أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة
هذا منتدى صحيح نصرة العباد الثقلين أجمعين بنصرة الحق الرباني القرآني المخلص الذي أبلغ به ضد العدو الواحد اللدود إبليس الغرور الغبي الملعون، فليتفضل العاقل المؤمن الصالح لينصر نفسه باقتراف هذه النصرة الجليلة الكريمة ناطقا بكلمات الحق لا يخاف إلا ربه.

أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة

منتدى الحجيج أبوخالد سليمان مخرس الفقهاء والعلماء أجمعين بالقرآن الإمام الحجة بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل، ومعلن حربا من الله عليهم نافذة فإما يسلموا أو يفضحوا خاسئين أذلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 52* ويعلم "الفقهاء والعلماء" أنهم كذابون لما يدعون لدى الناس أنهم العلماء المقصودون في الآية رقم28 من سورة فاطر !!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: 52* ويعلم "الفقهاء والعلماء" أنهم كذابون لما يدعون لدى الناس أنهم العلماء المقصودون في الآية رقم28 من سورة فاطر !!!   الثلاثاء أغسطس 28, 2012 4:52 pm

.

ويعلم "الفقهاء والعلماء" أنهم كذابون لما يدعون لدى الناس أنهم العلماء المقصودون في الآية رقم28 من سورة فاطر !!!


فعلا هم لا يستحون من أنفسهم ويصرون على أن يكونوا خداما للشيطان مناصرين !!!
يدعون عجبا أنهم العلماء دون الناس أجمعين المقصودون في الآية رقم28 من سورة فاطر !!!
يدعون هذا العجب وهم يعلمون تمام العلم أنهم كاذبون !!!

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها، ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود 27 ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك، إنما يخشى الله من عباده العلماء، إن الله عزيز غفور 28" س. فاطر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــ 1 ــــــــــ

أول ما يعلمونه وهم به كافرون كفرا خالصا

فهم يعلمون تمام العلم أن الله لا يختار كلماته عبثا وأنه الحكيم دقيق في الإخبار لغويا بما يريد ويجعل الكلمة منه مبصرة غنية من حيث المضمون والدلالة والإملاء. ويعلمون أن لفظ "العلماء" لا يرد إلا مرتين في القرآن كله، مرة في سورة فاطر ومرة في سورة الشعراء ("أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل 197").
ويسألهم منطق العقل والحق والمعلوم:
أهم كذلك المقصودون في هذه الآية من سورة الشعراء ؟؟؟
والجواب الذي يعلمونه تمام العلم ويكذبهم تمام التكذيب يقول لا.
أولا تسطع حقيقة أن الله يقصد عموما في هذه الآية بني إسرائيل الذين علموا نبأ بعث محمد رسولا ولم يكتموه وصدقوا الناس تباعا في هذا العلم ولذلك نعتهم الله بلفظ "العلماء" ؟؟؟
والجواب الذي يعلمونه تمام العلم ويكذبهم تمام التكذيب يقول بلى.

ــــــــــ 2 ــــــــــ
وثاني ما يعلمونه وهم به كافرون كفرا خالصا


حقيقة أن القرآن وارد فيه الكثير من الذكر بشأن رجال الدين الذين هم منهم وبعبارات نعتية مختلفات دون هذا الإسم وهذا النعت. يعلمون حقيقة أن الله الحكيم لم يستعمل مثلا عبارة "العلماء في الدين" قط، أو عبارة "العالمون بالذكر" أو عبارة "المتمكنون من العلم بالذكر" أو عبارة بمضمون من هذا القبيل. يعلمون حقيقة أن الله لا يذكر قط ذرة من هذا المضمون الذي يقولون به. يعلمون تمام العلم هذه الحقيقة التي تكذبهم تمام التكذيب.  

ــــــــــ 3 ــــــــــ
وثالث ما يعلمونه وهم به كافرون كفرا خالصا


جواب السؤال الحق البين الثابت البديهي الذي لا يستطيعون نفيه بشيء من الحجة:
هل هم وحدهم من يخشون الله ؟؟؟
وجوابه الذي يعلمونه تمام العلم ويكذبهم هو الآخر تمام التكذيب يقول: لا.
ففعلا هم لا يستحون من أنفسهم.
وبهذا المقترف وحده كفاية يثبتون ضد أنفسهم حقيقة أنهم كافرون الكفر الخالص ومنافقون مقنعون يخدمون الشيطان وقطعا لا يخدمون غيره.

ــــــــــ 4 ــــــــــ
إشارة:
الإستشهاد بمجموع الحقائق التالي عرضها هو فقط من باب الإفتراض أن القصد بلفظ "العلماء" الوارد في سورة فاطر هو غير ساطع بذاته كفاية.

ـــــ 1 ـــــ
الحقيقة الأولى


حقيقة أن الكثير من القرآن يكتمل فهمه في مواضع أخرى منه. وهم أصلا، ولمنح الصحة غصبا لادعائهم النكتة أن القرآن غير مفسر بذاته وأنهم الأقدر على فهمه، لا يكفون عن النطق بهذه الحقيقة والإدعاء أنهم تباعا وحدهم القادرون على فهمه بحكم تخصصهم وإلمامهم بكل ما فيه دون الناس غيرهم. لكنهم يدعون بالقول ما لا يفعلون؛ وأنا الحجيج مخرسهم قد ضبطتهم متلبسين بهذا الجرم الكفري العظيم وفي حالات كثيرات تكاد لا تحصى ومنها الحالة هذه التي بين أيدينا. وحالة هي، في رحاب الإفتراض المشار إلى مضمونه أعلاه وفي رحاب القرآن الإمام الحجة الغني الذي فيه من البيان ما نحتاج إليه وزيادات تشبع الشره سواء كان صادقا أو كذابا، ثابتة مرات بقدر الذكر الذي يصب في نفس قصد الله الحق المعني الذي هم به كافرون.

ـــــ 2 ـــــ
ويصب في قصد الله بلفظ "العلماء" قوله عز وجل:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات، فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه إبتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، ولا يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا، وما يذكر إلا أولو الألباب 7" س. آل عمران.
ـــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــ

1* فالموضوع الجوهري الساطع في هذه الآية هو إطاعة الله في المعلوم من الحق إيمانا وفي مقابلها العصيان فيه كفرا.
2* والعلم المعني هو عموما كل علم حق مكتسب؛ وهو أساسا العلم بما أنزل الله من البينات والهدى. هو كل العلم المعرف بالله ربا وإلاها وبأسمائه وصفاته الحسنى، وبحقيقة أن هديه المنزل حق وأن إتباعه حق، وحقيقة أنه بدون إتباعه يضل العبد من الثقلين ويبور سعيه في الحياة الدنيا ولا يفلح في إمتحانها الرباني الحق ويدخل جهنم تباعا بالحق.
3* والراسخون في هذا العلم الحق الجوهري في حياة الإمتحان، وبحكم معنى الرسوخ المعلوم لغويا:
هم الراسخون على إيمانهم به، والمطيعون ربهم فيه بجودات نسبية عالية أو بجودة مرضية أقله هم بها فالحون في إمتحان الحياة الدنيا ومحصلون على شيء من نعيم الفلاح فيها وضامنون ولوج الجنة، والذين لا يذهب جودة إيمانهم الراسخ شيء من نزغ الشيطان ولا شيء من المتشابه من القرآن الذي لا يفهمونه ومصدقون بأن الله وحده من يعلم تأويله.
هم المؤمنون المصدقون به والصادقون في إيمانهم به بدليل جودة إسلامهم العملي على أرض الواقع.
هم المستفيدون منه بالتفعيل والطاعة في إملاءاته.
هم العالمون به تباعا فعلا وهم العلماء الذي يخشون ربهم.
فهم تباعا كل العباد الثقلاء الذين تتوفر فيهم هذه الصفات وهذه المواصفات،
ومنهم بطبيعة الحال الكثير من الفقراء والأميين.

ـــــ 3 ـــــ
وكذلك يصب في قصد الله بلفظ "العلماء" قوله عز وجل:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون 100" س. البقرة.
"أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون 74" س. البقرة.
"شهد الله أنه لا إله الا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط، لا إله الا هو العزيز الحكيم 18" س. آل عمران.
"يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين 25" س. النور.
"وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية، كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم، تشابهت قلوبهم، قد بينا الآيات لقوم يوقنون 118" س. البقرة.
"إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء، رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون 94" س. التوبة.
"قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون 89" س. يونس.
"ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون 17" س. الجاثية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"أمن هو قانت أناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه، قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون، إنما يتذكر أولو الألباب 10" س. الزمر.
"الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به مؤمنون 52 وإذا يتلى عليهم قالوا آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين 53" س. القصص.
"إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون 2" س. الأنفال.
"وإذا ما أنزلت سورة "فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا، فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون 125 وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون 126" س. التوبة.
"إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها، فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم، وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا، يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا، وما يضل به إلا الفاسقين 25" س. البقرة.
"فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره، فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله، وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون 230" س. البقرة.
"وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر، قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون 98" س. الأنعام.
"فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا، إن في ذلك لآية لقوم يعلمون 54" س. النمل.
"قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق، قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة، كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون 30" س. الأعراف.
"وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون 106" س. الأنعام.
"فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين، ونفصل الآيات لقوم يعلمون 11" س. التوبة.
"هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب، ما خلق الله ذلك إلا بالحق، يفصل الآيات لقوم يعلمون 5" س. يونس.
ـــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــ

فنقيض عبارة "الذين يعلمون" ذكره الله في شخص عبارة "الذين لا يعلمون".
والذين يجهلون ما لا يعلمون معذورون؛ والله لا يحاسبنا على ما لا نعلم.
وبين الله أن قصده ليس أنهم لا يعلمون ما يجهلونه وإنما قصده عز وجل أنهم يعلمون الكثير من الحق وعاصون فيه ولا ينتفعون به تباعا ويجعلهم هذا الحال نسبيا كمن لا يعلمون.
بين عز وجل أنهم جاهلون الجهل الأقبح الأضر الذي هم به مناصرون للشيطان عظيم المناصرة ضد ربهم وضد أنفسهم وذرياتهم وأهاليهم.
وبمجموع هذا الذي بينه الحكيم قد جعل قصده بفلظ "العلماء" ساطعا كسطوع الشمس نهارا في سماء زرقاء بدون غيوم.


وإذا،
بهذا البيان الآخر قد بين الله الحق حقيقة أن المدعين أنهم "العلماء" المقصودون وحدهم في سورة فاطر هم في الأصل ليسوا علماء وإنما جهلاء كذابون منافقون ويعملون لدى الشيطان بمقام كبار المفسدين في الأرض.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ باسم الله الرحمان الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون 74" س. البقرة.
"ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون 100" س. البقرة.
"ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما، ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون 74" س. آل عمران.
"وإن منهم لفريقا يلوون السنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون 77" س. آل عمران.
"ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون 14" س. المجادلة.
"الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون 145" س. البقرة.
"أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي إنزل اليكم الكتاب مفصلا، والذين أتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق، فلا تكونن من الممترين 115" س. الأنعام.
"قد نرى تقلب وجهك في السماء، فلنولينك قبلة ترضاها، فول وجهك شطر المسجد الحرام، وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره، وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم، وما الله بغافل عما يعملون 143" س. البقرة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ صدق الله العظيم ـــــــــــــــــــــــــــــ

وقضى الله الحق بأن يفضح الكذاب نفسه بأكاذيبه مخبرا في علم يرفعه عاليا بحقيقة أنه كذاب.
ففعلا هم لا يستحون من أنفسهم ويصرون على أن يكونوا خداما للشيطان مناصرين !!!


فلا إلاه إلا الله محمد رسول الله.
وسبحان الله عما يصفون.
والعياذ بالله من الشيطان الرجيم.


الحجيج أبوخالد سليمان؛
الحجيج بالقرآن الإمام الحجة والغالب المنصور بالله تباعا في رحاب المحاججة والحجة والبرهان ضد كل الفقهاء و"العلماء" ومواليهم بشأن جل ما يبلغون به الناس على أنه من عند الله وهو في الأصل ليس من عند الله وإنما هو من عند الشيطان يناصره مناصرة عظيمة ليس لها مثيل.


عدل سابقا من قبل Admin في الجمعة يناير 02, 2015 7:04 pm عدل 7 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: رد: 52* ويعلم "الفقهاء والعلماء" أنهم كذابون لما يدعون لدى الناس أنهم العلماء المقصودون في الآية رقم28 من سورة فاطر !!!   الثلاثاء سبتمبر 04, 2012 11:03 am

لا إلاه إلا الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 423
تاريخ التسجيل : 17/08/2012
الموقع : https://sites.google.com/site/hajijinvincible/

مُساهمةموضوع: رد: 52* ويعلم "الفقهاء والعلماء" أنهم كذابون لما يدعون لدى الناس أنهم العلماء المقصودون في الآية رقم28 من سورة فاطر !!!   السبت يناير 03, 2015 9:45 am

.

لا إلاه إلا الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aboukhalid-soulayman.forummaroc.net
 
52* ويعلم "الفقهاء والعلماء" أنهم كذابون لما يدعون لدى الناس أنهم العلماء المقصودون في الآية رقم28 من سورة فاطر !!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أنا حجيجكم بالقرآن الإمام الحجة يا علماء فإما تسلموا أو تفضحوا خاسئين مذمومين أذلة  :: وساطعة هي حقيقة أن "الفقهاء والعلماء" كافرون الكفر الخالص لما يدعون أن القرآن غير مفسر بذاته من عند منزله الخالق الخلاق :: 8ـــــــــ كذلك في رحاب الكفر الخالص منح "الفقهاء والعلماء" لأنفسهم مقامات وقدرات لا تمت المعقول بصلة ويكذبهم فيها كذلك طابعها الخرافي الساطع !!!-
انتقل الى: