطاع بينهم وبين وقوع شيء من هذا التفعيل ويجعلهم تباعا وكأنهم دون الناس الظاهرين لا عقول لهم يستنيرون بها ومحكوم عليهم بالعيش في رحاب التبعية قهرا مقهرين.

فأما عن إقبار التقويم القرآني لكينونة الإيمان والجودة في الإيمان فقد أقبره الفقهاء و"العلماء فعلا في أظهرهم وأظهرنا نحن عموم أهل القرآن وجعلوا كل خطاباتهم خطابات بشأن "الحديث" وبحر "علومه وأصوله وأنواره وهديه وهداه وشرعه" !!! وأما عن فقدان ما بلغه أهل القرآن السلف كغاية أرادها الشيطان هي الأخرى أن تكون وجند لها كذلك الفقهاء و"العلماء" لتكون فقد فقدناه فعلا كله منذ 7 قرون كأقصى تقدير !!! وأما عن العبادة القولية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتوقع في الكفر فالشهادات على أرض الواقع تشهد على أننا فعلا قد أبحرنا فيها وبلغنا منها أرقى درجات الجودة وكذلك بريادة الفقهاء و"العلماء" بطبيعة الحال !!! وأما عن تجميد قدراتنا الذاتية فشمولية هذا الحال لكل دول أهل القرآن بعد التفرقة الأولى هي تشهد على أننا فعلا صرنا وكأننا بدون عقول ومحتوم علينا أن نكون تابعين مقهرين !!! وأما عن غايته محاصرتنا ورسالة القرآن فجودة تحصيلها هي كذلك مشهودة على أرض الواقع ولا غبار عليها !!! وأما عن البيان العظيم الذي أراده أن يكون في شخص تخلفنا وفي مقابله تقدم الظاهرين فهو كذلك بيان صنعناه بجودة عالية ورفعناه علما عاليا ليراه الكل مكذبين إيانا تمام التكذيب في وعود ما ندعوهم إليه !!!

وبطبيعة الحال لا يوصل القرآن متبعيه إلى هذا الحال. وساطعة هي الحقيقة تباعا التي تقول أن الذي أوصل إليه هو خطابات الفقهاء و"العلماء" المنسوبة مضامينها لدى أهل القرآن المتلقين إلى الله عز وجل جلاله. هو مضامين خطاباتهم التي مصدرها ومرجعهم بها الأول الأساسي هو بحر "الأحاديث" الدخيلة التي منحوها درجات من الصحة والتي جعلوها هي الإمام والقرآن وراءها مأموما يفهم بالذي تملي به ويحجب وينسخ منه ما تقضي به، ثم بحر التفسيرات التي وضعوها للقرآن تماشيا مع إملاءات "الأحاديث" وضدا في فهمه المقروء الساطع كما تسطع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم، ثم بحر "العلم الفقهي" الموروث المولود الولود الذي ظلوا يعظمون حجمه على مدى الزمان في كل زمن وصار اليوم بحرا عظيما.

ومشهود على أرض الواقع تاريخيا وآنيا مدى هيمنة التبليغ من لدنهم ضدا في كل منطق العقل ومنطق القرآن ب"الأحاديث" على حساب التبليغ بهذا الكتاب المجيد. وكأنهم بذاك لا يعلمون الحقيقة المطلقة التي تقول أن التبليغ بالقرآن هو الأولى ومنه التبليغ بأنواره التنويرية والبيانية في المقدمة ثم التبليغ بهداه في المرتبة الثانية حيث يفتح المجال للتبليغ بالحديث كملحق !!! وكأنهم لا يعلمون أن الحديث النبوي الشريف هو إمام فقط في مسألة التطبيق في الذي يملي به القرآن الإمام الجامع الحجة. إمام في مسألة الإسلام والجودة في الإسلام. وإمام في ذلك في رحاب إمامة القرآن الجامعة الشاملة. بل هم يعلمون هذه الحقيقة البديهية وهم بها كافرون الكفر الخالص عجبا.

فالتبليغ بالحديث هو في الأصل تبليغ بهدى القرآن مفصلا. هو تبليغ يقول الله فيه بكله "هذا تفصيل ما أملي به عليكم من هدى في القرآن الإمام الحجة يا عبادي يمدكم به رسولي المصطفى الصادق الوفي الأمين، وهكذا علمته وأمرته أن يفعل وهو أول المسلمين وعليكم أن تفعلوا مثله وتتخذوه القدوة العليا". لكن إبليس يبتغي نقيض هذا الذي إبتغاه الله وقومه بالقرآن إماما جامعا وبهدى القدوة النبوية الشريفة ليكون. ولذلك وجب عليه إخراج "الحديث" من مقامه هذا الحق المقيد بإمامة القرآن والرقي به إلى مقام القرآن بديلا عنه. وجب عليه أن يجعله هو المنير الهادي في كل شيء والمفسر والمشرع. وجب عليه أن يبرر "صواب هدى" أحاديثه ويخلق تقويم كينونة الطاعة فيه. وجب عليه أن "يفسر وينير ويوعي ويقنع بالبينات آيات وقصصا". ولو كان بإمكانه لمدنا ب"قرآن" بديلا للقرآن إماما جامعا شاملا. لكنه لم يستطع فجعل من "الحديث" إماما في كل شيء وناسخا للقرآن. والفقهاء و"العلماء" لم يخالفوه في شيء مما أملاه عليهم وأتوه بكامل الطاعة في تبنيه وكامل الإخلاص في تفعيله !!!

ففعلا هم لا يستحون من أنفسهم ويصرون على أن يكونوا خداما للشيطان مناصرين !!!    

وفي التالي عنوانا ورابطا مقالين مظهر فيهما عجاب إدعاءات الفقهاء و"العلماء" الذين هم بها يدعون إلى العباد القولية النفاقية الكفرية:

1* عن بطلان الإعتقاد بجدوى الرقيات القرآنية وشبيهها

2* عن صحيح مفهوم ذكر الذكر ومفهوم الإستعاذة بالله

ولا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
وسبحان الله عما يصفون.
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.


الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.





عدل سابقا من قبل Admin في الخميس يناير 01, 2015 9:38 am عدل 7 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: رد: 34* كذلك تفضح "الفقهاء والعلماء" حجة كونهم يدعون الناس إلى العبادة القولية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتوقع في الكفر !!!   الأربعاء سبتمبر 05, 2012 9:40 am

لا إلاه إلا الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
34* كذلك تفضح "الفقهاء والعلماء" حجة كونهم يدعون الناس إلى العبادة القولية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتوقع في الكفر !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: وساطعة هي حقيقة أن "الفقهاء والعلماء" كافرون الكفر الخالص لما يدعون أن القرآن غير مفسر بذاته من عند منزله الخالق الخلاق :: 4ـــــــــ كذلك تفضح "الفقهاء والعلماء" حجة كونهم يدعون الناس إلى العبادة القولية التي لا تسمن ولا تغني من جوع-
انتقل الى: