أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 70* كذلك في رحاب الكفر الخالص يكفر الفقهاء و"العلماء" بحجة شهادات التوافق المطلق بين إدعاءاتهم ونهجهم ومقترفاتهم وتبعاتها وبين خطة ومراد الشيطان !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 70* كذلك في رحاب الكفر الخالص يكفر الفقهاء و"العلماء" بحجة شهادات التوافق المطلق بين إدعاءاتهم ونهجهم ومقترفاتهم وتبعاتها وبين خطة ومراد الشيطان !!!   الجمعة أغسطس 31, 2012 7:57 pm

.

كذلك في رحاب الكفر الخالص يكفر الفقهاء و"العلماء" بحجة شهادات التوافق المطلق بين إدعاءاتهم ونهجهم ومقترفاتهم وتبعاتها المشهودة على أرض الواقع تاريخيا وآنيا ومحليا وعالميا وبين خطة ومراد الشيطان !!!


ــــــــــــــــــــ 1 ــــــــــــــــــــ
هذا الغرور الغبي الملعون يحتاج بالضرورة إلى رجال الدين الفقهاء و"العلماء"

يحتاج إليهم كما إحتاج إلى قبيلهم من قبل في كل زمن أمة؛ وبدونهم لا يفلح وبطبيعة الحال في شيء مما يبتغيه أن يكون ضد الذكر المنزل وضد الثقلين أجمعين. يحتاج إليهم ليناصروه ضد القرآن الإمام الحجة المخلص الموحد الواعد بنسف كل ما صنع من الأباطيل من قبل تنزيله وكل ما يحتاج إلى صنعه بعد تنزيله. يحتاج إليهم في صفه وجبهته كمأمورين طائعين وهو الآمر المطاع. يحتاج إليهم لينطقوا له لدى أهل القرآن والثقلين عموما بمجموع أباطيله المصنوعة ضد القرآن وهي مغلفة بلباس "الحق" و"الشرعية" و"القدسية" الكذب الإستغفالي وضدهم تباعا.

ــــــــــــــــــــ 2 ــــــــــــــــــــ
لا مفر له من أن يمنح الفقهاء و"العلماء" مقامات وقدرات موشومة بالطابع الخرافي ناهيك عن طابع الباطل فاضحها من قبله

قضى الله بأن يوشم الباطل بما يفضحه وأن لا يجد ما يناصره إلا قبيله الباطل الموشوم مثله. وبحكم هذه السنة القاعدة الخلقية الربانية الثابتة، مفضوح لدى الناس المتلقين حال الفقهاء و"العلماء" لما هم في صف وجبهة هذه الغرور الغبي الملعون ناطقون بأباطيله المفضوحة عقلا ناهيك عن بيان القرآن. ومضطر تباعا هذا الغبي إلى أن يصنع لهم في رحاب غبائه العظيم مصداقية بديلة تغنيهم عن التي هم يفتقرون إليها ومشروط فيها تباعا بقضاء غايته هذه الهاوية أن تتعداها من حيث قوة النفاذ. ومادامت هي من مواصفاتها الشرطية أن تتعدى بقوة نفاذها قوة نفاذ مصداقية الحق التي خلقها لهم الله بالحق تقويما فلا مفر له من أن يصنعها موشومة بطابع الخرافة زيادة على طابع الباطل. ولذلك كل ذي عقل سليم وعيه يجد كل المقامات والقدرات التي يدعي الفقهاء و"العلماء" أن الله أنعم بها عليهم موشومة بهذا الطابع المضاف إلى طابع الباطل.

ومشهود على أرض الواقع مدى تفاني الفقهاء و"العماء" في الإكثار من إلحاق خطاباتهم الفقهية بذكر مقاماتهم وقدراتهم إياها العجيبة تطميسا واستغفالا للعقول ولتحصيل الطاعة التامة ضدا في حالهم المفضوح !!!
وساطعة هي في المقابل الحقيقة المطلقة التي تقول أنه لا يقول بها لنفسه عموما ذو العقل السليم وعيه وإنما يقول بها لنفسه الكافر المقنع المضلل.

ــــــــــــــــــــ 3 ــــــــــــــــــــ
لا مفر له من أن يتخذ قناة "الحديث" حمالة لأباطيله وسبيلا بها تباعا لكينونة غاياته البينية الأخرى وغايته الأساسية ضد القرآن

فالقرآن محفوظ في ألواح، ولا يمكنه أن يحذف منه شيئا، ولا أن يحرف منه شيئا، ولا أن يتلفه على مدى القرون كما أتلف التوراة والإنجيل من قبل واستبدلهما بنقائض مختلفات. وكذلك فهمه الواحد مقروء ولا يمكنه أن يحول بينه وبين الناس إلا من خلال وسيط مشترط فيه إمتلاك مواصفة الشرعية الربانية القدسية ومختلف عن القرآن بكونه غير محفوظ في ألواح مباشرة من عند الله. والوسيط الذي توفر له مستوفيا هذين الشرطين هو "الحديث" وبطبيعة الحال.

ومشهود على أرض الواقع مدى تفاني الفقهاء و"العماء" في الإكثار من التبليغ ب"الحديث" على حساب التبليغ بالقرآن !!! بل هم قد جعلوا التبليغ ب"الحديث" هو المهيمن ضدا في الحقيقة المطلقة التي تقول أن التبليغ بالقرآن هو الأولى ومنه التبليغ بأنواره التنويرية والبيانية في المقدمة ثم التبليغ بهداه في المرتبة الثانية حيث يفتح المجال للتبليغ بالحديث كملحق !!!
وساطعة هي في المقابل الحقيقة المطلقة التي تقول أنه لا يقلب هذا الترتيب عاقل ذو عقل سليم وعيه وإنما يقلبه الكافر المقنع المضلل.

ــــــــــــــــــــ 4 ــــــــــــــــــــ
لا يمكنه مباشرة عملية تسخير قناة "الحديث" حمالة لأباطيله وسبيلا بها تباعا لكينونة غاياته البينية الأخرى وغايته الأساسية ضد القرآن والثقلين إلا ابتداء من القرن الجهري الثالث كأدنى تقدير

فهو الغرور الغبي الملعون يستحيل عليه في زمن النبي الصادق الوفي الأمين وزمن عثرته كما يقولون أن يباشر هذه العملية ويصد مضللا أهل القرآن عن الطاعة في إيمانهم العقلي الجيد المكتسب مادام تقويم كينونته كان يشكله كفاية مجموع الآيات الإعجازية التي أحدثها الله مباشرة من لدنه وأخرى على يدي نبيه المصطفى ومجموع الأنباء الغيبية القرآنية أو النبوية التي ظهر بيانها في حياته وبعد وفاته بقليل وشكلت لديهم تباعا آيات إعجازية أخرى مضافة. ولا يفتح له المجال واسعا لفعل ذلك إلا بعد هذين الزمنين؛ أي تقديرا إبتداء من القرن الهجري الثالث. أي بحضرة أناس من أهل القرآن لا يتميزون بامتلاك هذا الإيمان المنيع وإنما إيمانهم أضعف منه بكثير. وكذلك صادف هذا الظرف وقوع ما يبتغيه بشأن الحديث كقناة وسيطة يحتاج إليها بالضرورة. صادفه ولادة إشكالية جمع "الأحاديث"، وإشكالية الضوابط اللازمة للفصل بين الصحيح منها وبين الدخيل، وإشكالية "العلم" الفقهي كمولود جديد وولود. وإن العنعنة المهيمنة في رواية "الأحاديث" لتخبر بجلاء بحقيقة أن هامش هذا الزمن بظرفه الموصوف هو هامش الفترة الزمنية التي صنع فيها إبليس أحاديثه.

ــــــــــــــــــــ 5 ــــــــــــــــــــ
ولا مفر له من أن يجتهد ليجعل هذه الإشكاليات لدى الفقهاء و"العلماء" تحل محل الصدارة من حيث الإهتمام والتدبر على حساب الإهتمام بالقرآن وتدبره  
فبديهية هذه الغاية التي هو قد سعى لها يقينا. وبديهية هي تباعا حقيقة أنه يقينا وفي رحاب هذه الغاية المسطرة قد سعى للزيادة في عقد إشكالية "الحديث". وساطعة تباعا هي الحقيقة التي تقول أن القيام بمهمة صنع "الأحاديث" حاملة سمومه المضللة تجد في هذا الظرف بالذات هامش تاريخها الزمني الملائم؛ وأن أداءها واعد وحده كفاية بتمكينه من بلوغ هذه الغاية. وسبيله المتوفر لبلوغ منتهى الفلاح بشأنها أن يجعل الإشكاليات إياها متاهات لا يخرج منها من يدخلها.

وقد وثق التاريخ فعلا فلاح هذا الغرور الغبي الملعون في بلوغ هذه الغاية فلاحا عظيما. قد وثق حقيقة أنه قد أغرق الفقهاء و"العلماء" في الإشكاليات إياها وألهاهم بها عن مهمة تدبر القرآن الإمام الحجة المنير الهادي المخلص. بل هو قد جعلها إشكاليات خالدة مازلنا الآن نشهد غرقهم فيها وأيضا على حساب تدبر القرآن تدبره الحق الذي دعاهم الله إليه وهم عن دعوته سبحانه معرضون !!!
وساطعة هي في المقابل الحقيقة المطلقة التي تقول أنه لا يعصى في هذه الدعوة الربانية الجليلة الكريمة عاقل ذو عقل سليم وعيه؛ وأدهى من ذلك أن يعصى فيها من هو من أهل القرآن؛ ويبلغ العجب منتهاه لما يكون العاصي فيها من أهل القرآن ومدعيا أنه فقيه "عالم" !!! 

ــــــــــــــــــــ 6 ــــــــــــــــــــ
لا مفر له من أن يغشي عقول الفقهاء و"العلماء" بالذي يمنعهم المنع التام من إدراك نور وهدي وهدى القرآن المنير الهادي المخلص المحصن

واضحة هي الحقيقة التي تقول أنه من المستحيلات في الأصل فلاحه في هذه المهمة ماداموا هم الفقهاء و"العلماء" سيقرأون القرآن ومنهم من سيحفظونه. لكنه قد أفلح فيها وبجودة عظيمة عالية وأقله بشهادة حقيقة عدم ظهور دين الحق على الدين كله إلى حد الآن. فظهوره كان مقدرا من عند الله بالتقويم منذ القرن الهجري الخامس أو السابع كأقصى تقدير. وكان ليظهر لو أنهم تدبروا القرآن حق التدبر. ولو تدبروه حق التدبر بعقولهم مباشرة لاكتسبوا الإيمان العقلي العظيم، ولاكتسبوا به الحصانة العظيمة ضد نزغ عدوهم هذا الشيطان الغبي الملعون، ولقدموا له في طبق من ذهب جودة عظيمة في إسلامهم لله وحيث من جودة إسلامهم مثلا علاقة بملف الدين أن يبلغوا صحيح التبليغ ولا يكتموا عن الثقلين شيئا مما أنزل وبين الله من البينات والهدى في القرآن ولا يمنعون الناس من تدبره هم كذلك بأنفسهم مباشرة كما هي دعوة الله.

فما الخطة البديهية التي هو قد إتبعها يقينا وحال بها بفلاح بينهم وبين نور وهدي وهدى القرآن المخلص المحصن ؟؟؟

قد فصلت التعريف بها في عدة مقالات؛ وعرض ملخصه وخلاصته البيانية الحجة هو موضوع هذه الصفحة. وملخص تعريفها هنا يقول أنها تتمثل في إدخالهم في متاهات إشكالية "الحديث" إياها التي لا يخرج منها من يدخلها وهو بذلك يسجن بعيدا عن القرآن المخلص المحصن؛ وأن يجعلهم عموما يحتكرون من حيث الأداء كل مهام تدبر وتدبير ملف الدين الكثيرات التي جعلها الله متدرجة في سلم ترتيبي وجعل المهام التي هي في أعلاه هي المندرجة وحدها في خانة إختصاصهم؛ وأن يصنع لهم مدرسة بحر من "العلوم والأصول الفقهية" يرهقهم الإبحار في جزء منه ويذهب كل وقت يقظتم وكل قواهم العقلية الفكرية ويفقدهم الثقة في أنفسهم فيتخرجون منها مسيرين لا ينتجون إلا ما يخدمه ويواليه؛ وأن يحول كذلك دون تدبر القرآن من طرف الناس غيرهم عموما فلا يخرج لهم من بينهم حجيجا مظهرا ما يكتمونه وفاضحا إياهم في أباطيله فيظلوا تباعا فاعلين بها فالحين. وملخص التعريف هنا بتقويم كينونة هذه الغاية الأخيرة المذكورة أنه تقويم مركب يتمثل في الحؤول دون تعليم الناس القراءة والكتابة والإبقاء تباعا على شيعة الأمية التي تحول دون تدبرهم للقرآن بأنفسهم؛ وإشاعة الإدعاءات الفقهية التي تخبر بأنهم هم وحدهم المكلفون من عند الله بفهم القرآن وبتفسيره للناس؛ وإشاعة الإدعاءات المرتبطة بها التي تجرم من لا يذعن وتشهر في وجه الناس عموما كل التهديد اللازم الذي من شأنه أن يرغمهم على الإذعان؛ والردع بالشهادات على أرض الواقع التي يطبق فيها هذا التهديد.

وقد وثق التاريخ حقيقة أن هذه الخطة قد تم تفعيلها كاملة بتفاصيلها كلها وبجودة عالية. قد تم تفعيلها من خلال الفقهاء و"العلماء" وقد تحققت غايات إبليس بها المشهودة تاريخيا وآنيا على مستوى أمة أهل القرآن وكذلك على مستوى البشرية جمعاء كما في عالم الجن الخفي عنا التابع.
وساطعة هي في المقابل الحقيقة التي تقول أن هذه الخطة وبحكم غايات إبليس المعلومة هي ساطعة نظريا لدى كل ذي عقل سليم وعيه، ويثبت التعريف بها وسطوعها شهادات أكلها المشهود على أرض الواقع تاريخيا وآنيا. وأن لا يراها ولا يعقلها الفقهاء و"العلماء" اليوم مثلا فذاك من عجاب العجب !!!  

ــــــــــــــــــــ 7 ــــــــــــــــــــ
وينفع الغرور الغبي الملعون أن يضمن وقوع كامل سلطانه على الفقهاء و"العلماء" بالسحر والمس منه ومن جنوده الشياطين    

فالسحر من خلق الله فتنة؛ ومفعوله أن يوقع متجرعيه في المس من الشيطان ومن جنوده الشياطين. ومعرف في القرآن بالسبيل الذي يجعله فاعلا نافذا ويروج له ويجعل سوقه مزدهرة فلا يكاد ينجو من الوقوع فيه أحد؛ ومعرف فيه كذلك بكل السلطان الذي يمنح للشياطين على الناس المصابين بالمس منهم وكذلك بكل الأضرار التي بإمكانهم إلحاقها بهم في هذه الحالة. وبطبيعة الحال معرف فيه في المقابل بالسبيل المحصن منه وكذا بالسبيل المخلص منه ومن مفعوله وأضراره. والإخبار والتعريف بذلك كله هو من دور القرآن الإمام الحجة المنير الهادي المخلص. وإذا، بعد إخضاعهم لصفه وجبهته ومراده بالتجنيد العظيم المتقون الموصوف أعلاه هو يقينا لم يفرط في تسخير السحر ضدهم كصمام أمان يبلغ به منتهى السلطان عليهم فلا يعصونه في شيء. وبطبيعة الحال، لتيسير إيقاعهم في المس منه ومن شياطينه وضمان خلد الحالة فيهم سنين أو طول عمرهم وتيسير ذلك عموما ضد كل الناس وكل الجن هو قد أتقن كذلك صنع تقويم كينونة هذه الغاية. ومن تقويمها المتقون أن جردهم من حصانة القرآن الإمام الحجة المخلص المحصن؛ ومدهم بمعارف مضللة متناقضة مع بعضها بديلة للتي في القرآن بشأن موضوع السحر وفروعه تخدمه في هذه الغاية. ومدهم بمعارف مضللة بديلة للتي في القرآن بشأن موضوع السحر وفروعه. ومن هذه المعارف المغلفة بزي "الحق" معارف تقنع من يقع منهم في الإيمان بواقعية السحر بأنهم معصومون من السحر ومن مفعوله بدعوى أنهم حافظو القرآن وقارئوه وذوو المقامات إياها العظيمة لدى الله دون الناس غيرهم؛ ومعارف توقع في الكفر بواقعيته وتقنع من يقع منهم فيه بأنه وكل المدعى بشأنه هو مجرد خرافات من أساطير الأولين.

ومشهود اليوم على أرض الواقع إزدهار سوق السحر في ديار أهل القرآن؛ واختلاف الفقهاء و"العلماء" بشأن مدى واقعيته؛ واعتقاد أغلبهم بأنه خرافات من أساطير الأولين واعتقاد الآخرين بأنهم معصومون منه ومن مفعوله وأضراره؛ ودفاع المعتقدين منهم بواقعيته بالمعارف "البيانية" الشيطانية ذات الطابع الخرافي الذي يضعف موقفهم لدى خصومهم الناكرين. مشهود ذلك كله بسبب جودة التفعيل لتقويم كينونته المقترف من لدن أهل القرآن وفي مقدمتهم الفقهاء و"العلماء" روادا.
وفي هذا الظرف المتقونة جودته ساطعة هي في المقابل الحقيقة المطلقة التي تقول أن جل الفقهاء و"العلماء" أقله هم واقعون يقينا في المس من إبليس الغرور الغبي الملعون ومن جنوده الشياطين؛ وأن إيقاع من هم غير واقعين فيه هو عند الضرورة جد يسير. وإن إجماع الفقهاء و"العلماء" على الرد بالخرس والكفر الخالص على بحر الحق القرآني المخلص الذي ألقيته عليهم في شخص الكثيرين منهم وثباتهم عليه بعمر هو الآن في سنته الثامنة لهو حجة تاجية بيانية تثبت هذه الحقيقة إثباتا عظيما لا يرد. فهو رد منتم وجوده إلى عالم المستحيل وجوده؛ وما أوجده إلا الغرور الغبي الملعون الخائن المستعين بالسحر الذي يزيده سلطانا عليهم ويضمن به أن يجعلهم يطيعونه الطاعة التامة.

ــــــــــــــــــــ 8 ــــــــــــــــــــ
لا مفر له من أن يكون أول وأساس إدعاءات الفقهاء و"العلماء" التي عليه أن يجعلهم يتبنونها ضد القرآن هو الإدعاء أنه غير مفسر بذاته
   
فهذا الإدعاء هو المدخل الوحيد لكل الإدعاءات الأخرى ومدخله تباعا على القرآن وكذا على الحديث في نفس الآن. فالقرآن محفوظ في ألواح؛ وهو الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والوارد فيه تبيان كل شيء ومثل من كل شيء؛ وهو بإمامته الربانية القدسية يجعل الحديث محفوظا في ألواح مثله؛ وهو المخلص تباعا من كل أباطيله السابق صنعها والناسف كذلك من قبل ومن بعد لكل الأباطيل التي هو مضطر إلى أن يصنعها خصيصا ضد القرآن وتباعا ضد المعنيين به الثقلين أجمعين أمة خاتم الرسل وأمة خاتم الرسالات. أي أن وقوع الطاعة في هذا الإدعاء يرادفه وقوع إقصاء إمامة القرآن الربانية وإقصاء حصانة الحديث القرآنية الربانية تباعا وفتح الباب واسعا لهذا العدو اللدود لتفعيل باقي الإدعاءات الفقهية التي هو مضطر إلى أن يجعل الفقهاء و"العلماء" يتبنونها كسبيل لبلوغ باقي غاياته البينية.

ومشهود على أرض الواقع مدى تفاني الفقهاء و"العماء" في الإدعاء أن القرآن غير مفسر بذاته من عند منزله الخالق الخلاق ذي الكمال في كل صنعه وقضائه !!!  
وساطعة هي في المقابل الحقيقة المطلقة التي تقول أنه لا يقول بهذا الإدعاء عاقل ذو عقل سليم وعيه وإنما يقول به الكافر المقنع المضلل.

ــــــــــــــــــــ 9 ــــــــــــــــــــ
لا مفر له من أن يكون ثاني الإدعاءات الإدعاء أن الله جعل الحديث مفسرا للقرآن

فهذا الإدعاء هو مربوط مباشرة بالإدعاء الأول الذي من أجله أقيم. أقيم من أجله ولتصير الكلمة الأولى والأخيرة تباعا ل"الحديث". ليصير "الحديث" هو الإمام والقرآن وراءه مأموما يفهم بالذي يملي به ويحجب وينسخ منه ما يقضي به. فوقوع الطاعة فيه يرادفها وقوع الإقصاء الكلي لإمامة القرآن الربانية وكذا حصانة الحديث القرآنية الربانية. وبهذا الإقصاء يفتح للغرور الغبي الملعون الباب واسعا على القرآن ليفعل به هذه الفعلة وكذا على قناة الحديث ليدس فيه ما يشاء من "الأحاديث" المصنعة التي من بين أدوارها أن تصنع مقامه كإمام عوض القرآن.

ومشهود على أرض الواقع مدى تفاني الفقهاء و"العماء" في الإدعاء أن "الحديث" هم المفسر للقرآن !!!  
وساطعة هي في المقابل الحقيقة المطلقة التي تقول أنه لا يقول بهذا الإدعاء عاقل ذو عقل سليم وعيه وإنما يقول به الكافر المقنع المضلل.

ــــــــــــــــــــ 10 ــــــــــــــــــــ
 لا مفر له ضمن تقويم إمامة "الحديث" من أن يجعل الفقهاء و"العلماء" يدعون كذلك أن الحديث هو مثل القرآن منير وهاد ومشرع ويكمله

فساطعة هي لقارئ القرآن حقيقة أن هذا الكتاب المجيد هو الإمام ويمثل الله بذاته إماما منيرا هاديا في كل شيء. وهذه الحقيقة هي موثقة فيه بصريح العبارة وأيضا ضمنيا بقيمة الصريح. وساطعة هي في رحاب هذه الحقيقة السند أنه هو المنير الهادي في كل شيء. وهذه الحقيقة هي موثقة فيه كذلك بصريح العبارة وأيضا ضمنيا بقيمة الصريح، وفي ذلك مساند أخرى ثقيلة في الميزان. وساطعة في رحاب مجموع هذه المساند حقيقة أنه هو الفاصل في كل مسائل التعاملات والمعاملات بين الناس والمشرع كذلك في كل المظالم الحقوقية. وكذلك هذه الحقيقة هي موثقة فيه بصريح العبارة وأيضا ضمنيا بقيمة الصريح، وفي ذلك مساند أخرى ثقيلة في الميزان. فإذا، يواجه الغرور الغبي الملعون مشكل التناقض المطلق مع المقروء في القرآن لما ينطق الفقهاء و"العلماء" بأباطيله التي مرجعها ما صنع من "أحاديث" مغلفة بلباس "الحق" و"الشرعية" و"القدسية الكذب الإستغفالي.

فما الفعل البديهي الذي عليه أن يقترفه كذلك بغبائه كحل لهذا المشكل ؟؟؟
بطبيعة الحال عليه أن يصنع "أحاديث" مغلفة هذا التغليف تخبر بأن "الحديث" هو مثل القرآن منير وهاد ومشرع ويكمله.

ومشهود على أرض الواقع حقيقة أن الفقهاء و"العلماء" قد تبنوا عنه فعلا هذه الإدعاءات العجيبة، ولا يكفون عن الرد بها على كل سائل مستفسر بشأن التناقض إياه المفضوح والمنتصب حجة ربانية ضدهم تفضحهم في الأباطيل التي يدعون أنها الحق من عند الله !!!  
وساطعة هي في المقابل الحقيقة المطلقة التي تقول أنه لا يتبنى هذه الإدعاءات بحضرة القرآن عاقل ذو عقل سليم وعيه وإنما يتبناها الكافر المقنع المضلل.

ــــــــــــــــــــ 11 ــــــــــــــــــــ
وبعد صنع "الأحاديث" حاملة له مجموع الإدعاءات المنسوبة إلى الله مضامينها ومجموع أباطيله عموما ومروية من طرف خيرة أهل القرآن الأوائل، يحتاج إلى أن يجعلهم يصادقون له على "صحتها" كلها

فبديهية هي حقيقة أنه قد صنع يقينا ما شاء من "الأحاديث"، وحقيقة أنه من أجل صنع "مصداقية" رواياتها قد إنتقى لها رواة من خيرة أهل القرآن الأوائل وأتقن جودة تواتر لفظها، وحقيقة أنه لتوثيقها ولوضع خاتم "الصحة" عليهما قد سخر بالضرورة فقهاء و"علماء". لكنها "أحاديث" أكاذيب مفضوحة، ولا أحد من خيرة أهل القرآن رواها، ويستحيل في الظروف الطبيعية أن يوثقهما ويصادق على صحتيهما فقهاء و"علماء". وكذلك هو الغرور الغبي الملعون قطعا لا يستطيع بالنزغ وحده أن يجعل فقهاء و"علماء" يوثقونهما ويصادقون على صحتيهما.
فكيف له أن يتمكن من ذلك ؟؟؟
ما السبيل الموجود الذي يخبر الله في القرآن بأنه كفيل بأن يمكنه من ذلك ؟؟؟

ولا سبيل متوفر له إلا سبيل السحر والمس منه ومن جنوده الشياطين. سبيل يمكنه من أن يصير فاعلا في عالم الإنس من خلال من يختارهم من الفقهاء و"العلماء"، فيوثق ويختم بأسمائهم أحاديثه، فيتلقاها قبيلهم من بعدهم وجمهور أهل القرآن عموما مروية بالعنعة من طرف خيرة أهل القرآن ومختومة من حيث صحتهاصحة رواياتها وصحتها بأختمة فقهاء و"علماء" فلا ترد. وكذلك كي يضمن أن لا يردها من يتلقاها من الفقهاء و"العلماء" ضدا فيما يقرأون من القرآن عليه بالضرورة أن يوقعهم أجمعين في غدر السحر والمس منه ومن جنوده الشياطين. والظروف التي تمكنه من هذه الغاية هي الأخرى متوفرة ومتمثل ملخصها في شيعة الإيمان بإعجاز السحر وازدهار سوقه بين أهل القرآن وبين اليهود عشاقه الذين كانوا يعايشونهم في نفس فضاءات الحياة المجتمعية. ومفعول السحر بهم وفقا لمراد الشيطان هذا المذكور قد عرف به الله في القرآن. قد عرف به الله لما أخبر بأن السحر قد جعل النبي موسى عليه السلام وفرعون الملعون وملإه لا يرون الحبال والعصي قابعة في مكانهما دون أيها تغيير وجعلهم في المقابل يرون مكانهما حيات تسعى.

فالمقروء أمامهم في القرآن لم يروه أجمعون، ومازالوا لا يرونه !!! وكذا بحر أباطيل الشيطان لم يروها أباطيل، ومازالوا لا يرونها أباطيل، وفي المقابل رأوها ويرونها الحق من عند الله !!! فمثلا وليس حصرا، هم لم يروا ولا يرون في القرآن مقروءة حقيقة أن هذا الكتاب المجيد هو الإمام الحجة المنير الهادي في كل شيء والوارد فيه تبيان كل شيء ومثل من كل شيء، وحقيقة أنه مفسر بذاته تباعا، وحقيقة أنه حصانة الحديث من الدخيل ويجعله في رحاب إمامته محفوظا في ألواح مثله، وحقيقة أن الله يدعو إلى عرض "الأحاديث" عليه ليتلقوا الفصل فيها بين الصحيح وبين الدخيل فصلا هو من عنده سبحانه متصفا بالكمال !!! وفي المقابل رأوا ويرون فقط نقائضها !!! رأوها ويرونها واردة في القرآن بإملاء "الأحاديث" التي لم يروها أباطيل !!! وحتى الأحاديث النبوية الداعية إلى عرض المنسوب إلى الرسول على القرآن قد قضوا بأنها من صنع الشيطان وضعها الزنادقة والخوارج !!! بل حتى الحقيقة المنطقية البديهية التي تقول أن الشيطان قد أتقن يقينا في صنع أحاديثه معيار وثوق الرواة ومعيار تواتر لفظ رواياتها هم قد أقصوا من الإعتبار والحسبان والميزان تمام الإقصاء !!!
وساطعة هي حقيقة أنهم ببحر مقترفاتهم العجيبة المخالفة للمنطق والمعقول والحق والإيمان والمذكر ببعضها أعلاه يشكلون لغزا عظيما محيرا لا شرح له إلا كونهم مصابون بالمس من الشيطان وفي رحابه يبحرون في الكفر الخالص.  

ــــــــــــــــــــ 12 ــــــــــــــــــــ
وغايته ضد أهل القرآن بالذي جند له الفقهاء و"العلماء" أن يبحروا في العبادة القولية النفاقية ويتخلفوا ويضعفوا ويحاصروا هم ورسالتهم  

فقد إستيقن الغرور الغبي الملعون أن أهل القرآن في رحاب طاعة الله في إملاءاته الجليلة القرآنية وإملاءات هدى القدوة النبوية الشريفة الربانية سيصلون وسيزكون وسيصومون وسيحجون بيت الله الحرام ... إلخ، وسيبلغهم نفع ذلك كله الذي لا يبتغيه ولأنه يزيدهم في قوة التحصن والمناعة ضد نزغه وأباطيله المضللة. وهو مستيقن من قبل أن عامل الإيمان بالله والجودة في الإيمان هو تقويم كينونة الإسلام والجودة في الإسلام وتقويم كينونة صدقهم في أداء هذه العبادات وكينونة منافعها عليهم التي من فضلها أن تزيدهم إيمانا على إيمان وإسلاما على إسلام وقوة على قوة بين الناس؛ وأنهم كلما رقوا في هذا المسار رقت جودة التبليغ بالقرآن ضده لدى كل الناس ولدى كل ذريته كذلك؛ وأن جودة ما يبلغونه حميدا طيبا تشكل هي الأخرى ضده بيانا لديهما على واقعية وعود الإسلام لله فيما يبلغونهما به. وبديهية هي في المقابل حقيقة أن غايته أن يكونوا على نقيض ذلك كله. وماداموا هم في القرون الهجرية الأولى قد بلغوا من ذلك مقاما عظيما فهو مضطر إلى أن يجتهد كي يفتقدوا كل ما بلغوه ويصيروا على نقيضه متفرقين متخلفين ضعفاء.
فما السبيل المتوفر له لبلوغ هذه الغاية وبحضرة القرآن المحفوظ في ألواح ؟؟؟

وبديهية هي الحقيقة التي تقول أن السبيل ساطع له بسند هذا الذي يعلمه. فعليه أن يقبر في أظهرهم تقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان الذي إستيقن أنه القرآن في شخص معارفه التنويرية التوعوية والبيانية الإقناعية، وأن يترك الزمن يذهب إيمانهم الموروث عبر الأجيال عن السلف. ثم عليه أن يستبدل التعليمات الربانية القرآنية الجامعة وكذا تعليمات هدى القدوة النبوية الشريفة الربانية بتعليمات مضللة مغلفة ب"الطابع" الرباني توقع في  العبادة القولية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتوقع في الكفر. ومادموا هم حاملو رسالة الخلاص المعني بها كل الناس وكل الجن والواعدة بنصرهما ضده هو عدوهما الواحد اللدود، فعليه أن يوصلهم بهذه العبادة إلى أسفل درجات التفرقة والتخلف والضعف وينصر عليهم فئة من الشعوب الأخرى فلا يمنعهم من تحصيل بعض التقدم والتحضر والقوة فيظهروا عليهم ويستذلوهم ويحاصروهم ورسالتهم وهم منها محرومون كذلك من قبل ومن بعد. وحرمان هو مدعوم لديهم بالتنفير منها الذي ينتصب في رحاب بيان تخلف حامليها وتقدمهم هم في المقابل بدون شيء من عونها الحاسم المزعوم. وبيان هو من شأنه أن يزيد في تكذيب ما تعدهم به وفي تنفيرهم من الدين "الجديد" الذي تدعوهم إليه. ومادام الملعون يحول كذلك بينها وبين الشعوب التي هو مضطر إلى أن يواليها ضدها وأهلها  فهو لن يواليها إلا بترك أناسها يفعلون شيئا من قدراتهم الخلقية، وسبيله إذا إلى غايته هذه ضد أهل القرآن أن يحول قدر المستطاع بينهم وبين وقوع شيء من هذا التفعيل ويجعلهم تباعا وكأنهم دون الناس الظاهرين لا عقول لهم يستنيرون بها ومحكوم عليهم العيش في رحاب التبعية قهرا مقهرين.

فأما عن إقبار التقويم القرآني لكينونة الإيمان والجودة في الإيمان فقد أقبره الفقهاء و"العلماء" فعلا في أظهرهم وأظهرنا نحن جمهور أهل القرآن وجعلوا كل خطاباتهم خطابات بشأن "الحديث" وبحر "علومه وأصوله وأنواره وهديه وهداه وشرعه" !!! وأما عن فقدان ما بلغه أهل القرآن السلف كغاية أرادها الشيطان هي الأخرى أن تكون وجند لها كذلك الفقهاء و"العلماء" لتكون فقد فقدناه فعلا كله منذ 7 قرون كأدنى تقدير  !!! وأما عن العبادة القولية التي لا تسمن ولا تغني من جوع وتوقع في الكفر فالشهادات على أرض الواقع تشهد على أننا فعلا قد أبحرنا فيها وبلغنا منها أرقى درجات الجودة وكذلك بريادة الفقهاء و"العلماء" بطبيعة الحال !!! وأما عن تجميد قدراتنا الذاتية فشمولية هذا الحال لكل دول أهل القرآن بعد التفرقة هي تشهد على أننا فعلا صرنا وكأننا بدون عقول ومحتوم علينا أن نكون تابعين مقهرين !!! وأما عن غايته محاصرتنا ورسالة القرآن فجودة تحصيلها هي كذلك مشهودة على أرض الواقع ولا غبار عليها !!! وأما عن البيان العظيم الذي أراده أن يكون في شخص تخلفنا وفي مقابله تقدم الظاهرين فهو كذلك بيان صنعناه بجودة عالية ورفعناه علما عاليا ليراه الكل مكذبين إيانا تمام التكذيب في وعود ما ندعوهم إليه وندعي أنه من عند الله مخلصا !!!    

ــــــــــــــــــــ 13 ــــــــــــــــــــ
وغايته ضد البشرية جمعاء معلومة كذلك ومفادها أن يوقعها في الجاهلية ومسار الدمار الذاتي التدريجي الشامل  

فما سبيله إلى هذه الغاية الكبرى ؟؟؟

قد ذكر أعلاه ما يعرف بالسبيل البديهي الذي هو قد إتبعه يقينا لبوغها؛ ووقع التذكير بالمعطيات من أرض الواقع التي تخبر بأن هذا العدو اللدود الملعون قد أتقن صنع تقويم كينونتها وأنه تباعا قد بلغ مراده بجودة عالية كما ظل من قبل يبلغه على مدى أزمنة الأمم السابقة كلها.
فملخص تعريف السبيل في حدود هذه الفقرة أن يقبر في القرآن كل معارفه الجوهرية مادامت هي تقويم كينونة الإيمان والجودة في الإيمان وكينونة الإسلام والجودة في الإسلام، ومادام هو تباعا بحضرة علم الناس والجن بها يبور كل سعيه ولا يبلغ شيئا من مراده. ملخصه أن يحجبها عن أهل القرآن ثم تباعا عن كل الناس وكذا عن كل ذريته ليتسنى له تجنيد ما يكفيه منهم في سعيه الشيطاني، وأن يترك البشرية تجابه عيوبها الخلقية القاهرة المدمرة وأن يزيدها من نزغه ونزغ أباطيله ما يزيد في تفعيل ضراواتها. فهو الغرور الغبي الملعون يعلم تمام العلم سنة الإمتحان وما قضى الله به ليكون. يعلم حتمية وقوع الأقوام والشعوب والبشرية في هذا المسار بفعل قواهر عيوبهم التي هو حاضنها؛ ويعلم أن الذكر المنزل هو المخلص منها الذي ظل ينعش البشرية دوما ويعتقها من الجاهلية وظل تباعا يحافظ على سيرورة الحياة البشرية وسيرورة عجلة التطور الحضاري.
وأما عن فلاحه على أرض الواقع فهو مشهود ومشهودة جودته العظيمة. مشهودة هي حقيقة أن البشرية اليوم واقعة في جاهلية أخرى هي أضر من كل سابقاتها وتمشي في رحابها في مسار الدمار الذاتي التدريجي الشامل قاصدة به الفناء المحتوم وقوعه في الأقق القريب كما هو رأي علماء الأرض بسند المعطيات العلمية المشهودة.
وفي هذا الحال المكتسب بيان آخر عظيم على عظمة الخدمة التي أسداها الفقهاء و"العلماء" للعدو اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون !!!

ــــــــــــــــــــ 14 ــــــــــــــــــــ
وبحضرة التناقض العريض بين الذي هو كائن ومشهود وبين المفترض أن يكون ولا شيء منه كائن لا مفر للغرور الغبي الملعون من أن يؤلف "أحاديث" أخرى بكم عظيم ودورها في رحاب غبائه أن  تمحو هذا التناقض لدى الناس وأهل القرآن خاصة وأن تجعلهم يقبلون المشهود وعلى أنه هو الآخر قضاء من عند الله مخبر به من قبل

فهل موجودة "أحاديث" من هذا القبيل ؟؟؟
وكم هو حجمها ؟؟؟
وهل صادق له الفقهاء و"العلماء" على صحتها ناسبين مضامينها إلى الله ؟؟؟
وهل صادقوا على كلها أو على بعضها ؟؟؟

الجواب المعلوم يقول:
نعم هي موجودة. وهي "أحاديث علامات الساعة الصغرى". وهي تعد بالآلاف وأراها تأتي في المرتبة الأولى ومن قبلها في المرتبة الثانية "أحاديث" العبادة القولية التي لا تسمن ولا تغني من جوع. وقد حظيت بتحصيل مصادقة الفقهاء و"العلماء" علي صحتها وعلى أن مضامينها هي من عند الله. وقد صادقوا على كلها بطبيعة الحال كما صادقوا عموما على كل "أحاديث" الشيطان ماداموا هم قد أقبروا معيار القرآن الإمام الحجة وأبقوا فقط معيار وثوق الرواة ومعيار تواتر الروايات ولفظها وكأنهم لا يعلمون الحقيقة البديهية التي تقول أن هذا الغرور الغبي الملعون قد إعتبر يقينا هذين المعيارين في صنع أحاديثه !!!

وملخص ما تقوله هذه "الأحاديث" وتخبر به المتلقين أن القرآن لن يجدي في شيء مما سخره له الله لا آنيا ولا لاحقا على مدى القرون اللاحقة كلها؛ وأن الله وضدا فيما أخبر ووعد به فيه لن يتمم نوره ودين الحق لن يظهر على الدين كله والناس لن يدخلوا في دين الله أفواجا؛ وأن البشرية ستظل ماضية قدما في سلم جودة الكفر والضلال والفساد إلى أن تبلغ منتهاها؛ وأنه حينها فقط سيجدي ومن خلال المهدي المنتظر أو وعيسى عليه السلام اللذين سينشران كلاهما وفي نفس الآن الإسلام والعدل والقسط والخير والخيرات في أرجاء الأرض كلها بعدما عم فيها من قبل الكفر والظلم والجور والشر والشرور. بل تقول ضمنيا وبقيمة الصريح أنه لن يجدي عموما كما لن يجدي في آخر الزمن؛ وأن الذي سيوقع هذا الخلاص وهذه الإنجازات هو عصا سحرية يأتي بها الله المهدى المدعى أو عيسى عليه السلام أو هما معا !!!  
فسبحان الله عما يصفون،
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.


ــــــــــــــــــــ 15 ــــــــــــــــــــ
وبحر التناقضات بين ما يتقول به الفقهاء و"العلماء" وبين ما يخبر به الله يستفز العقل وحججه والقرآن وحججه والعلم وحججه، ولا مفر للغرور الغبي الملعون من أن يصنع رد فعل واحد يتبنونه معادين به مصادر الحق هذه وحججها الربانيات النافذة

فقد قضى الله بأن تبلغ البشرية بتطورها الحضاري زمننا الذي هو زمن عولمة المكان والزمان، وزمن المجتمع البشري الواحد، وزمن المصير الواحد، وزمن التوثيق والإعلام والتواصل والإتصال، وزمن التعليم الأكاديمي وقبيله، وزمن العلم والمعرفة، وزمن التدقيق في المعلوم والمعلومة، وزمن اللاإيمان إلا على أساس الحجج والبراهين، وزمن الشراهة في المطالبة بالحجج والبراهين، وزمن تفعيل كل مصادر حجج الحق الثلاثة التي هي العقل والقرآن والعلم، وزمن زوال إحتكار رجال الدين الخوض في ملف الدين، وزمن التنفر من أديان الشيطان كلها الإستغفالية ومنها الأديان الثلاثة التي يدعيها رجال الدين من أهل الكتاب. قضى الله في هذا الزمن بأن يخرج لرجال الدين أناس سائلون بقوة مستفسرون بشأن بحر التنافضات بين ما يتقولون به وبين ما تخبر به حجج العقل وحجج القرآن وحجج العلم الربانيات وحجج المشهود على أرض الواقع. بل طاعنون في تقولاتهم بسندها الدامغ الذي لا يرد.
فما رد الفعل البديهي الذي لا يوجد غيره ومضطر إبليس الغرور الغبي الملعون إلى أن يجعل الفقهاء و"العلماء" يتبنونه هو الآخر ؟؟؟ 

بطبيعة الحال هو الرد التكفيري السبابي المعلوم المشهود المبني على الباطل والزور المفضوحين كذلك. هو الرد على الطاعنين بالنفاذ في تقولاتهم وأباطيلهم بالمجموعات الثلاثة من حجج الله التي لا يوجد غيرها بأنهم كافرون من أتباع الشيطان ضالون مضللون. وناهيك عن إقفال الملف المفتوح كغاية ينشدونها بهذا الرد والتي يبلغونها فعلا لما يرد عليهم الطاعنون بمثل ردهم، فهم به يبتغون تأليب الناس عليهم متوكلين على أن يصدقوهم فيخلوصهم منهم كأن يتدخل جنود الإرهاب باسم الدين الذين صنعوهم فينفردوا بهم ويقتلوهم غدرا "جهادا في سبيل الله" !!! ومن قبل كان النظام في ديار أهل القرآن هو أداتهم المستغفلة المأمورة المطيعة الموقعة حد السجن أو القتل بشأن خصومهم. وبعد إفتقاد هذه الأداة صنع لهم الشيطان هذه البدائل الفاعلة في رحاب الفتنة واللانظام.

ومن آيات الله العظمى في خلق الحق الغالب دوما أن جعل أهل الباطل المعاندين ينتهون دوما بنصره ضدهما ليزيد في دمغهما دمغا آخر أعظم. فقد إضطر الفقهاء و"العلماء" وإبليس وراءهم في الكواليس إلى أن يطعموا ردهم التكفيري السبابي بفمردات جديدة يخلقونها تنطق بكفرهم الخالص وتوثقه ضدهم في السجلات والألواح. وأول ما أوقعوا أنفسهم فيه رغما عن أنوفهم وأنف الغرور الغبي الملعون أن جهلوا على اللغة العربية الفصحى التي يدعون أنهم أعلم الناس بها وبأصولها ونحوها وبلاغتها. إشتقوا من أسامي المصادر الثلاثة الجليلة وذات المدلول الحميد الطيب الجليل نعوتا بمدلول واحد ذمي خبيث مرادفه "الكافر الضال المضلل المناصر للشيطان" !!! إشتقوا من إسم "العقل" نعت "العقلاني" ومن إسم "القرآن" نعت "القرآني" ومن إسم "العلم" نعت "العلماني". فكل من يجادلهم بمنطق العقل وحجج العقل منتصرا بنصر من عند الله نافذا لا يرد يردون عليه سبا بأنه عقلاني !!! وكل من يجادلهم بمنطق القرآن وحجج القرآن منتصرا بنصر من عند الله نافذا لا يرد يردون عليه سبا بأنه قرآني !!! وكل من يجادلهم بمنطق العلم وحجج العلم منتصرا بنصر من عند الله نافذا لا يرد يردون عليه سبا بأنه علماني !!! وكل من يجادلهم بذلك كله منتصرا بنصر من عند الله ثلاثيا جارفا كاسحا ساحقا بالثلاث يردون عليه سبا بأنه عقلاني قرآني علماني !!! وملخصه أنهم أقصوا وذموا كل مصادر حجج الحق الربانية الثلاثة التي لا يوجد غيرها ويكفرون ويذمون سبا كل من يواليها !!! ملخصه أنهم بلغوا منتهى الفضح ضد أنفسهم مخبرين صراحة ورغما عن أنوفهم بأنهم أنصار الشيطان بالغون الكفر الخالص !!! وهو في الأصل فضح صادر من عند عدو الحق الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون وصادر ضد نفسه، وهم فقط تبنوه وفعلوه كما فعلوا أباطيله وصار تباعا صادرا بالحق ضد أنفسهم من عند أنفسهم. وهذا مسار أهل الباطل المعاندين مخلوق بسنن الحق التي لا تبديل لها، وهذه محطتهم الأخيرة منه التي لا مناص لهم من بلوغها. وقد وضع فيه إبليس الفقهاء و"العلماء" فساروا فيه بمحض إرادتهم القبلية وبدعم النزغ من عنده، وعاندوا ضد الحق العناد الذي أغرقهم فيه بدعم أهوائهم فظلوا يتقدمون فيه بإصرار وأبوا إلا أن يبلغوا منتهاه الذي بلغوه اليوم فعلا بنفس جودة عنادهم.
فلا إلاه إلا الله،
والله أكبر الله أكبر الله أكبر،
ولا إلاه إلا الله هو رب العالمين ورب العرش العظيم.


الخلاصة

ملخصها بسند المعطيات البيانية المعلومة المعروضة أعلاه بتلخيص يقول أن التوافق بين إدعاءات الفقهاء و"العلماء" ونهجم ومقترفاتهم وتبعاتها على أرض الواقع المشهودة تاريخيا وآنيا ومحليا وعالميا وبين خطة ومراد الشيطان هو توافق مطلق ساطع لا غبار عليه
!!!

ففعلا هم لا يستحون من أنفسهم ويصرون على أن يكونوا خداما للشيطان مناصرين !!!


فلا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
وسبحان الله عما يصفون.
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.


الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
70* كذلك في رحاب الكفر الخالص يكفر الفقهاء و"العلماء" بحجة شهادات التوافق المطلق بين إدعاءاتهم ونهجهم ومقترفاتهم وتبعاتها وبين خطة ومراد الشيطان !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: وساطعة هي حقيقة أن "الفقهاء والعلماء" كافرون الكفر الخالص لما يدعون أن القرآن غير مفسر بذاته من عند منزله الخالق الخلاق :: 13ـــــــــ كذلك في رحاب الكفر الخالص يكفر "الفقهاء والعلماء" بحجة شهادات التوافق المطلق بين نهجهم ومقترفاتهم وتبعاتها وبين خطة ومراد الشيطان !!!-
انتقل الى: